Saturday, March 22, 2008

شكر..ميلاد..نجاح..سلام..انطلق

شكر

لأصحاب تعليقات التدوينة اللى فاتت وشكرهم ده لسببين ..اولهم انهم أكدوا لى ان التدوينة مفهومة..عشان فى كذا حدا (ياريت يبقوا هنا وبيقروا دلوقتى وواخدين بالهم :) )حسسونى انها محتاجة مترجم او اعادة تصنيع..بس الحمد لله طلعت ماشية تمام..وثانيهم..تعبيركم الرقيق عن تواصلكم مع المدونة ولو انكم اعطيتمونى فى كلماتكم الكثير مما لا استحق..جزاكم الله خيرا

ميلاد

هنا ومن سنة فاتت بالظبط..كتبت التدوينة دى..كتبتها عشان أقول لأبى كل عام وأنت الى الله أقرب..بمناسبة يوم ميلاده..
ولأقول له

أحبك قدرَ حجارِ السجون
وقدرَ الفراق
وقدر هطولِ دموعِ العيون
وقدر شعوبٍ
أمام الطغاةِ تحبُ السكون


أخبره
انى اعلم أنه يرضى الوجود
خلف القيود
ليبدِل مقاييسَ حبى القديمة
بأخرى جديدة
بلا منتهىَ
ليصبح وطنى ورغم الهِرم
بروحٍ وليدة
كروح الحياة
لأصبح أحبك قدرَ الأمل
وقدر ظلامٍ قد انقشعَ
وقدر النظر فى وجوه الأحبة
ونحن معا
وقدر تَنُقلِ تلك العقارب
ما بين ظلمة..كضيفٍ ثقيل
وما بين فجرٍ كحبٍ قديم
نريدُ به أن نجتمعَ

بعض النظر عن المستوى الادبى
اللى متأكدة ان أبى ان شاء الله هيعديهولى
عاوزة أقوله حاجة

صحيح وحشتنا ووحشت البيت
بس بجد جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا على حاجات كتير


وعلى انك اخترت الطريق ده ومشيت فيه
:)
والشكر موصول لأمى الحبيبة
لاسباب اكثر من قدرتى على العد

كل عام وأنتم بخير
:)

ملحوظة لاحظتها السنة دى..السنة اللى فاتت لما ابى تم 52 اعدوا هناك يهزروا وعمو عصام عبد المحسن يقول دول 25 ..والسنة دى لما هيتم 53 ممكن يهزروا ويقولوا 35 لكن المفاجاة يابابا ان ربنا يباركلك ان شاء الله لما ربنا يقدر و تتم 55 مش هتعرفوا تعملوا حاجة..تجيبوها كده 55..تجبوها الناحية التانية بردو 55..لن يصبح امامكم سوى الاعتراااف


نجاح

النتيجة طلعت اخيييرا يا جماعة
جبت جيد جدا
وترتيب الرابعة الحمدلله


ممكن حد يسألنى ببراءة:طب هوه انتو اصلا قسمكم كام حد
لأ
رد ببراءة بردو واقول: 18
ومع اعترافى باننا تمنتاشر الا ان ذلك لا يمنع ابداا من بعض الدهشة حول فكرة انى الرابعة
مش على اساس انها انجاز مش طبيعى
لكن على اساس انها انجاز مش ناوية اكرره كتير


سلام

أحببت ان اختم به التدوينة
سلام ارسله اليه هناك
هناك وسط كل من احب ممن سبقوه على الطريق
ممن صدقوا عهدهم مع الله فصدقهم الله
نحسبهم جميعا كذلك ولا نزكى على الله احدا
شيخنا وأبانا ومعلمنا أحمد ياسين
سلام لك فى ذكرى استشهادك
يوم ان قلت لنا بالفعل لا بالكلمات
ان من صدق العزم نال المراد
وان روح الانسان لا يمكن قهرها الا اذا اراد هو ذلك
يوم هجرت الشاطئ الآمن الهادئ
ودخلت فى عمق البحر
لتكتب لنا بروحك
ان السفن تكون فى موانئها آمنة
ولكنها لم تخلق لذلك

ابعث بسلام لا يستمد قيمة من انه منى بتقصيرى وبعدى
ولكنه يستمد قيمته من انه اليك يا من عشت عظيما ومت عظيما



Sunday, March 9, 2008


لا أصدق انى هنا أخيرا..فالمكان هنا_أقصد الفجرية_ولو كنت أمر عليه بين الحين والأخر الا ان الوضع مختلف حيث اننى الأن أكتب فيه وهو ما افتقدته بشدة فى الايام السابقة وأصبحت العبارات مثل "هو الليل اللى سايباهولنا فى المدونة ده مش هيطلعله نهار بأه" هى اول ما يقابلنى به أصدقائى على سبيل الترحيب الذى يلحقه البعض بسؤال حول ما اذا كان التدوين قد فقد جزءا من قيمته لدى او انى لم أعد اشعر تجاهه بنفس ما كنت أشعر به من قبل..ومع يقينى ان ما يقولون ليس حقيقة ما أشعر..الا انه شجعنى على ان أسأل نفسى حول هذا وأجيبها..وبعد ان اجبتها وفجدتنى فى حاجة لأحكى لكم ما دار بينى وبينها..

أجبتها انى مازلت لم افقد دهشتى وسعادتى تجاه التدوين..ولم يخفت فى قلبى حبى لهذا المكان "الفجرية"ولو درجة واحدة عما قبل..ولكن الحقيقة تكمن فى أمرين..اولهما سبب يتعلق بضيق الوقت خاصة مع ظروف الدراسة فى الفترة الحالية والتى تعتبر بالنسبة لنا فى الكلية وفى قسمى على وجه التحديد فترة اختيار نختار فيها من بين تجاربنا فى التصميم فى الترم الأول ما سننفذه عمليا بداية من الان..يصاحب ذلك بالطبع غرابة اختيارات "الدكاترة"فأحدهم يرفض ما وافق عليه مرارا من قبل والاخر يختار تصميم ابعد ما يكون عن الجمال او الملاءمة محاولا اقناعنا بأنه الاجمل على الاطلاق..اختلاف أراء ربما او غير ذلك من الأسباب المتعلقة بما يدعى "الرأى الواحد"..عموما لكى اكون صادقة هناك الكثيرين ممن يسمحوا لنا بمساحة من الديموقراطية الحقيقية تشككنى للحظات اننا فى مصر..

اعود لحديثى..الامر الثانى وهو الاهم والاعمق فى رأيى..وهو اننى فى خلال العام ونصف الماضى مررت ببعض التجارب يمكن وصفها "بالمركزة" من حيث اعتقال أبى وما تبعه من احداث كثيييرة ..وبداية التدوين..وربما احداث اخرى مختلفة فى الدراسة والعمل الدعوى..
واقصد بالمركزة اختلافها وتنوعها فى وقت قصير..كان للتدوين دور كبير فيها لم اكن اتخيله وأجد نفسى الان وقد اصبحت مدينة له ولشركائى فيه بمساحة رائعة لتبادل الأفكار بل وصناعتها أحيانا وقبل كل هذا بتلك المساحة من التواصل الانسانى التى علمتنى وزرعت فى الكثير..
نتج عن ذلك تطورات فى نظرتى لكثير من الأمور..وفرصة لى لاعادة النظر فى مشاريع وأحلام مؤجلة لظنى انى لا استطيع القيام بها..قدرة اكبر على التعبير عما اريد وأؤمن..نزولا الى ارض الواقع أكثر..تقلبات بين كثير من اليأس ومزيد من الامل..حتى وجدت عندى فى نهاية هذه الفترة قناعة ساهمتم جميعا فى تاكديها لدى بما دونتم وحكيتم عن ما خطر ببالكم ومررتم به من خبرات ومواقف مختلفة..قناعة مفادها أن

الحل ان تكون حلا

المشاكل كثيرة..فينا وفى مجتمعنا وفى الدنيا كلها..فى النفوس وفى الأفكار وفى التنفيذ..حلها الوحيد ان نحاول جميعا أن لا نكون مشكلة جديدة..ولكن فلنكن حلولا..والأجمل من هذا والاصعب فى نفس الوقت..أن نكن حلولا مبدعة..متقنة..فى مكانها الصحيح وفى وقتها الصحيح..الأسهل طبعا ان نكون مشكلة واضحة او مستترة خلف قناع يظهرنا وكاننا حلولا..لكننا حينها نكون اول من يدرك حقيقة انفسنا..لا اريد ان يبدو كلامى مبهما لكن تفسيره يعنى اسقاطه على امثلة بعينها وهو ما لا اريده فكل منا يمر بتجربة يدرك كيف يكون هو بذاته مشكلة وكيف يجعل نفسه حلا..وكيف يجتهد ليكون حلا مبدعاً..


عندما وجدتكم وقد ساهمتم فى ارساء تلك القناعة ظننت ان ايمانى وسيرى بها ومحاولتى ان تكون هدفا دائما لى فى كل دوائر الحياة هو تواصلا قويا مع عالم التدوين..بان اكون مساحة تقاطع بينه وبين العالم الواقعى..اضيف من هذا لذاك والعكس..لا اعلم ان كان ما اقصد واضحا ام لا..ولكنى ساحاول توضيحه بانى عندما سُؤلت من قبل البعض عن استمرار علاقتى بعالم التدوين..اخذت احدث نفسى بان العلاقة لاشك قائمة..كيف لا تكون كذلك وانا اسير بما تعلمت منها فى حياتى..احيانا اجدنى ابتسم لتذكر موقف قراته فى احدى المدونات اسعدنى..واحيانا اجدنى حزينة لمشكلة هنا او هناك..اسير وانا احمل فى ذهنى حاجات لازم نفتكرها واشتبك مع صوت الطرقعة الذى لا يعلو عليه صوت واتابع معها مشوارها الصحفى واجد دخلك يا طير لديها فيصبح من اقرب الكلمات الى نفسى..أقرأ كلماتها عن ثقافة المذهب الواحد وقدر المهزوم وتأخذنى شخابيطها الحرة الى الأسكندرية حيث قابلتها مرة..عندما يغلبنى القعود اتذكر عاوزين نكون هدهد..عندما احن لذكرياتى أقرأ لها ذكرياتها..اتامل فى كلمات موعد مع الشمس و قل لى فيما ترغب..وأحن مع زهراء للكثير من اللحظات..اراء حول ما وراءه وهل هو أجيال ام مدارس فكرية..خواطر عن اليوم وغداً ..وهناك غير ذلك الكثير والكثيرالذى أذكره مما قرات فى مدونات كثيرة باتفاقنا او اختلافنا فى الانتماء والتوجه الفكرىوتجربة الحياة نفسها لكننى لو اردت حصر كل تلك الكلمات لما كفتنى المدونة أبداااا..

ولكنى اكتشفت اكتشافا صغيرا ان احدا لا يعرف ذلك الا القليل لانه لم تأتى الفرصة لى لذكر ذلك بوضوح من قبل..فربما ظهر فى كلمة هنا او هناك فقط..لذلك فالتواصل مع هذا العالم يبدو منقطع بالتاخر فى التدوين فى بعض الاحيان او فى قلة التعليقات عند الاخرين احيانا اخرى الا انه فى الحقيقة ومن ناحيتى تواصلا قويا فى اسقاطات ذلك فى الحياة نفسها ولو قل فى غير ذلك..

أحببت ان اكتب ذلك..لأقول انى هنا ولو لم اكن هنا (اظن واضحة دى :)) ولاقول ايضا جزاكم الله عنى خيرا عرفتكم او لم أعرفكم..تركتم فى حياتى بصمة واضحة لا اجد الوقت قادرا على محو اثارها..فلقد اصبحت جزءا من اقكارى وما أشعر..حتى وان كان هناك بعض ما استغربته ولم اتكيف معه فى بعض الاحيان الى انه وحتى ذلك كان سببا فى تعليمى اشياء كثيرة..اخيرا..حاولوا ان تكونوا حلولا مبدعة..هذا ما احاول ان اكونه ..صحيح أن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
ولكن الأمل موجود
واتمنى ان يكون العمل هو أيضا كذلك