يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

Saturday, December 1, 2007

جيزة...جامعة...جيزة


جيزة جامعة جيزة..هذا النداء الخالد الذى يصدح به "تباع"المينى باص وأحياناً الميكروباص المتجه للجامعة والذى يمثل لى وللكثيرين من الذاهبين للجامعة صباحا علامة مميزة يبدأ بها اليوم..خاصة اذا جاء خاليا حاملا معه حلما بالوصول للجامعة بطاقة شبه كاملة لم يبددها ملل انتظار المواصلات..
لا يقلل وفائى لذلك النداء الغالى من تقديرى التام للتاكسى والذى لا أنسى له مواقفه حينما أقرر انه لا يوجد فى الحياة ما يكفى من الوقت لقضاؤه فى انتظار الميكروباص..

كم حملتنى هذه العجلات الى أماكن وكم علمتنى من أشياء ..وعندما اجلس مع نفسى لأعدد ما تعلمته فى السنوات التى قضيتها حتى الان فى الكلية لا استطيع ان اغفل ما رأيته فى المواصلات والتى لولا ما تحملها من تجارب جديدة وممتعة بالنسبة لى لأصبح تخيل الفترة التى نقضيها فيها _والتى تتميز بها مصر_مبعث للاندهاش والأسى أحياناً..

سأحاول فى السطور القادمة أن أعيد مع نفسى بعض الذكريات التى لا أنساها معها..وما يخص ما تعلمته من سائقيها بوجه خاص..فمجتمع السائقين فى حد ذاته حكاية كبيرة وغنية ولكنى سأركز هنا على مواقف انسانية اكثر منها اى شيئ أخر كانت بالنسبة لى رسائل تأثرت بها ..فلم تكن حكم أطلقوها بقدر ما كانت خلاصة مواقف عاشوها حتى اصبح كلامهم ترجمة لما علمته لهم الحياة..

قريييب..أكتر من أى حد

ركبت ذلك التاكسى متوجهة من البيت للجامعة..كنت اقوم على عجل باللمسات النهائية لبحث سنسلمه فى اول محاضرة ولم أكن منتبهة للطريق ولا للناس نظرا لضيق الوقت واهتمامى بانهاء ما أفعل..حتى جاءت فرملة قوية للتاكسى لتنبهنى الى رجل يصرخ وقد القى بنفسه امام التاكسى ليجبره على الوقوف والموافقة على ركوبه وتوصيله وهو مستمر فى الصراخ والبكاء وانا لا اجد رد فعل سوى انى "متنحة"وكذلك السائق الذى اخذ يهدئ الرجل ويحاول ان يفهم منه..
بعد فترة طويلة من البكاء والكلمات الغير مفهومة علمنا أخيرا سبب كل ذلك..لقد علم هذا الرجل منذ لحظات بوفاة أمه..كلمته اخته واخبرته ..كان لا يصدق..كان يبكى كالأطفال ..كطفل ضائع يبحث عن مأوى..بضع
دقائق أخرى وبدأ فى الدعاء ..كنت اظنه فى اولا دعاءا لأمه حتى اكتشفت انه دعاءا على زوجته التى عرض عليها بالأمس ان يذهبا ليبيتا مع أمه فنصحته ان يؤجل ذلك ليوم اخر حتى ينهى الأولاد امتحاناتهم..كان يدعو ويسب ويتوعد وانا منكمشة فى المقعد الخلفى متأثرة لحاله من جهة وقلقة وانا اتخيل فى نفس الوقت مصير تلك الزوجة التى اظنها لو سمعت فقط ما يعد لها لندمت على اليوم الذى ولدت فيه..ناهيك عن ندمها على اليوم التى قررت فيه ادخال أولادها مدارس..
كان الرجل يتصبب عرقا فى يوم شديد البرودة قائلا:"طول عمرها كانت لو حدها ..ودلوقتى بردو لوحدها..ياريت اعرف اجيلك"ويبكى..
كل هذا والسائق صامت تماما الا من بعض الكلمات التى يدعو فيها للرجل بالصبر ..لم يكن يبدو على السائق أى علامات مميزة سوى سيجارته التى اطفأها بمجرد ركوب الرجل..انتظر قليلا ثم بدأ فى الحديث..
- استهدى بالله بس ..لوحدها ايه..هيه راحت عند حد غريب ..
- لا مش حد غريب..دى كانت دايما تصلى حتى وهيه عيانة..بس بردو لوحدها
- تانى هتقول لوحدها..ده اقرب حد ليها وليك..عارفها اكتر مننا كلنا وبيحبها اكتر من الكل..انا مش بقولك كده اهديك..لا دى حقيقة..عارف انته مش حاسس بيها ليه
- ليه (وقد بدأ يهدأ قليلا)
- اقولك ليه..امته اخر مرة قلت فيها يااارب..من قلبك أوى ومليش غيرك ورميت كل حمولك عليه لما تضيق أوى
- -----------
- ياااااااارب عارفها
أخذ يكرر ياااارب بنداء واحساس لم أسمعه من قبل..والرجل يبكى ويرددها خلفه..مرات ومرات
- هو ده اللى هيه راحتله..مش هوه اللى بعيد ولا غريب عننا ..احنا اللى بنبعد ونتغرب..ده حتى بيقبلنا كده زى محنا ويستنى علينا لغاية منقرب..متخافش عليها
- -------------
- ادعيلها بالخير وقول ياااارب
- يااااااااارب (وقد بدأ يرددها..يبكى ويشعر بها وكأنه يقول لنفسه كيف لم أقلها قبل كذلك..كيف لم اشعر بهذا الاحتياج والقرب من قبل..كيف تكون وحدها وهى معه..ويدعو لها بالخير والرحمة ولنفسه الهدى والصلاح)

لم يأخذ ذلك الحوار اكثر من دقائق ولكن أتعلمون حينما يتبدل الانسان من حال الى حال..من حالى السخط الى حال الحمد..من حال البعد الى حال القرب..من حال القلق الى حال الاطمئنان والسكينة
------------
استمر الحديث بينه وبين السائق..اما انا فقد اضطررت للنزول لأننا وصلنا ..
لأول مرة أصل للكلية وأنا أود لو لم أصل.. ربما تركت التاكسى والسائق والرجل والبحث...

و لكن ظلت تلك الكلمات

مش هوه اللى بعيد ولا غريب عننا ..احنا اللى بنبعد ونتغرب




كان هذا موقفا مررت به فى طريقى للكلية ..اكتفى به هذه المرة على أن أكمل فى التدوينة القادمة ان شاء الله مواقف أخرى على طريق جيزة..جماعة..جيزة

Monday, November 26, 2007

حمدا لله على السلامة يا أمى


أكتب اليكم الأن والساعة قد تجاوزت السابعة صباحا بقليل..بعد يوم طوييييييل أردت أن أكتب بعد مروره لأحمد الله على ذلك أولا ولأقول لأمى :حمدا لله على السلامة..أمى عملت عملية امبارح فجأة بس الحمد لله عدت على خير..

حمدلله على السلامة ياأمى..وهحاول تكونى اول حد يقرأ التدوينة دى
حمدلله على السلامة بعد يا حبيبتى معملتى فيه مقلب مش هنسااااه
حمدلله على السلامة يا من لم أكتب عنك كثيرا لأن فى كل مرة أحاول ذلك اشعر ان هناك دوما من يريد الله أن يحفظ لهم عملهم لاسعادنا سرا لا يحصيه الا هو سبحانه وتعالى
حمد لله على السلامة مع انك كشفتينى أوى امبارح وخلتينى أعرف ان العشرين سنة اللى تمتهم دول كذبة صغيرة وانى مازلت فى تلك المواقف طفلة تعد سنواتها على يد واحدة تحاول أن تصبح من الكبار و تأخذ وقتا طويلا حتى تفهم معنى أن أمها ستجرى عملية..ولا تستطيع أن تبقى نفسها دون بكاء تعلم ان حله البسيط أن تبتسمى فتطمئن..
بلاش أجيب الشريط من الأول..و خلينا فى دلوقتى


هيه التدوينة دى صحيح عشان كده..بس كمان عشان فى ناس كتيييير نفسى أقول لهم جزااااااااااااكم الله خيرا
مش عارفة أكتب كلام لأن الكلام لن يستطيع أبدا نقل مشاعرى او حتى أن يوفيكم ولو جزءا بسيطا..
جزاكم الله خيرا..أقولها وأنا أدعو الله ان يفيض عليكم من الخير والجزاء لأنه الوحيد الأعلم بما بداخلى..وبما فعلتم



جزاكم الله خيرا يا كل الناس..جزاكم الله خيرا يا بنات(وبنات دى شاملة كلهن)

يا من شعرنا انكم اقرب الينا من انفسنا



أشوفكم فى التدوينة الجاية على خير
والحمد لله

الحمد لله

الحمد لله

Wednesday, November 21, 2007

خواطر.. ألوان






دلوقتى



الساعة 2 وربع صباحا بالظبط



هنسلم بكره حاجات فى مادة


احلى حاجة فى المادى دى ان بداية مشروعها لعب بالألوان


او بمعنى اصح يبان أنه لعب


بس هوه مش لعب خالص


هوه تجارب لألوان الى ان نصل لمرحلة معينة بيكون اتكون عند كل حد فينا خلفية لونية تسمحله انه يبتدى يطلع الحاجة الخاصة به


ويعبر عنها


طيب بما انى دلوقتى كده كده هسهر اخلص الموضوع ده


قلت أشرككم معايا يا ناس يا طيبين


بس التدوينة دى مستمرة باستمرار ساعات الليل


يعنى كل شوية هدخل ازود خواطر كانت عندى ومعاها تجربة لون من اللى بعملهم

وانتظروا أولى الاحاسيس اللونية

من غير تريأة يا جماعة على النتائج

ولا عادى ممكن تتريأوا

:)

ومعلش يا أروى يا طويل ياللى واخدة استراحة الايامدى هنقتبس من عند حضرتك الصورة لانها عاجبانى أوى
----------------------
-1-


عندما نخدع أنفسنا



صحيح ملحوظة مهمة..الخواطر ملهاش علاقة بالألوان ولا الألوان ترجمة فنية لما يدور فى الخواطر من معانى..لسه قدامنا شوية على المنطقة دى..


الخاطرة دى جاتلى لما كنا فى محاضرة فالدكتور بيتكلم عن قيمة الفن ودوره وما الى ذلك وبدأ فى التأكيد على ان الفن يمكنه ان يكون محركا للناس..يتكلم هنا عن الفنون التشكيلية..وأخذ يكمل حتى وجدته بقول:"انتم عارفين..انا ممكن بلوحة مستوحاة من مشاعرى تجاه قضية فلسطين أحركلكم البلد دى كلها من اولها لاخرهاواخرجها فى مظاهرات "


الدكتور ده بحترمه لكنى حينها أشفقت عليه..لم أشفق عليه من حبه لعمله او لفنه ولا لاخلاصه فيه..لكنى أشفقت عليه من محاولة خداعه لنفسه او لنقل عدم الصراحة معها..او ربما عدم القدرة على قياس الواقع..فقبل ترديده لتلك الجملة وايمانه بتلك النتيجة التى يستطيع احداثها كان الأجدر به أن ياخذ وقتا لينظر ويفكر فى مدى احتكاك المصريين بالفنون التشكيلية وتأثرهم بها..يفكر فى نسبة من يهتم بها ويتذوقها الى نسبة الشعب كله الذى زعم انه يستطيع تحريكه والتأثير فيه من أوله لأخره..أشفقت عليه لأنه اما انه يعرف الحقائق ولكنه لا يتعرف بها واما لا يعرفها وحينها تكون المشكلة والاحباط أكبر..


خرجت من المحاضرة وأنا انظر للدكتور واقول فى نفسى:"يا عينى صعبان عليه"..بجد يا جماعة ده اللى كان جوايا..قمت ببعض الأشياء مع اخوات الكلية وأثناء حديثى معهم صارحت كل منا الأخرى بأن بعض الاحباط بدأ يتسرب اليها نتيجة بعض الامور فى الكلية وياتى على رأسها عدم تفاعل الناس مع موضوع ما تم طرحه وكان المنتظر نسبة تفاعل واهتمام من الناس اكثر..بدأت ذكريات المحاضرة تمر امام عينى ومنظرنا و"احنا"محبطين يأتى هو الاخر..لأجد نفسى أقول "طب محنا اللى عملنا كده فى نفسنا"وغلطنا نفس الغلطة اللى من شوية كان صعبان على أوى الدكتور أنه وقع فيها..


تبنينا قضية ممكن متكنش الأهم فى حينها وحتى وان كان اختيارها صحيح اعتمدنا على تفاعل من الناس أكثر من نسبة تواصلنا معاهم بكثير..افترضنا وجود أرضية للموضوع ده بنسبة كبيرة ومكنش ده الواقع..كل ده احنا عملناه بنفسنا


وفى الأخر بنستغرب ونحبط لما النتيجة تطلع بعيدة عن ما توقعناه


مع انه البديهى ان ده يحصل


هو الموضوع أوسع من الكلية..واوسع من اى عمل..الموضوع يخص الفكرة كلها بشكل عام..و يخص الاعلام على وجه الخصوص


توقعاتنا لنسبة تأثير وتواصل اعلامى اكبر من الحقيقة واكبر من المساحة اللى بيوصلها اعلامنا أصلا


بس فيها كذا حاجة عاوزة اوضحهم فى اخر الخاطرة _اللى طولت اوى ومبقتش خاطرة_أولا..كلامى مش معناه اننا بنشتغل عشان نتيجة..لأ مطلقا..انا اقصد أخذ بالأسباب وان اوقات كتير ضعف النتيجة بينم فعلا عن ضعف فى الأداء


ثانيا..بردو انا مش ضد تماما الاهداف الطموحة..بالعكس ده الهدف لو مكنش طموح بيكون اقرب للعمل الروتينى الممل وبالذات فى الدعوة..لكن فيه فرق ما بين هدف طموح وهدف مش واقعى


ثالثا..بقول الكلام ده لنفسى قبل أى حد..لأن الواحد بيتعلم الحاجات دى بعد ميكون لخبطله كام مرة قبل كده..وخلاص اللى فات راح لحاله ان شاء الله..اما الجاى فأتمنى لى ولكم ان نكون على قدر الأمانة التى كلف الله كل منا بها..وان نجيد قراءة الواقع حتى نستطيع التواصل معه أكثر وفى نفس الوقت حفاظا على انفسنا من مرورها على محطة الاحباط وقبل هذا لأن لا نغفل عن ان الله شرفنا بمنهج غال فلماذا لا نجيد فهمه وتوصيله ولن اخجل حين اقول تسويقه..فلو كان كل صاحب فكرة او سلعة يبذل ما فى وسعه لتسويقها ودراسة كيفية للوصول بها الى كافة الناس..فنحن الأولى بذلك


لسه سامعة كلمة..يمكن بنسمعها كتير بس المرة دى أثرت فيه


"مش مهم نعمل حاجات كتير..ممكن نعمل حاجة واحدة بس بما يرضى الله"


يا رب نعمل كل حاجة بما يرضى الله

Tuesday, November 13, 2007

حدثنى يا أبتى..لسه زى أول مرة


تانى مرة أنزل النشيد ده

هنا كانت أول مرة

الغريب فيه واللى خلانى انزله تانى دلوقتى

انه مع ان فات وقت على اول مرة سمعته فيها من حوالى 7 شهور

الا انه لسه ليه نفس الاحساس عندى

لسه بحبه جدااا

لسه بيفكرنى بحاجات كتييييير

لسه بيحسسنى بمعانى جميييلة

لسه له نفس الوقع والتأثير

لسه زى أول مرة

أصلها بجد جميييييلة أوى

Saturday, November 10, 2007

من شارع المعز

ازيكم يا جماعة

قبل محكى على النهارده نرجع لورا شوية

من اول مدخلت القسم وتعودنا بين كل وقت والتانى

نروح منطقة الازهر والقاهرة الفاطمية

يعنى شارع المعز وبوابات القاهرة وما حولها

نرسم من هناك علطول أو نصور ونرسم فى الكلية

أو حتى نصور بس

وأحيانا ولا بنرسم ولا بنصور

لكن بنروح كمكان ملهم له روح خاصة به

انهارده كان يوم من أيام التصوير

بندرس مادة اسمها دراسات طرز زخرفية

فنزلنا لكن كان تركيزنا الاكبر على الجوامع

هتلاقوا معظم الصور من 3 اماكن

جامع الغورى

جامع الأشرف

جامع برقوق

الثلاثة مميزين ..فيه غيرهم طبعا

لكن انهارده كان مخصص ليهم هما

شوفوا الصور..على فكرة لسه بنتعلم تصوير كويس يعنى

لأ لسه حاجة قبل متشوفوها

هما حاجتين يعنى
أولا..حاولوا تلاحظوا فى الفن الاسلامى عموما وفيما بخص المرحلة دى بالذات

هتتلاقوا فعلا ان الاسلام كدين بيحتك بواقع الناس تماما وصالح لكل وقت ومكان

وصل صفته ديه للفن الخاص به

فهتلاقوا المعادلة اللى حرص دائما على تحقيقها

الغنى الفنى العالى جدااا مع البحث عن مناسبة الوظيفة

الثراء فى الشكل مع عدم الاسراف او البذخ الزائد فيما لا قيمة اساسية له

الدقة التامة مع المرونة
هوه الفن الاسلامى الكلام عليه مش فى جملتين
لكن دى بس ملاحظة
فى كلام تانى كتييير
بس مش انهارده


ثانيا..خاطرة دايما بتجيلنا واحنا هناك..لما بنقارن ما كان متاحا لهم وما هو متاح لنا الان بالذات فى أساليب التنفيذ وتطورها

ونقارن بين الانتاج الثقافى والفنى لهم ولنا الان

اية بتيجى علطول ادام عينينا


اتقوا الله ويعلمكم الله

فيه حاجات بشوفها هناك بحس ان اللى عملها مكنش انسان عادى..كان حاسس فعلا باللى بيعمله..كان يملك حب للاسلام وصلة بالله مختلفة عننا

انا مش بقول كده كياس من حالنا

لأ

انا بس بحط المعادلة ادام عينينا

مش فى فن وثقافة بس ..لكن عموما فى كل اتجاهات حياتنا

مش عاوزة يكون فى التدوينة دى اى حاجة تزعل

بس هقول مش بتفصيل

الاسلوب الفذ اللى بتتبعه وزارة الثقافة فى الترميم

ولا بلاش..خلوا دى لوقت تانى
صحيح بمناسبة اليأس بأه

اللى انا مسحته من دماغى خااالص الحمد لله

بدأت بداية جديدة مع نفسى امبارح السعة 7 الا ربع مساءا

بالظبط

على كافة المستويات يا جماعة

دعواتكم بأه

قلت أفرحكم يعنى زى مشتكيت قبل كده

واللى عاوز يبدأ

ميترددش

ياخد الخطوة علطول

واخيرا بأه..طلب

اللى يعرف موقع بيترفع عليه أناشيد بحيث يدينى كود احطها على المدونة

ويكون بينفع فيه أنها تتشغل أوتو بلاى من نفسها اول متتفتح المدونة

ي/تقول

وجزاكم الله خيرا أوى
تحديث
زودته على التدوينة الساعة 1 وربع صباحا
احنا الجرايد بتاعت بكره بنجيبها من بليل
فياريت تبصوا على المصرى اليوم
الخبر بتاع الصفحة الأولى
وكمالته الأعجب فى الصفحة الرابعة
عشان تقولوا
كلكم
بملئ فيكم
ربنا يشفى
الخيال الخصب كويس
بس مش فى الأخبار الصحفية
(كنت كاتبه بس مش فى الصحافة فنصحتنى احدى الخبيرات المستقبليات فى الصحافة بأن الخيال عند الصحفى عامة يعتبر قدرة وابااع فى حالات كتير لكن الاخبار لأ وقد اقتنعت بكلامها لذا وجب التعديل ووجب شكرها كمان)


أسيبكم مع شوية صور






Sunday, November 4, 2007

سأحيا رافعاً رأسى


على هامش الجلسة السادسة والعشرين للعسكرية


ونفس الاحداث المتكررة


ومؤتمر الحزب الوطنى ..الوطنى جدا


اعتصامات العمال


انتخابات اتحاد الطلبة


وأشياء اخرى كثيرة


طالما نخلص

طالما نسعى

طالما نفهم

طالما نحاول

طالما نحلم

طالما نصبر


سنحيا رافعين رؤوسنا

----------------------

برغم القهر والارهاب والتشريد والمحن ِ
برغم محاكم التفتيش قد نُبشت من العفن ِ
برغم نذالة الجبناء والدخلاء فى وطنى
وأرتالٍ من العملاء تحني الهام للوثن ِ


سأحيا رافعاً رأسى
ولو سُربلت فى الكفن ِ

برغم القيد والسجان ِ
لم أحقد على بلدى
برغم السور والتعتيم ِ
والطعنات فى كبدى
يظل ندائى المكبوت فى ضعفى وفى جلدى
هديراً ينذر الباغى
وسيلاً دافق المدد ِ
فلست صدىً تبعثره
رياح الجور والكمدِ

سأحيا رافعاً رأسى
ولو سُربلت فى الكفن ِ

---------------------------


للاستماع للنشيد..ستجدوه على اليمين فى السايد بار لأنه مش راضى ينزل مع التدوينة
أو الاستماع اليه من
هنا

Friday, November 2, 2007

كنت واثقاً بأنك ستاتى




قال الجندي لرئيسه:صديقي لم يعد من ساحة المعركه سيدي ،


اطلب منكم السماح لي بلذهاب والبحث عنه




قال الرئيس :الإذن مرفوض ...


لاأريدك أن تخاطر بحياتك


من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات






ذهب الجندي ،


دون أن يعطي أهميه لرفض رئيسه


،وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت


حاملا جثة صديقه






كان الرئيس معتزاِِ بنفسه


فقال:لقد قلت لك انه مات


!قل لي


أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته !؟


أجاب الجندي محتضرا :بكل تأكيد ياسيدي ..


عندما وجدته كان لايزال حيا




وأستطاع ان يقول لي:




كنت واثقا بأنك ستأتي




منقولة

----------

جزاكم الله عنى خيرا


يا من أكون واثقة أنكم ستأتون


فتأتون


واكون واثقة انى سأرفع سماعة الهاتف


فاجد صوتكم


فأجده


واكون واثقة أنكم ستدعون لى


فتدعوا


وأكون واثقة انكم تذكروننى


فأعرف انكم كذلك