Sunday, January 28, 2007

لأنى على يديه عرفت حبيبتى

الكلية دى بجد مش ممكن الواحد مش عارف حياته كانت هتبقى عاملة ازاى لو مدخلهاش بحب فيها كل المناطق.

والأركان والجناين( ده على أساس انها واسعة يعنى ) وقبل ده كله النــــاس ..الناس عندنا فى الكلية عموماً لهم روح تخصهم والأخوات خصوصاً لا أستطيع ان أنسى أى جزء منها ففى كل مكان اكتسبت شيئ جديد واتربت فيه حاجة مختلفة .. ولكل الناس دى والقلوب التى أحضنتنا وعرفنا معها معانى جديدة للاخوة والتضحية وجعلهم الله سبباً فى تغلغل هذه الدعوة فى أعماقنا ..لكل هؤلاء

جزاكم الله عنا خيراً

و فعلا الكلية غيرت فيه كتير لكن حولى ناس تانية كانت الجامعة هى نقطة التحول فى حياتهم واهدافهم وافكارهم وتغيرت توجهاتهم بشكل كلى ..عرفوا اشياء لم يعرفوها من قبل وذاقوا لذة أن تعيش الحياة وتخطو الخطوات وتجتهد لتصلح نفسك ومن حولك فالمهم لما بفكر فى كل ده جاءت هذه القصة القصيرة أو الخواطر مش عارفة يتقال عليها ايه لإنسان تسير أمامه الذكريات عن ماضيه وتغيره واخوة فى الله جعلهم الله سبباً فى حياة جديدة له وسبباً فى أن يعرف حبيبته بعد طول غياب..

**لأنى على يديه عرفت حبيبتى**



يسألون كيف؟ كيف أحبه كل هذا الحب؟
كيف يسكن هذه الربوة العالية فى قلبى..محاطاً بسماءٍِ نجومها ذكريات لا تنسى..مطلاً على بحيرةٍ قطراتها أرى فيها بوضوح كل ايامنا معاً..
كل اللحظات..كل المواقف..كل الخطوات..
كل دقات ساعات الجامعة..
حين رأيته أول مرة..
أجيب عليهم إنه اخى أفلا أحبه؟؟
لأجد الاجابة تحتوى سؤالهم وتصل لقلوبهم وتكفى لرد باب الحيرة والفكر.. ولكن حقيقةً ً .. واذا تعمقت فى اتجاهات عقلى وطفت بأركان قلبى .. فدائماً أجد اجابة أعمق تتلمس طريقها لتنير ظلال أيام ٍ سُجلت بداخلى..
و أجد السبب ويرقى فى خيالى الموقف والذكرى حتى أراه رأيى العين.. وأعلن على مسامع الجميع أن الذى تسألون عنه له الحق فى الذكرى ..
له الحق فى دعوات السحر..
له الحق فى كل ذلك..فقد كان سبباً فى تبدل الحياة.. فى أن أرمق الماضى بنظرةٍ ثابتة وأعلن عن بدأ كل جديدٍ فى حياتى..كل ذلك وكثير غيره تبدل فى حياتى منذ جعله الله سبباً فى لقاء حبيبتى..

سبباً فى اول كلمة .. فى أول نبضة قلب.. فى اول عهدٍ بيننا أن لا نفترق.. سبباً فى أن يكون لكل لحن ٍ ذكرى فى قلبى..ذكرى تربطنى بحبيبتى.. فى أن ألقاها فى وقت ما أكثر فيه احتياجى إليها..
ألقى حبيبة من نوع ٍ جديد..حبيبة تستمر حياتى بحياتها و وأموت مبتسماً ان عاشت هى ..

تملأ عليك حياتك..ربما يعتقد البعض أنها من تحتاج إليك ولكن حقيقة الأمر أنك انت من ستفقد طعم الحياة ان غابت هى لحظة ً عنها...
معطاءة لدرجة تفقدك القدرة على ادراج اسمك وسط صفوف المعطاءين حتى و ان جدت بما لديك كله..
حبيبة لا تغار عليها بل تتمنى لو يحبها الجميع ليجدوا فى قلوبهم ما وجدت أنت فى حبها.. أصبح لكل شيئ ٍ معنى..
أعدك يا أخى أن أظل على الوفاء وأن تظل حبيبتى حبيبتى وان تجدنى دوماً رهن النداء متى أرادت.. أما أنت فلك منى دقات قلب ٍلا ينساك أبداً ..و دعوات صادقة من نفس تهفو لرؤياك وان مر على لقانا أمداً بعيدا..
فعلى يديك عرفتها.. وعرفت تفسى..على يديك عرفت حبيبتى ..
دعوتى

الفجريـــــــــــة


تمر بكل منا لحظات يزيد فيها تأمله ورصده لما حوله .. وعندما مررت بهذه اللحظات وجدت أن أجمل ما فى ذلك أن تتحول من مجرد الرصد إلى عطاء يوازيه ...فكانت هذه المدونة
فهى يوميات وخواطر ورؤى ورسائل ومشاعر وانعاشاً للفكر فـــ"الحكمة ضالة المؤمن" ولن نكون جادين فى البحث عنها إلا اذا أعطينا لأنفسنا مساحة أكبر من التفكير..أما عن الفجرية فى حد ذاتها فربما لأن ما نحن فيه الان وما نراه حولنا ما هو إلا دلالات فجر فكرة إسلامية وصحوة تحمل معها لحبيبتى بلادى ما أتمناه لها من حياة وحرية.. وتسير رغم ما فى الأجواء من ظلمة ما هى إلا دليل على قرب الميعاد00