Wednesday, August 29, 2007

قديم التاج وجديده


التاج

واللى لغاية دلوقتى لم يستقر فى ذهنى معنى لغوى ليه

لكن ممكن نقول معناه التدوينى

الاسئلة اللى بتتبعت من مدونة لأخرى

واللى غالبا بيكون هدفها زيادة مساحة البوح الشخصى _زى مبيقولوا_للمدون/ة


ومعرفة رأيه فى حاجات


طيب

التدوينة دى هيكون فيها تاجين



تاج قديم مبعوت من فترة طويلة

من حبيبتى أمل غنيم



وتاج جديد لسه طازة

مبعوت امبارح من الأستاذة والاخت والانسة الفاضلة


:)

يلا نقول كلام حلو فى الأول عشان يبقى فى فى اجابات التاج فرصة اكبر من حيث الصراحة



نبدا بتاج أمل



هل كنت طالب شاطر فى المدرسة ؟

اه الحمد لله..بس انواع الشطارة كانت بتتغير..يعنى فى ابتدائى كانت الشطارة من النوع بتاع انه يكون ليه ترتيب والأولى والتانية و الكلام الجميل ده وصولا لاعدادى كمرحلة وسط تلاها ثانوى اللى فيها كنت شاطرة بس مش اوائل والقصة دى يعنى بجيب درجات عالية لكن مش لدرجة الترتيب بس ده مكنش مزعلنى لانى كنت فى بداية اكتشافى للدنيا فكنت مقتنعة ولازلت ان موضوع الدرجات ده نسبى يعنى انا عايزة افرح ابى وامى وعاوزة اكون صورة كويسة وعاوزة ادخل فنون تطبيقية يبقى اذن اذاكر كويس بس معقول مش اطحن نفسى زى حد عاوز طب مثلا



ايه أكتر مادة حبيتها وأكتر مادة كرهتها فى المدرسة والجامعة؟



فى المدرسة

أكتر حاجة حبتها



الرياضة والتاريخ

واحيانا الفيزياء

واكتر حاجة كرهتها

الاحياء بلا منازع تلاها الجغرافيا والكيمياء



أما فى الكلية

اكتر حاجة حبيتها

معظم المواد العملى

المواد اللى ليها علاقة بتاريخ الفنون ممكن ييجى منها معايا

واللى ليها علاقة بالتصميم عموما



اما باه اللى كرهتها

اللى بحس داخلة فى الدراسة بالعافية

ملهاش اى لزمة

ولا حتى بتوسع مدارك البنى ادم بعيدا عن الدراسة

من ادارة انتاج لكيمياء لانواع من الرياضة السخيفة بشكل غريب



وطبعا

اى مادة عملى فيها نسبة هندسية عالية وعاوزانى اخد بالى من المللى والنص مللى

زى رسم معمارى

بس كده

حاجة بسيطة

السؤال الثالث :كنت عايز تطلع ايه وانت صغير ؟

لأ دى مراحل كتير..بدأت بانى كنت عاوزة اطلع صحفية وانا صغيرة وبعدين تطورت لمهندسة اتصالات وبعدين على اخر سنة فى اعدادى كنت حودت على فنون تطبيقية تماما وبالذات الجوانب اللى ليها علاقة بالرسوم المتحركة

ودلوقتى هوه خليط مابين رسوم الأطفال وما بين الكتابة


كده خلص التاج الاولانى على خير

ندخل على التانى اللى من عند أروى




اسمك ايه؟؟

أسماء

فكرتينى ببنت واحنا فى كى جى كانت بتحب تغلس عليه وتعد تقولى كل واحدة فينا ليها اسمها بتاعها وانت اسمك اسماء يعنى ملكيش حاجة وتضحك وانا طبعا بكل عبط اعيط واعيط جامد لغاية ما فى واحدة ربنا يكرمها قالتلى قوليلها وانت عندك اسم واحد بس انا كل مبزهق اغير واعدت فى الموال ده سنة




لو قلتلك عرفى نفسك هتقولى ايه؟؟



بنت مسلمة ومصرية ومازلت تبحث عن مشروعها فى الحياة وان كانت بشائره بدأت تهل الحمد لله وأحب امى وأبى واصحابى وعائلتى أخواتى وبلدى وذكرياتى كثييييييرا



على فكرة الاسئلة دى الاجابة عنها مش سهلى زى ما الواحد كان فاكر
نكمل



اسم مدونتك؟؟



الفجرية




ايه الاسم الغريب ده؟؟يعنى ايه؟؟



حتى أنت

اصل فى ناس كتير بيقولولى عليه غريب

وناس تانية بتقول كويس

انا بحبه

ومش غريب على فكرة..الفجرية يا جماعة..عادى

يعنى ايه؟؟




ما هو توجهك السياسى ولاى جهة تنتمى؟؟


مين اللى جاب عاطف الحسينى هنا

اخوان الحمد لله



ما رأيك فى جماعة الاخوان المسلمين؟؟



ناس بحبها جدا..بس بحس انى مش عارفة اتكلم عن جماعة الاخوان يعنى مفيش حاجة مادية منفصلة بذاتها اسمها جماعة الاخوان

بحس الاخوان هما احنا بكبيرنا وصغيرنا

يعنى لما هقول فيها حاجات رائعة وفيها مواطن قصور

فده من طبيعة مكوناتها..اللى هيه بشر

لكن لو قصد السؤال منهجها وقيادتها مثلا وانشطتها

فبحسها الانسب لى حتى الان لأحقق دور من خلاله بس هيه لسه محتاجة توصل للناس اكتر

افكار توصل للناس اكتر وافراد توصل لللناس اكتر



اما لو هنتكلم عن عاطفتى تجاهها



فهى مدرستى بجد..وليها فضل عليه من هنا للسنة الجاية واكتر..وذكريات وتجارب وكل حاجة ومنها ناس مهما قلت عنهم لن اوفيهم حقهم

ربنا يجزيهم عنى خير



ما رأيك فى انشاء رابطة تدوينية تجمع المدونين؟؟



هوه موضوع الرابطة ده بيطلعلى فى كل حتة

المهم وباختصار

دلوقتى انا بحسه ليه سلبيات كتير ومش لقياله هدف محدد او نتائج معينة اقول هنتقبل علشانها سلبياته..يعنى ايه اللى هيتم بيه ومش هيتم بغيره..لو فى اهداف ظهرت ليه قوية..الله اعلم يمكن الموضوع يتغير بس الى الأن مش مرحبة بيه

ما رأيك في اداء المدونين المصريين مقارنة بالاخرين؟



جميل وبيتطور وبيزيد وبينتشر وبيتوغل وبيستمر وكده


ايه رأيك في المدونات دي؟؟



انا اخوان..جميلة يعنى بحب اتابعها باستمرار وفعلا هيه صحفية زيادة شوية على صورة المدونة اللى احنا معتادين عليها

جبهة التهييس الشعبية..دمها خفيف مع اختلافى معاها شوية فى بعض حاجات بس فيها تدوينات بستمتع وانا بقراها

واحيانا بتكون هجومية زيادة بس عموما لما بتحكى عن ذكريات بتبسط



انسى

مدونة تجمعنا وبحبها جداااا وهى من اوائل ما ازور اول مبدخل على النت..بحسها بأت جزء من حياتنا



بنت سعد

اتمنى ادخلها كتير عشان اعرف اكون عنها راى ..دخلتها مرات بسيطة

واحد بيحب مصر

جميلة بس بقالى فترة مشفتش الجديد

هدخل اشوف بعد مخلص التاج ان شاء الله



لسانها مولوتوفى



بسيطة وصريحة وبحبها..بتضحكنى ..أحيانا على حاجات كاتباها..واحيانا اخرى على نفسى لانى شفت شذا صاحبتها كذا مرة ومتوقعتهاش زى مبتظهر شخصيتها يوم بعد يوم فى المدونة

تقولى ايه لمبارك؟؟



مش كفاية بأه ولا ايه رايك



طيب وجمال؟؟



مش لاقية حاجة فى دماغى اقولهاله دلوقتى

ممكن من شبه أباه فما ظلم

بس انته شبهه و ظلمت بأه



لو مكنتيش مصرية كنت تتمنى تكون جنسيتك ايه؟؟

فلسطينية-سورية-تركية




ليه؟؟

كده

بحب التلات بلاد دول



لو انتى مكان مبارك لخصى هتمعلى ايه؟؟



يعنى الله اعلم..اصل الحاجات دى الحكم فيها مينفعش من بعيد

بس بحس يا اما هكون كويسة وماشية تمام

يا اما هكون ظالمة ربنا يعافينا بس دايما بفكر انى حتى لو ظلمت ونصبت هاجى عند سن معين واسيب الكلام ده كله واروح بلد بعيد..حتى الواحد يصرف الفلوس اللى تعب فيها وجمعها من الشعب الغلبان

لكن ما شاء الله عندنا ..العمل شغال لأخر لحظة واخر نفس وطالما فى الصدر قلب يبنض



لما بتسمعي خبر بيقول ان الريس مات بتحسي بإيه؟؟



ومع انى عارفة ان اللى جاى يخوف ويقلق

وان نهاية ظالم مش معناها نهاية ظل

الا انى منكرش انى بفرح

وبقول عقبال كل اللى فى بالى



ماذا يمثل التدوين بالنسبه لك؟؟

اصبح حاجة مهمة جدااا بالنسبة لى اكثر مما كنت اتخيل

يعنى مش بعرف الباقيين بس لكن احيانا بعرف نفسى من اول وجديد من خلاله

تحب تقولي ايه لأولاد واسر المعتقلين السياسين وعلي رأسهم الاخوان؟؟

احم احم..يا جماعة مفيش حاجة باقية

لا الظلم باقى ولا الظالم باقى ولا العسكرية باقية ولا طره باقى

كلهم حاجات هتروح وتنتهى

واللى جاى اجمل بكتير

ان شاء الله


بس احنا نجمد

ربنا يجعلنا من الصادقين والصابرين



عندك استعداد تتضامني معاهم؟؟
:)

:)

:)

لا معنديش

ايه الاسئلة دى

عندى الحمد لله..متضامنة معاكم يا جماعة

مع انى مليش دعوة بالموضوع تمام ونهائيا وانتو بتحاولوا توقعونى فى الغلط

بس انا واخدة بالى

:0



اجمل بوست كتبتيه ولماذا؟؟


اصل كل تدوينة او معظمهم يعنى ليهم معايا ذكريات يعنى اللى هقولهم هنا مش الأحسن من حيث الكتابة والحاجت دى لكن ممكن أقربهم لنفسى وبكون مبسوطة لما ارجع أقراهم تانى ..بحب

ربنا ..لا تدعنا


و رسالة ورجعت فيها وبحب بردو قصاقيص
وبحثا عن مشروعى فى الحياة و مراسلتكم من مزرعة طره


وكفاية كده دانا جبت المدونة كلها تقريبا
بس دول بجد بحبهم جدا وبينقلونى لحالة جميلة


احلي مدونة دخلتيها؟
لأ دى صعب اوى تتحدد فى واحدة او حتى اكتر لكن بالنسبة لى المدونات اللى فى تجدونى كثيرا هناك هى أكتر مدونات بحبها


لو تدوينه مالهاش تعليقات بتحسي بأيه؟
بحس انها موصلتش للناس بس مش علطول بحس كده
لييييييه؟؟
لأنى بقالى فترة بتحصل معايا حاجة غريبة كل متعجبنى تدوينة فى مدونة وابقى متأثرة بيها جدا الاقى ملهاش تعليقات..حصلت كذا مرة فبقيت بحس انه الغالب لو ملهاش تعليقات يبقى مش واصلة للناس لكن فى استثناءات ونفس الاحساس لو كنت انا اللى كاتباها..




ما رأيك في فكرة التاج؟؟
جميلة بس كنت فاكراها للوهلة الأولى الاجابة عليها اسهل من كده..يعنى بحبها.. بتظهر الجانب الانسانى اكثر بس فى اوقات تاجات بصراحة بتنرفزنى




واخيرا ايه رأيك في مرسل هذا التاج؟


أروى الطويل يعنى
:)


كنت مستنية السؤال ده


شخصية جميلة ..وحالمة..وليها هدف بتسعى ليه وان شاء الله توصله..بس طبيعى وسط كل الطاقة والحلم ده يكون فى أحيانا خطوات او لحظات تشتت شوية وده جزء من حيوية الطموح أصل الطبيعى انه مش هيكون كل حاجة ماشية تمام


وبجد ده رأيى..مش بجامل ..بالاضافة انى عرفت اروى زى مبيقولوا فى العالم الافتراضى اللى هوه النت وبعد كده شوفتها فى العالم الواقعى المرادى بس كانت رؤية بسيطة فى الهايكستب..فماحتكتش بيها كتير فى المواقف الحياتية اللى بتبين الصفات اون كنت حطالها صورة فى تخيلى..


يعنى من الاخر يا حاجة أروى_معرفش انت حجة ولا لسه_لما بعد أفكر مع نفسى فى موضوع الاعتقال او التدوين والناس اللى اتعرفت عليهم فى الفترة الاخيرة وتركوا فيه أثر بتكونى من أول الناس اللى بتيجى فى بالى..


جزاكى الله عنى خيرا


خلص التاج على خير الحمد لله


فضل أمرره لمين


أن الأوان


سنا الإسلام


مروة ..حلم الحرية


همسة قلم


وأى حد عاوز يخده يتفضل طبعا


تم الحمد لله


Wednesday, August 22, 2007

فلسطين التى أحب

عندما هممت بالكتابة عن فلسطين وجدتنى أكتب عن سنوات من حياتى عرفت فيها فلسطين وارتبطت بها وأحببتها ولا أظننى وحدى أحمل تلك المشاعر بل انها تتسع لتشمل الكثير والكثير ممن حلم بها وأحبها ورأى أجمل ما فيها وان لم يزورها ولو مرة واحدة سوى فى أحلامه..الجهاد فى أبهى صوره..المسجد الأقصى..العزة..الأمل القادم..الحنين الى القدس ورام الله وحيفا..مسك الشهداء..ذلك الارتباط الوجدانى والعقلى بتلك القضية والتى حلم كل جيل أن يكون هو الجيل الموعود بصلاة فى الأقصى او حتى يكون ممن ساهم فى ذلك وعمل له..

بانياس
فلسطين..البداية

بدات علاقتى بفلسطين لفظاً ثم تطورت قلباً..فأذكر عندما كنت صغيرة أناشيد فلسطين التى كانت تتردد حولنا..الملصقات والكلام المتداول هنا وهناك عن أخر ما حدث..أو عند قيامنا ونحن اطفال بالاشتراك فى حفلة عند اتمام جزء معين من القران او عند بدأ العام الدراسى..واختيار أحد اناشيد فلسطين ليكون جزء من برنامج هذه الحفلة..كنا نردد تلك الاناشيد بحماس كبير كما حفظناها..لا أذكر الكثير من تفاصيل تلك الفترة..ولكنى أذكر كثيرا تلك الحفلة ..يوم اخترنا نشيد عنوانه"فلسطين نادت" لانشاده فيها..ومع ان تلك اللحظة قديمة بعض الشيئ..الا انى لازلت اذكرها وكانى أعيشها وانا اكتب الان..فعلى الرغم من احتواء النشيد على بعض الكلمات التى ربما كنا لا نفهمها حينها جيدا الا انى اذكر عاطفتنا اثناء انشاده..


فلسطين لبى نداك القدر
بطفل تحدى طغاة البشر
بايمانه قد تغنى الحجر
أبى أن يزل ويستعبدَ
فلسطين نادت فلبوا الندا


أظنها أولى الكلمات التى شعرت بها عنها..ربما يكون السبب فى ذلك خالتو التى حفظته لنا بروح عالية..أو ربما كنت حينها متأثرة بشيئ ما رأيته أو سمعته..لكن المحصلة واحدة هى اننى وجدت نفسى وقد أصبحت متعلقة بشيئ هناك لازلت لا اعرفه بشكل واضح..وكنت دوما أسأل الكثير من الأسئلة على رأسها ذلك السؤال الذى دوما كان يصاحبة نظرة منبهرة

هيه فلسطين حلوة كده

كنت أراها كذلك..حتى عند معرفة ما يحدث هناك..كان فيها بصبرها وكفاحها وما تمثله لنا من نصر قادم وبطولة وهدف ما يجعلها فى عينى دوما جميلة.


عكا
فلسطين..صوت وصورة
بمرور الوقت..بدات أرى الموضوع بشكل أكبر..واذكر حين كنا نعرف ان هناك من لديه شريط فيديو تطور بعدذلك لسى دى مسجل عليه اناشيد مصورة أو كلمات او وصايا للشهداء وتجمعنا سويا لنراه ونظل نحكى عنه لفترات بعدها
..كنت حينها اتاثر جدا بما أراه عموما ولكن التأثير كان يتضاعف اذا مر أمامى جزء من وصية شهيد او مجموعة من المقاومة تتحدث وما الى ذلك..وتظل تلك اللقطات عالقة فى ذاكرتى لمدة طويلة..لم أكن أعرف لذلك سببا حينها..ولكن بمرور الوقت عرفت أن تأثرى بالارتباط الانسانى وحياة أشخاص وأسرهم وكفاحهم حتى استشهادهم وقناعاتهم وارتباطهم بدينهم ووطنهم ومساجدهم التى تربوا فيها وغيرها سيؤثر ويدعم بشكل كبير اربتاطى بالفكرة العامة والبذل من أجلها..
لم أكن أعلم أن علاقتى بفلسطين من خلال تلك الجزئية ستأخذ منحى أخر وهو ما اتضح بعد ذلك بشكل كبير..
عسقلان
فلسطين..الشهداء
كان استشهاد الشيخ احمد ياسين من أكثر ما أثر فى ..فالى جانب ما يحمله من معانى كثيرة من التضحية والفداء وحب الله..الى ان شيخنا الشهيد كان يمثل لى معنى بالاضافة لكل ذلك..هو معنى الاصرار..تجاهل العقبات..سواء عقبات متعلقة بظروف شخصية او بضغوط خارجية..هدف واضح..عمل له..استمرار وثبات..شهادة

كانت الشهادة هى المرحلة الطبيعية لرجل لم يكن ليرغب فى غيرها ولم يعمل لسواها..تلاه د.عبد العزيز الرنتيسى ليؤكد عندى تلك المعانى..بل ويزيل من عقلى أى شكوك فيما يخص القدرة البشرية على البذل من اجل فكرة أمنت بها فى عصرنا الحالى..
كنت حينها فى الصف الثالث الثانوى..كنت أسمع من أصدقائى الذين يكبروننى بعام أو أكثر وأشاهد ما يتعلق بردود الأفعال عن هذه الأحداث فى الجامعات..الى ان تعرضت لها بنفسى عند دخولى الكلية فى العام التالى..فبحكم أساب كثيرة..كانت لكليتى ولازالت ظروف مختلفة..حيث أنها منفصلة عن الجامعة..وصغيرة الحجم الى حد ما..لذلك فقد كانت الفعالية المتعلقة بذكرى استشهاد الشيخ احمد ياسين من الأحداث المؤثرة والظاهرة فى الكلية فى ذلك الوقت..والواضح من اننا كان وش دفعتنا حلو على الكلية فمنذ ذلك اليوم لم يسمح بتكراره بأى شكل من الاشكال فى السنوات التالية..وقد كان له أثر كبير على وعلى الكثير من الناس ولكنها جعلتنى اكثر ادراكا لمدى حاجتنا لجهد مضاعف حتى تصل قضية فلسطين أكثر وأكثر للناس

زاد من اتصالى بقضية فلسطين حينها بدأ ترددى على المؤتمرات المقامة بنقابة الأطباء(دار الحكمة)والتى لها على فضل كبير..فكم كانت توقظنى كل فترة على تقصيرى الشديد فى حق فلسطين..وكم كانت تفتح لنا ابوابا لتحويل هذه المشاعر الحالمة تجاه فلسطين الى خطوات مشاركة ايجابية وفعالة ومساعدة من حولنا فى ذلك أيضا..رايت هنلك بعض الشخصيات الفلسطينية والتى تركت لدى بصمة قوية على رأسهم اثنين لا أعلم ان كان سر تأثيرهم الشديد على هو أنهما نساء ..ام لما لديهم من تضحية وثبات..كانت أولاهما السيدة "أم نضال" والتى نذرت أبناءها الستة لله ونال منهم ثلاثة الشهادة وهما نضال فرحات ومحمد فرحات ورواد فرحات والثانية هى زوجة د.عبد العزيز الرنتيسى..والتى عند حديثها عن زوجها_رحمه الله_وجدتها تحكى عن ذلك النموذج الرائع الجامع للعقل الواعى والقلب المتصل بالله بدون ان تأتى احداهما على الاخرى بل ان كل منهما تؤكد وتعمق الاخرى وتؤدى اليها..

انتفاضة
فلسطين..مجلة الفاتح
وان كنت تعرفت على فلسطين منذ فترات سابقة فى حياتى كما ذكرت بل واحببتها الا ان تلك المحطة ربما تكون هى الأهم والاعمق فى علاقتى بفلسطين..بدأت أحداثها فى اجازة الصيف التى تبعت اعدادى كلية وعلى صفحة جوجل كنت أبحث عن معلومات عن الشهيد طارق دخان والذى سمعت عنه واحببت ان أعرف عنه أكثر..
كان من النتائج موقع لمجلة الكترونية تصدر للاطفال نصف شهرية اسمها
"مجلة الفاتح"وبالرغم انها كانت تحتوى على بعض الابواب الترفيهية والقصصية للاطفال الا انها كانت تخصص بابين فى كل عدد فيما يخص الشهداء واحد بعنوان"حكاية شهيد" ويحكى فيه عن شهيد فلسطينى..عن مولده ونشأته وعائلته واستشهاده والباب الأخر بعنوان " وصية شهيد" ويستعرض فيه وصية لشهيد من الشهداء..أما الثالث فيتعرض لمدينة عربية والغالب فلسطينية كالقدس وحيفا ويافا وقلقيلية ونابلس ورام الله..وهناك وعلى الرغم من كثرة المواقع التى تنشر تلك المواد الا انى ارتبطت بمجلة الفاتح ارتباطا كبيرا واعتبرتها احدى أجمل النوافذ للاطلال على هذا العالم..
ففيها سافرت ولو بعينى فى مدن فلسطين الرائعة..وبين مساجدها التى أخرجت رجالا و نساءا عرفت بعضهم فى حكاية ووصية شهيد ..عرفت طارق دوفش..وعرفت نضال فرحات..ورائد عبدالحميد مسك وقد كان لذلك ذكرى خاصة

أذكر ذلك اليوم..حينما سهرت انا وأمى نجهز لأبى ما سناخذه فى الزيارة فى اعتقال 2005..كانت الساعة حوالى الثانية صباحا..وقد كنت فتحت أرشيف هذه المجلة وبدأت القراءة من اعدادها الاولى وخصصت لنفسى كل يوم حكاية شهيد ووصية شهيد وكانت وصية هذا اليوم للشهيد رائد عبدالحميد مسك ..وصيته لاهله..لاخوانه فى كل مكان..للدعاة..لشعب فلسطين..لزوجته الغالية أريج وأولاده مؤمن وسما والقادم فى الطريق..بكل صدق وحب وعاطفة يكتب لهم..كنت اثناء قراءتها استمع لنشيد أخى هل رأيت الهلال المنير ومنذ ذلك الحين فما من مرة تصل الى مسامعى كلمات وانغام هذا النشيد حتى اذكرهم..ظللت بعدها كلما تاتى امام عينى صورة لأخوات من حماس فى مسيرة مثلا او اى تجمع وغالبيتهم ان لم يكن كلهم منتقبات فأظل أتوقع ان تكون هذه أريج او تلك هى..


من تلك الاقترابة من هذه الوصية بالذات ومن فلسطين وشهدائها ومدنها عموما استفدت كثيرا..

كانت بداية تلك الاستفادة هى استفادة ايمانية وقلبية من التعلق بهذه القدوات والارتباط بالقضية اكثر..وبمرور الوقت اتسعت هذه الاستفادة لتشمل معنى جديد وهو نزول تلك الامثلة الرائعة الى ارض الواقع وشعورى بامكانية تحققها بيننا ولو لم تتاح لنا نفس الفرصة من حيث واقع المقاومة ..وأن هذه الشخصيات قابلة لان تكون نموذجا لطموحنا البشرى..فعلمت بان هناك بيننا من بخلقه مثلا أحسبه وصل لمرتبتهم..وهناك بثباته او بجوده او ببذله للدعوة..أو بعلمه..لا استطيع منع نفسى طبعا من سمو صورة شهيد المقاومة عندى والذى وصل الى اعلى المراتب بروحه..الا انى اصبح لدى مفهوم اوسع للمجاهد والمضحى وصاحب الفكرة نفعنى كثيرا ولازال ينفعنى حتى الان..


فلسطين..مرة أخرى وبعين جديدة
أخر ومحطة مررت بها مع فلسطين كانت منذ ايام حينما كنت و
أن الأوان مع الأطفال وتكلمنا عن فلسطين..حاولنا أن نعرفهم أكثر بفلسطين الأقصى وفلسطين الزيتون والشهداء والحجارة والنصر لا فلسطين الأشلاء والموتى والبيوت المهدمة على أصحابها..وكان الحديث مع عروسة مصنوعة على هيئة طفل فلسطينى اسمه"نضال" وبعدما سمعنا منهم وتكلمنا معهم سألناهم عن رغبة أى منهم فى أن تسال نضال عن شيئ أخر فاذا باحدى الاطفال ترفع يدها معلنة عن رغبتها فى ذلك..لم تكن تعلم أن سؤالها سيثير عندى كل تلك الذكريات..كان سؤالا بسيطا ولكنه يذكرنى بالكثير..سؤال سأختم به تدوينتى عن فلسطين بعد أن تأكدت بعد سنين عرفت فيها ولو القليل عن فلسطين ان اجابته لدى قطعاً بالايجاب


وبصوت طفولى مبتهج ملئ بالرغبة فى الاستكشاف وجدتها تقول

يا نضال
هيه فلسطين حلوة كده

صامدون

Sunday, August 19, 2007

لحظات غالية

تحديث
الجلسة السادسة
21-8-2007
كنت هعمل تدوينة جديدة وبعدين حسيت ان هيه هيه جلسة امبارح مع زيادة شوية حاجات
الاجابات الغير منطقية من عاطف الحسينى من عينة
مش متذكر
هتلاقى فى محضر التحريات
لأ دى مصادر سرية
افضل الاحتفاظ بالاجابة لنفسى
وعلى هذه الشاكلة
تسير اجاباته
لكن اللى كان فوق مستوى التحمل
انه يقول فجأة بصوت زعيمى ثورى جهورى ملوخية
احنا من الشعب وللشعب ومع الشعب
طيب ايه الجديد تانى؟؟
كل جلسة بيزيد حس الأمومة عند القاضى
بجد حاجة غريبة جدا
قاضى المفروض انه يركز وياخد باله من اللى بيتقال
لأن المفروض انه على اساسه بيقول حكمه
المفروض يعنى
سيبكم من الواقع
كل ما ينشغل به
يا شرطة..هاتوا مية
يا شرطة..هات المروحة
على المروحة
احود المروحة
والله يا جماعة بحكى الحاجات دى وانا حاسة بخجل
كان نفسى يكون محتوى كلامهم فى شيئ اهم او اجدر بالمناقشة
بس ده الواقع
اليوم كان مرهق وطويل فلن أطيل
بس هاختملكم بحاجة بجد لما تسمعها غالبا لازم تضحك
عاطف الحسينى واقف بيقول الاتهامات
عمال يتنقل من تهمة لتهمة
لغاية لما وجدته بيقول
التهمة
بث شحنات ايمانية وجهادية للشباب
نداء الى جموع الاخوان فى كل مكان
طلب بسيط
شحنتين بس الله يكرمكم
قبل رمضان
لو حد عاوز شحنات
يلحق
دى يمكن طبعا جزء صغير جدا من الاحداث الغريبة الللى بتحصل فى الجلسة لكن قرأت كلمة أثرت فيه جدا لا أعرف ان كانت هى مؤثرة للدرجة دى ام انى كنت مهيئة لهذا التأثر
قرأت كلمة لشاعر تركى يدعى ناظر حكمت
أرسلها لزوجته من سجنه لشد من أزرها ويدفعها للحركة والاستمرار
قائلا لها:
أجمل الأنهار لم نرها بعد
أجمل الكتب لم نقرأها بعد
أجمل أيام حياتنا لم تأتى بعد
وهى فعلا لم تاتى بعد..الكلمات دى كمان اسعدتنى جدا عندما أخذتها بالمحمل العام
أجمل أيام دعوتنا لم تأتى بعد
ولكنها لا شك اتية
فلنتوكل ونعمل
لعلنا نكون من صانعيها
-----------------------------------------------------------------


شعورى دلوقتى زى شعور الموبايل اللى حد حاطه فى الشحن ومش قادر يفهم انه خلاص اتشحن تماما ونهائيا


full battery


بدأ الشحن من اول امبارح بعد اعتقال د.عصام العريان والمجموعة اللى معاه واللى فيها عمو نبيل مقبل اللى لسه متعرفة عليه كويس فى الزيارة اللى فاتت وعمل معانا موقف ميتنسيش هدون عنه ان شاء الله


طيب..انهارده كان يوم الجلسة الخامسة من العسكرية اللى كانت غريبة وعجيبة واى حاجة تدى معنى مش طبيعية من اول تشريف عاطف الحسينى لغاية تأجيل القاضى للجلسة ليوم الثلاثاء انقاذا للحسينى من الارتباك ولخبطة الاجابة فى منظر يحسسك انك بتشوف تمثيلية وياريت تمثيلية بجد لأ دى من النوع اللى كانوا بيجيبوه على القناة التالتة من الساعة 12 الظهر عشان محدش يشوفه


طيب عدنا لأجد أسماء المجموعة المعتقلة الجديدة اليوم اللى منهم والد بن خلدون مدون نجوم الحيرة واللى سجل تسجيل لامن الدولة اثناء تواجدهم فى بيتهم فى التدوينة دى

تسجيل فعلا لا تعليق عليه

يكفى سماعه


على فكرة وكتوضيح..محدش يفتكر أصدى بانى مشحونة يعنى مدايقة او مضغوطة او يائسة او محبطة أو أى شيئ له علاقة بالمعانى ديه مطلقا


تماما والحمد لله


مشحونة يعنى بداخلى طاقة ايجابية وعاطفية كبيرة جدا لأبى واخوانه ولكل الأسر ولبلدنا وللناس اللى بجد بتحبها وطاقة سلبية كبيرة أوى هى الأخرى بس دى بأه لكل من يمت للظلم بصلة من قريب او من بعيد


ببساطة

أمقتهم


أمقت كل من يظلم وكل من يشهد زور وكل من يتملق

والأكثر من ذلك انه لا يبالى

ورسالتى اليه


ما أصغرك فى عيون الناس

وان حسبت نفسك عظيما


وما أثقل حملك امام الله

وان حسبته خفيفا


وما أسرع مثولك بين يديه

وان حسبته بعيدا


وما أسمى ما نحلم به

وان ظننته تافها


وما أقرب اليوم الذى ننتظره

وان ظننته غير أت


وما أغلى تلك اللحظات عند الله

وان ظننتها رخيصة


هى لحظات بحس انها غالية اوى عند ربنا سبحانه وتعالى

غالية بغلو البشر نفسه اللى ربنا كرمه

واودع فيه فطرة الخير


لحظات مش بنساها

ولا اتمنى انى انساها

لانها بتحمل معانى اجمل من ان تنسى

هيه بالنسبة لهم دلالة على ظلمهم

وبالنسبة لنا

دلالة على رحمة ربنا بينا


يكفى ان ابى واخوانه
وأى حد بيتمنى الخير لبلده
وللى حواليه

وان سجنوا


يتنفسون أمل

يتنفسون رضا

يتنفسون حياة


Friday, August 17, 2007

عمو عصام العريان..كلاكيت 360445089مرة



دلوقتى كنت بكلم أروى الطويل على الماسنجر
هيه كانت بتكلم أسماء عصام العريان
وعرفت منها انه تم اعتقال د.عصام العريان
ود.سناء أبو زيد
والحاج سيد نزيلى
والأستاذ نبيل مقبل
د.محى الزايط
وأخرين الى الان لا اعرفهم
وجارى تفتيش البيوت
الدعااااء لهم
وعلى اللى فى بالى
ولعمو عصام واللى معاهم
ربنا يثبتكم ويعينكم
يمكن دى تكون المرة(المعرفش كام)لاعتقال عمو عصام
لكن اتمنى ان شاء الله ان دى تكون علامة اصطفاء
له ولأسرته
ولجميع الأسر
أحسبهم كذلك ولا ازكى على الله احدا
وده ثمن لحاجة

أغلى بكتير

واحلى بكتير

وان شاء الله

أقرب بكتيييييير

Saturday, August 11, 2007

بعيداً عن الكركرة



الذكريات جاية فى الطريق يا جماعة لكن هناك سببين لتأخيرها شوية


أولهما..التدوينة دى من مدونة نجوم الحيرة

مش هتكلم عن المدونة نفسها كتير وعلى عن التدوينة دى والتى مست معانى كثيرة عندى جعلتنى لا رغبة لى فى التدوين وفى أشياء كثيرة


وثانيهما..حدث مهم جدا حصل انهارده

هو طبعا مش مهم عموما

لكن بالنسبة لى مهم جداااااا

انهارده كانت أول حصة لى فى تعليم السواقة

الموضوع طلع كبير وملخبط وبنزين ودبرياج وفرامل وكلهم مع بعض..وخبرتى السابقة فى السواقة كانت صفر..فقلت لازم ادون عن هذه التجربة الخالدة..


المهم بدأ اليوم فى الساعة السابعة استعدادا للحصة فى السابعة والنصف وكمحاولة للحد من تاثير التدوينة السابق ذكرها فقد قررت نزول الحصة بروح مختلفة متطلعة لانجاز جديد وحاجة جميلة هعملها ان شاء الله..


موضوع السواقة ده له اكثر من جانب..جانب يخصنى من حيث انه كويس ان البنى ادم يعرف يسوق..وان اقول وداعا ولو مؤقتا للمواصلات العجيبة..


وجانب يخص من حولى وعلى رأسهم أمى التى أحلم ان اقف تحت البيت وانقلها بين اى مشاوير براحتها ..الى جانب الاخوات واصحابى ودفعتى الجميلة والتى اتخيلهم وهم جوا العربية وبفسحهم او بنجيب حاجة الكلية دون الحاجة لان نحمل ادواتنا_ذات الاحجام العجيبة_بين الميكروباصات والمترو او حتى التاكسيات فى منظر يثير الشفقة والضحك طبعاً..


أما عن الحصة نفسها


فبشكر أولا أ.رشا اللى بتعملنى ..استحملت كثير جدا لأنى عند أى لحظة اشعر فيها بالقلق بسيب الدركسيون والبنزين والدبرياج فجأة تاركة لها الموضوع تخلصه بمعرفتها..اخبرتنى بان مستوايا بالنسبة لاول مرة كويس جدا ..معرفش اذا كان ده بجد..ولا ده طبيعى تقوله لحد بيبدأ أول مرة..مشكلتى الأساسية هى انى لما بدوس بنزين برفع قدمى من على الدبرياج فجاة


فالعربية تعمل ايه


تكركر


ولمن لا يعرف معنى تكركر زى حالالتى قبل الحصة

فهى تعنى ان العربية تتنطط من مكانها وتفصل وأنا اتهزأ لأنى خليتها تكركر

لم أسمع أبى من قبل ذلك او اى حد من اللى بيسوقوا بيتكلم عن العربية لما تكركر..بس واضح ان الموضوع معروف

واحنا اللى مكناش واخدين بالنا


لفيت كذا لفة وحودنا كام حودة وعدنا سالمين والحمد لله..


بس استفدت كذا حاجة من التجربة دى منها استفادة فى صلب الموضوع ومنها استفادة قياساً..اللى فى صلب الموضوع ان كل شيئ فى اوله صعب ومحتاج تدريب وان اللى مش متعودين عليه دلوقتى بعد مرور الوقت بيصبح حاجة بتحصل فى اللاوعى ومتعودين عليها..بس استعانة بالله ونعرف الحاجة ونجتهد شوية وبتعدى كويس..


اما الاستفادة قياسا فى ان معظم الاشياء بيكون فيها التدرج هو الحل الامثل..قياسا على مشكلتى مع الدبرياج..نجد أحيانا ان مشكلتنا مع غيرنا او مع نفسنا ان نطلب دائما منها مستويات عالية دون تدرج..انجازات عظيمة دون محاولات..ثقافة واسعة دون اضطلاع..وندوس جامد ونوقف فجأة ونطلب كتير..ثم نتعجب ونندهش عندما
تكركر


وضعت هدفا لى فى الحصة القادمة هو

نحو عربية اقل كركرة

وان شاء الله يتحقق


هوا المفروض انى اذا سقت ان شاء الله هسوق عربية ابى الى حين خروجه..وحينها ربما نتبادل السواقة..فأقود أحيانا ويجلس ابى وامى مرتاحين شوية..وأحيانا يقود هو

وأعود الى الكنبة اللى ورا والتى افتقدتها كثيرا

ربما استمع لأناشيد

بعيدا عن الانشغال بالطريق

والانشغال بالسيارات والمرايات


والاجمل من ذلك


بعيداً عن الكركرة

Wednesday, August 8, 2007

صباح الخير...ذكرياااااات

صباح الخير يا بلادى

النشيد ده مجرد رؤيته بتولد بداخلى احاسيس كثييييييرة

وبتفكرنى بحاجات كتييييرة بردو

فلسطين...الحب الأول

وكل ما يتعلق بفلسطين من احداث وذكريات وناس وأمنيات



فى حاجات كتير بفكر اكتب عنها لكن ما يغلب على هذه الايام الذكريات والحنين لاشياء كثيرة

يعنى غالبا الكتابات القادمة احتمال تكون

ذكرياتى مع فلسطين وحماس وبداية علاقتى القلبية والعقلية بهما وما يمثلاه لى

وام ممكن ذكرياتى مع الكلية وبداية تعرفى على الاخوات هناك والدراسة زمان

او ممكن ذكرياتى مع زهراتى الجمال اللى لما بشوف فى منهم كبر شوية بحس بسعادة واستغراب وبتعلم منهم حاجات يمكن متعلمتهاش من حد تانى

يعنى وان كثرت الاحتمالات
فكلها ستدور حول الذكريات

Friday, August 3, 2007

جلال أمين..وماذا علمته الحياة



حكايته معايا..الكاتب والكتاب


د.جلال امين.. لم اعرفه للأسف الا قريبا _ربنا يسامحنى_بعد قراءتى لمقالاته فى المصرى اليوم احيانا ثم اثناء بحثنا عن كتاب لأبى عندنا وجدت له"ماذا حدث للمصريين"وهو مقالات مجمعة له قرات بعضها وتعرفت فيها على د.جلال امين والذى تدرك عند بداية قراءتك لكتاباته انه باختصار يجيد التحليل والتشخيص والوصول لاصل المرض فى مجتمعنا وما طرا عليه يعنى باختصار بيجيب من الاخر..

حتى عرفت بنزول الكتاب ده..

ماذا علمتنى الحياة..السيرة الذاتية ..د.جلال أمين

ظلت رغبتى فى قراءته ولكن لم يؤكد تلك الرغبة النزول لشراؤه وكل يوم تحصل حاجات واقول هنزل قريبا ان شاء الله حتى تمت اخيرا


وسط البلد

ميدان طلعت حرب

دار الشروق

الرف اللى على اليمين

الكتاب الحمد لله

بس الاجمل من كده بصراحة يعنى انى لما قلت لأبى فى الزيارة انى عاوزة اجيبه
وجدته يرد:اه والله صحيح ده انا كمان عاوز أقرأه

وعلى بساطة الجملة السابقة فانها تعنى الكثير

تعنى انى

معزومة على الكتاب

يعنى مش من مصروفى
لان ابى عاوزه
تبقى حاجة تبعه
وده جميل


ماذا علمته الحياة

منذ ان تبدأ فى القراءة والاستمتاع بما تقرأ تجد البساطة والعمق..تلك المعادلة التى وان تحققت فانك تجد نفسك محبا لما تقرأ..تصل اليك خلاصة تجارب الكاتب وكأنك قد عشت ما عاشه ومررت به بل واستخلصت منه الكثير..

واللى استغربته اكتر لما وجدته وقد استطاع ان يعيد لى ثقتى فيما اكتب او التجارب التى امر بها او ما اقوله والذى من حين لاخر افقد الثقة فى اهميته(وهو فعلا مش مهم اوى يعنى) ..مش ثقة من حيث انه كويس او لأ..لكن ثقة فى انها ربما تفيد احدا..ربما يوجد فيها ما يستحق ان يقال..صحيح ان اكيد يعنى تجاربى مش زى د.جلال لكن الموضوع مبدأ

ان تجاربنا الانسانية وما نمر به وان كان بسيطا الا انه ربما يكون فيه فائدة او معنى او قيمة..يشمل هذا بشكل او باخر بعض مما أدونه..مع اختلاف الثقافة ..واختلاف الخبرة..واختلاف التجارب..واختلاف النضج..اختلاف كل حاجة يعنى

كتب عن قراءته لقول منسوب لنحات مشهور عن انه يفرح بمجرد رؤيته لكتلة الحجر لانه يتخيل التمثال القابع بداخلها بكامل تفاصيله وما عليه الا ان يزيل الزوائد الحجرية من حوله حتى يظهر وهكذا فقد رأى د.جلال امين ان هذا هو ما يفعله فى هذا الكتاب قائلا:"هذا ما حاولت أن أفعله فى الصفحات الحالية : ان استغنى عما يغطى التمثال مما يطمس ملامحه ويخفى مغزاه.أن اكشف عن هذه الملامح واستخلص مغزاها"

هو كتاب يصحب قراءته المتعة التى ربما تصحب غالبا الكتب الخاصة بالسيرة الذاتية ويزيد عليها ما لد.جلال من قدرة على السرد والاستخلاص والتعمق والبساطة فىآن واحد..

كنت أتمنى ان اجمع لكم بعض المعلومات عنه ولكنى _ومع بعض الكسل_قلت لنفسى هروح بعيد ليه..فالافضل من معلومات مرقمة تخص الميلاد والدراسة والشهادات ..هناك حياة كاملة وتجربة عامرة تخصه فى هذا الكتاب لمن يرغب ان يتعرض لها ..


روابط تخص الموضوع...

د.جلال امين فى حواره عندما كان ضيفا على صالون عشرينات بقلم مروة صلاح

نبذة عن الكتاب من الموقع الخاص بدار الشروق

محمد البرغوثى يكتب عنه فى المصرى اليوم بتاريخ 23/7

دينا قابيل تكتب فى جريدة البديل: سيرته الذاتية تكشف ماذا حدث لنا