يا أهلنا في غزة .. نحن معكم
Showing posts with label صور. Show all posts
Showing posts with label صور. Show all posts

Thursday, March 5, 2009

3-3-2009















الزمان : الساعة الثانية من صباح يوم الثلاثاء 3 مارس
المكان : بيتنا و25 بيت أخر
الحدث : اعتقال أبى

الصور السابقة هى جزء مما أحدثوه فى البيت تحت مسمى تفتيش

تطلق عليه أمى اسما مختلفا أظنه الأصدق

تسميه أثار العدوان

Monday, December 8, 2008

كل عام وأنتم بخير :)


تقبل الله طاعتكم
وأتم بالعيد فرحتكم
وأقر أعينكم بنصر أمتكم
:)

Tuesday, October 28, 2008

بعيني نهى


بداية ً من هى نهى؟؟
نهى هى احدى أقرب صديقاتى واخواتى الى قلبى..بالاضافة لذلك هى دفعتى وقسمى وتجمعنا كثير من الاهتمامات المشتركة أهمها ما يسمى"رغى ما بعد الصلاة" فغالبا ما يجمعنا وقت ليس بالقليل بعد كل صلاة لنا معا نتحدث فيه عن كل شيئ..نبدأ بكلمة من هنا او هناك ثم يأخذنا الحديث حتى نفاجا بانفسنا وقد تحدثنا وضحكنا وبكينا أيضا واختلفنا واتفقنا واندهشنا ولا يوقف هذا الا صوت موبايل احدانا يخبرنا ان "السيكشن" بدأ..وهى كثيرا ما تظهرنى بمظهر "العيلة" امام نفسى اذا قررت ان لا اخبرها بشيئ ما يشغلنى فهى تستدرجنى الى مساحة من البوح أجدنى فيها اعود عن قرارى وأخبرها بما تريد:) ..بقى ان تعرف _واظنها تعرف_انى دوما ما ارى فيها طاقة منطلقة وبناءة جدا فقط اذا أرادت ولنضع مائة خط_او اكثر_ تحت أرادت..ماشى يا نهى

من هوايات نهى المحببة اليها _والى_التصوير الفوتوغرافى وقد أعجبتنى صور كثيرة فى مجموعتها الاخيرة لذا أحببت أن أشارككم معى فى رؤيتها و"أستفتح" بها مساحتى الواسعة

جزاكى الله خيرا يا نهى































Friday, August 22, 2008

عن الأمل..بالعند فيكى يا نفسى



بالعند فيكى يا نفسى


اذا تحدث معى أحد عن العجز
سأحدثه عن القدرة
و اذا أخبرنى أحد عن اليأس
سأخبره عن الأمل


ان روح الانسان لا يمكن قهرها

الا أذا أراد هو ذلك

Monday, June 30, 2008

فى اسكندرية



أحيانا كثيرة..خاصة فى أيام الامتحانات كنت أحرك الماوس مسرعة ومتجهة اليه.."فولدر" تحت اسم اسكندرية..جمعت فيه فى اوقات ماضية صور مختلفة للأسكندرية ليلا ونهارا..صيفا وشتاءا..اسكندرية بشوارعها وشواطئها..أذهب اليه باحثة عن شيئ مفتقد هنا فى القاهرة..وسط زخم الامتحانات والاحداث بشكل عام وحتى الحديث وكان كل شيئ أصبح صوته عالى ..
الجميل الذى أراه فى الاسكندرية ليس جمالا صامتا بل هى _كما القاهرة_تتحدث ولكن حديثها محببا الى..أسمعه نغما يزيده البحر على عذوبته عذوبة


..
لا أعلم متى بدأ حبى للأسكندرية ولكنى كبرت فوجدتها هكذا من احب الأماكن الى..ورغم قلت الأيام التى أمكثها فيها الا ان ذكراها تبقينى فى اشتياق للقاء جديد..
اخر تلك الزيارات كان يوم الثلاثاء الماضى..قضينا هناك يومين جاءا فى وقتهما..الغريب _والجميل_ان بعض الامور والاقدار تكاتفت لتجعل من اليومين حالة مختلفة بأكملها لم نحضر لها جميعا..ولم تكن فى الحسبان..سأخبركم

ادكو

كانت فى خيالى مجرد مدينة او منطقة تبعد عن الاسكندرية نصف ساعة تقريبا ..كل ما يميزها بالنسبة لى ان عمو
محمود عبد الجواد _أحد ابائى الأربعين فى القضية العسكرية وأحد اكثر من اثروا فى فى طره_بيته هناك واننا سنزوره فى اليوم الاول..
كان هذا ما اعلمه حتى ركوبنا السيارة فى صحبته متجهين الى هناك واعدا ايانا برؤية جمال طبيعى لم نره من قبل..ومتحدثا عن النخيل المتراص على جانبى الطريق ومزارع الاسماك واشجار الجوافة والليمون..وحقيقة لم يكن كلام عمو غير جزء من كل..فبالاضافة لكل ما قال فقد وجدت نفسى هناك وسط حياة هى أقرب للفطرة..اظن كل مكان فى مصر هو بالنسبة للقاهرة اقرب للفطرة.. وجدت "ادكو" واقعا جميلا ظلمته حينما ظننت اننى يمكننى اختزاله فى صور بالكاميرا..فالواقع أجمل بكثير..الفكرة ليست فى الهدوء فلست ممن يفضلون الهدوء على طول الخط..لكن هناك تشعر بانك جزء متسق مع هذا الكون الواسع..وتجد نفسك فى الطريق لتكون أنت أو لتعود أنت بعد طول غياب..جزاك الله خيرا يا عمى العزيز ويا خالتو ويا فاطمة ..على صحبتكم وكرمكم وطبعا على اختياركم لـادكو


الأيام الخوالى

اتفقت مع مروة ان نتواجد فى الاسكندرية فى نفس الوقت مما اسعدنى كثيرا..علمت ايضا قبل سفرى ان سناء أيضا ستكون معنا هناك..طاف بعقلى حينها لمحات من الايام الخوالى..رحلاتنا ونحن اطفال..مكوثنا فى البحر حتى يمل الجميع ونحن مازلنا نشعر أن السباحة بحق لم تبدأ بعد..تفنننا فى البحث عن مكان للاختباء عندما يحين وقت العودة..عندما ينام الجميع فى طريق العودة ونحن لم يغمض لنا جفن..جالسين فى اماكننا او متراصين على ارض الاتوبيس شاخصى الابصار نشاهد فيلم "محمد الفاتح" سارحين بعقولنا وقلوبنا..كثيرا ما أسرنى مشهد بعض جنود محمد الفاتح عندما ارسلهم ليحرروا احد العلماء من سجنه ليفيدهم فى معركتهم ..نبضات قلوبنا سريعة متوالية وهم يحفرون نفقا تحت زنزانته لكى يخرجوه..وفجأة عطل فى الفيديو..يعلو صوتنا جميعا..نريده ان يعود..تأثرنا بما نرى أكبر من ان يقف لعطل او لانتهاء الطريق..لن ننام قبل ان تفتح القسطنطينية او على الاقل يخرجوا العالم من سجنه..يعلو صوت احدهم:خلاص الفيلم هيشتغل..نظل كما كنا حتى ينتهى ..ننشد بعض الاناشيد بين نوم ويقظة حتى نصل للقاهرة..ياااه كم أشتاق لتلك الأيام..
كل ذلك واكثر دار بخلدى وانا انظر من نافذة القطار المتجه للأسكندرية..تذكرت الكثير..تذكرت مواقف كثيرة لمروة معى..كم مرة فهمتنى دون ان اتكلم..كم مرة ذكرتنى بما أنسى بل ونصحتنى وواجهتنى احيانا بما لم اخبر به نفسى..كم دفعة ودعم مدتنى به..كم شوكولاتة "
توبلر" أهدتها لى :)..كم مرة اخبرتها برايى فى بعض امورها او قلقى عليها بشكل مباشر او لنقل سخيف وقبلته منى ..كم كثيرة لا أستطيع ذكرها كلها..كل ما استطيع قوله انك فى قلبى..فى القاهرة..فى الاسكندرية..اينما كنت ِ..وطبعا شكر خاص لعمو مدحت والد مروة وعمو أيمن عم مروة وكمان اى حد من ناحية مروة :)فقد ساهموا جميعا فى اسعادنا فى هذين اليومين


من نافذة القطار


لا انسى ان اخبركم انى وامعانا فى العودة للايام الخوالى اشتريت قبل ركوب قطار العودة اخر عدد من ما وراء الطبيعة لاحمد خالد توفيق ..تلك السلسلة التى انقطعت عنها منذ فترة طويلة..اخترتها لتكون رفيقى فى عودتى للقاهرة كما كانت منذ سنوات..

الشيخ الغزالى

وقفت امام مكتبة بيتنا وامام كتب الشيخ الغزالى بالتحديد لاخذ منها الكتاب الذى نويت ان اقراه اثناء تلك الرحلة القصيرة..كنت قد اخترت "مائة سؤال عن الاسلام" ربما لانى قرات جزء منه ومن الجميل ان اكمله هناك ولكن وقعت عينى على كتاب اخر لم يكن ضمن اختياراتى وهو "ركائز الايمان..بين العقل والقلب"..لا اعلم ما الذى دفعنى تحديدا لأخذه..ولكنى وجدت نفسى تلقاءيا اضعه فى الحقيبة وبداخلى شعور انه الانسب..وما ان بدات فى قراءته هناك الا وحمدت الله على فضله فكم كنت فى حاجة اليه..
الشيخ الغزالى دائما ما ابهرنى بكتبه..ولكن ما ابهرنى اكثر جرأته..بالطبع لا اعتبر نفسى صالحة لتقييم او الحكم على ما كتب الشيخ الغزالى..ولكنى وبفطرة الانسان العادية وبمجرد قراءتى لكتبه اشعر انى امام داعية غير متكرر وأديب متمكن من لغته وقلب متصل بخالقه لا يخشى الاه..لم يدع بابا مغلقا الا وفتحه بجرأة الواثق من مرجعيته ..المتيقن فيما يؤمن..وبالطبع انسان بكل ما تحمله تلك الكلمة من معنى..رحمه الله وجازاه عنا خيرا..انصح الجميع بقراءته ان لم يكونوا قد فعلوا ذلك من قبل..كان لهذا الكتاب ايضا اثر كبير فى تشجيعى على كتابة تدوينة قادمة بدات فيها جزءا ولم انتهى منها بعد..



كانت تلك بعض من ملامح يومين قضيتهما فى الاسكندرية قبل عودتى الى هنا

هنا القاهرة حيث يعلن الصخب عن وجوده

--------

الصور من تصويرى


Wednesday, June 18, 2008

أجااااااازة





أخيرا
و الحمد لله
خدت أجااااااازة


عطلة


vacation




اللهم ارزقنا بركة الأوقات وصلاح الساعات
...

Saturday, June 14, 2008

هانت




هانت..هى الكلمة التى أحدث بها نفسى كل يوم ..هانت فى الدراسة..بعد فترة امتحانات اظنها كانت الاطول منذ بدأت دراستى..حقيقة كانت طويييلة..المهم انها على وشك المرور فعندما تدق عقارب الساعة يوم الاربعاء القادم ان شاء الله مشيرة الى الساعة السادسة اكون قد انتهيت من اخر امتحان لى وتفاؤلا لما ستحمله النتيجة استطيع ان اقول انى انتهيت من سنة تالتة وفى طريقى لسنة رابعة وفى هذا حديث يطوول

..

هانت الاخرى التى احدث بها نفسى متعلقة بافكار مؤجلة لابد لها ان تأخذ مكانا على ارض الواقع وهناك"هانت"ثالثة لها علاقة بنفسى وعن معنى معين اطمح ان يستقر لدى بشكل اظنه سيعطى اختلافا كبيرا فى حياتى..فقط ان استقر

..

هانت الأخيرة فى تلك السطور متعلقة بأناس افتقدتهم..لسبب او لاخر فى الفترة الماضية..ولكن اللقاء اظنه اقترب
..
تلك الصورة..التقطتها يوم من ايام الزيارة..عند تلك النقطة فى "طره" لا يمكن للكاميرا ان تدخل اكثر.. ليست الكاميرا وحدها بل اشياء كثيرة تقف عند هذا الباب ولا يمكن حملها للداخل..الا المشاعر والدعاء..كلاهما ينتقل ويصل ويبقى

Wednesday, June 4, 2008

Monday, April 14, 2008

ورد الجنينة..اليكم




هوه ممكن يكون مشروع اتأخر
معرفش ليه اتأخر ومعرفش ليه خدنا خطوة فيه ساعتها
يمكن كان نفسنا ابى يخرج يلاقي مفاجأة صغيرة
ايييه الحكاية؟؟
الحكاية اننا عندنا حوالين بيتنا جنينة صغيرة
كان احد اعمامى مهتم بزراعتها لكن بقالها فترة كبيرة مهملة
محدش مركز معاها يعنى
وبعد ما اعتقل أبى المرة دى عدا علينا جناينى وعرض انه يزرعلنا فيها شوية حاجات
وفعلا بدا يزرعها شوية وبقينا بنرويها كل يوم
زرعلنا مساحة صغيرة منها
فيها نعناع وورد بلدى وورد كمان جميل اوى بس مش عارفه نوعه
المهم ان الزرع طلع وبما اننا نعتبر فى الربيع
فهو دلوقتى فى احسن حالاته
وانا راجعة من الكلية من كام يوم لفت نظرى وقلت ان نفسى اوريه لناس كتير كانوا من ضمن احلامهم ان الجنينة دى تتزرع
مش للناس دى وبس
لكن كمان لناس نفسى اهديهولهم واقولهم جزاكم الله خيرا



كل راغب حقيقى وحالم بالاصلاح
الى كل معتقل ومظلوم فى سجون مبارك او بره
أبى وابائى كلهم فى العسكرية واسرهم
قبل الجلسة بيوم حسيت انى محتاجة اهديهولهم مصحوب بشكر كتييير ودعاء
وتنويه صغير بأه
الجنينة دى
هى الارض اللى داس عليها بتوع امن الدولة لما جم البيت يعتقلوا أبى
وكانوا ملينها يمين وشمال
عادى يعنى محصلهاش حاجة
طلعت ورد
طلعت نعناع
وممكن تطلع ريحان كمان
ويمكن فى يوم تطلع فراولة او توت
او مانجه

مش بعيد يعنى
:))))
نتكلم بجد بأه مع ان اللى فات مكانش هزار اوى يعنى
الا اننا لو ركزنا فى اى ارض بقالها فترة مش مزروعة
مش بتنبت
هنلاقى انها فى اى وقت ممكن تغير من حالها ده
الا فى حالتين
فقدت قدرتها على الانبات
او فقد اصحابهم ايمانهم بقدرتها على الانبات
فسابوها
زى نفوسنا بالظبط
لم تفقد قدرتها على العطاء والانبات
لكن ربما فى حالتى وجدت انه انا من فقدت ايمانى بها
وسيتغير ذلك ان شاء الله
اليكم الورود


ناس تانية نفسى اهديلهم ورد الجنينة كمان
اصحاب تعليقات التدوينة اللى فاتت
قرأت كلماتكم ووصلت الى
و تركت فى اثرا كبيييرا
وكل من دعا لى ايضا
اعطيتم لى من وقتكم ودعاءكم
جزاكم الله خيرااا
وأخص منهم وردة لحبيبتى شيماء سمير بمناسبة انها اخيييرا دونت
وعموما الكثيرات من فنون فى طريقهم للتدوين
بس يارب ميتـأخروش


كمان وردة مخصوصة جداا لأمى
:)




واخر حبة ورد لناس مختلفة..وحشنى جدا..بهديهولهم على امل اللقاء قريبا
أفاجأ هذه الايام ببعض من اقابلهم يخبرونى انهم من متابعى المدونة
اتمنى لو كنتم منهم ان تصلكم تلك الورود
افتقدكم
اتذكركم فابتسم تلقاءيا
:)
أيات
رقية
رفيدة
أمنة
أروى
خالتو حفصة
خالتو رانيا
زهراء الزقازيق

واليكم جميعا ورد الجنينة

Tuesday, January 22, 2008

غزة.. قوية بربك


كتبت الكثير قبل تلك الكلمات..وكثير من الرسائل اليهم وفى كل مرة أعود فألغى كل ما كتبت وأبدأ من جديد


ليس سر خوفى ألا يصل كلامى لمن أريد أن يصل لهم ولا ألا يتوفر لديهم القليل من الضوء لقراءته لأنى أثق أنه حتى لو منعنا الظلام من قراءة السطور ستبقى المشاعر والدعوات متصلة ومستمرة الانتقال من قلوبنا لقلوبهم والعكس دون أن يستطيع معبر مغلق ولا ظلمة حالكة ولا عدو غاصب ولا حاكم خانع متواطئ ايقافها..


انما يأتى خوفى من نفسى أن أجد فى تلك الكلمات مخرجا ولو لجزء من طاقتى التى _ومع ايمانى بأهمية كل كلمة مناصرة تكتب_أرى انى أود ان احتفظ بها فى محاولة لتغيير أمور كثيرة والقيام بخطوات مفيدة ولو كانت صغيرة..


ها هى تلك الكلمات وقد كتبت اخيرا..هى بعض الصور واحساسى بها..ليست تلك الصور هى أقساها أو أرحمها..ليست أقبحها او أجملها


لكنها اكثر ما أثر فى


أتعلمون لماذا تبهروننا ومهما بلغ الخيال جمالا


فأنتم اكثر جمالا وبطولة واباء


لأنكم فقتم الخيال بأنكم بشرا بيننا


على ارض الواقع..


ربما عندما يسأل البعض من أكثر من عرفت انسانية..لا تكونوا أول من ياتى على البال..فأحيانا تسيطر صورة المجاهد البطل المضحى ولا ترتبط فى الأذهان لدى الكثيرين بالانسان


ولكنى عندما تأملت فى حالكم وجدت انه ما اعظم انسانيتكم


وهل هناك انسانية أكبر من ذلك..واعظم من ذلك وأرحم واسمى من ذلك


الجهاد انسانية والرباط انسانية والمقاومة انسانية


بل و رصاصكم يسقط صهيونيا غاصب انسانية


دموعكم انسانية..وقوتكم انسانية


أجدكم هنا على الأرض بقلوب تهفو للجنة



ما أعظمكن





"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم منن ينتظر وما بدلوا تبديلا"



التصميم..لعبدالرحمن عياش


أطفالكم مثلكم أيضا..انسانية وبطولة..

-----------

ظنى ان الجبناء الخانعين مستمرين فيما هم فيه..والابطال أيضا ان شاء الله..وبينهم يحاول الكثيرون _وانا منهم_ان يجد له مكانا

------------

غزة قوية بربها..أستبشر خيرا بذلك..حتى وان حدثت انتكاسات يظنها البعض نهاية او بداية نهاية..


لا

فالقضية أكبر من تلك الأيام

---------------

أثق ان الرسائل الربانية مستمرة فى الوصول....أثق أن هناك بعض الممرضات الان أمام مولدات احتياطية للكهرباء فى مستشفى يتعجبون..فالجميع يجزم أن الكهرباء لابد وقد انتهت منها..خبرتهم السابقة تقول ذلك..كيف يجدونها مستمرة فى العمل ..ولكنها الرسائل التى لا تخطئ الصاقدين..

ربما اخرين يأكلون من طعام لم يكن يكفيهم أضعافه ولكنه اليوم يكفى..

الجميع يحاول ان يبذل جهدا وان يناصر بقدر ما يستطيع..ويثق ان يد الله تعمل فى الخفاء


ربما تفتقدون اخوانكم..تفتقدون من سبقكم الى ربه شهيدا..ومن فصل بينكم وبينه المعابر المغلقة..أتحسس ذلك فى كلماتكم..فى نظراتكم حين تذكرون شيخنا الشهيد احمد ياسين..د.عبد العزيز الرنتيسى..صلاح شحادة..عماد عقل..يحيى عياش..واخرين كثير منهم من نعلمهم او لا نعلمهم ولكن الله يعلمهم

--------------
تواجهون لحظات كهذه بثقة فى اجابة الله لدعوات ركعات فى جوف الليل

ربما تذكرون لحظة من سنين مضت دعوتم فيها أن يعينكم الله فيما هو قادم

تذكرونها بيقين فى اجابتها..

وتسعون فى الأسباب بكل دقة وتخطيط وحرص وفيض من التوكل

----------------
عذرا على تلك المشاعر المتلاحقة وربما غير المترابطة ولكنى كتبتها هكذا كما شعرت بها
و هذه هى الفعاليات التى عرفتها فى الأيام القادمة
الأربعاء 23-1

الساعة 12 ظهرا

أمام مقر الجامعة العربية

تجمع جماهيرى بمشاركة الاخوان والقوى السياسية المختلفة




الخميس 24-1

الساعة 7 مساءا

مؤتمر جماهيرى بنقابة الأطباء (دار الحكمة) بشارع القصر العينى

ولمن يمكنه الحضور أن يحاول

الحضور قبل الميعاد بفترة مناسبة لأن المتوقع ان يكون مزدحم جدا

---------

واتمنى من كل من لديه معلومة جديدة اضافتها
اوصى نفسى قبل الجميع بألا ننسى تقصيرنا وفى نفس الوقت ألا نستصغر دورنا
فهناك الكثير لم يصلهم بعد ما يحدث..
هناك مجتمع يحتاج لجهودنا والتى اجدها تصب جميعها بشكل مباشر او غير مباشر فى نفس المنبع التى يصب فيه كل مجاهد حقيقى على وجه الأرض
لا ارغب فى البكاء مع أنه صديقى الصدوق وقت الضيق
لا أرغب فى ذلك لان امامنا الكثير لنفعله
فقط ان صدقنا وأخلصنا وفهمنا
ان تبنا عن ذنوب طالما اصررنا عليها
ستجدوا اننا لسنا عاجزين اطلاقا
دعونا لا نتحجج ونبرر تخاذلنا بالعجز
العجز عجز الارادة..وليس عجز ميادين العمل
العجز عجز قلوب لا تثق بالاجابة..وليس عجز الدعاء نفسه
العجز ليس عجز أموال قلت او كثرت..لكنه عجز نفوس منفقة
واذكركم ان تلك الكلمات هى لنفسى قبل الجميع
وظنى انى احتاجها قبل اى شخص اخر


أترككم أخيرا مع هذا الفيديو البسيط للغاية والمعبر للغاية أيضا


Wednesday, December 19, 2007

العيد وطره والبومبونى وأصدقائى وأشياء أخرى



معلش العنوان طويل أوى

بس التدوينة دى ممكن تقولوا عليها من تداعيات العيد

وزيارة العيد و هدايا العيد وحلويات العيد بردو

هيه هتكون صور وفيديو هحاول بنشرها هنا انى اقول جزاكم الله خيرا وشكرا جداا للناس التى ساهمت فى ان اشعر بالعيد وبهجته
الحمد لله أولا

وبعدين شوفوا معايا الصور دى
هيه مش كل الحاجات

لكن من اكتر الحاجات اللى اثرت فيه

دول من أبى

بومبونى من طره وبلونة من طره بردو





جزاك الله خيرا يا أبى
----------
دى بأه من طره بردو بس مش من أبى بالذات

من الناس كلها
بلونة بردو بس لسه متنفختش



أما دى بأه
فدى من هدايا العيد المميزة أوى
وبحبها جداا
انا اصلا مليش فى الحاجات المسكرة أوى لكن دى

بحسها من زمان ملهمة
:)


الشوكولاتة اللى بتجيبهالى خالتو بحبها جدا..بقولها ادام الناس كلهم من مشارق الارض لمغاربها
جزاااااكى الله خيرااا يا خالتو
وكنت ناوية ادى لأن الأوان منها بس هيه اللى مشيت بأه
مش انا اللى غلطانة
:)
اخر حاجة بأه
اصدقائى الصدوقيييين..ومتحملى افكارى

ومن امامهم تتضاءل الاحزان لغاية متبقى حاجة صغيرة خااالص ملهاش حجم
رقية_روكة_..رفيدة
كنت ناوية مع نفسى يبقى ليهم تدوينة مخصوص
لكن قلت لازم لغاية ماكتبها ان شاء الله اقولهم جزاكم الله خيراعلى حاجات كتير جميلة عرفتها معاكم

وحاجات تانية أجمل اتعلمتها منكم

من اول اننا نحاول دايما نفضل قادرين على الدهشة والاستكشاف والاستمتاع ولو حصل ايييه
ولغاية ترتيب الأولويات اللى بترتبوهالى بفطرة وبساطة طفولية تامة من غير كلام كتير لما بتلاقونى ورايا حاجات كتير وماشية معاكم متلخبطة
يمكن يكون كلامى ده كبير عليكم شوية او مش هتفهموه ..مش مشكلة

لكن اللى انتو مش فاهمينه ده هوه اللى بتعملوه معايا بحرفنة شديدة وفطرة رقيقة

فجزاكم الله خيرا

ودى الهدية اللى غنوهالنا انا وأن الأوان فى العيد

هيه رفيدة واخدة فيها دور البطولة مش عشان رقية مبتعرفش تقولها

لأه

لكن عشان رقية مؤمنة بتداول الفرص

احسن من ناس كتيييييربقالها كتييييير

:)



شوفوا خروفى..خروفى