Wednesday, May 30, 2007

سيأتى الضياء..سياتى الضياء..سيأتى الضياء..برغم الغيوم





الافراج عن عبد المنعم محمود وجميع المحبوسين على ذمة قضية معهد التعاون




والغريب ان اليوم مش ميعاد عرضهم لكن أقداااار ولطف الله ملوش ميعاد



دايما لما كان ابى يطلب كتب كتيييييير نجبهاله فى الزيارة


او حاجات توحى بالاستقرار لمدة طويلة وكنت اسأله


طيب فى نفس الوقت اللى بتعمل فيه كده


بردو مهتمين بجلسات مجلس الدولة ولو فى وقفات ضد الاعتقال ونشر للقضية


واعتصامات ونركز فيها جدااا..طيب مش شايف تناقض


كان بيقوللى ان الشعار اللى توصلناله بعد عشرة مع السجون فى مصر واخذ ورد فيها هو



اعمل فى اعتقالك كانه يدوم ابدا


واعمل لافراجك كأنك سيفرج عنك اليوم قبل غدا



واكيد


سياتى الضياء



سياتى الضياء



سياتى الضياء



برغم الغيوم

Monday, May 28, 2007

دى ناس مختلة ..تركنا لكم العقل


إلى كل صاحب رأى فى بلاد لا تحترم أمثاله ولم يتنازل

الى أبى الحبيب واخوانه داخل وخارج سجونك يا مصر

الى د. عبد الوهاب المسيرى على فراش المرض

الى د. ايمن نور فى محبسه

الى أ . عبد المنعم محمود ورفاقه

واخيرا الى سلمى وياسمين باعتبارهم أخر تبعات الظلم فى كليتنا الغراء

الى الأحرار جميعا..أعلمهم أو لا اعلمهم

الى كل صاحب مبدأ

أهدى هذه التدوينة


الى العقلاء فى زمن أصبح فيه العقل فى أعين البعض
قمة الاختلال

-----------------------------------

أتذكرون تلك الجلسة

أخر جلسات المحكمة الادارية العليا والتى قضت بقبول الطعن المقدم من مجلس قضايا الدولة التابعة للحكومة
وذلك بعد الجلسة التى سبقتها والتى قضت ببطلان قرار رئيس الجمهورية باحالة ابى واخوانه للقضاء العسكرى
..
بعدما نطق القضاة بالحكم..كانت الهتافات والاعتراضات وتعالت الاصوات ووضحت الرؤية

وكطبيعتهم فى معظم الاحوال..ينظرون باستغراب ولا مبالاة وبرود
فمن يعتاد الظلم..يظنه عدلاً
ومن يتمادى فى الباطل..يتخيله حقا

الى الأن..كل شيئ طبيعى..أو نقدر نقول متكرر
الى أن جاء وقت مروره
لم أعرفه حتى الأن
ولكن اتضح من تعاملهم معه ان له منصب
مع انها لم تصبح علامة
فالكل ينادى الكل يا باشا

نرجع للمهم تانى
وكعادتهم فى النظرات الساخرة والتى كانت واضحة فى عينيه
ولكن الواضح انه أراد أن يصدقها بلسانه
فقالها بوضوح وكأنه يطلق اكتشافه العظيم وخلاصة خبرته الضخمة
يقولها وهو يتنطع على أقرانه بما عرفه أخيرا ووصل له عقله المتفتح قائلاً

" دى ناس مختلة "

ليبتسم من حوله مصدقين على تلك النتيجة التى رأوها صادقة وقاتلة لأى صوت ضميرى يداخلهم يتساءل انتو بتعملوا معاهم كده ليه؟؟ لنجدهم يكررونها فى تقليد أعمى

" دى ناس مختلة "

أثناء العودة فكرت فى الكلمة كثيراً..وأخذات أقلبها فى عقلى حتى رسمت لها خلفية تمتد أحداثها منذ بداية الخلق وحتى يرث الله الأرض ومن عليها..
وضعت الشريط وأسندت ظهرى للخلف وضغطت
play
----------------------------------------

رجل صالح يدعى " نوح " يجتمع حوله القليل جداً..هم فقط من يؤمنون به بعد عمر طويل من الدعوة والأخذ والرد..

يضطهدهم قومهم ..نعم
يسخرون منهم ..طبعاً
انهم يجمعون الأخشاب لبناء سفينة فى صحراء قاحلة..كيف نظر لهم قومهم ؟؟
كيف رأوهم من منظورهم ؟؟

" دى ناس مختلة "

أكيد دى كانت النظرة..أكيد وجد فيهم قومهم مصدر رائع لإطلاق النكات والتهكم..أكيد وجدوا فى صبرهم انتظار لغد لن يأتى

أحداث متلاحقة
كثيرة ومكسفة
لنجد مشهد النهاية وقد ملأ الشاشة
طوفــــان

سنوات تمضى وأخرى تحل..وأقوام تمضى وأخرى تأتى بصالحها وطالحها..

ويتوالى الحدث تلو الأخر بسيناريو قريب وان اختلف فى بعض التفاصيل لكن يظل المضمون متقارباً وصولاً لعصور احدث لنجد سيناريوهات قريبة حتى ولو كان الاختلاف ليس فى مجرد تفاصيل لكنه فى القصد والفكرة

فننتقل بين " غاندى " و"عمر المختار " وبين " أينشتين " و " ابن رشد "
وصولاً لـ " محمد عبده "يليه نماذج كثيرة" كـ " امامنا الغزالى " و" حسن البنا "
والعشرات بل والمئات اتفقوا فى كونهم أصحاب تجربة وفكرة حلموا بها
وتخيلوها بتفاصيلها
عاشوا بها وعاشت بهم
والاكثر انهم اتفقوا فى تلك النظرة التى تواجههم حتى وان اختلف من ينظرها اليهم من شخص لأخر تلك النظرة المصاحبة لــ

" دى ناس مختلة "

الكثيرون نعتوهم بها
رأوا حلمهم سراباً
وصبرهم وهماً
راوا فكرتهم خيالاً
وعقلهم جنوناً

لتأتى النتيجة
بعد مدة طويلة..نعم
صبر ومتاعب وعوائق ..نعم

ولكنها جاءت لنرى مشهد النهاية معلناً عن
أنهم ما تخيلوا وما وهموا
انهم فقط راوا ما لم يستطع غيرهم رؤيته
وتجاوزت أحلامهم عصرهم

لينفذوا برؤيتهم الى أفاق أوسع وأرحب من الأفكار والتجارب

لتصبح أحلام الأمس..حقائق اليوم
لتهون فى لحظة صعاب مضت
وأيام أنقضت
لا يذكروا منها الا تلك اللحظات
تلك الاضاءات التى منحتهم القوة والقدرة على الاستمرار
لا يذكروا المحن الا للاعتبار
لا يذكروا لاالضربات الا للشكر
وطبعا لا يذكروا

" دى ناس مختلة "

فى عظم ما فى تلك القصص والتجارب من أحداث وعبر الا انه لابد من الاشارة الى بعض نقاط الاحتلاف تتضح عند اسقاطها على واقعنا الحالى..

1-
نحن لا نمتلك الحق المطلق مثلما امتلكه أصحاب الرسالات السماوية..فهم مرسلون من الحق جل وعلا..أما نحن فجماعة بشرية تحاول الوصول..تسعى لان تكون صدى حقيقى وصادق لدعوة الاسلام فى الأرض وان يحقق افرادها رسالتهم السامية والتى خلقهم الله من اجلها..

2-
أصعب ما فى زماننا عدم وضوح الصورة فلم يعد هناك حقاً وباطلاً وبينهم خطاً فاصل وواضح أو مجموعة كافرة تقاتل عصبة مؤمنة..بل ان الباطل الذى نراه الان هو من ديننا والأدهى من وطننا..هم جزء من مجتمع نعيش فيه..
كما أن جبهة الحق لا يمكن حصرها وقصرها على فئة دون غيرها ..

3-
اننا امام مجموعة ظالمة لا ترفض حقنا فى الاعتناق مثل ذى قبل ولكنها ترفض حقنا فى الحياة..
ترفض أن نحيا كما يجب
ونعالج كما يجب
ان نتعلم كما يجب
ونعمل كما يجب
حتى ان نفكر كما يجب وان يكون لنا مشروعاً وحلماً أيا كان..


4-
مشهد النهاية الذى ننتظره..لا نرقب أن ياتى فى يوم فاصل أو فى معجزة مهلكة..أو فى طير أبابيل
ولكننا نتظره فى ذلك التدافع بين الحق والباطل
حتى تتحرك تلك الصخرة الجاثمة
حتى تتفتح العقول المغلقة
ويعلم الانسان الحكمة من خلقه وو ظيفته الحقيقية ..ويسعى لاداءها..

أخيراً تشابهت الأحداث والأيام دول
فليقال لنا " دى ناس مختلة " مثلما قيل لهم
ولنسعى لنصل الى ما وصلوا اليه
ولن نجلس فى انتظار مشهد النهاية

سنفكر ليأتى
ونعمل ليأتى
وندرس ليأتى
ونعبد لياتى
ونقاوم ليأتى
ونحب ليأتى
ونخلص ليأتى
ونتاخى لياتى
ونتظاهر لياتى
وندعو لياتى
ونتحاور لياتى
وننجز ليأتى
ونتوكل لياتى

وأكيد سيأتى..ووقتها سيعلم كلٌ منا

من العاقل ومن المختل





Thursday, May 24, 2007

وعدتك أبى...ولكن


تفتقد عينى لقائه
تفتقد أذنى ندائه
يفتقد بيتنا خطواته
يفتقد قلبى حنانه
يفتقد عقلى حديثه
تفتقد روحى ابتسامته

أفتقدك أبى حقاً
وددت لو لبيت طلبك هذه المرة
وددت لو استطعت ان اوقف الزيارات فى فترة الامتحانات كما طلبت
وددت لو فعلت ذلك فعلا
ولكنى حقا لا استطيع
ميعادنا يوم السبت
حتى ولو لم أطيل
فقط لأراك

والى يوم السبت هذاكر ان شاء الله
أظن كده متفقين
--------------------------------------------------
تحديث
اثناء المذاكرة جاءتنى خاطرة فى صورة سؤال حيرنى..
لما تكون فى فنون
ليه يبقى فى مادة مقررة عليك
اسمها ادارة انتاج ودراسة جدوى!!!
ايه العلاقة
وعندما وجدتنى فاقدة للاجابة
انتبهت لشيئ هام
هوه ايه يعنى اللى حوالينا منطقى وله اجابة..
ولا ايييه؟؟!!


Saturday, May 19, 2007

رجل طيب ...بفرشتى

لا حول ولا قوة الا بالله

والحمد لله




أصل التدوينة الايامدى مينفعش تبدأ غير كده

الوقت بيجرىىىىىىىى

والامتحانات والتقييمات فى الطريق

والواحد بيكون تايه

لولا فضل الله ورحمته

بس بردو فى شوية سعادة جداد




ليييييه؟؟




لانى من فترو مفتقدة الشعور بالانجاز




يعنى وقت يمر..والاقى ناتج




فده دلوقتى موجود الحمد لله




طيب ايه علاقة ده بالعنوان

وايه موضوع الرجل الطيب

الرجل الطيب ده خطوة جديدة


الرجل الطيب ده هوه اللى ربنا قدرله انى اصوره

وقدرلى انى ارسمه

وقدر لكم انكم تشوفوه بفرشتى

مكانه الدائم هو باب الخلق

هو أول تجربة ليه بألوان الزيت

فوسط كل مواد التصميم الكتييييييرة
والمواد النظرى العجييييييبة

طلعت لنا مادة تفكر الواحد انه فى فنون وانه بيرسم حر

مكنتش متحمسلها فى الأول

لكن شوية بشوية بدأنا نتفاهم

وانتهيت من معظم جلابية الرجل

وجارى الشغل فى الباقى

أترككم مع الرجل الطيب..بفرشتى

بس يا جماعة تقبلوا الأمر بصدر رحب

يعنى احنا لسه بنتعلم

والكبير بيبدأ صغير

وكل المعانى بتاعت تقبل التجربة أيا كانت حطوها فى دماغكم




لما قلت ادون الايامدى

كانت دى اصدق حاجة لأنها فعلا=جزء كبير من وقتى الأيامدى

وفيه تدوينة تانية بس دى بدأت أكتب فيها
والجاية دى بالنسبة لى محتاجة دعاءكم

----------------------------------------


لا تنسونى فى دعاااااااااءكم
فى الأيام المفترجة بتاعت الامتحانات دى
دعاء من النوع المركز


Friday, May 18, 2007

أن تكون أبو الفتوح شوشة..حملة الافراج عن شيخ المجاهدين


في ظل تلك الهجمة الشرسة التي يتعرض لها كل وطني حر شريف , تتعدى تلك الهجمة هذه المرة خطوطها الحمراء , وتتمادى في غيها المنهجي , لتصطدم برمز من رموز العزة والكرامة في مصرنا الحبيبة , إنه شيخ المجاهدين الذي يربو عمره عن الثمانين , الأستاذ


أبو الفتوح شوشة


ورغم ان الكثيرون من قد لا يعرفونه , ربما لأنه ليس بلاعب كرة قدم قديم أو مطرب شهير قد إعتزل ... بل إنه من القلائل الذين ما زالوا أحياء ممن سبق لهم الخروج مجاهدين وقت تقسيم فلسطين عام 48 مورغم أن الكل قد تناساه , في غمرة إعتقال نائبي مجلس الشعب من الإخوان المسلمين , وقد تم إعتقاله معهم وقتها بكل القسوة رغم شيخوخته وكبر سنه , إلا أنهم لم يرحموه , ولم تمنعهم كهولته , بل لفقوا له التهمة الشهيرة وهي محاولة قلب نظام الحكم !!! وكأن كهولته وكِبر سنه تسمح له بمجرد التفكير في قلب منضدة و ليس قلب نظام الحكم !!! لكننا اليوم نعلنها إننا لم ننساه , وكيف ننساه ؟؟ وقد حمل لواء الرجولة والعزة آنفاً وخرج ببدنه وماله قاصداً فلسطين ليجاهد عام 1948م اليهود الصهاينة وهو يبغي النصر أو الشهادة ,إنه اليوم له كل الحق علينا في ان ندعمه تماماً , حتى ولو لم يطلب , وحتى ولو لم يعلم , فإننا من منطلق من نمثله من صحافة شعبية , تمارس دورها في تنوير شعوب المنطقة , نعلن اليوم ما الذي يعنيه أن تكون شخصاً كشخص أبو الفتوح شوشة في مصرنا الحبيبة ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تكرم وتصير رمزاً لكرامة الرجال لو كنت في بلد غير مصر ... أما لأنك في مصر ... فهذا معناه أن تصير نزيل أحد السجون وحبيس أحد المعتقلات ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تخرج للجهاد في فلسطين وعمرك لم يتجاوز التاسعة عشر ...فتبلي البلاء الحسن ... ثم تعود لتنال جزائك على جهادك وبدلا من تكريمك يزج بك في السجون 15 عاماً مع الشغل والنفاذ ..


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تعود من فلسطين راضياً عن نفسك ... راضياً عن جهادك ... راضياً عما فعلته لرفع لواء الذود عن فلسطين ... فلا يرضى عنك النظام ... لتذوق الويل والتعذيب في السجون المصرية ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تخرج من السجن بعد 15 عاماً كاملةً لتمارس رسالتك في البناء والاصلاح من جديد ... بدون أن تتغير قناعاتك أو تتزعزع ثقتك في نفسك ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تترشح في انتخابات مجلس الشعب لعام 1987م ... فيهب جميع أبناء دائرتك لإنتخابك ... بما فيهم أقباط دائرتك بالكامل .... فتنجح نجاحاً باهراً ... ثم يتم حل المجلس لأجل إسكاتك ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تتحصن بحب الله و تحظى بحب الناس لك ...... لكنك في الوقت نفسه تجد أن النظام يُكن الكره لك ... ويعتقلك المرة تلو الأخرى ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه ألا يرحموا شيبتك وأنت قد قاربت الثمانين ... فيزجوا بك في المعتقلات غير آبهين ... ويحولوك لمحاكمة هزلية غير مستنكرين ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تُحارب في رزقك وسكنك وراحتك وانت شيخ كبير ... ويضيقوا عليك كل شئ حتى يسجنوك ... في الوقت الذي تتمنى أن تنعم فيه براحتك ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه جهاد في صغرك ... تعذيب في شبابك ... بهدلة في كهولتك ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه ...


اننا معك حتى النهاية ... نهاية ظلمهم أو نهايتهم ...
_________________________________


هو : أبو الفتوح عفيفي إبراهيم شوشةمواليد 5 مايو 1929مزوج للسيدة ليلي الحسيني ,
وأب لإبنتان وولدانمواليد قرية كفر وهب - التابعة لمدينة قويسنا - محافظة المنوفيةنائب مجلس الشعب السابق عن دائرة قويسنا لعام 1987منشأ في أسره متدينة وانضم لجماعة الاخوان في سن السابعة عشرشارك في عدة حـــروب وخرج للجهاد أكثر من مرةشارك في الجهاد ضد الانجليز بمصر في عامي 1947 و 1948 مخرج الى الجهاد بفلسطين لعدة سنوات ضد الجيش الصهيوني من 1948 الى 1953 متم اعتقاله لمدة عام واربعة اشهر لدى عودته من فلسطينشارك في حرب السويس عام 1956 م وأبلى فيها بلاءاً حسناً وكان قائداً لكتبيةتم اعتقاله مرة أخرى في عهد عبد الناصر بعد حرب السويس وحكم عليه بالسجن سبعة عشر عاماًتعرض خلال سنوات سجنه لأقصى درجات التعذيب من الجلد الشديد ليلاً ونهاراً , الى الصعق بالكهرباء وحتى إقتلاع الأظافر , والكي بالنــــار , حتى أصيب بعدة أمراض مزمنة من جراء قسوة التعذيبحفظ القرآن الكريم كاملاً في فترة محبسه ,
وحصل على شهادة الثانوية العامةوبعد أن قضى فتره سجنه كاملة ( 17 عاماً ) خرج ليكمل دوره الإصلاحيشارك في العمل التطوعي الخدمي , وأسس اكثر من جمعية خيرية بمحافظتهخاض إنتخابات مجلس الشعب لعام 1987 م , واكتسح منافسيهقدم خدمات عديدة لأهالي دائرته , مما أكسبه حب الاهالي بالكاملعضو شرفي لأكثر من 3 مؤسات مدنية تقدم الخدمات الجماهيريةإمام لمسجد الإيمان بمدينة قويسنا منذ اكثر من 9 سنواتأصدر كتابه ( رحلتى مع الإخوان المسلمين ) عام 2003 ميحكي الكتاب جانباً مهماً من حياة شيخ المجاهدين , ويحكي فترة جهاده الطويلةعضـــــو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمينأطلق عليه لقب شيخ المجاهدين بمدينته , لخروجه للجهــاد ضد اليهود في حرب فلسطيناعتقل يوم 29 أبريل 2007 م , في قضية إعتقال عضوي مجلس الشعب المنتمين للإخوان المسلمينتقدم ذويه بطلب للإفراج الصحي عنه , نظراً لسوء حالته الصحيه لإصابته بضغط الدم والسكر , فضلاً عن قصور حاد في الشريان التاجي , لكن الطلب قوبل بالرفض الغير مبررلم يقتصر الإضطهاد الذي تعرض له الشيخ عليه فقط , بل طال أفراد عائلته أيضاً ,
فإبنته الكبرى ( أسماء ) تخرجت في كليه العلوم ومنعت من التعيين كمعيدة نظراً لأن والدها له ملف أمنيكما تكرر نفس الأمر مع إبنته الوسطى ( أميمة ) ومنعتها الحكومة أيضاً من التعيين كمعيدةتعرض إبنه الطبيب البشري ( أحمد ) للإعتقال عدة مرات بسبب ملف والده الأمني


روابط
مدونة انسى تذيع نبأ اعتقال شيخ المجاهدين
http://ensaa.blogspot.com/2007/04/blog-post_9947.htmlمجلّة "فلسطين المسلمة" تذيع فقرات من جهاد شيخ المجاهدينhttp://www.fm-m.com/2003/aug2003/story24.htm

Thursday, May 10, 2007

قصاقيص لها ذكرى

جاءت لى فكرة هذه التدوينة فى طريق عودتى من الكلية اليوم الخميس عبر الجيزة المزدحمة بالطرق والطرق المزدحمة بالعربات والعربات المزدحمة بالناس وبعد يومين مظبطة فيهم وقت النت الى حد كبير يعنى انهارده أجازة الحمد لله ..


مرت فترة على وصولى وبعدها قررت البدأ فيها


و نظرت فى مكتبتى اللى محتاجة تتنظم جداااا حتى وجدتها



ما هى؟؟



شنطة الورق




وهى شنطة تعودت أن أجمع فيها أوراق اود ان أحتفظ بها تذكرنى بيوم معين أو ذكرى أو ناس..فبطبيعتى أحب الذكريات جدا...وحتى لو مكنش فيه أحب أعمل..يعنى مثلا لو بذاكر وهاجمنى الملل أطلع ورقة لأكتب "دلوقتي انا قاعدة أذاكر ومملولة"وأكتب تاريخها وأضعها مع بقية الورق لاراها بعد الامتحانات..وهذا يتكرر كثيرا..المهم اخترت كذا ورقة وجدتهم يحملوا ذكرى لى ولكنها فى نفس الوقت ترتبط بناس تانية وأحداث منها ما يشغلنا جميعا



إليكم قصاقيص لها ذكرى



القصقوصة الأولى



حاجة من اللى بيقولوا عليها "من ريحة الحبايب " ووجدت منها عندى الكثير..واحدة مكتوب على ظهرها كلام والتانية فاضية والتالتة مقطوعة والرابعة متنية..


اييييييييييييه هيه؟؟



تذكرة طفطف مزرعة طره



توضيح : طره طبعا كبييييييير عشان يكفى اللى موجود واللى عاوزينه ييجى

المهم كان زمان التنقل فيه سيرا ..الى أن جاء القرار الجامد جدا بان يصبح النقل فيه بالطفطف (زى اللى فى الحديقة الدولية كده)بس على أخضر..


والطفطف ده بيتقطعله تذكره بواحد جنيه مصرى وبيجمعنا فيه قبل منوصل لمكان الزيارة وبنتكلم وبنفتكر حاجات عاوزين نقولهالهم..وطبعا الأطفال بيهيصوا فيه..وعندهم حق..انا لو كنت طفلة وقالولى باباكى يعتقل وتركبى طفطف ولا ميعتقلش ومتركبيش..الاختيار هيبقى صعب مش بسهولة كده ..ده طفطف يا جماعة فيه ايه؟؟!0



القصقوصة الثانية



هوه مش قصقوصة هوه كارت..بس موطن تميزه أنه اول كارت من أخت يجيلى فى الكلية..واخت بحبها فى الله جداااااا..وجدته وأنا بقلب الحاجات وافتكرت من 3 سنين عدوا لما الواحد كان لسه بيخطو أولى خطواته فى الكلية..وناس كان لها فضل على لا يمكن أنساه..وناس علمتنى حاجات مظنش كنت هتعلمها فى مكان تانى..ربنا يكرمهم ويجزيهم عنى خير الجزاء


ده الكارت الاولانى



أما الكارت التانى فهوه منها بردو..لكن ده ليه ذكرى جميلة جدا..

كان مؤتمر من مؤتمرات دار الحكمة الرائعة

بس مكنش عادى كان لا ينسى ابدااااا

كانت فيه أمنا الغالية "أم نضال"0

مؤتمر تظل طول مدته شاخصا بصرك و لولا ان عينيك تحتاج للغلق كل فترة لما وددت أن اغلقها حتى لا تضيع لحظة دون أن اراها

هى سيدة مختلفة بكل المقاييس

وكأنها جاءت من عهد الصحابة لتقول " أفيقوا"0


بس بعد الكارتين دول عاوزة أقول حاجة..

أولا لأختى الغالية التى أتمنى أن تكون من قارئى هذه السطور..حقا أحبك فى الله..وتعلمت منك الكثير ولازلت أتعلم..وبقصر فى حقك اوقات وتسامحينى..بس بجد أصبح لكل موقف ذكرى معك أتذكرك بها دوما..


ثانيا.. اتحاد الأطباء العرب و لجنة الاغاثة و بالأخص د.جمال عبد السلام..مازلنا فى انتظار عودتك سالما غانما ان شاء الله وفى انتظار أول مؤتمر نراك فيه وده قريبا ان شاء الله..بس لو ينفع عشان الدعاء يوصل مباشرة تكون ضيفته " أم نضال"0


القصقوصة الثالثة


ودى من أخ مجاهد كبير جدا جدا رغم صغر سنه


من عضو فى رابطة اطفال من أجل الحرية

من أنس أيمن عبد الغنى


يوم ما تم قبول الطعن يعنى يوم الثلاثاء وبعد النطق بالحكم جبنا ورقة وقسمناها نصين..نص كتب فيه هوه ونص كتبت فيه وبدلنا

وكان فيه الجملة اللى اخترناها


"أبى انهارده أخد افراج"


وتناول الحديث 3 مستويات من الفرحة عند أنس


فقال انه هيفرح بس عشان الحكم

وهيفرح اوى لو بابا خرج

وهيفرح أوى أوى لو بابا خرج ومخدوهوش تانى


الولد منظم افكاره مش أى كلام وخلاص..


-----------------------------------------


مثلت هذه القصاقيص الثلاثة أحداث فى ذاكرتى


احتوتها هذه التدوينة كما احتواها قلبى وعقلى..


فمثلما هو من نعم الله علينا النسيان فى بعض الامور فنعمته الكبرى هى الذكرى فى أمور اخرى فطالما كانت الذكريات دافعا لنرى انفسنا ومن حولنا بصورة أجمل ونتقبل واقعنا بسعادة ورضا أكثر وأكثر..





Tuesday, May 8, 2007

قضاة مصر الشرفاء...بجد تعظيم سلام






لسه راجعين من مجلس الدولة بعد قبول القضاة للطعن المقدم بخصوص احالة ابى واخوانه للقضاء العسكرى فى سابقة احنا نفسنا مكناش متخيلنها..



وسط الخبث والفساد المنتشراحيانا بتكون الناس مش متخيلة اى حاجة غير كده..





لقضاة مجلس الدولة





الذين لم يخشوا فى الله لومة لائم






الذين نطقوا بالحق






تعظيم سلااااااااااااام


فى سابقة تاريخية ولأول مرة يصدر حكم يبطل قراراً لرئيس الجمهورية .. حيث قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة اليوم الثلاثاء 8/5/2007م برئاسة المستشار محمد الحسيني نائب رئيس مجلس الدولة قراراً برفض تنفيذ قرار رئيس الجمهوية- بوصفه الحاكم العسكري- بإحالة 40 من معتقلي الإخوان المسلمين إلى المحاكمة العسكرية، وذلك فى نصر مدوٍ للحرية والعدالة ويضع القضاء المصرى المدنى العادل فى مكانته السامقة .
وأمرت هيئة المحكمة – برئاسة المستشار محمد الحسيني – بالإفراج الفوري لكافة المعتقلين على ذمة القضية رقم 963 حصر أمن دولة عليا لعام 2006 الماضي والمعروفة باسم قضية "أحداث الأزهر"، مع إعادة أوراق القضية مرة أخرى إلى القضاء الطبيعي ليستكمل النظر فيها.









هناك من يقول انه القرار نافذ و المفروض يفرج عنهم خلال 48 ساعة



وهناك من يستبعد ذلك ويقول انهم سيماطلون فى التنفيذ ويستكملون بذلك سلسلة استهزائهم وعدم احترامهم للقضاء والقانون






فالى الان

موضوع الخروج مش أكيد


لكن والله هذا لن يقلل من فرحتنا بصوت الحق عندما يعلو و يكشف زيف الظلم ويفضحه على الملأ للمرة الرابعة


اترككم مع الصور..فى منها غير واضح لكنها ستظهر لكم مفاجأة أخرى بس دى كانت غريبة شوية وهى وجود القناة الاولى للتليفزيون المصرى وسجلت مع عائشة وخديجة وأنس حسن مالك ووعدت باذاعة ذلك فى اخبار التاسعة ..ونحن فى انتظار ذلك ونحسن الظن بهم وعموما ليست التاسعة ببعيد لتكشف هل هما صادقين ولاااااااا؟؟؟






لمن شاهد قبل ذلك فيلم قديم اسمه "عنتر ولبلب" كان المفروض عشان عنتر يترك للبلب شيئ معين(لا أذكره الأن) يحقق لبلب شرط معين وهو ان يضرب عنتر الضخم المتظاهر بالقوة 7 أقلام


واذا قمنا باسقاط لهذه القصة الأن مع وجود اختلافات كثيرة سنجد انه الى الان ضربناهم 4 أقلام


افراج من الحبس الاحتياطى...قلم


وافراج من الاعتقال..أصبحوا قلمين


وروفض لطعن وزارة الداخلية على الافراج من الاعتقال...3 اقلام


وقبول الطعن اليوم...4أقلام


أتمنى ان تكون سلطة القضاء والقانون مازال لها من القوة ما تمكننا به من أخذ حقوقنا وتنفيذ الافراج و وقف اجراءات المحاكمة العسكرية دون ان نحتاج الى 3 أقلام أو صفعات أخرى لهذا النظام الفاسد والظالم..

Monday, May 7, 2007

عبد المنعم محمود ورفاقه يبدأون اضرابً مفتوحاً عن الطعام

عبد المنعم محمودورفاقه في قضية معهد التعاون الزراعي يبدأون اضراباً مفتوحاً عن
الطعام بسجن المحكوم
0

نعلن نحن المعتقلون علي ذمة قضية معهد التعاون الزراعي و المحبوسين إحتياطياً بسجن القاهرة (المحكوم) بدء اضراب مفتوح عن الطعام نظراً لما نعانيه من مضايقات بالغة الخطورة وتحرشات جنسية وسوء رعاية صحية ومنع من كافة حقوقنا في التريض ، فضلاً عن القضية الواهية التي لفقت لنا وعدم التفات النيابة لقرب امتحانات الطلاب النهائية والذي كان له بالغ الأثر علي حالتنا الصحية والنفسية مما يهدد بضياع مستقبلنا الدراسى.ونحن نعلن اننا سوف نبدأ اضراباً مفتوحاً عن الطعام بداية من يوم الثلاثاء 8/5/2007 ان لم تقم نيابة امن الدولية العليا باخلاء سبيلنا خاصة ان النيابة امرت بحبس اربعة طلاب جدد من زملائنا بالمعهد ليصل عدد الطلاب المعتقلين على ذمة هذه القضية الى 18 طالب بالإضافة الى 4 أخرين تم لصقهم بالقضية الملفقة دون أدي وجه (مهندس مدنى – صيدلى- استاذ جامعى- مدون و مراسل تليفزيونى) حيث نفى عميد المعهد نفسه قيامنا الطلاب بأى شئ يمثل جريمة كما سجلت النيابة عدم مصداقية الشاهد الوحيد ومقدم البلاغ ضدنا.هذا وقد تقدمنا الأسبوع الماضى بطلب بالأفراج عنا للنائب العام ولإدارة السجن نظراً لخطورة استمرار حبسنا بسجن المحكوم الذى تتهدد فيه حياتنا وارواحنا كل يوم وذلك للأسباب التالية.
1-
وصل عدد المحتجزين فى الزنزانة(3 × 7متر) الى 22 نزيل دورة مياه واحدة صغيرة.
2-
السجن يضم متهمين فى جرائم نفس وسرقة واتجار وادمان مخدرات، حيث يقومون ببيع واتجار المخدرات داخل السجن مما يجعلنا نعيش على رائحة البانجو والحشيش.
3-
تعرض بعض هؤلاء التجار لنا وعرض المخدرات علينا.
4-
تعرضنا للتحرش الجنسي من قبل الجنائيين .
5-
انتشار الكثير من الأمراض الوبائية والمعدية (الجلدية - الإلتهابات الوبائية-الايدز)
6-
انتشار كافة الحشرات الزاحفة والطائرة الناقلة للأمراض.
7 -
اصابة 4 حالات بالحصبة الألماني ورفض المستشفى حجزهما .
8-
ارتفاع صوت الجنائيين بالصراخ والسباب القذر طوال الليل والنهار مع تعاطيهم المخدرات .
9-
نظل محبوسين داخل الزنزانة الضيقة لمدة 23 ساعة ولا يسمح لنا الا بساعة تريض واحدة مع الجنائيين ولا نخرج فيها خشية علي حياتنا من هؤلاء المجرمين.
ونظراً لما سبق وما تمثله خطورة المعيشة وصعوبة مذاكرة الطلاب فقد قمنا بتسليم الكتب الى ادارة السجن حيث اننا لا نستطيع التحصيل فى هذا المناخ ونطالب النائب العام، والمجلس القومى لحقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية بزيارة هذا المكان غير الآدمى للإطلاع على حقيقية ما نعانيه من اهدار لكرامتنا وانسانيتنا.
-----------------------------------
عاوزين ننشر الموضوع ده بشكل كبير ..مش مجرد خبر..لكن ننشره بأسبابه كاملة ..
والأكيد يا جماعة بصدق الدعاء لهم بشدة أن يثبتهم ويعينهم
وأن يغفر لنا الله تقصيرنا
وحسبنا الله ونعم الوكيل
من أعماق القلب
فما يحدث امام أعيننا فى مصر التى نحبها
من يرى تلك الايادى المتوضئة والعقول المصلحة
يحدث لها ما يحدث
ستخرج منه حسبنا الله ونعم الوكيل بكل مشاعره وادراكه
اللهم اجعلنا دائما فى وجه الظلم والظالمين
حتى ينتهى هذا الليل المظلم قريبا ان شاء الله
وما ذلك على الله بعزيز..

Sunday, May 6, 2007

الحب يخلق الوطن..,وبالعكس!!!0


ذكرت فى نهاية التدوينة السابقة ان مثيلتها القادمة ستكون عن مقالة وخواطر أعجبتنى وأعجبنى ما تحمل من معانى رقيقة وعميقة..

أما عن المقال وكاتبه

فالمقال هو من سلسلة مقالات "تعتعة" لكاتبها د. يحيى الرخاوى

والمقال نزل فى أخر عدد من الدستور الاسبوعى مش اليومى(يعنى يوم الأربعاء اللى فات)

وكنت منتظرة ينزل على الموقع الخاص بـد.يحيى الرخاوى واهو نزل الحمد لله

أترككم معه..


(1)
قالت البنت لأخيها: ماذا أفعل فى صديقك هذا الذى يصر أنه يحبنى؟ قال أخوها: لكنه يحبك فعلا، لقد صارحنى شخصيا،
قالت: وكيف تصدقه وهو لايحب نفسه؟ قال: من أدراكِ أنه لا يحب نفسه؟ قالت: هو لا يحب الناس، ولا يحب البلد، فمن أين له أن يحب نفسه، فيحبنى؟ قال: لست فاهما، هل لا بد أن يكون الواحد منا أنانيا أو سياسيا حتى يُسمح له بالحب؟ قالت: أنت لا تفهمنى، الأنانية شىء، وأن تحب نفسك وناسك وبلدك شىء آخر، لا بد أن تعى أنك "أنت"، وأن ترى مَنْ وما حولك، وأنك لست أنت إلا بهم، كل هذا قبل أن تتصور أنك تحب. قال أخوها : فلسفة هذه أم فذلكة؟ لا تتمادِى أرجوك حتى لا تصبحين باردة أكثر، قالت: أكون باردة أحسن من أن أكون كاذبة.
(2)
قال الأب لزوجته : لأول مرة أشعر أننى مسئول عن الناس بجد. قالت: اسم الله عليك وعلى حواليك!! فما هذا الذى كنت تزعمه أول كل شهر وأنت تحسب الديون والأقساط وتقرفنا بسخطك وشخطك، قال: أقصد الناس خارج باب شقتنا، قالت: وهل نحن ننقصهم؟ ألا يكفينا ما نحن فيه؟ ، قال: تصورى أننى حين شعرت بالناس فى الأوتوبيس، ودافعت عن البنت التى احتك بها أمين شرطة يلبس جلبابا لم يكشف عن هويته إلا بعد أن صفعته، تصورى أننى أفقت لنفسى، وشعرت أننى أحبك، قالت: تحب من يا رجل!؟ كان زمان وجبر، ما هذا الذى تقوله؟ هل كانت جميلة؟ قال: من؟ قالت : البنت التى احتكت بها الحكومة، قال: حكومة من؟ قالت :حكومة الحزب الوطنى، قال: أقول لك إن ما حدث نبهنى إلى انسحابى بعيدا عن أى آخر خارج دائرة شقتنا، قالت: "آخر" يعنى ماذا؟ قال: يعنى الناس، قالت ناس من؟ قال: ناس البلد، قالت : بلد من؟ قال: بلدنا؟ قالت: بلدنا بأمارة ماذا؟ قال: إذا لم تكن بلدنا، فبلد من هى؟ قالت : بلدهم، قال : بعيدا عن شاربهم، وهم لا يحملون هم البنت، ولا يحملون همنا، ولا يحولون دون وقاحة أمين الشرطة ، قالت : الله يكملك بعقلك.
(3)
قالت البنت لأخيها: لولا الكرة أحيانا، حتى لو انهزمنا اربعة صفر، لما شعرت أن لنا شىء اسمه الوطن، أن هناك شىء اسمه مصر، قال أخوها: يبدو ذلك، ما رأيك، هيا نخترع لنا وطنا؟ قالت : ماذا تقول؟ يعنى ماذا؟ قال: يعنى "نلعب أوطانا" كما كنا نلعب "بيوتا" ونحن أطفال، قالت : لست فاهمة، قل لى كيف، قال: كل واحد يختار له وطن ينتمى إليه، قالت: يعنى يتمنى أن يهاجر إليه؟ قال لا، لكن يختار وطنا يشعر أنه يمكن أن يكون جزءا منه، أنه يحمل مسئولية ناسه، وأن ناسه وحكومته يحملون مسئوليته، قالت: حلوة هذه، يبدو أن هذا هو معنى الوطن بجد، قال: هيا، قالت: إبدأ أنت، قال: بل أنت، قالت: أنا أختار إيطاليا، قال: وأنا أختار السويد، قالت: وأنا موريتانيا، قال: وانا فنزويلا، قال : وأنا أمريكا. قالت : وأنا الصين،.....
توقفت البنت منزعجة وقالت : كفى من فضلك، ما هذا الذى نفعله بأنفسنا، لقد تعبت من اللعبة فجأة !
قال: يا خبر!! هذا نفس ما حدث لى، أحسست بإرهاق غامر. ما الذى جرى بالضبط؟
قالت: لماذا لم يختر واحد منا مصر، قال: لست أدرى، لكن هذا طبيعى، فنحن لعبنا اللعبة بعد أن غيبوها عنا، سرقوها منا، قالت: لكن هذا مستحيل، أنا أشعر أن قلبى مصنوع من طينها دون إذن منى، قال: وأنا أشعر أن طميها يسرى فى عروقى فتدب فىّ الحياة بكل نبضها، قالت: تصور أن أبى حدثنى فى مثل ذلك، وقال أنه لأول مرة يشعر بمسئولية حقيقية، وبالتالى عرف معنى الحب، قال الشاب: معنى ماذا؟ قالت: الحب
(4)
شبت الأم على أطراف أصابعها وهى تحادثه من بين القضبان المحجوز وراءها، قالت له : الآن فهمت ماذا كنت تعنى، أنا أصدقك بجد، أنا أحبك، قال لها : عرفت ذلك، ربنا يخليك، قالت: والأولاد يحبونها، ويحبوننا، عرفوا أخيرا كيف أحبّـها أبوهم فأحبونا، قال: الحمد لله، قولى للبنت أن بلدها تستأهل، قالت: بل هى وأخوها اللذان يقولان لك أنهم فخورون بك وبها، حتى لو كان الثمن حريتك، قال: صدقينى أنا أشعر هنا بحرية أكبر، وأستطيع أن أحبكم أكثر.
قالت : وأنا أحبك أكثر وأكثر
.
---------------------------------
معرفش هيكون رايكم فيه ايه؟؟ ولكنى منتظرة أن أعرف..
فى أخر زيارة أخذ الحديث عن التدوين وقت كتييييييييير وحكايات حول والمدونات واخبارها وأصبح ابى متابع لمدونات كثيرة دون أن يراها
واتكلمنا فى موضوع النقد الذاتى
وخرجت وانا فى دماغى افكار كثيرة
سأطلعكم عليها قريبا ان شاء الله
دعائكم معانا عشان التقييمات والامتحانات..

Thursday, May 3, 2007

وعد الحر


بعد تأملى للوضع الراهن (الراهن دى لأن الموضوع يخص الدراسة فلازم يكون جد) و لزيادة التسليمات والتقييمات كل يوم بشكل غريب..

وبعد فوقان كل الدكاترة يعنى اللى مكنش امتحنا ميد تيرم نفسه أوىى أوىى يمتحن دلوقتى..

واللى مكنش متواجد معانا من اول السنة بدأ فى الحضور والطلبات اللى مبتنتهيش وكأننا شغالين من اول السنة يعنى..

وبدأ تاريخ 20/5 يزحف مقتربا ومعلنا عن اول الامتحانات..

وبدأ بابا يشير لى فى الزيارة من بعيد كده(مش عاوز يحرجنى يعنى) ويقوللى الا ايه اخبار مادة كذا أو كذا..فتكون اجابتى ابتسامة يعقبها..كله بخير يا بابا..كل شيئ مدروس ..فهوه كمان يبتسم معلنا عن خبرته السابقة حول ابنته التى تتفنن فى تضييع الوقت حتى تجد نفسها أخر أيام وقد أصبح المطلوب منها جهد 24 ساعة فى ال24 ساعة ..ربنا بييسر والحاجة بتخلص الحمد لله لكن بيكون دوما فى ضغط وشد..

المهم بعد كل ده..

قلت لأ..لازم اعمل مع نفسى اتفاق ووعد لا اتنازل عنه لان وعد الحر دين عليه ..ربما ممكن اتنازل على خفيف كده..بس ميقعش الوعد كله يعنى..

وعلى ذلك مش هبطل تدوين طبعا ان شاء الله لانه اصبح جزء مهم فى حياتى..وطبقا للتدوينة السابقة أصبح لا غنى عنه بالنسبة لى.. لكن مع شيئ من التركيز فى الوقت..لأنى معرفش ليه بكون داخلة بنية هعمل حاجة على المدونة وخارجة بس الاقى نفسى لازم اعمل لفة صغيرة على الباقيين والاقى الوقت بيعدىىىىىى..بالاضافة الى ذلك وقت النوم وتقليل لحظات الضعف الانسانى التى تجعلنى اقرر الضغط على المنبه ليسكت الى الأبد بلا أى مبالاة..

ده أول جزء..تظبيط وقت النت والمدونة والنوم ودى حاجة بسيطة ان شاء الله بس محتاجة لتركيز


والجزء الثانى..الجانب الايمانى..وده بمجرد ان الانسان يتابع نفسه ويشوف هوه بيعمل ايه وايه المشكلة ..ربنا بييسر..ربنا كريم أوى أوىىىىى و الطريق مفتوح ..وما علينا سوى السير..لنجده يكرمنا ويعيننا بفضله ورحمته.

أما الجزء الثالث..فهو انى أركز فى قراءتى على موضوع خوض التجارب و تكرار المحاولة وعدم الياس والقدرات..
لانى بطبيعتى شخصية ملولة دراسياً يعنى لو فى حاجة مطلوبة منى ..مجتش معايا مرة والتانية بمل وبحس انى مش هعرف اعملها..


الجزء الرابع..تخطيط الوقت فى الفترة القادمة..وده بس محتاج أعدة أركز فيها هعمل ايه وبعدين ايه وامته ودى جارى تنفيذه..

اكيد فى حاجات تانية كثييييير لكن دول النقط الأهم..وعلى فكرة انا مش مرتباهم بالاهمية..ده اى ترتيب يعنى لانى بكتب التدوينة مباشرة دون تجهيز..

هيه ان شاء الله مفيش حاجة هتختفى لأن حتى لو كانت فترة امتحانات مهما كانت مهمة عادى هتعدى يعنى ان شاء الله..لكن فيه حاجات هتقل عشان الوقت..

رسايل قصيرة وسريعة..

لكل من قرا المدونة فى الفترة اللى فاتت أو علق أو شجع

جزاكم الله عنى خيرا كثييييييرا


لأمى الحبيبة

اطمئنى يا ماما..هبدأ مذاكرة ان شاء الله بس محتاجة دعااااائك..ورأيك دايما..وانك تسامحينى لما بقصر معاكى وتيجى تقوليلى بس بعد متكونى سامحتينى..


لدفعتى الجميلة


اللى منها بيدخل هنا يعنى..واللى مابيدخلش اللى بيدخل يقول له ان شاء الله
اشحذوا الهمم يا بنات وربنا ييسر الخير
وبعدين انتو أدها وأدوووود
ولكم فى تقييمات السنة اللى فاتت عبرة..
الى كل اخوات كليتى الجميلة بردو

الفترة القادمة يمكن مبشوفكمش زى بقية السنة وبيكون كل حد منا أوقات مش مركز لكن بكون فاكراكم دائما وبفتقدكم وبحس بدعائكم وانا كمان هدعليلكم ان شاء الله

الى الجميع

ربنا يجعلنى واياكم من ذوى الهمم العالية و أن نكون بردا وسلاما على قلوب من نحبهم ويحبوننا


الى أبى


أتذكرك دائما يا بابا وبالذات الأيامدى وبفتكر كل مواقفك الباسلة (مستغربوش الكلمة أصلها كانت فعلا باسلة) معى أيام المذاكرة والامتحانات ولن تكفى المدونة كلها لذكرهها فهى كثيرة قدر عطاءك وحبك..

جزء كبير من نيتى فى المذاكرة هى ادخال السرور لقلبك عندما ترانى احاول القيام بما على بغض النظر عن النتائج..وهذا أجمل ما فيك يا ابى

دعاااااااااااااائك يبقى ركنا شديد يعيننى

كل يوم جديد يمر على افخر انك أبى


-------------------------------------------

ومع كل الكلام السابق ومع ازدحام الحياة والزخم وضيق الوقت الأيامدى..الا أن هناك لحظات من الوحدة تأخذنا ولو كنا وسط الزحام والانشغال وعشرات الأشخاص..تاخذنى احيانا وتتركنى أحيانا..لا اعلم لها سببا..غير انها ورغم ما تتركه فى القلب من شجون الا انها توفر له فرصة جديدة للتأمل ورؤية الكثير والكثير الذى كنا احيانا نغفل عن رؤيته..

التدوينة القادمة ان شاء الله عن مقالة قرأتها و اعجبتنى جدااااااااااااااااا ووجدتها لمست شيئا بداخلى واستطاع كاتبها ان يمسك بقلمه ويكتب عن مشاعر و خواطر أحسست بها ولكنى لم أستطع أن أكتب أو أعبر عنها... وأتمنى ان تصل لكم مثلما وصلت لى...