Wednesday, April 16, 2008

هل نخشى غير الله؟؟ لا لا لا

وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُون

ابراهيم-12


أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ* وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ* يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء

ابراهيم24-27

رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء

ابراهيم-38

وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ *مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء

ابراهيم42-43

فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ

ابراهيم-47


لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ

ابراهيم-51-52

َ

Monday, April 14, 2008

ورد الجنينة..اليكم




هوه ممكن يكون مشروع اتأخر
معرفش ليه اتأخر ومعرفش ليه خدنا خطوة فيه ساعتها
يمكن كان نفسنا ابى يخرج يلاقي مفاجأة صغيرة
ايييه الحكاية؟؟
الحكاية اننا عندنا حوالين بيتنا جنينة صغيرة
كان احد اعمامى مهتم بزراعتها لكن بقالها فترة كبيرة مهملة
محدش مركز معاها يعنى
وبعد ما اعتقل أبى المرة دى عدا علينا جناينى وعرض انه يزرعلنا فيها شوية حاجات
وفعلا بدا يزرعها شوية وبقينا بنرويها كل يوم
زرعلنا مساحة صغيرة منها
فيها نعناع وورد بلدى وورد كمان جميل اوى بس مش عارفه نوعه
المهم ان الزرع طلع وبما اننا نعتبر فى الربيع
فهو دلوقتى فى احسن حالاته
وانا راجعة من الكلية من كام يوم لفت نظرى وقلت ان نفسى اوريه لناس كتير كانوا من ضمن احلامهم ان الجنينة دى تتزرع
مش للناس دى وبس
لكن كمان لناس نفسى اهديهولهم واقولهم جزاكم الله خيرا



كل راغب حقيقى وحالم بالاصلاح
الى كل معتقل ومظلوم فى سجون مبارك او بره
أبى وابائى كلهم فى العسكرية واسرهم
قبل الجلسة بيوم حسيت انى محتاجة اهديهولهم مصحوب بشكر كتييير ودعاء
وتنويه صغير بأه
الجنينة دى
هى الارض اللى داس عليها بتوع امن الدولة لما جم البيت يعتقلوا أبى
وكانوا ملينها يمين وشمال
عادى يعنى محصلهاش حاجة
طلعت ورد
طلعت نعناع
وممكن تطلع ريحان كمان
ويمكن فى يوم تطلع فراولة او توت
او مانجه

مش بعيد يعنى
:))))
نتكلم بجد بأه مع ان اللى فات مكانش هزار اوى يعنى
الا اننا لو ركزنا فى اى ارض بقالها فترة مش مزروعة
مش بتنبت
هنلاقى انها فى اى وقت ممكن تغير من حالها ده
الا فى حالتين
فقدت قدرتها على الانبات
او فقد اصحابهم ايمانهم بقدرتها على الانبات
فسابوها
زى نفوسنا بالظبط
لم تفقد قدرتها على العطاء والانبات
لكن ربما فى حالتى وجدت انه انا من فقدت ايمانى بها
وسيتغير ذلك ان شاء الله
اليكم الورود


ناس تانية نفسى اهديلهم ورد الجنينة كمان
اصحاب تعليقات التدوينة اللى فاتت
قرأت كلماتكم ووصلت الى
و تركت فى اثرا كبيييرا
وكل من دعا لى ايضا
اعطيتم لى من وقتكم ودعاءكم
جزاكم الله خيرااا
وأخص منهم وردة لحبيبتى شيماء سمير بمناسبة انها اخيييرا دونت
وعموما الكثيرات من فنون فى طريقهم للتدوين
بس يارب ميتـأخروش


كمان وردة مخصوصة جداا لأمى
:)




واخر حبة ورد لناس مختلفة..وحشنى جدا..بهديهولهم على امل اللقاء قريبا
أفاجأ هذه الايام ببعض من اقابلهم يخبرونى انهم من متابعى المدونة
اتمنى لو كنتم منهم ان تصلكم تلك الورود
افتقدكم
اتذكركم فابتسم تلقاءيا
:)
أيات
رقية
رفيدة
أمنة
أروى
خالتو حفصة
خالتو رانيا
زهراء الزقازيق

واليكم جميعا ورد الجنينة

Wednesday, April 9, 2008

غــنـائـى الـحـزيـن


أيام تمر وأنا أؤجل كتابة هذه السطور..وكل يوم أرى فيه حالى أشعر انى فى حاجة لأكتبها..حتى أتى اليوم وقررت الا انتظر أكثر من ذلك فيكفى ما مر..تساؤلات لدى اريد اجابة لها ورسائل أود ان تصل الى اصحابها..واجد نفسى هذه الايام غير قادرة على فعل هذا ولا ذاك..حتى مع أقرب الأقربين ..ليس لرغبتى فى اخفاءها عنهم..فهذا ليس من طبعى..ولكن لظنون كثيرة منها انى ربما اعرف اجاباتها ولكنى لا اود الاعتراف بها..او انى اراها احيانا لا تستحق ان اتعب بها أحد غيرى..
واليوم تأملتنى..فوجدتنى فى نقطة بعيدة عما ارتاح له واستقر..فى مكان غير المكان..فالعزيمة ليست كالعزيمة..والامل ليس كالأمل..ووجدت انه لا وقت لمزيد من حدبث النفس الصامت..الوقت حان لأكتب هنا ما يشغلنى..

-----------

"ان كانت البدايات أرق فالنهايات أكمل"
كلمة سمعتها مؤخراً لابن القيم..شعرت بها مرارا قبل ان اسمعها..أتامل معناها هذه الايام بالذات ..وأسأل نفسى هل طمعاً منى أن اتمنى وأحلم بنهايات اكمل وأرق فى نفس الوقت؟؟..نهايات او مراحل متقدمة تحمل لى او لغيرى على المستوى الخاص او العام بعض النضج وتحمل معه مزيد من الرقة والنقاء..
هل هذا مستحيل؟؟أم ان للنهايات رقتها الخاصة التى مازلت لم افهمها بعد او لا اجيد رؤيتها وتذوقها..المشكلة انى اعرف..او اظن انى كذلك..اعرف انه من الطبيعى فى التجارب بمرور الوقت عليها واتساعها ان تفقد شيئا فيها..ربما تكتسب اشياءا أخرى..ولكن ماذا اذا كان هذا الشيئ من أجمل ما فيها..لا اعلم..ربما احداً يعلم يخبرنى بذلك.
------------
------------

عندما تحلم حلماً..تنظر لمكان حولك تحبه وتحلم به وله بقادم أجمل وأنجح..تحلم وتفكر..ويمر الوقت لتجد ان ما حلمت به وتمنيته يحتاج للكثير جداا..ليس مستحيلا أبدا..لكنه ليس سهلا..وهذه طبيعة التغيير خاصة فيما يشمل النفوس..
اذا تحتاج لعمل كثير وصبر واستمرار..ألا ترون انها مرادفات لازمة لاخلاص وعزيمة واتصال بالله..نعم هى كذلك..اذاً من أين لنا بالنتائج من دون المسببات..أحد سيخبرنى بان الحل هنا لا يكمن فى الياس من حدوث النتائج بل بالسعى لادراك المسببات..وسأوافق على ذلك ..ولكن اذا شعرت لاول مرة انك حالة لن اقول ميئوس منها ولكن فى الانعاش ومازال أمامها الكثير لتتعافى..فكيف الحال اذاً..
ما قيمة الدموع وقتها اذا لم يتبعها قيام وعمل؟ ما قيمة احلامنا ان لم نسعى لها بصدق؟ما قيمة الحب اذا لم يدفعنا لمزيد من الصبر والعفو والاحتواء؟..ما قيمة الأسماء اذا لم تمثل مدلولها الحقيقى

----------

عندما تتوقف لديك القدرة عن التعبير عما تشعر..القلوب حولك دافئة..تسأل وليس من طبيعتك ان تخفى عن من حرص على الاطمئنان عليك..ولكنك تجد نفسك عاجزاً عن الوصف..تقول..أنا.........وتهم بالحديث لتصف ما تشعر فلا تستطع..

أخاف أن يظنوا انى لا اجد جدوى من اخبارهم او الحديث معهم..ولكن حقيقة الامر انى لا ادرى ماذا اقول..نفس تائهة..ام عزيمة خائرة..ام حلم واضح وطريق غير ممهد..همة تحتاج الى من تتكأ عليه ليس من يتكأ عليها..دمع يجرى ..معانى أبحث عنها ولا اجدها..لا أدرى..

--------------

أما رسائلى فاليهم واليها..

اليهم..
اليكم يا من تعرفون انفسكم..وتعرفون مكانتكم لدى..يا من قابلتمونى هذه الايام متوقعون منى تفاؤلا احبه فوجدتم صمت..ويا من وجدتكم قلقين لأمرى فلم تشفع تلك الابتسامة المصطنعة ان تجيبكم وتطمئنكم ولم استطع ان اقدم غيرها..لم أعتاد ان اكون كذلك..وصدقونى سأحاول كثيرا ألا اظل كذلك..ولكن من هذه لتلك تحملونى وانا اعرف انكم تفعلون ذلك دون طلب منى..خاصة أنتما الاثنين..منى وسارة..وانت ايضا يا من اقضى معك ما يقارب الساعة فى طريق عودتنا هذه الأيام اما وانا صامتة او متحدثة بحديث.. الصمت بالنسبة له قمة الفاعلية..تحدثينى احيانا بان مكانتك عندى محل شك بالنسبة لك..الكثير ايضا اخبرنى بذلك..فمن الواضح انى الان لا استطيع التعبير عن ما اشعر جيدا..ولا لما كان هذا ما وصل اليكم..عموما ساخبركم بشيئ..عندما اشعر بنفسى تائهة فان اول من يشعرون باختلاف ولو طفيف فى علاقتى بهم هم أقرب الناس لى ..لأنهم جزء من نفسى ووجدانى التائهين..صحيح ان ذلك يعنى ان لهم حق الاستياء او الغضب..ادرك ذلك..ولكنى اثق ان صبرهم اقدر على غضبهم..وان رابطنا اقوى من لحظات تتوه فيها الاملامح كهذه الايام.

صحيح ..انا فى انتظار يوم السبت

وانتم طبعا بلا شك

:)

اليها..
بالاضافة لما سبق من انى حين اتوه وافقد الطريق فان اكثر من تتاثر علاقتى بهم هم اقربهم لنفسى.. احببت ان اخبرك بان هناك شيئ أصبح مختلفا يتعلق بمدى قدرتى على ايصال ما اشعر لك..وقدرتك على ان تفهميه دون ان اتكلم كما تعودت..يمكن ان نكون فى نفس المكان ولكن ليس هذا ما جمعنا..بل شيئ اعمق..اكيد انك لست سبب افتقادى لبعضه..ولكن صدقينى هذه الايام انا لست انا..لذلك لن اجيد حل مشاكلى ولا فهم مشاعرى..ربما تجيدين أنت ذلك..لست مطالبة ان تأخذى وقتا فى محاولة فهم ما امر به..فالاولى ينتظرك خاصة فى هذه الاوقات التى تعلن فيها كل الاتجاهات مطالبها العاجلة..ولكن اردت من حديثى السابق الا تشعرى بانك سببا..

أخيرا..ربما يظهر فى كلماتى احباط..حزن..لكن ثقوا انه منى وليس من شيئ اخر..نعم اليأس من النفس أمر صعب..ولكن الأصعب منه ان تيأس من كل ماحولك وهو ما لم اشعر به الحمد لله..اثق فيمن حولى وفى الظروف التى نعيشها وأءمل بها خيرا كثيرا..لكن دورى فى ذلك..ايمانى به وسعيى للوفاء به..هو محل حزنى وتساؤلى..لم افقد حلمى أبدا بفضل الله..لم افقده ولم انساه..ولكننى احتاج لبعض العون..احتاج بشدة لدعوة خالصة وربتة حانية ونصيحة مخلصة..
لا احتاج لان اتكلم كثيرا ولا ان اسمع كثيرا بقدر حاجتى لمزيد من الدعاء ان يجمع الله على نفسى ويعيننى على ما يرضيه ويحسن خاتمتى..لا تساموا حالى..فأنا سامته بما يكفى..ولكن طمعى فى كرم ربى ثم فى اخوتكم الصادقة يجعلنى واثقة من انى ساعبر تلك المنطقة وصولا لما هو خير ان شاء الله..

غنائي حزين.. ترى هل سئمتم غنائي الحزين؟

* * *
أتيت إليكم..
وما كنت أعرف معنى الغناء
وغنيت فيكم.. وأصبحت منكم..
وحلقت بالحلم فوق السماء..
حملت إليكم زمانا جميلا على راحتيا
وما جئت أصرخ بالمعجزات
وما كنت فيكم رسولا نبيا
فكل الذي كان عندي غناء
وما كنت أحمل سرا خفيا وصدقتموني.. فماذا سأفعل يا أصدقاء
إذا كان صوتي توارى بعيدا
وقد كان صوتا عنيدا قويا
وصار غنائي حزينا.. حزين
* * *
فلا تسأموني
إذا جاء صوتي كنهر الدموع
فما زلت أنثر
في الليل وحدي
بقايا الشموع
إذا لاح ضوء مضيت إليه
فيجري بعيدا..
ويهرب مني
وأسقط في الأرض
أغفو قليلا وأرفع رأسي..
وأفتح عيني
فيبدو مع الأفق ضوء بعيد
فأجري إليه..
وما زلت اجري.. و أجري.. وأجري..
حزين غنائي
ولكن حلمي عنيد.. عنيد
فما زلت أعرف ماذا أريد
ما زلت أعرف ماذا أريد
فاروق جويدة

Saturday, April 5, 2008

مؤتمر ا ل ق ا هـ ر ة السادس..البداية



الخميس 27-3 كان أول يوم..والاحد 30-3 كان أخر يوم..ومن ساعتها وانا نفسى يكون فى وقت اكتب عنه..وأدينى لقيت الحمد لله وبكتب دلوقتى عن


و بعيد عن الكلمات الكبيرة ممكن نقول انه فرصة للمعرفة والتفاعل والتعارف والاحتكاك بقضايا كتير وناس ووجهات نظراكتر..يعنى برغم انه له نتائج مثمرة فى حاجات ..نتائج على ارض الواقع يعنى..الا انه بالنسبة لى قبل النتائج وجبة على بعضها مفيدة متجمعة فى مكان ووقت واحد..وفرصة تدى لنفسك كانسان ولنفسك برضو كواحد صاحب فكرة اصلاحية مساحة من الاستماع ومساحة من المشاركة مش بتتوافر كتير..خاصة فى ظل حياة سياسية مخنوقة وغير صحية..وتفاهات واخدة مكان وابداع غير مقدر فى معظم الاحيان..

السنة اللى فاتت كتبت عن مؤتمر الاقهرة الخامس هنا و هنا كمان..بس توضيح ان التدونية دى مش تغطية للاحداث بشكل خبرى او صحفى لكنها تغطية لاكثر ما اثر فى وافادنى وعرفته عن نفسى وعما حولى او كان جديدا على..وده اللى مخلينى عاملة نفسى مش واخدة بالى ان المؤتمر خلص ومر عليه اسبوع كمان لان اللى هكتبه عنه حاجة غير متعلقة بالخبر ووقته بقدر مهى متعلقة بتأثرى به

..

الافتتاح

يوم الخميس حوالى الساعة 5كنت فى نقابة الصحفيين وقلت فرصة اروح بدرى شوية قبل الزحمة..مكنش فى اى حاجة ورايا كتكليف يخص المؤتمر فى اليوم ده لكن لما وصلت هناك اخبرتنى احدى الاخوات ان منظمين المؤتمر محتاجين بنات فى النظام وحبة كلام كده وتليفونات للناس ولقيت نفسى بأيت لابسة بادج النظام فى القاعة الرئيسية ..وبدأ المؤتمر.وكانت مهمتنا بسيطة الحمد لله..توصيل الناس لاماكانهم فى الصفوف الثلاثة الاولى لو كانوا من المتحدثين وفى الصفوف الباقية لو حضور وصحفيين..لدى قناعة مسبقة بانى لا اصلح للادوار اللى زى دى..ويمكن للسبب ده بحاول قدر استطاعتى البعد عن اى دور يخص موضوع النظام ده فى اى وقت الا وقت الضرورة بس لانى لا اجيده..
المشكلة ببساطة انى بحب المواضيع تمشى منظمة..واحب اخضع لقواعد النظام واحترم القائمين على الحاجات دى جدا لكن محبش اعملها يعنى باختصار احب حد يقف ويقول اعدوا هنا ومتعدوش هنا ونسمع كلامه حفظا للنظام لكن محبش الحد ده يكون انا..

احيانا كنت بحس ان الموضوع ده له علاقة بشكل ما بالتواصل او الثقة بالنفس واحيانا تانية بصرف عن ذهنى التفكير ده محاولة انى محملش الامور اكتر مما تحتمل واقول انه مجرد اختلاف امكانيات وميول شخصية لكن اللى تاكدت منه فى المؤتمرحول عدم حبى لهذا الدور هو انى مبعرفش اركز فى حاجات كتير مع بعضها وعلى ذلك فمعنى التركيز فى تنظيم حدث معين يساوى عندى عدم التركيز فى الحدث نفسه..وده اللى حصل بالظبط..

يعنى يعتبر انى وفى النصف الاول من الافتتاح بالذات كنت مش مركزة فى الكلمات وعلى ذلك فمقدرش اقول انها تركت فى اثر الا انه وبمرور الوقت بدأ الوضع يتحسن شوية وكان من ما لفت نظرى كلمة لسيدة اسمها "سارة" من حركة " يهود ضد الصهيونية" اتكلمت فى كلمتها عن رفضهم التام كحركة للكيان الصهيونى ولقيام دولة لليهود على انقاض دولة اخرى..اكثر ما اثر فى حماسها واحساسها باللى بتقوله وكلامها عن الانتفاضة ..انا بس بواجه مشكلة انى مبكنش فاهمة ازاى حد بيوصل به عقله وقلبه ووعيه للدرجة دى من الانسانية ولسه موصلش بيه لدرجة مثلها من صحة العقيدة و الايمان..يمكن ده تفكير ساذج لكنى بجد بفكر فيه..مش فى المؤتمر ده بس..لكن فى امثلة كتييير خاصة من الكتاب والنشطاء الأجانب..
كملت كلمتها واكدت فيها على حق الفلسطينيين فى اراضيهم كاملة و مقاومتهم للدفاع عنها ضد انتهاكات الصهاينة ومدهم الاستيطانى..
عرفت من سناء كمان انها _اى سارة_كانت ضيفة لندوة تانية يوم الجمعة اظنها الندوة اللى اقامها مركز الدراسات الاشتراكية تحت عنوان المعركة ضد الصهيوينة الى أين؟ وكانت كلمتها فيها مميزة واظنها اتكلمت بشكل اكتر عن حركتهم "يهود ضد الصهيوينة" وأنشطتها فى دعم المبادئ دى بشكل عملى..كان نفسى اكون موجودة فيها بس معرفتش..

الكلمات كانت كتير ومتنوعة يعنى مثلا اتكلم المرشد الأستاذ مهدى عاكف و م.أبو العلا ماضى(حزب الوسط)..كمان أ.حامدين صباحى(حزب الكرامة) وأ.مجدى احمد حسين(حزب العمل)..و كلمة (زهراء الشاطر) اللى اتكلمت فيها عن احداث السنة اللى فاتت بالنسبة للقضية العسكرية وشكر للناس على تحركاتهم من بعد المؤتمر الخامس السنة اللى فاتت فى مناطق مختلفة فى العالم ..كان فى كمان كلمة للـ أ.محمد نزال (حماس) لكن منع من الوصول لمصر وأرسل كلمته ليلقيها د.جمال نصار بدلا منه..كمان اطفال من اجل الحرية واسر العسكرية كانوا موجودين بقوة ..اتكلم كذا حد من الاشتراكيين بجنسيات مختلفة..وناس من الشرق والغرب والشمال والجنوب كمان..من حيث البلاد ومن حيث الافكار والمبادئ..بس زى مقلت انه للأسف مكنتش مركزة زى مكنت احب انى اكون..بس خير والحمد لله الذىخلقنا بتلك الصورة من حيث القدرات والميول واختلافها من حد للتانى بحيث نكون اكثر تكاملا..


كل الكلمات دى والناس المختلفة دول سابوا في اثر بعيدا عن محتوى الكلمات نفسها وخصوصية كل موضوع

اقصد اثر عام..
اول حاجة فيه ان الفساد والظلم بانواعه وانتهاك الحقوق منتشرين بشكل اكتر من قدرتنا على الحصر..وبكافة الاسباب..لكن كمان الباحثين عن الحقوق والراغبين فى الاصلاح منتشرين ومتنوعين هما كمان بشكل اكبر من قدرتنا على الحصر والتخيل..يعنى تأكيد على اننا لسنا وحدنا من يسعى للأفضل..


لكن يظل المنهج والمشروع الاسلامى الأكمل والأرقى والأعم

:)

كده كفاية المرة دى..المرة القادمة ان شاء الله هكمل شوية عن يوم الجمعة والسبت وحكايتى مع تجمع الفلاحين وكذا حاجة تانية..والى ان تاتى المرة الجاية قريبا ان شاء الله..دعواتكم عشان الدراسة الايامدى جميلة بزيادة ومش عشان الدراسة بس ..خلوها مفتوحة..سلام عليكم


-------------------------------

ا-الصور من انسى