Saturday, May 31, 2008

أنت المعين..أقدار



لما لقيت عند أروى قصيدة أحمد مطر "نضال" علقت عندها وقلتلها ان القصيدة دى من الحاجات اللى الواحد بيحمد ربنا انه مشافهاش قبل كده وجاتله فى وقت مناسب..بمعنى انى قرأت و سمعت حاجات كتير لأحمد مطر ويمكن كان دى ما بينهم بس ربنا قدر انى مقرأهاش ساعتها عشان اشوفها فى وقت أحتاجها فيه اكثر من اى وقت فات..


حاجات زى كده بتحصل كتير..بتبسط لانى بحس انها رسالة ربانية ..و بقنع نفسى بكده يعنى..من ضمن الحاجات دى أنت المعين..نشيد لمشارى راشد..كان له معايا قصة مشابهة..بردو كان موجود عندى بقاله فترة كبيرة ضمن مجموعة أدتهالى سارة_ربما سأعرفكم عليها قريبا _وبسمع بقية الأناشيد اللى فى نفس المكان وملتفتش ليه الا من فترة و فى وقت كان هوه الأنسب للاحساس بكلماته..

كلما أسمعه أتذكر تلك الأقدار..وأستعيد بعض المواقف والذكريات..وأحمد الله على عونه وفضله..فلم أكن أعى بعقلى المحدود ببشريته بواطن الخير فيها ولم أكن أعلم كيف ستعلمنى أشياء لم أكن لأتعلمها بدونها..
لم أكن أعلم أنا
ولكن ربى
عليم..خبير..رحيم..معين

Thursday, May 22, 2008

يحدث فى فنون هذه الأيام


انهارده وبعد مرور 4 أيام من التقييمات العملية المتتالية عندنا فى الكلية الواحد ممكن يكتب شوية أخيراا..المشكلة فى التقييمات متبقاش بالنسبة لى فى الشغل نفسه ولا فى قلق التقييم..بتكون فى نقطة واحدة..هى سياسة تخليص الحاجات..
تخليص الحاجات اللى ورانا بيبقى ليها سياستين..الاولى هى سياسة "اتعب شوية وبعدها خلاص" ودى اللى بفضلها ..يعنى مثلا اقول هركز خمس ساعات واذا عملت فيهم كذا يبقى خلاص خلصنا..والسياسة التانية هى"اشتغل حتى اخر نفس" ودى بأه اكتر حاجة مبحبهاش..بمعنى ان الشغل يكون كتيييير لدرجة ان مهما خلصت هيبقى فى حاجة لسه..ووقت متظن ان اخيرا المادة خلصت تتأكد ان لسه فى حاجة مستخبية هتبان كمان شوية عشان تعملها..
بس عموما يعنى الحالة العامة ليه ولدفعتى هى الانبساط الحمد لله لأن فى أربع مواد كباار خلصوا ولانهم فى أكتر الاحوال خلصوا بنتيجة جميلة..

التدوينة دى هوريكم فيها حاجة من تداعيات ايام التقييمات ..وبالاخص تقييم مادة "رسوم متحركة" . .بدأ الموضوع فى يوم من أيام السنة دى وفى سكشن رسوم بدات الدكتورة تحدد لنا مشروع هنقدمه السنة دى تحت عنوان " أخضر فى أخضر"..دى كانت أول حاجة عرفناها عنه ..وبمرور الوقت بدأ الموضوع يتحدد شوية ونفكر فى حاجات ونعمل تصميمات مبدأية ونعرضها ونصلح فيها..
كان من ضمن أفكار الدكتورة اننا يبقى فى قاسم مشترك بين كل افلامنا الصغيرة وهوه ان خلفيتها الصوتية تكون أغنية لمحمد منير..و بمرور الوقت _ده غير الوقت الاولانى طبعا_بدأت فكرة كل حد فينا تبان وتختلف شوية عن صورتها الاولانية ويمكن احيانا عن العنوان الاصلى ويتغير فيها حاجات وصولا ليوم 21-5 اللى هوه كان امبارح وكان فيه تقييم رسوم متحركة..
قدمنا الحاجات اللى عملناها واللى كان منها الفيلم الصغير..وبغض النظر عن كل الدفعة بلا استثناء مكنتش نايمة اليوم اللى قبليه وفى بعض الحالات اللى قبل قبليه كمان وكنا خلاااص جبنا اخرنا الا اننا كنا عاملين زى الاطفال المندهشين لما اتجمعنا فى اوضة التقييم واتعرضت الافلام بتاعتنا كلها ورا بعضها وكانت جميلة وكمان عجبت الدكاترة..كنا حاسين اننا عملنا حاجة كبيييرة اوى على الرغم من ان الفيلم صغييير اوى ولا تتجاوز مدته الديقتين..وبالرغم كمان من انه....بصوا اتفرجوا الأول وبعدين نتكلم..



لييه قلتلكم اتفرجوا الاول..لان من ضمن صفاتى الرااائعة اللى بحلم اتخلص منها هيه انى غالبا وانا بعرض على حد حاجة عاملاها او عاجبانى لازم اقوله رايى فيها بصراحة الأول واقول العيوب اللى انا شايفاها ..مع ان ده قمة الخطأ خاصة فيما يتعلق بالمجالات الاباداعية زى الاناشيد او الموسيقى او الفنون او الكتابة لانها غالبا بتفرق بين حد للتانى..فليه انقل لحد قناعتى عن الحاجة مسبقا قبل ميشوفها بنفسه ويستقبلها الاستقبال الخاص به..
كنت بقولكم اننا كنا فرحانين بالفيلم اوى رغم انه صغير ورغم كمان انه فيه بعض العيوب اللى كان سببها احيانا تقنى واحيانا فى الاختيارات نفسها واحيانا لضيق الوقت وزنقته..اما جودة الصورة فالمشكلة حصلت عشان الرفع على اليوتيوب لكن هوه فى الأصل صورته افضل من كده بكتييير..
كنا فرحانين كمان لان رسوم دى بالذات كنا حاسين اننا عمرنا مهنخلصها قبل ميعاد التقييم..لكن خلصت الحمد لله على خير..
طبعا مش عاوزة تريأة فيما يخص التتر..وانه رسوم وتلوين اسماء وتحريك اسماء بردو والمفاجأة اللى محدش يتوقعها انه بردو اخراج أسماء..ده نظام التتر يا جماعة..مش هنعترض بأه..اعتبروه نوع من انواع التأكيد
:)
ولا فيما يخص انه غناء محمد منير وما تعطيه تلك الكلمة من احساس ان احنا ومحمد منير كنا فى الاستوديو امبارح بنسجل الاغانى يعنى
الموضوع انه طالما هنعيش حالة اننا بنعمل فيلم
ولو صغير
يبقى نعيشها كاملة بأه
مريم..نهى..هاجر..سارة..نهال..شيماء..سمية..مروة..شيماء 2..دانا..ياسمين.. كريستين ..أميرة ..أمينة..ليديا..
دفعتى
أبليتم بلاءا حسنا امبارح
:)
قبل مامشى بأه..افرجكم على حاجة تانية..الفيلم بتاع سمية..صديقتى الصدوقة التى لم اكتب عنها هنا من قبل و احد افراد دفعتى التمنتاشر..الفيلم بتاعها ده بالذات لييه عندى مكانة كبيرة اوى..وبحب اتفرج عليه كل شوية..يمكن عشان ألوانه اللى بحبها..او عشان كنا فى اغلب الاوقات بنشتغل مع بعض فشفته من ساعة مكان لسه فكرة واسكتشات مبدأية..ويمكن عشان فى كلمات فى الاغنية ولحنها بحسها متفاءلة..عموما شوفوه ودعواتكم فيما هو قادم ان شاء الله..

Friday, May 16, 2008

حـياة طيـبة




كل يوم

وتجربة بعد أخرى

وفى لحظة صدق

غير تلك التى نقنع أنفسنا فيها

أن المشكلة غالبا ما تكمن فى الأخرين

أتذكر تلك الكلمة مما قيل فى الأثر

طوبى لمن شغلته عيوبه عن عيوب الناس


هى كلمة
صعبة التحقيق

ولكن تخيلوا حياة صاحبها

هى الأجمل على الاطلاق

من هم مثله
هم النقاء
هم الرحمة
هم الصلة


Sunday, May 4, 2008

لـ .... كما لم ... من قبل

طالبة بجد :)..تلخص تلك الكلمة الحالة هذه الايام..هذا لا يعنى انى كنت طوال الفترة السابقة طالبة "بهزار" لكن هذه الايام بالذات زاد الموضوع فيها عن ما الفته..فى هذا الوقت من كل عام يتطور الوضع ويزيد عن ما ألفته من حيث ضغط الوقت والاحداث الدراسية المتسااارعة بشكل يفوق قدرتى على التصديق ..عموما سأنسى كل ذلك الان..فانا الان اكتب التدوينة التى اخط مسوداتها منذ فترة ليست بالقليلة ولا اكملها ابدا..سأكلمها الان اذن

اخترت ان لا اكتب عن اشياء كثيرة وددت لو كتبت عنها ..لن اكتب عن 6 ابريل ولا عن 4 مايو..ولا عن وفاة نسرين رحمها الله التى لم أرها سوى مرة واحدة ولكنى عرفت بل وتعلمت منها الكثير..لن اكتب عن صباح حكم العسكرية وما حدث فى الهايكستب وعن أشباه الأدميين الذين انتشروا هناك حينها تحت مسمى ظباط أمن..ولا عن الخط العربى الذى ربما ساكتب عنه فى وقت لاحق..ولا عن اشياااء كثيرة مختلفة الاتجاهات..
لكنى ساكتب عن ماذا بعد
عنا
عن الامل القادم
عن دورنا الذى قليلا ما نجهله..أحيانا ما ننساه ونغفل عنه.. نستصغره او لا نعطيه حقه مرات أخرى
عن روح الانسان التى لا يمكن قهرها الا اذا اراد هو ذلك
سأحدثكم كما حدثت نفسى..فالأمر لا يحتمل مزيدا من الغفلة ..لكنه لاشك يحتاج لمزيد من العزم

-----------

دعم مزدوج

عندما نؤمن بقضية ما بل ونتضامن معها..عندما تصبح جزءا منا ونحن جزء منها..نبحث حولنا عن اى سبيل لدعمها بكل ما أوتينا من قوة..نسقط هذا على القضية العسكرية..وما صدر من احكام جائرة مستبدة..ونوسع المجال ليشمل الفساد الكامل بمعناه الواسع ..كل صوره واساليبه..الانسداد السياسى..الركود الاقتصادى..كل ما يتنافى مع العدالة الاجتماعية..وصور اخرى كثييرة لنظام لا بقاء له..نرفضه جميعا..نحلم بان يصبح وطننا يوما ما افضل..نريد ان يكون الانسان فيه انسانا بحق..نقاوم هذا النظام لان بقاؤه يعنى باختصار نهاية لاى حلم يتعلق بنهضة لهذا البلد على اى مستوى..قاومه خيرت الشاطر..قاومه حسن مالك..قاومه احمد شوشة وعصام حشيش واخوانهم جميعا..حاكمهم محكامة ظالمة اصدرت احكاما جائرة..هم يتقبلون الامر باباء وصبر ليس جديدا عليهم ولا على اصحاب الدعوات الصادقين..نحسبهم كذلك
جميعنا معهم..نشعر بهم..الجميع يرغب فى تقديم الدعم..نجد امامنا اتجاهين اولهما الدعم المباشر للقضية باعلان رد فعل جاد وواضح تجاهها ..نشرها واقامة وحضور فعاليات وتظاهرات تخصها ..رعاية الاسر نفسها والتخفيف عنها..والدعاء لهم قبل كل ذلك..
اما ثانى الاتجاهين فهو دعما يصلح لكل القضايا لكنه يصلح لنا كأصحاب فكرة اسلامية اصلاحية بشكل أخص..وهو دعم الفكرة والقضية الاصلية فى حد ذاتها والعلم على ذلك بل والاجتهاد والابداع فيه

أن نكون بالخارج لما هم من اجله بالداخل
بفهم..باخلاص..بابداع

هذان النوعان من الدعم لا غنى لأحدهما عن الاخر..بل ان كلاهما اصلا يصب فى اتجاه الاخر بشكل مستمر..اباءنا فى "طره" وأسرهم يقدمون تضحية غالية أثق ان الله سيجزيهم عليها خير الجزاء..ولكن لتأخذ تلك التضحيات وثباتهم أمامها مكانا على أرض الواقع وتأثيرا فعلينا بمزيد من العمل..فالمسألة كما هى صبر ساعة..فهى فهم وعمل ساعة أيضا..ليس عمل بألية "سد الخانة" بل عمل بوعى وابداع وصبر لا نهاية لهم..


لنخلص كما لم نخلص من قبل
ونفكر كما لم نفكر من وقبل
لنعمل كما لم نعمل منقبل
ولنتقن كما لم نتقن من قبل
وندعو كما لم ندعو من قبل

لنحب كما لم نحب من قبل
ونبذل كما لم نبذل من قبل
نشارك كما لم نشارك من قبل
لنكن أوسع قلبا وأفقاًُ

لا تدعوا تلك الكلمات تهيئ لكم ان ما أقصد أمرا كبيرا ومشاريعا ضخمة فوق العادة..فهى مع اهميتها ليست اصل ما اقصد..ما اعنيه بكلماتى العمل صغر او كبر..حتى خطواتنا المبتدأة..حتى زهراتنا واشبالنا..مشاركتنا السياسية والاجتماعية ..اوساط العمل والعائلة..انا وانت وانتم..جميعنا فردا فردا..الكثير من المشاريع والمبادرات الجادة فى الاوساط والمجالات المختلفة تلقى نجاحا اذا صدقت النية وأحسن التخطيط والعمل..
لن نبخل على جماعتنا بأراءنا..ولا بتخيلاتنا المستقبلية..ولا بالنقد البناء


ونتوقع منها استيعابا لتلك الاراء..مرونة لا غنى عنها..تفكيرا اعمق فيما هو قادم
اعلم ان الامر ليس بهذه البساطة وان القضية اوسع واعمق..لكنى اتمنى ان لا يدفعنا هذا الاتساع للبحث عن الحلول السريعة او للاستسلام لليأس..بل يدفعنا لمزيد من الاجتهاد..فلم يعد هناك مكانا للكسل ولا لليأس ولا للجمود..

اما رسالتى اليهم..الى أحلى عيلة

فلقد كتبت الكلمات السابقة فى محاولة منى لتذكير نفسى بها وتقبل كثير من الاحداث التى تجرى حولنا..فحالى بدون رؤياكم المستمرة كحال جزء انفصل عن كله الذى يجد فى صحبته السكينة..
احن لكم دوما
افتقد كل ركن فى الزيارة وكل كلمة وكل نصيحة وكل وجه..افتقد ابائى جميعا حتى حين اراهم..
سيجمع الله الغائبين قريبا..أقرب مما نتخيل..اثق فى ذلك..واتمنى ان نكون حينها ممن وفقهم الله لما يحب..للمحاولة والعزم والصبر الذى افتقد الكثيرمنه..للتفكير والابداع والعمل..
فتجدوننا بالخارج لما انتم من اجله بالداخل
تجدوننا بالخارج نحبكم..نحلم بكم..ندعو لكم
تجدوننا بالخارج
كما لم نكن من قبل