Friday, April 27, 2007

فقط سأتذكر عهدنا


-لأ يتسابوا هنا

-هما ايه؟!!!دول أقلام

-منا عارفة..يتسابوا هنا

---------

فلتذكروا ذلك الحوار القصير فربما هو السبب فى مشاعر كثيرة بداخلى كان عرضها الاول هذه التدوينة..

---------

منذ بداية اليوم (أولى جلسات المحاكمة العسكرية) وجارى التنبيهات يا جماعة الكاميرات والموبايلات ممنوعة..

قلنا ماشى

لكن ما ان دخلنا بوابة التفتيش بعد ساعات من الانتظار الذى كان سببه الوحيد على السنتهم "دى أوامر"


بدأ التفتيش الذاتى الدقيق والمتكرر بشكل مبالغ فيه


و بدأ تفريغ محتويات حقائبنا

وكانت بالنسبة لى

بسكوت (اتفقت نأكله سوا انا وأفنان أمير بسام بعد الجلسة)

كشكولى

أقلام تحبير خاصة بالكلية

قلمى العادى


وعاد كل شيئ الا مكانه بشكل طبيعى


إلا الاقلام


وهنا دار الحوار الذى ذكرته فى أول التدوينة خالص

وكانت نتيجته النهائية : "دول يتسابوا هنا "


وقتها عجبت وتساءلت..

هما خايفين من ايييه؟؟؟

الأقلام هنعمل بيها ايييييه؟؟؟


هنكتب..

طيب وفيها ايييه..

مهو كده او كده بينفذوا ما يحلو لهم..


خايفين نكتب..

عن ايه وليييه؟؟


خايفين نكتب عن الاتهامات الملفقة


ولا عن الادعاءات المهتزة


ولا عن الاجراءات الغير قانونية


ولا عن الأدلة اللى مش موجودة أصلا


ولا عن ثبات الاخوة ربنا يديمه عليهم


ولا عن الأطفال الفخورين بابائهم


ولا عن لطف الله بنا


خايفين نكتب عن ضعفهم وقوتنا المستمدة من خالقنا


ولا عن ذلهم وعزتنا


هوا كلامنا بيهزكم اوى كده؟؟!


هوا كلامنا حتى وان لم يوقف خطواتكم الظالمة لكن على الاقل لا يجعلكم تخطوها باطمئنان وراحة

هو بيخلخل ثقتكم بنفسكم المتخلخلة اصلا

هو الشوك فى حلوقكم


اذاً اللهم دمها نعمة..


فلقد حاول اليأس مرارا وتكراراً أن يتسرب الى قائلا هوا انتِ بتعملى حاجة؟؟!!


لو حاجة واحدة هشكركم عليها هيكون انكم أعدتم ودعمتم بداخلى الثقة فى نفسى وقلمى..

بس بسحب شكرى لانكم حتى فى دى بتعملوها رغماً عنكم..


منذ تلك اللحظة وقد قررت ان أنظر لقلمى وكيبوردى نظرة مختلفة..


قررت أن أخبرهما بحقيقة ما وصل الىّ


أخبرهما انه مثلما تخيفهم جموعنا

مثلما تخيفهم أفكارنا

مثلما يخيفهم شيوخنا و سيداتنا وشبابنا وبناتنا وحتى أطفالنا

مثلما يخيفهم كل ذلك


تخيفوهم انتما الاثنين


مثلما نمثل لهم عقبة


تمثلون لهما أنتما الاثنين


مثلما يكرهوننا كأشخاص


فهم يكرهوننا فيكما أكثر وأكثر


قلمى الحبيب..كيبوردى الرائعة..حقاً أحبكما


ولكن دعونا نتفق..ولكى نكون صادقين..

فالصديق مرآة صديقه..

فأنتما مرآتى..


اذا تسرب اليأس لقلبى..


اذا حاول الانكسار المرور


اذا وجدتم اليقين وقد خفت ضوءه فى قلبى


اذا احسستم منى بلحظة سكوت أمام الظلم


اذا حدث أىٌ من هذا..

يجب ان تقفوا وقفة على قدر قوتكم..


قلمى ..جفف حبرك..لا تكتب..

لن اغضب وقتها

فقط ساتذكر عهدنا


كيبوردى..تلك الضغطات لا تحوليها لحروف وكلمات

اتركيها ضغطات مادية بلا ناتج

لن اغضب وقتها

فقط سأتذكر عهدنا


اذا مرت لحظة دون أقدركما كأمانة حق قدركما..فادعوا لى بان تمر على مسرعة وأعود الى سابق عهدى

وان لم اعد

فاغضبوا وثوروا

واعلنوا الاستياء

فليس لدى اعتقال

ولا محاكمات عسكرية

ولا حتى قلم محظور

ووقتها لن اغضب


فقط سأتذكر عهدنا

وأسعى للوفاء





Wednesday, April 25, 2007

بين الجلسة والتقييم..ربنا يقدر الخير

غدا تبدأ المهزلة

بعد الافراج الثالث لأبى واخوانه

تم تحديد غدا كأول جلسة فى المحاكمة العسكرية

غدا ده بالنسبة لى اييييييه؟؟

تقييم مادة رسوم متحركة..التقييم ده زى الامتحان بس عملى

المهم عمالة أفكر التقييم ولا الجلسة

مش عارفة..

أسألكم الدعاء بصدق

فى 3 حاجات

أولا ان ربنا يدبر لى أمرى

وثانيا ييسر لهم الخير فى الجلسة

وثالثا أخلص حاجة رسوم اللى مش راضية تخلص ودى حاجة ملهاش علاقة بأى ظروف ..كله من اهمالى وتأخيرى الجميل اللى دايما بعمله

عادى هوه ان شاء الله أياً كان اللى هيحصل هيكون خير..

الحيرة الثانية

لما تكون مقصر وايمانيا تعرف حقيقة ما أنت فيه

أحيانا تخجل من وجودك وسط تلك القلوب..وهذا تفكير

والتفكير الاخر ان الحسنات يذهبن السيئات

ربنا أرحم بنا من أنفسنا..وسيقدر لنا ما فيه الخير..

Tuesday, April 24, 2007

حدثنى يا أبتى..فأنا لم اسمع صوتك منذ زمان

فيدويو رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع يا جماعة
الكلمات رائعة بشكل لا يوصف ومعانيها كنت دوما أبحث عنها
هيه بصوت محمد الحلو وميس شلش
منذ رايتها على
انسى وأنا مغرمة بها وأراها كل لحظات

أستاذ محمد عبد الغفار واخوان ويب..جزاكم الله خيرا كثييييييييييييرا

Saturday, April 21, 2007

مراسلتكم من مزرعة طره..حيث قلوب تحيا وتحب





جاءت رغبتى فى كتابة التدوينة دى من فترة كبيييييييييرة



ليه؟؟؟

لأن فى كل زيارة لابى او خطاباته لى هناك دائما مواقف وحكايات أراها بعينى أو يحكيها لنا تحمل من الأخوة والحب ما يحيى القلوب ويذكرها بمعانى أحيانا نفتقدها او تتوه وسط مشاغل ودراسة وحاجات تشغلنا..

غالبا بتكون مواقف بسيطة فى ظاهرها لكن بالنسبة لى عميقة فى معناها..

وأشخاص لم أعرفهم من قبل..ولم تكن أسماءهم تتردد على لسانى..ولكن بعدما عرفتهم..أحسبهم عند الله لهم وزن عظيم..

عمو صادق الشرقاوى..أبوة صادقة

عندما تراه لأول وهلة ودون أن تعرفه تجد نفسك امام أب لك دون ان يتكلم..كنت من حين لأخر أسلم عليه
ازيك يا عمو عامل ايه
ليرد الحمد لله ازيك يا أسماء

ولكنى لم أتكلم معه كثيرا..

كان أحيانا يعلق لى على بعض ما اكتب وأرسل لأبى وحتى تعليقه يظهر هذه الأبوة الصادقة التى أتحدث عنها..
حتى ابى فى خطابه حينما يذكره وهو يوقظه من النوم يقول:"واستيقظت على يد حانية..يد الحاج صادق الشرقاوى"

هذه المعطيات كلها كونت له صورة لدى عن قلب أب يحب اخوانه ويحرص عليهم الا ان حكى لى أبى عن ذلك الموقف والذى أكد ما شعرت به:

" حكى أن عمو صادق غالبا لا ينام فى وقت نومهم جميعا ويظل مستيقظا لفترة حتى ينام وعندما سُأل عن ذلك الوقت وهل لا يمل مكوثه وحده لفترة وماذا يفعل فيه قال:عندما تنامون جميعا وأكون مستيقظا ابدأ فى النظر لأحدكم وأدعو له بما أشعر أنه يحتاج اليه ثم انتقل للذى يليه وأظل أدعو له أيضا..ثم الذى يليه ..وهكذا حتى يحين الوقت الذى أشعر فيه بالنوم بعد أن أدعو للجميع..

عمو صادق..جزاك الله عنهم وعنا خيرا

لكن اهم حاجة..لما ييجى الدور على أبى..لا تنسى ابنته من دعائك فهى دوماً فى احتياج اليه..



عمو أيمن عبد الغنى..يتعب لنرتاح

دوما لا تجده جالسا..متنقلا حتى وان كان له زيارة..يتأكد ان هذا جلس..
وهذا مرتاح فى مكانه..
وانه فى ترابيزات للجميع..
وان الكراسى مقضية..
وان المكان مش شمس أوى..

حتى سمعت مرة أحد الظباط يقول :"يا ابنى أعد شوية والناس هتمشى أمورها "

كان هذا ما أراه فى حدود وقت الزيارة..ولكن من كلام أبى أنه يحمل نفس الصفة معهم داخل العنبر..فدوماً يهتم ويتفقد الناس..وتعتبر دى نقطة تميز عنده..
الشخصيات دى مش موجودة كثير فينا وفى اللى حوالينا..مش لعيب فينا..ولكن لأن غالبا تركيز كل منا لا يكفى لتفقد الجميع..فغالبا تسقط منا بعض الأمور..

عمو أيمن..دمت لاخوانك عونا وسندا يركنون اليه واطمئن فكما تتعب فى هذه الدنيا ليرتاح الأخرون فانا على يقين ان لك عند ربك راحة ومستقر واجر كبير ان شاء الله..




عمو محمود عبد الجواد..عمو احمد النحاس
أ ُخُوَّة اسكندرانى


دايما بحس ان اخوة واخوات اسكندرية ليهم تفكير ودماغ جميلة..وفيها ابداع بشكل كبير..
اكيد يعنى البحر ليه تأثير
دايما لما نسمع عن مؤتمر فى اسكندرية وكان مختلف وجديد أو كان لهم فيه السبق..نقول ده مؤتمر اسكندرانى
وبعد معرفتى بعمو محمود عبد الجواد وعمو احمد النحاس عرفت ان حتى الأخوة التى تربطنا فيها أخوة اسكندرانى

ظهر ده فى يوم الاحتفال الصغير بمريم محمود عبد الجواد بمناسبة عقدها ..كان عمو محمود متأثر ويظهر على وجهه وفى كلامه حب لاخوانه تدمع له العيون..أما عمو أحمد النحاس فكان هو المسئول عن فقرات الحفل وكان يقوم بذلك بحب وروح عالية ..

كان أخر موقف لهما أثر فى..انهم يوم الجمعة يجتمعوا ليتناولوا الافطار جميعا بعكس بقية الايام لان فى الايام التانية ناس بيكون عندها زيارات أما يوم الجمعة فالكل موجود..والفول منتشر وكل واحد او مجموهة معها طبق فول..

فكر عمو محمود وعمو احمد فى كيفية عمل دعايا للفول بتاعهم حتى يزيد عليه الاقبال ويأكل منه جميع الاخوة ..فكروا حتى وجدوا انه لابد من جملة يرددوها لدعوة الناس للفول بتاعهم وكانت كلمتهم..

" فول معمول بالحب..مين يدوق"
وأخذوا يرددوا هذه الجملة وما ان وصل للجميع انه فول معمول بالحب حتى تهافتوا على الأخذ منه..ويصفه أبى انه كان أجمل فول ذاقه فى حياته وبابا ده خبير فول عالمى..يعنى الفول اللى يقول عليه حلو يبقى مر على اختبارات مكثفة..

عمو محمود وعمو أحمد..لماذا عندما سمعت ذلك الموقف ورأيتكم يوم الحفل بروحكم العالية أحسست انكما ستكونوا صحبة فى الجنة..وقتها متنسوناش ..ربنا يجمعكم على خير دائما


عمو عبد المنعم عبد المقصود..صديقنا الصدوق

للمتساءلين؟؟
لأ الحمد لله مش معاهم
لكن طره هو مكانه الأسبوعى الذى لا يمر أسبوع دون أن يتواجد فيه بصفته المحامى..وبقية الاسبوع منشغل بمن يقطنون فيه
عرفت عمو عبد المنعم من زماااان ولكن معرفة غير مباشرة لصلة قرابته بصديقتى المقربة ..كنت وأنا فى اعدادى بسمع قصص كانت بالنسبة لى وقتها مغامرات كبيرة..كانت بتحكيلى عن عمو اللى بيسحرهم فى رمضان فى الحسين واللى بيوديهم فى خروجات جديدة
كان ده بالنسبة لنا نموذج غير متكرر..وكنت ببعتله سلام من بعيد لكن كنت لا زلت ام أتعامل معه أبداً..

تعتبر بداية معرفتى الحقيقية لعمو فى اعتقال أبى فى 2005 حيث بدأ التعامل المباشر معه..كنت بشوفه فى عروض النيابة أو أكلمه اساله على حاجات وكان لا زم يطمئن على أحوالى أنا وماما والدراسة وبعد خروج أبى استمرت اتصالاتى بعمو بعيدا عن موضوع الاعتقالات وبدأت أعرف عمو عبد المنعم بجد.. الشخصية المضحية والتى لا تملك لنفسها من وقتها فى اليوم سوى وقت النوم ان وٌ جد..

كل فترة يكلمنى ليطمئن على الجميع وعليه دراسيا ومزاجيا وأخواتياً وبعدها بفترة أكلمه..دائما مستعد يسمع منك ويشاركك فى أمورك..

دائما مسجاته فى رمضان والعيد أساسية..صحيح لو كلمته وهو بيعمل حاجة ومشغول يبقى لازم تقفل حالاً أحسنلك..
لكن بمجرد تفرغه تجد موبايلك بيرن معلنا عن نمرته تتصل..

أخر مرة يوم الطعن يوم الثلاثاء اللى فات لما سلمت عليه سريعا لأنه كان مشغول وكان فى قنوات بتصور معاه..بعد ما روحنا مساءا اجده يتصل ليعلن عن أسفه لأنه لم يستطع الوقوف والاطمئنان على جيدا ..فمع كل ما يشغله يتذكرنا..

عمو عبد المنعم..ربنا يكرمك بجد ويديم عليك قلبك الذى يتسع للجميع..ويجزيك عنا خير الجزاء..وأخر حاجة يباركلك فى وقتك ليتسع لكل ما تريد فعله وهو كثييييير


بعد كل الكلام ده..فى حاجة نفسى أقولها
ان يمكن انا بكتب عن طرة عشان محتكة به الفترة دى..لكنى على يقين انه كل مكان فيه اخوة واخوات بجد هو منبع للأخوة الخالصة ان شاء الله..

سواء ماشيين أو قاعدين أو بيتكلموا أو على بعد لكن تربطهم دعوة وذكرى لا تنسى..

فى البيت أو الجامعة أو الشارع..فى اى مكان

وفى أى حال..

بعنى زى أبى واخوانه فى طره..فى نفس المشاعر عند د.جمال عبد السلام ود.علاء محرم واخوانهم فى المحكوم ..وتجدها بين اخواننا فى وادى النظرون..

ييسر لهم الله فيكونوا هم دوما مصنع البهجة والحب فى أى ظرف وفى أى زمان ومكان..

نفس المشاعر دى وأكثر بين ناس بيننا يمكن منعرفهمش لكن الأكيد ان بينهم مواقف وعلامات من الاخوة والتضحيات والمشاعرالكبيييييرة والعميقة اللى يمكن أكبر من تخيلنا..

فى أى مكان فيه اخوة واخوات وفيه قلوب بابها مفتوح للجميع..نفسى نكون كلنا منهم وربنا يباركلنا فيهم..

Sunday, April 15, 2007

صورة بعدسة خلفية



المكان...امام نقابة الصحفيين



الزمان..الساعة 5 (بس للمتاخرين امثالى بتبقى 6الا تلت)0


المناسبة ...اعتصام للتضامن مع أ.عبد المنعم محمود والمدونين اللى مرفوع قضية ضدهم لغلق مدوناتهم


صحيح العدد كان قليل


لكن بالنسبة لى كان يوم مميز لأنها أول فعالية تخص المدونين أشارك فيها




وثانيا لحدوث تطورات وندوة وكلمة أقولها وبالنسبة لى ده حدث وخطوة مكنتش متخيلة انى ممكن أعملها..عدت على خير الحمد لله




وسط مكل ده شغال ..فيه هتاف وفيه ناس بتصور وهكذا..ولما اتضح فى اجابتى للتاج المبعوت من أمل غنيم انى مبعرفش اركز فى حاجتين..




كل الناس عمالة تصور الاعتصام وانا ادامى اختيار ياما أركز يإما أصور..قلت أعمل الاتنين


فطلعت صور غريبة الاتجاه..




الاعتصام من ظهره..




من عدسة خلفية..




بس دى مفيدة فى التقارير الأمنية..نبعتهالهم..محدش عارف حد
المهم اليكم الصورتين




تمنيت أن نستمر..ونخطو خطوات أخرى..بنفس الحماس والامل
حتى يفرجوا ليس عن أفراد فقط
ولكن عن مصر كلها
تحديث
نزلت تدوينات عن الوقفة ودى لينكاتها
بعد قراءتهم وجدت انى فعلا اذا نظرت للموضوع كاعتصام وتقييمه هجد فيه سلبيات كثيرة فعلا وأراء مختلفة عشان كده
حدث شيئ من التغيير فى أمنيتى التى ذكرتها فى أخر التدوينة قبل التحديث وأصبحت بتمنى اننا نستمر ونخطو خطوات جديدة
بنفس الحماسة والامل والتنظيم والفهم

Friday, April 13, 2007

ثلاث أيام (2-2)0

قبل بقية الكلام عن المؤتمر..

لما قرأت خبرالقبض على اخوة جدد و اقتحام منزل الاستاذ/عبد المنعم محمود الذى عرفناه حاملا لهم مصر وابنائها ومعتقليها وانه مازال مطارد وغالبا هيسلم نفسه وكل ده..فعلا فى نفس اللحظة دى بالظبط مرت امام عينى هذه الأية : "وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم

الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا "

من بعد خوفهم أمنا..أحسستم بها تربط على القلوب..احسست بها فى هذه اللحظة جدا جدا .. فيعلم الله أنهم ممن أمنوا

به وعملوا لدينه أحسبهم كذلك ولا أزكى على الله أحدا..

فيديو لأستاذ عبد المنعم من مدونة انسى يتكلم فيه ويطالب فيه بفرصة للتواجد مع والده لمرضه

-------------------------

حدثت فى الجزء الأول من التدوينة عن عدة امورعن المؤتمر وبقيت أخرى وعدت بان يحويها الجزء الثانى وأخيرا جاء الوقت وسط التقييمات وشغل الكلية الذى بدأ فى الزيادة والزيادة والزيااااااااادة وظروف وفاة حد كانت مثل جدتى وكنت بحبها جدا جدا رحمها الله..دعاءكم لها.. ولكن خير مازال فى الوقت متسع ان شاء الله ..واليكم السطور القادمة

بين التكليف والتفاعل الحقيقى

أثيرت هذه النقطة هناك كثيراً وعلى النت كمان..
فهناك من يرى ان التكليف هو قتل الاستفادة والتفاعل وتحجيمها بشكل كبير. وهناك من يرى انه بدون التكليف وتنظيم العمل سنحصل نهائيا على نتيجة واحدة وهى عمل غير مثمر ولا مجدى ونخرج منه بدون انجاز..


وبين هذين الرأيين يقبع رأى الكثيرين ومنهم أنا..فدائما أجد هناك مساحة بين تنظيم الأعمال وتكليفنا بها وبين التفاعل ومحاولة الاستفادة ومعرفة كل منا الهدف من وراء وجوده هنا وأهمية ذلك بالنسبة له..


وعلى قدر الأمر يكون الجهد..فهذا التوازن اذا تحقق ينتج ثمرة رائعة وعلى قدر ثمرته فهو يحتاج لجهد لتحقيقه..جهد من الفرد نفسه فى التركيز والمحاولة وجهد من الجماعة او الادارة من حيث اعطاء مساحة واسعة من التحرك وتوضيح اهمية ذلك وضرورته وأن قيمة الفرد وفائدته تأتى من اعمال عقله وتوسيع فكره عموما سواء فى اعمال مكلف يها أو غير مكلف..


تمنى أن لا يكون هذا كلام سهل نظريا ولكنه واقعيا صعب المنال..التجارب القادمة ستدل..

أسأل نفسى


المرأة والمقاومة..كان هذا هو العنوان وكان عنوانا صادقا فقد تكلمت كل امراة عن المقاومة فى مكانها فهذه القاضية من مصر والمجاهدة فى فلسطين ولبنان وهذه صاحبة الانتماء الناصرى والتى تبحث عن المساواة والحرية وهنا تجد زوجة المعتقل ..وهكذا تمثل كل منهم معنى مختلف للمقاومة..

وكما أسلفت فأنا لا ارصد حدثا بقدر ذكر ما أثر فى..

جاءت كلمة د0هبه رؤوف _التى أحبها جدا وأستمتع بسماع وقراءة أرائها_ مؤثرة وانهتها بتمنى انه كما سمعت من سبقتها من الضيوف وهى تعرف نفسها انها من المكتب السياسى للحزب الناصرى فقد تمنت _ أى د0هبه_ أن تسمع واحدة من الأخوات فى يوم من الأيام تختم حديثها بفلانة من المكتب السياسى للإخاون المسلمين..وصفق لها الحضور وأتبعتها احداهن بقول: ربنا يدينا ويديكى طولة العمر..

كلامها دفعنى لأسأل نفسى..هل هو تمنى لى ايضا أم لاوهل وجود احدى الاخوات فى المكتب السياسى هو معيار الايمان بدورها واستغلال قدراتها؟؟ أم أن هناك قناعات محددة اذا وجدت بداخل الاخوة والاخوات سيصبح موضوع المرأة منتهى ومظبوط بغض النظر عن مجال عملها؟
وبردو فكرت هل هناك اخوات مؤهلين لذلك أم لا؟؟

ملخص الأمر تساؤلات كثيرة لم اجب عنها حتى الان..ولكنها بلا شك مفيدة لأنى أصبحت فى سعى لأعرف اجابتها..

من كل فكرة صوت او أكثر

كان " منتدى الطلبة" مناسبة رائعة لتسمع من كل فكرة صوت او اكثر يعبر عنها ..دار الحديث حول أحوال الجامعات والحريات وبيع جامعة الاسكندرية والتواصل مع الناس والعقوبات والقهر الذى يتعرض له الطلاب وكلام كتيييييييييييير..

كان تمثيل الاخوان فى هذا المنتدى منقسم لجزئين جزء منتقى وهو ممثل الاخوان على المنصة الطالب/ يحيى ورئيس الاتحاد الحر لجامعات مصر الطالب / عمرو حامد وجزء أخر فى صورة اخوة وأخوات بيطلبوا المداخلة..

الجزء الثانى رأيته لم يكن قويا أو يحمل مضمونا ولو حتى كتمثيل فردى..رأيته كلام عن مواقف فردية اكثر منه كلام حول مشاكل نواجهها جميعا كطلبة..

أكثر شيئ والذى ظللت أذكره جيدا ما أثاره الطالب /عمرو حامد فى كلمته حول أننا كطلبة ممثلة لقوى المعارضة فى الجامعة اصبحنا مجموعة من النخبة لها قضاياها وهتماماتها المختلفة عن بقية الناس..دائما نصل لهم بوسيط ودون اتصال مباشر..دائما نفترض فيهم الفهم والوعى وانهم يعلمون وهم غالبا لا يعلمون..

أثناء كلامه كنت أرى الكلية ..وأرى ما يحدث فيها والذى يصب معظمه كترجمة عملية لما قاله.أرى فواصل وضعت بيننا وبين الناس..حواجز لا أعلم من أين أتت..حتى لا اكون متشائمة فهذا ليس الدائم ولكنى أراه ..وكثيرا..

تمنيت وقتها لو ننزل لهم اكثر
نلامس اهتماماتهم
نعرفهم ويعرفونا
فهم منا ونحن منهم

لا للمحاكمات العسكرية..وأطفال من اجل الحرية

كان لموضوع المعتقلين والمحالين للمحاكمة العسكرية جانب كبير من الاهتمام الاعلامى فى المؤتمر..وكانت " أطفال من اجل الحرية " خطوة جميلة ومؤثرة بغض النظر عن النتائج فحتى لو كانت النتيجة الوحيدة هى تنمية عقولهم واستيعاب نشاطهم ومحاولة اعطاءهم نظرة متفاءلة فالاهداف دى اذا تحققت فى حد ذاتها انجاز..

النقطة التى فكرت فيها هو خوفى عليهم من كثرة الاضواء والتصوير وأن يحدث هذا لديهم تأثيرا سلبيا..وان يفقد الموضوع قيمته التربوية ويغلب عليه جانب الاعلام ..والمشكلة فى كده ان لو حدثت المحاكمات فعلا _ربنا يصرفها ان شاء الله _ يوم بعد يوم هيبتدى الموضوع يقل الاهتمام به أردنا أو لم نرد لأنه أصبح واقع ..وقتها اذا مكنش الاطفال استفادوا منه تربويا أكثر من أى شيئ أخر ممكن يأثر عليهم سلبى..وسط تفكيرى هذا قلت ماشى ناخد بأسباب ان ميحصلهمش كده لكن على يقين ان الله سيحفظهم و يهيديهم ويهدينا لما فيه الخير..

أحاسيس

أولها احساس طغى على فى كثير من اوقات المؤتمر ..

قلت بعيدا عن المؤتمر
وعن الاحداث
والاراء والمحاكمات واى حاجة تانية

كان احساسى هو كل ما بعرفكم يا أخوات اكثر..بحبكم فى الله أكثر

أحبكم فى الله قبل أن أراكم
وبعد رؤيتكم

أحبنا معاً..بمميزاتنا وعيوبنا
بروحنا وقلوبنا
بذلاتنا وهفواتنا

أحب أن اكون معكم..عسى الله أن يتقبلنى بينكم كرامةً لكم..

فرحت جدا برؤية أسماء(همسة قلم) اللى كل يوم بكون نفسى ارنلها بس يصد أحلامى ذلك الصوت الهادم" لقد نفذ رصيدكم "وبرؤية تسنيم ربنا يكرمك يا تسنيمو..

كنت أرى الاخوات والاخوة منتشرين فى كل مكان ليتجدد شعورى انى بتلك الدعوة وابناءها لا بغيرها وانها وانهم بى وبغيرى فجزاهم الله عنى خيرا..

شعور اخر أثناء رؤيتى للأطفال وهم يجرون انتخابات حركتهم..شعور جعلنى أترك لدموعى فرصة مع انى لا افضل الدموع فى هذه اللحظات..لم تكن دموع حزن او سعادة

كانت دموع رجاء أن ينعم الله على هؤلاء الأطفال بنعمة الثبات

أن يظلوا على هذا الطريق وأن يكون أطفال نشأوا فى طاعة الله

أن يكبروا وأراهم فى خير حال وقرة عين والديهم واحنا كمان

هوه كان شعور مالوش علاقة بالموقف بس هوه ده اللى حسيته..

دى كانت معظم الحاجات اللى حصلت فى المؤتمر وتركت أثرها بداخلى..ويارب السنة الجاية يكون أفضل ان شاء الله..
وأخيرا دعاء ..دعاء بيتولد جوانا لما يزيد ظلم الظالم..بدعى ان الفجر اللى منتظرينه مش شرط ييجى حالا ولا المشكلة فى الوقت مع اننا نفسنا ييجى لكن اللى بدعيه فعلا ان يكون لينا فيه دور..نقدم حاجة بجد..حاجة لما توضع فى ميزاننا ترجحه ..والله أرحم بنا من انفسنا..وسيحقق لنا أمالنا..

Monday, April 9, 2007

تاج قادم من بعيد


جالنا تاج يا جماعة..قادم من بعيد..من المنصورة
من حبيبتى أمل غنيم
www.esrary.blogspot.com


والسؤال هو..
تكلم عن هواية لما بتمارسها بتستغرق فيها تماماً وتنفصل عن عالم الواقع لفترة من الوقت أثناء ممارستها؟
هما حاجتين بلا منازع الكتابة والقراءة (على الكمبيوتر أووقراءة الجرايد وبالذات الدستور)0..
الكتابة وخصوصا لو خواطر
والكمبيوتر بالذات لو قراءة حاجة جميلة أ و رد على تدوينة عاجبانى
بتنرفز لما حد يتكلم معايا كتيروانا بعمل الحاجتين دول وماما كتير بتزعل منى عشان اوقات اكون بعمل حاجة منهم وبصدق مش بكون مركزة ولا سامعة ومن هنا يبدأ الزعل ومحاولات التفاهم والتقريب بين الطرفين(اللى هما انا وماما ربنا يباركلى فيها)0..
عشان كده بحب اعملهم وقت هدوء وانتعاش واحلى وقت بيكون فيه الحاجتين دول بعد الفجر
جزاك الله خيرا يا امل عشان التاج وعشان فكرتينى بحاجة عندى ونفسى أحلها وكل صحابى عرفنها وهيه انى لما بركز فى حاجة وتكون شاغلانى بيبان عليه جدا ومبعرفش اهتم بأى حاجة تانية لفترة..وده يوميا فى الكلية بيعمل مشاكل بس اكيد هييجى يوم واعرف افكر فى حاجات كتيييييييير مع بعض واعملهم كويس..هييجى ان شاء الله

Thursday, April 5, 2007

كمان عشر دقايق

كمان عشر دقايق

نازلين الزيارة

هناك نجد انفسنا

وان ضاعت روحنا منا نجدها فى انتظارنا هناك

وهناك ناس بنحبهم

وهناك

أبى

وهناك

وان كانت بصمات الظالم

فرحمات الله اوسع

هناك ضحكات ودموع

وهناك مش هندخل بسرعة اذا فضلت اكتب عشان لازم ننزل

سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام ..

Tuesday, April 3, 2007

ثلاث أيام (1-2)0







كنت أخطط منذ بداية المؤتمر وكان من احلامى اعمل تغطية يومية له ولكن الفكرة لم تتم والسبب الرئيسى لذلك كان الوقت لان اليوم كان مزدحم بعدة امور منها المؤتمر نفسه وحضور بعض الفعاليات فيه ومنها الدراسة وغيرها فكان يوميا ده صعب ..




وقتها عقدت العزم مع نفسى ان تكون تدوينة واحدة فى نهايته ابث فيها خلاصة هذه التجربة بالنسبة لى فلن تعتبر تغطية اعلامية له او متابعة كل فاعلياته على قدر كونها ما مر بى وما أثر فى ...

أعلم انى قد وعدت بان تكون تدوينتى القادمة عن أخر زيارة ولكن جاء هذا الموضوع ليحل محلها ولو مؤقتا..

وعند الحديث عن أيام المؤتمر أجد فيها ناحيتين..أحدهما ما يخص المؤتمر نفسه والثانية ما يخص موضوع المعتقلين والذى أثار من خلاله ..

.. السطور القادمة تحدثكم...


فلنكن صادقين

اكثر ما تعلمته فى هذه الايام واكثر قناعة حاولت غرسها فى نفسى ..انه بالصدق تفتح الابواب..
الثقافة والذكاء فى الحوار وغيرها نقاط هامة ولكنها بدون صدق ورغبة حقيقية في ان تعرف انسان ويعرفك تصبح بلا ادنى تاثير.. وان صاحبها تاثير يصبح مصطنعا ينتهى بانتهاء الحديث او الرؤية..
كلنا يعلم ذلك ويدركه ولكن كان من ضمن مزايا هذه الأيام هو أ نوضع فى المحك العملى..

كنت فى قمة سعادتى وانا ارى الاخوة والاخوات يستمعون ويتكلمون..سعدت وانا تعرف على الكثيرين
ممن يريد الخير والحرية برغم اختلاف طرق الوصول..

ووجدت ان الحائل الوحيد الذى يمنعنى او يوقفنى على بعد من اى فكرة او ناس هو اما ان يكونوا منتفعين ويتخذوا فكرهم كستار لهذا النفع أو أن يكونوا أصحاب فكرة هدفها الحقيقة ليس منافسة الفكرة الاسلامية بقدر ان يكون هدفهم هو اخفاءها والحاق الشبهات الدائمة بها..

أما بعيدا عن هذين الفريقين فهناك الكثير يمكن القيام به..
وهذا الصدق ليس ضروريا فى حوارنا مع الاخرين فقط بل ان وجوده بيننا بداية ضرورية..

فاذا خطونا فى طريق حياتنا عموما باى خطوة تجاه انسان ليعرفنا ونعرفه ويرانا ونراه فلنتلمس قلوبنا أولاً ونتاكد أن لديها الرغبة الصادقة فى ذلك..





اشتراكيين..نعم ..وثوريين...جداً

تلاحظ منهم طاقة متجددة ورغبة فى العمل ..عرفت منهم د.رباب والتى استغل الفرصة لأقدم لها الشكر والذى لا يوفيها حقها فى دعم موقفنا الرافض للمحاكمات العسكرية ووقفت معنا كثيراً..

طالما أشعر أن أى مجموعة من البشر قادرين على الاستمرار والايمان بمبادئهم..
يبقى اذن أكيد منهجهم وفكرهم يحمل شيئ قيما أو حتى بالنسبة لهم..

فالفكرة الضعيفة يمكن ان تتحرك سنة او اثنين أو حتى عشرة لكن استمرار الاشتراكية من 54 حتى وان مرت بفترات صعود وهبوط..لكن استمراها فى حد ذاته يعنى ان هناك قناعات يستندون عليها

ووجدت نفسى على جهل كبير بالاشتركية واهدافها وبداخلى شغف لاعرف عنهم اكثر ..




سألتهم فنصحونى بكتابين وهما "الاشتراكية التى ندافع عنها" و " ماذا نعنى بالمجتمع الاشتراكى " ووجدت لديهم أيضا " الاخوان المسلمون ..رؤية اشتراكية" سأخبركم عنه ان شاء الله ولكن عند اتمامى قراءته..



مقاطعة اسرائيل وماذا فعلت ؟؟

من ضمن الندوات كانت هناك واحدة تحمل عنوان "مقاطعة اسرائيل..كيف نبنى حركة عالمية " نظمتها اللجنة البريطانية الفلسطينية للمقاطعة..

لطالما نسمع عن الجهود الأجنبية من منظمات حقوق الانسان الاجنبية وخاصة الأوروبية ومن مواطنون وأساتذة اجانب فيما يخص قضية فلسطين ولكنى وجدت ان مساحة هذه الجهود وتأثيرها اكبر مما كنت اظن..

فعلى سبيل المثال كان هناك من الضيوف أساتذة جامعيين من كندا يقومون بمقاطعة أكاديمية للكيان الصهيونى بحيث لا يذهبون الى جامعاتهم ولا يدرسون لاى طلبة منهم كباحثين فى منح دراسية اتية من اسرائيل(الصورة هى بانفلت يشرحون فيها حملة مقاطعتهم وكيفية مشاركة الجامعات الاخرى فيها وأثارها)..
وهم يواجهون الكثير من الحكومة الكندية والتى تحاول دوما التقليل من اثرهم بتقوية علاقتها باسرائيل بشكل دائم..

الى جانب ضيفة كورية استطاعت هى ورابطتها العمل على مقاطعتهم رياضيا..

وذكروا مقدار الأثر المصاحب لحملات المقاطعة على الصهاينة ومقدار حساسيتهم تجاه كل من يحاول افقادهم الشرعية التى طالما يحلمون بها..

وهناك فى الندوة ونحن نستمع اليهم وهم يدافعون ويتكلمون ويحكوا تجاربهم وجدتنى فرحة بتلك الجهود ولكن وجدتنى أيضا اتساءل..

أسماء..ماذا فعلت لفلسطين؟؟
هل هى لا تزال قضيتك الاساسية أم انشغلت عنها؟؟
هل مازالت هى الحلم والأمل؟؟

ولنسأل جميعا أنفسنا..


مهمشين ولكن

أحد الفعاليات الاخرى كانت بعنوان " الأطراف المهمشة فى التعديلات الدستورية" ينظمها طالبات الاخوان المسلمين..ويحاضر فيها أ.صبحى صالح (الذى يظهر فى الصورة)من أعضاء مجلس الشعب المنتمين للاخوان المسلمين وال أ.مجدى قرقر من حزب العمل و د. رباب من الاشتراكيين الثوريين والتى سبق وتحدثت عنها..


وتركز فيها الحوار حول ان تلك التعديلات لم تهمش فئة وتترك أخرى بل ان الشعب المصرى كله مهمش نتيجة تقليل فرص الترشح لفئات كثيرة وكأنها تفرض على الشعب اختياراته وتلغى ارادته..


فجميعنا مهمشون الا من تحرك وحاول ان يجد له مكان فى الواقع العملى أكثر من ذلك..

وأكثر ما لفت انتباهى فى تلك التدوة نقطتين:

أولهم ما كان فى مداخلة أحد الطلبة التى يتكلم فيها عن النظام المصرى والذى يسلط كل قيوده سواء الامنية او بقوانين مقيدة للحريات أو باى وسيلة امامه تجاه الاتجاه صاحب الغلبة والأكثرية فى المعارضة والذى يراه ممثلا فى الاخوان فى الفترة الحالية..

فالنظام ليس مع الاشتراكية ضد الفكرة الاسلامية وليس مع الاخوان ضد الاشتراكية وليس مع الناصريين ضد البقية..
هو ضد الجميع ولكن كل مرحلة يوجه سلطاته تجاه من له الاكثرية فى انتظار مرحلة اخرى بخصم أخر..وهكذا..


أما النقطة الثانية فكانت مداخلة تحوى بداخلها املا فى أن لا تتوقف المعارضة عن اتفاقها على هدف رئيسى لمجرد مرور تلك التعديلات ده اولا
وثانيا ان النظام المصرى يعشق أن نفرغ طاقاتنا فى حوار داخلى فى الغرف المغلقة والمؤتمرات ولكن بمجرد خروجه فى شكل خطوات واقعية يبدأ القلق..فلنقلقه اذن

اما عن دور الاخوات الذى شعرت به بين التكليف والتفاعل الحقيقى وعن أطفال من اجل التغيير وعن المراة والمقاومة ومنتدى الطلبة وعن أحاسيس قلبية راودتنى..ففى التدوينة القادمة قريباًً جدا والمرة دى أصدق فى وعدى ان شاء الله...

تذكرونا فى دعاءكم اليوم عشان الطعن المقدم أمام مجلس الدولة على الاحالة للقضاء العسكرى جلسته اليوم الساعة 10 صباحا...
ليس لها من دون الله كاشفة
* تحديث *
قررت المحكمة تأجيل الجلسة حتى الثلاثاء 17/4