Monday, October 29, 2007

خواطر الطريق..رايح جاى



خواطر تجمعت لدى اثناء طريقى لحضور لقاء د.محمد مرسى مع مجموعة من المدونين والمدونات واستمرت خلال اللقاء واثناء عودتى أيضا..و"خلال اللقاء "ككلمة يختلف مدلولها من شخص لأخر..فهناك خلال اللقاء الذى استمر حتى الثامنة والنصف حتى انصرفت..وهناك "خلال اللقاء" بمدلول اخر وهو اللقاء الذى امتد بعد الثامنة والنصف بساعتين والذى وصل الى انه كان له طعما مختلفا...

الرضا لمن رضا
والغنى غنى النفوس
والبلد بلد وسايط
والدنيا مبتديش الواحد كل حاجة يا جماعة
وأى كلمة ماثورة بتحمل معانى مقاربة

:)



وبصراحة فى الحالة اللى احنا بصددها دى اعدت افكر لو ثبتنا كل العوامل قبل وبعد وشفنا ليه الوضع اختلف هنلاقى ان هوه عامل واحد اللى كان موجود وميقاش...تفتكروا هوا السبب؟؟
لو الجملة اللى فاتت دى مش مفهومة فأحسن عشان مضربش ..
:)
والحقيقة لكى أكون صادقة انى استفدت من هذا اللقاء..استفادة من عدة جهات..فهى تجربة ولاشك ضافت الى جديدا.. لكن ما جعلنى اشعر باستفادة منها هو انى لم اكن مهيئة نفسى لهيئة معينة لهذا الحوار ..او توقع لنسبة استفادة محددة منه..كنت ذاهبة وبداخلى شعور متفائل أنى سأعود بجديد وان كان قليلا..وكان هذا يكفينى..


حياة=تجارب

كما ذكرت لكم فلم اكن أضع فى حسبانى شكلا معين وهيئة للحوار لكن أكثر ما يجذبنى لتلك الحوارات هوما أشعر به لدى ولدى الكثيرين من شغف الاطلاع والاستماع لتجارب البشر بشكل عام والتجارب القريبة من مجالات حياتنا التى نعيشها
ونراها بشكل خاص والأجمل عندما تكون على ألسنة من خاضوها..فيصبح لها طعما خاصا ومختلفا..

هذا بشكل عام وعند التخصيص على د.محمد مرسى كمثال..فنجد انه كما ستجد لديه كثير من التجارب فستجد معها مناقشة للأراء التى تكونت لديه من خلال تلك التجارب..والتى تختلف من شخص لأخر..

بدأ الحوار وأنا بداخلى تلك الرغبة لتلمس هذه المعانى سواء مس ذلك موضوع التدوين والمدونات بشكل قريب أو من بعيد..فمن المثمر الحديث حول رأى د.محمد حول تجربة التدوين والمدونات بشكل مباشر..
لكنى أرى ان المثمر ايضا الحديث حول كثير من المواضيع التى تشغل فكر المدونين الذين هم أساس التجربة مثل موضوع الحزب مثلا وغيره الكثير..

فكرت أنه طالما سيعطينا هذا التواصل مع د.محمد هذه الفوائد المختلفة فلماذا اذاً نبخل به على أنفسنا..لماذا لا تتوسع هذه اللقاءات لتشمل شخصيات أخرى..مفكرين من داخل الاخوان وخارجهم..
اشعر ان الكثير منهم لديه استعداد لمنحنا جزءا من وقته ..واننا ايضا لدينا الكثير لنطرحه عليهم..ومع الوقت ستصبح تلك اللقاءات اكثر نضجا واعمق فائدة..هذا الجانب يحتاج لحركة دون الاستسلام لضغوط الانشغال ..فهو لا يحتاج وقتا بقدر ما يحتاج تبنى من كل منا..دعونا نستثمر انفسنا أكثر بشكل متوازن بعيدا عن الاستعجال وسوء الظن ونظرية المؤامرة الله يكرمكم..
عموما اتخيل _وأتمنى_ ان تشهد الايام القادمة خطوات اخرى..



اللى إيده فى النت

وعذراً على العنوان باللغة العامية وسط العربية التى أحاول الالتزام بها..بدأ د.محمد حديثه بمقدمة طويلة كانت فكرتها الرئيسية _أو هكذا وصلت لى _ان صاحب الدعوة والمصلح يجب ان يكون واعيا بما يدور حوله فى الدوائر المختلفة ..بداية بالعالم ككل ويضيق الاطار تدريجيا وصولا لبلاده ويضيق حتى يصل الى عمله وشارعه والبشر الذين يتعامل معهم بمشاكلهم الحقيقية وما يشغلهم..يجب ان يكون على وعى كبير بدوره..وان يجعله ذلك متوازنا بين ان يكون له دوما جانب من السياحة فى عالم الأفكار والعطاء الفكرى..والنظرة المجددة والمراجعة للأمور..وبين ضرورة ان يكون له ناتجا عمليا يخالط فيه الواقع ويصلح فيه ويغير ويدرك حقيقة المشاكل والظروف وليس مجرد صورتها الخارجية..

كان هذا المعنى مسيطرا على منذ كتبت عقل ويد ولكنه كان يحتاج ان يتضح ويتبلور أكثر..وليس المعنى نفسه بقدر كيفية تنفيذه واحداث هذا التوازن..شغلتنى هذه النقطة لدرجة الملل أحيانا..وأصارحكم بأن أكثر الصور التى عندما أتخيل نفسى فيها أصاب بالاحباط واحدة من اثنتين..
أحداهما وانا شيئا فشيئ انسحب من المشاركة الواقعية فى انتاج عملى وصولا لمجرد مشاركة ظاهرية يصاحبها تعمق فى النواحى الفكرية وعين باحثة فى كل شيئ عن موطن الخلاف والعيب ليس لتصلحه ولكن لتؤكد على وجوده وربما تشارك بببعض الاقتراحات الفوقية من حين لأخر..

والصورة الاخرى..الانخراط فى الانتاج الفعلى الثابت _ولو بدا متجددا_..وخطوة بخطوة اجد نفسى وقد فقدت اى ميل كان لدى للابداع او المراجعة او حتى التأمل من حين لأخر..

بين تلك الصورتين يأتى الوسط الذى اتمناه _وان كان هو الاخر متدرج_والذى اتوقع ان نصبح به ليس مجرد ارقام تضاف لعداد البشر أوالمسلمين أوالاخوان بقدر ما نكون افراد مؤثرين..

ليصبح اللى ايده فى النت بردو ايده فى الواقع وليس منفصلا عنه..
يا جماعة فى الأخر عاوزة افكركم بحاجة
ومعلش بـأه الكلام الجاي عامية
كنت فى الزيارة عند بابا من فترة
وأعدنا نتكلم عن التدوين شوية
وبقوله انا حاسة اننا مستعجلين على نفسنا
ومنتظرين تطورات كبيرة فى وقت قليل
ففكرنى بحاجة
قاللى ان الواحد كان زمان عشان يكتب
وتوصل كتاباته للناس
كان بيستنى سنيييين..لغاية مينضج شوية
ويعرف يصيغ افكاره
مش بس يصيغها
لكن حتى يتأكد من قناعته بها واتجاهاته
يعنى عشان يقول
كانت "القوالة"دى بتاخد وقت كتييير
دلوقتى الواحد بيكون عنده مدونة فى دقايق
بيقول فيها اللى هوه عاوزه
طيب يبقى الطبيعى اننا نصبر على نفسنا شوية..ومنستعجلش على نضج التجربة دى
عندنا أو عند غيرنا
الموضوع بيتطور خطوة بخطوة وكل شيئ كده مش التدوين بس
عموما اننا نصل لتجربة معتدلة وناضجة ومتجددة شيئ مش سهل
ويحتاج لخطوات وصبر
لكن على قدر المحاولة والصبر
على قدر ما النتيجة اتخيلها رائعة
وتستحق
ومش هيكون تأثيرها على المدونين بس
طبعا بقول الكلام ده لنفسى قبلكم
وقبل ده كله واساسه
الاخلاص
والغاية


وتحت الاخلاص والغاية دول هنلاقى حاجات كتييرأحيانا بتقع مننا
سلامة صدر وحسن ظن وادب اختلاف وغيرهم
عموما انا مستبشرة خير
وحسة ان الجاى أفضل
وان شاء الله
بكره أفكركم


Tuesday, October 23, 2007

قوللى امته !!؟ تجربة



قوللى امته!!؟


تجربة بالنسبة لى غريبة


هيه ممكن تكون عادى مش غريبة


لكنها بالنسبة لى كده


كتبتها منذ فترة طويييلة


وقلت أنزلها الأيامدى


انا بجبها جدا على فكرة


مع انها عادية جدا


يمكن مرتبطة عندى بذكرى معينة


ويمكن انى انزلها ده تدريب لنفسى على شيئ ما


المهم كفاية كلام


واليكم

قوللى امته!!؟

قوللى امته هييجى الربيع
واحنا فى زمن
بيقولوا فيه
ان القوى فوق الجميع

أنا رأيى انه جاى أوام
مهو الربيع هوه القوى
شابك ايديه فى كل الأيادى
فى أصغر أوراق نباته
أما الخريف
خاوى وخفيف
وتلاقى كل فرع فيه
مكتوب عليه
أنا القوى
مع انه غرقان فى سباته
...

قوللى امته هييجى الصباح
و احنا فى زمن بيقولوا فيه
ان القلوب زادت جراح
أنا رأيى انه جاى أوام
مهو المرض أوقات يكون
هوا الدوا
وازاى أحس بالشفا
من غير مشوف ضلع إلتوى
وازاى أدوق طعم الحياة
غير لو تشوف عينى الخطر
وأدينا دُقنا الليل ليالى
وقلبى قام من غفلته
حس كأنه محتاجلها
محتاج لدقات الصباح
يفتحلها
ولو الصباح وفى و لاح
صدقنى
مش هيكون لوحده
هيكون معاه
كل اللى راح
....
....




Thursday, October 18, 2007

من قوة الله الحى..تنبثق الحياة




لم يقل أنه بعيد

ظنناه نحن كذلك

عندما حكت سنا الاسلام هنا عن زميلتها فى الكلية ووفاتها..حدثتنى نفسى حينها بخواطر كثيرة..ومرت الأيام لأجد الموت وهو يظهر فى بقعة أقرب لنا..تتوفى واحدة من أقاربنا..ثم تلتها اخت غالية وأم غالية..والتى كانت مجرد رؤيتى لها تذكرنى ببدايات كثيرة وايام وذكريات مرت..

رحمهما الله جميعاً

الموت موجودا هنا وهناك..يخفت احيانا بالنسبة لكل منا ويظهر احيانا اكثر قربا..لا اقصد هنا ذكر الموت او الحديث عنه ولكنى اعنى حدوثه الفعلى..

عندما يظهر فى حياة أى منا ويتكرر هذا الظهور على فترات متقاربة ونفقد معه أناسا عايشناهم واحببناهم..تسيطر على فى هذه اللحظات..خواطر.. أصارحكم انها كئيبة..لا تتعارض تلك الخواطر مع ثقتى واستبشارى برحمة الله..لكنى اراها ناتج لشعور فراق أحبتنا..وسؤالنا لانفسنا عن مدى جاهزيتنا للقاء ربنا

حينها..يجد القلب التائه الحزين فى القران سكن..يجد فيه يقين..فى القران حقيقة الوجود..والكثير مما يخفف عنا..لكن من رحمة الله بنا أيضا أن يرسل الينا على لسان عباده او باقلامهم ما يصل الى قلوبنا وعقولنا فى هذه الفترات..فيبشرها
ويؤنسها
وجدت هذه المشاعر مع تلك الخاطرة من كتاب
أفراح الروح للأستاذ/سيد قطب..
والتى كلما أقرأها..ادعو له
ويتجدد لدى الكثير مما أشعر أنه فقد بفراق من نحبهم

اللهم ارحم موتانا

وخلفهم دارا خيرا من دارهم

وأهلا خيرا من اهلهم

ثبتهم وثبتنا

وأحسن خاتمتنا

واجمعنا بهم فى الفردوس الأعلى

وانت راض عنا

واجعل خير أيامنا يوم نلقاك


اليكم هذه الخاطرة والتى اهداها الاستاذ/سيد قطب لأخته

بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الحبيبة... هذه الخواطر مهداة إليك...
إن فكرة الموت ما تزال تخيل لك، فتتصورينه في كل مكان، ووراء كل شيء،
وتحسينه قوة طاغية تظل الحياة والأحياء، و ترين الحياة بجانبه ضئيلة واجفة مذعورة.
إنني أنظر اللحظة فلا أراه إلا قوة ضئيلة حسيرة بجانب قوى الحياة ائزاخرة الطافرة الغامرة، وما يكاد يصنع شيئآ إلأ أن يلتقط الفتات الساقط من مائدة الحياة ليقتات!...
مد الحياة الزاخر هو ذا يعج من حولي إ.... كل شيء إلى نماء وتدفق وازدهار.. الأمهات تحمل وتضع، الناس والحيوان سواء، الطيور والأسماك والحشرات تدفع بالبيبض المتفتح عن أحياء وحياة.. الأرض تتفجر بالنبت المتفتح عن أزهار وثمار.. السماء تتدفق بالمطر، والبحار تعج بالأمواج..
كل شىء ينمو على هذه الأرض ويزداد!.
بين الحين والحين يندفع الموت فينهش نهشة و يمضي، أو يقبع حتى يلتقط بعض الفتات الساقط من مائدة الحياة ليقتات!.. والحياة ماضية في طريقها، حية متدفقة فوارة، لا تكاد تحس بالموت أو تراه !!
قد تصرخ مرة من الألم، حين ينهش الموت من جسمها نهشة، ولكن الجرح سرعان ما يندمل، وصرخة الألم سرعان ما تستحيل مراحآ.. و يندفع الناس والحيوان، و الطير و الاسماك، الدود و الحشرات، العشب و الأشجار، تغمر وجه الأرض بالحياة والأحياء!.. والموت قابع هنالك ينهش نهشة ويمضى ...
أو يتسقط الفتات الساقط من مائدة الحياة ليقتات!!.
الشمس تطلع، والشمس تغرب، والأرض من حولها تدور، والحياة تنبثق من هنا و من هناك..
كل شيءإلى نماء.. نماء في العدد و النوع، نماء في الكم والكيف.. لو كان الموت يصنع شيئآ لوقف مد الحياة!..
ولكنه قوة ضئيلة حسيرة، بجانب قوى الحياة الزاخرة الطافرة الغامرة...!.

من قوة الله الحى... تنبثق الحياة وتنداح!!

تمت

Sunday, October 14, 2007

ايه اللى بيحصل؟؟


جالسة على الكرسى امام الكمبيوتر منذ فترة
مش مركزة
بفكر فى كذا حاجة
عندى شغل كلية يكفينى قرن
وحاجات على النت ادور عليها تاخد قرن كمان
وتصميمات على الاقل اكونلها صورة فى عقلى

طيب..ده أولا
فى كتابين
كنت عمالة ادور عليهم طول اليوم
واسأل واشوف

لقيت واحد منهم
وعاوزة أقرأه لانه فعلا جميل

واهوه مستقر على المكتب

ده ثانيا

فى حاجات على النت عاوزة اشوفها
يعنى مثلا
رسالة مارك لينش
قرأتها بس مش بتركيز
وقصيدة مكنتش مصدقة انى لقيتها مكتوبة
وتدوينات عند ناس كنت مأجلاها

ولا فتح الله كولن

ومقالات قربت تبقى فى طى النسيان

وحاجات تانية
وعموما النت بأه بيعقدنى احيانا من الحاجات اللى موجودة

يعنى اكتشفت ان الموضوع مش سهل

انك تقولى هعمل ايه

واقرا ايه

وامته؟؟

ده مش سهل

والا بيبقى

توهان


ده ثالثا

ثلاث شخصيات عاوزة ابعتلهم ميلات
مقصرة معاهم جدا
وعاوزة اقولهم حاجات كتير
ومهم انى ابعتها

ده رابعا

أنا دلوقتى قاعدة بقالى شوية
بدون تركيز
وسايبة جميع ما سبق

وبحمل أناشيد
واسمع واحمل
واحمل واسمع


ما شاء الله
يا جماعة انا افتقد فى هذه الايام لارادة التنفيذ
يعنى عارفة ايه اللى ورايا
فى كل الجوانب
بس خطوة التنفيذ بتتوه
مع انى بكون مركزة فى الوقت
واحيانا بكون عمله لكل شيئ وقته
واجى على نهاية اليوم
اقول..هوه ايه اللى حصل؟؟؟
؟؟؟
؟؟؟
طبعا الموقف اللى بقولكم عليه ده صغير
يعنى انا مستشهدة بيه هنا كرمز
لسياسة فى الحياة
محبش انها تكون طريقتى
ولا احب ان حياتى تكون كده
لكن الواقع
انى بقالى فترة كده

معرفش بس هوه اكيد فى حاجة غلط
بسمع
يا نجوماً
واقول البنى ادم بيظلم نفسه
المعاصى ظلم للنفس
لكن فى ظلم اكتر
انك بعدم تركيزك أو بكسلك احيانا او بيأسك احيانا اخرى
تقف فى طريق نفسك

وتمنعها انها تقدم شيئ بجد

حتى متى؟؟
معرفش
هل السبب ايمانيات معينة مفتقدة احيانا
وهل عند وجودها اتحلت المشكلة
طب مهى احيانا بتكون موجودة



وبتفضل المشكلة



ولا معنى ان الايمانيات لم تحركك لعمل ولانجاز



يبقى لسه ناقص حاجة



ولا السبب سلبية منى

ولا السبب ...
الموضوع ده كنت بعمله تدوينة طويلة عريضة
اذا دى أدت الغرض
خلاص
فلتبقى الأخرى فى الدرافت
حتى يقدر الله لها الخروج منه
واذا لم تؤدى
نبقى نشوف التانية



بفتكر دلوقتى الشاب اللى راح لشيخه ليخبره بمعاناته فى الاستيقاظ لصلاة الفجر

وبيقوله مش بصلى الفجر

عاوز يعرف يعمل ايه

فقال له شيخه ببساطة


صلى الفجر


اوقات بيكون ده الحل فعلا

انا مش عارفة اعمل كذا

يبقى الحل

اعمل كذا

مفيش حلول تانية


ولكن بتلمس من حوارى مع نفسى ده

انى اوصل لأصل المشكلة عندى

واحاول اجيب من الاخر

وفى نفس الوقت

على التوازى مع كده

احاول اقوم بما على


يا جماعة اللى فهم قصدى وما اعانيه وعنده نصيحة..ياريت متبخلوش بيها..الكرم من شيم الناس الطيبين

Friday, October 12, 2007

رمضان..مع السلامة






رمضان


مع السلامة



بفتكر أول محطيت البانر ده



مع السلامة



وانا معرفش اذا كنا هنتقابل تانى ولا لأ




مع السلامة




يا ضيف عزيز لا نحسن استقباله






مع السلامة

وانا احاول ان احتفظ ببعض الأمل فى أشياء قادمة

بعض الأمل فى نفسى



مع السلامة

وانا افكر هل ما تغير

ولو قليل

يمكننى ان احافظ عليه

وهل ما لم استطع تغييره في ايامك

يمكننى ان اغيره بعدك

مع السلامة

وأتمنى أن نلتقى

ان كان فى ذلك خيرا

مع السلامة

وان كنت حقاً سأفتقدك


Saturday, October 6, 2007

مراسلتكم من طره..حيث قلوب تحيا وتحب (2)

انتعاش..وجدتها الكلمة الانسب لوصف شعورى عند وصول خبر اخلاء سبيل د.عصام العريان وبقية مجموعته..
فعلا شعرت بانتعاش..وكأنك كنت تسير فى خط مستقيم ورتم ثابت فيجد جديد يضيف ليومك طعما مختلفا..
فالحمد لله..
ربنا يحفظكم جميعا ..بس فى حاجة..التدوينة دى يا جماعة مكتوبة من قبل خبر الافراج..هتفهموا ليه بقول كده لما تكملوا مع السطور القادمة..

عن ذلك المكان الواقع على طريق الاوتوستراد..عن تلك المبانى وعربات الترحيلات التى تجدها حاملة نزلاء جدد كل يوم وان اختلفت اسباب التواجد..
وعن قلوب سكنته فغيرت الكثير من ملامحه الجامدة..
الى ملامح اكثر نورا ونقاءا..
تحدثت عن اباء لى عرفتهم من مواقف عايشتاها او مما يحكيه لى ابى فتكونت لهم صورة عندى أحببت ان اشرككم معى فى رؤيتها..

واعود الأن لاكمل ما بدأت من حديثى فى محاولة للخروج من حالة العزلة الكتابية التى أمر بها فالكتابة عن أباء تأثرت بهم ومواقف لا أنساها فرصة رائعة لذلك..
ولكن مع مراعاة فارق بسيط هذه المرة..
لمن لا يعرف طره فهو منطقة كبيرة مقسمة لعدة قطاعات او مبانى اصغر منها مثل سجن الاستقبال ومنها المزرعة ومنها عنبر الزراعة وغيرهم الكثير..
وانا اليوم ساحاول ان اكون مراسلتكم ولكن من طره كله وليس من المزرعة فقط فعنبر الزراعة دخل فى الحسابات وأصبح هو الأخريضم قلوبا تحيا وتحب أيضا ..

عمو نبيل مقبل..اخواننا عزوتنا


ياتى هنا سبب توضيح ان هذه التدوينة كتبت قبل اخلاء سبيل المجموعة التى ضمت عمونبيل مقبل ..فقد كانت الى الوقت الذى كتبتها فيه رهن اعتقال ظالم ولكن الحمد لله ربنا فرجها.. و لا اظن ان عنبر الزراعة سينسى تلك القلوب التى اوقن انها غيرت من مناخه الكثير..ولكنى اتمنى ان يذكرههم بالخير من بعيد لبعيد دون ان يصل به الحنين الى دعوتهم اليه مرة أخرى..

نعود الى عمو نبيل مقبل والذى تردد اسمه على أذنى قبل اعتقال ابى عدة مرات ولكنى لم اكن التقيت به..

وبعد الاعتقال بدأت أراه مرة بعد أخرى حينما اكون فى زيارة لأبى ويأتى هو ليزورهم ويسلم عليهم..وما من مرة اراه فيها وهو يسلم عليهم الا احسست بصدق ما يحمله لهم من مشاعر رائعة..
اخر مرة رأيته فيها والتى كانت السبب الأكبر لكتابتى عنه اليوم كانت يوم عقد سارة الشاطر فى المزرعة وكان حاضرا ليشاركنا فرحتنا بها..
كنت يومها فى الزيارة مع صديقتين لى وخرجنا مبكراً ولم يكن معنا سيارة فقررنا ان نوقف تاكسى من هناك ووقفنا لايقافه فعلا..ولكننا وجدنا عمو نبيل ياتى بسيارته ويطلب منا الركوب ليوصلنا..

وكان ذلك اول تعارف فعلى بيننا..اردنا الا نثقل عليه واخبرناه بأن الموضوع سهل..ولكنه أصر..وركبنا معه بالفعل..
مؤكد ان التوصيلة شيئ جمييل لكنها ليست السبب وراء تأثرى..ولكن كلامه الذى حدثنا به كان السبب الأقوى لذلك التأثر..

بدأ عمو يتعرف علينا أولا..يتكلم معنا..ثم بدأ يعلق على رفضنا اولا للركوب معه خوفا من ان نثقل عليه واخذ يحدثنا بكلام يبدو بسيطا ولكن لخروجه من قلبه مباشرة لم يكن له طريقا سوى ان يدخل قلوبنا مباشرة ايضا..

أخذ يخبرنا ان الأخوة عطاء..

اخواننا واخواتنا هم أول حاجة نسند عليها بعد ربنا سبحانه وتعالى..أول ناس يستحملونا ونستحملهم..قريبين مننا أوى..وهيفهمونا..هيحسوا بينا..اخواننا عزوتنا ..

فى الوقت اللى نبص فيه حوالينا بنلاقيهم جمبنا..لله مش لحاجة تانية..كان بيتكلم بتأثر وحب وصدق..مش كلام مجاملة ولا واجب وقت..

كان بيتكلم كلام حد حاسس جدا باللى بيقوله ومجربه ..

كان بيقولها بجد فوصلتلنا بجد..

مر الوقت وظلت كلماته ترن فى اذنى كلما نظرت حولى فوجدت قلوبا بجوارى كثير منها بل المعظم يحمل تلك المعانى فيجعلك اكثر تفاؤلا وتعايشا مع قليل لا يحملها بنفس القدر..

قلوبا تسعى دوما لان تكون بجانبك وقتما تحتاج..

اظل اذكر تلك الكلمات وانا اسير فى الطرقات فى لحظة شجن فاحمد الله على ان حياتى لم تخلو من اناس كهؤلاء..لم تخلو من قلوب مثل قلب عمو نبيل مقبل..


عمو عصام عبد المحسن..الراعى الرسمى للرومانسية فى طره



أكيد سمعتم قبل ذلك عن الراعى الرسمى لمهرجان ما او حفل او مشروع..الراعى الذى يدعمه مادياً ومعنوياً ويعطيه اهتماه ورعايته..

اختار عمو عصام الرومانسية ليكون راعياً رسمياً لها..
فهو يحب الزهور كثيرااا و تجده دوما محبا للخروج للزيارة فى مواعيدها بالظبط..

ودائما ما ينتقد ابى حينما يجده على حد قوله "رايق وعلى مهله" فى اعداد نفسه للخروج للزيارة فى سلوك يراه عمو عصام دليلا على عدم تأصل وثبات الرومانسية عند ابى قائلا له "حسسهم ان انت مستنيهم..سرع شوية" ليرد عليه أبى "لا يا حبيبى كل واحد ليه رومانسيته وهما فاهمنى" ويظل الحال هكذا فى الزيارات والجلسات ويظل كل منهما "ينكش" فى الاخر ويمزح معه حول هذا الموضوع..

عمو عصام ببساطة سبب دائم لسعادتنا سواء لأبى فى الداخل أو لنا فى الزيارة كلما اطلق تعليقا على تصرفات أبى أو على أحداث مرت بهم يضحكنا جميعا..

بالاضافة لذلك فأسرته من اقرب الناس لقلبى..فزوجته خالتو التى أحبها جدا..وبناته نيرة ومهجة هما ايضا حكاية..كل هذا كان انطباعا لدى من عدة مشاهد لكن ما حكاه لى أبى عن أخر جلسة عسكرية وما حدث فيها أكد لى هذا الانطباع..
حكى أبى انهم بعد انتهاء الجلسة توجوا لركوب سيارة الترحيلات والجميع يشير لأهله ويسلم عليهم من نوافذ السيارة الضيقة بحيث تكون الرؤية صعبة جدا ويكون النداء هو اسلوب التواصل..

وبدأت السيارات فى الابتعاد ولكن عمو عصام ظل واقفا بجانب أحد النوافذ يشير بيديه لأهله..والعربية تبتعد اكثر وأكثر..وهو مازال يشير ويلوح لهم حتى بدأ الاخوة فى التعليق على ذلك بتعليقات مثل :"يا دكتور عصام خلاص محدش شايف".."انته بتشاور لمين..العربيات بعدت خلاص" والكثير من التعليقات التى اتوقع انى ابى كان له فيها نصيبا..
الا انه استمر فى الاشارة اليهم مؤكدا انهم يرونه حتى ولو بعدت السيارات..

وان لم تكن رؤيا عيون فهى رؤيا قلوب..
ذهبنا للزيارة فى اليوم التالى وذهبت لأسلم عليه فقد حكى أبى لى هذا الموقف وكنت متأثرة به فوجدت عمو يقولى لى بسعادة وثقة :"اهوه سألتهم..قولى لأبوكى كانوا شايفنى وانا بشاورلهم" وضحكنا كثيرا..

ربما هو موقف يبدو صغير ولكنى ارى ان المشاعر الانسانية هى اجمل واعظم ما يحتفظ به الانسان وقت الازمات والمحن..

وقد كان ذلك الموقف مكملا للمشاهد السابقة والتى تؤكد جميعها ان عمو عصام هو الراعى الرسمى للرومانسية فى طره..

كان فى نيتى ان اكتب لكم عن مواقف أخرى..

ولكنى قررات الا اطيل عليكم ان لم اكن قد فعلتها أصلا..واؤجل الباقى لتدوينات اخرى..احول ان انقل لكم فيها اجمل ما رايت فى طره..

واجمل ما انعم الله به على تلك القلوب..أن تحيا وتحب..