يا أهلنا في غزة .. نحن معكم
Showing posts with label رسوم. Show all posts
Showing posts with label رسوم. Show all posts

Thursday, January 15, 2009

بأقلامهم إلى غزة






أولا..أعرفكم بأصحاب الرسومات دى..هم مجموعة من أطفال وزهرات شارعنا..ومتعودين_بارك الله لى فيهم_يعدوا على من وقت للتانى ايام الامتحانات يطمنونى على مذاكرتهم ويطمئنوا على امتحاناتى..فاجأونى فى اخر زيارة ليهم بالرسومات دى اللى قرروا يعلقوها فى مدخل بيتهم واللى سعدت بها جدا جدا ولاكثر من سبب

أولهم..لانهم قالولى بالرسومات دى _ولو بدون كلام_ان الحق لا يموت..فكلما يسدون باب يفتح الله ألف باب..وكلما يرحل شهيد يحيى الله القضية فى قلب جديد
وثانيهم..ان اللى بيعوز يعمل حاجة بصدق بيعملها وبيحاول يجيب اخر استطاعته فيها..وحتى وان بدا للبعض ان رسوماتهم دى حاجة بسيطة..فهى بالنسبة لهم حاجة كبيرة
ثالثا..ان ربنا خلاهم سبب فى دفعى للأمام لأشعر بنفس الشعور اللى بحس بيه علطول انى أنا الصغيرة امام قلوب صادقة لم تلوثها الدنيا وما فيها..ولم تفقدها ولو جزء من حياتها
اللهم أحيى قلوبنا


Saturday, October 4, 2008

إلى داود الذى من المحتمل أن لا يكون داود :) الجميع هنا ينتظر فلا تتأخر علينا


داود..داود..
هكذا بدأت أكررها على لسانى من حين لاخر لأعتاد الاسم وأعتاد النداء..أحيانا أضبط نفسى متلبسة بحديث وهمى معك..او حديث فعلى مع أمك..أسأل فيه كيف ستكون..وأخبرها فيه بتوقعاتى بشأنك..أكلمك عن الدنيا وعن احدى وعشرين سنة قضيتهم فيها قبل أن تأتى سيادتك أعطتنى بعض الخبرات والحكايات التى لم تعرفها بعد..أخبرك كم أحب أمك وكم أحبك قبل أن أراك فماذا لو رأيتك..
دونت هنا عن زواج أمك الحبيبة سناء ..كنت انت حينها بالنسبة لها ولى وللجميع حلماً جميلا نتوقع ان نسمع عنه بشرى بين الحين والأخر وحين سمعتهاو أخذت وقتا فى
استيعابها وعرفت انك امامك بضع شهور لتصبح بيننا ان شاء الله شعرت بعلاقة جديدة تجمعنى بك..فقد أصبحت منذ ذلك الحين كائنا لك اعتبارك ومتطلباتك..بل وأصبحت تأخذ وقتا طويلا من حديثنا عن تفاصيل كثيرة تخصك..


عندما أخبرت أمك أنى سأناديك احيانا بــ" داوداو" وجدت منها رفضا قاطعا جعلنى أدرك مبكراً ان علاقتنا _للأسف يا صديقى الجديد_ستأخذ منحى لم اكن أتمناه..فسيصبح لها وجهان..وجه تظهر به امام الجميع تكون أنت فيها على الدوام داود وأكون فيها وعلى الدوام ايضا خالتوأسماء..أوصيك فيها كلما أراك أن تكون هادءاً مطيعاً منظماً مؤدياً لواجباتك..نلعب لعباً هادءاً ونحن جالسين مبتسمين نصف ابتسامة..ترمى لى الكرة وارميها لك بهدوء أقرب للسكون..حينما نرغب فى حل مسابقة ستكون وقتها "ألغاز الأذكياء" والتى ستكتشف عن طريقها عدد نبضات قلب الفأر وما الى ذلك من أسئلة هامة..وغيرها من التفاصيل التى يمكن وضعها تحت عنوان "ارشادات الكتاب المدرسى "..
أما الوجه الأخر فسيكون وجها أكثر ا
شراقا_بالنسبة لى على الأقل_تكون فيه أحيانا دواد وأحيانا اخرى "داوداو"وأكون فيها خالتو اسماء او اسماء او اسما اخر تختاره انت عند بداية نطقك للحروف الأولى ...سيكون ما اتمناه لك ان لا تكون مثاليا ولكن ان تحرص دائما على ان تكون افضل...عندما تخبرنى امك انك خطوت خطواتك الاولى سأسعد وادرك وقتها ان الوقت يمر مسرعاً وان علامات طولك على الحائط ستبدا فى التغير معلنة عن مرحلة جديدة اتخيلك فيها بفطرة تقية نقية لا تلوثها السنوات بل تحولها لطاقة تدفعك لكل ما هو خير ان شاء الله..

عندما نذهب لرحلة تجمعنا لن نسمح لانفسنا بالجلوس قبل ان نأخذ حظا وافرا من اللعب الحقيقى.. تحكى لى عن محمد الفاتح فتعجبنى الحكاية وأطلب منك حكاية اخرى بعدها تحمل بعض من سابقتها..تحمل اصرار محمد الفاتح..حلمه..اخلاصه.. ولكنها تختلف عنها فى الكثيرأيضا فبطلها يحمل اسم داود ..ستطلب وقتا لاعدادها فى خيالك ويمر الوقت ..
لا انكر اننى من المحتمل إن رايتك تغضب امك ان أقف فى صفها فلن تأتى انت يا "عم داود" لتلغى عشرة طويلة قضيناها سويا..ولكنى اعدك انى حين انفرد بها سأحدثها عن الكثير من الجمال الذى يتمتع به شخصك وروحك والذى من المؤكد انها تعلمه أكثر منى ولكن الأمهات تحتاج من حين لأخروقت غضبها لمن يذكرها بأشياء هى اكثر من يعلمها..وسأرفع صوتى ق
ليلا لتسمعنا وانت تلعب خارج الغرفة..


عام بعد اخر..ومن الحضانة الى المدرسة الى الجامعة التى ستضعنى فى موقف حرج امام نفسى فعلى ان اتقبل انك ستصبح يوما من هؤلاء الاولاد فى سن الاعدادى والثانوى وبدايات الجامعة والذين كثيرا ما يحملوا قدرا من "الغلاسة" لا باس به..حينها لن تجمعنا الاوقات مثل ذى قبل فستصبح حينها داود الكبير والمشغول وال.....ولكنى ساحاول جاهدة ان ادرب نفسى خطوة بخطوة حتى لا أذهل حينما تقول لى سناء ضاحكة "داود ناوى يخطب"..

نسيت ان اذكرك بامر يا داود..لتعلم انه ربما تتغير كثير من هذه الاحوال والتفاصيل..فالحياة والأقدار أوسع من تخيلاتنا..محتمل ايضا اذا احيانا الله ان يدخل فى تل
ك التفاصيل اخرين لم يكونوا فى حسبانى وانا اكتب تلك السطور ولا فى حسبانك وانت تسمعها فهناك اخوتك وربما أبنائى وأصدقاء لم نعرفهم بعد..قد تتغير الاماكن والأوقات وقد تنقضى او تطول الأعمار..وتبقى المشاعر والدعوات _اذا أخلصنا فيها_ثابتة امام كل تلك التغيرات لا يبطلها بعد ولا يوقفها عائق..


اما عن عنوان رسالتى اليك..فلأنه ومنذ أيام قليلة وصل الى ان والديك يفكران فى اسمك تفكيرا مختلفا فى اتجاه تغييره بعد كل تلك الشهور وبعد ان أحببناه وألفناه ليصبح اسما اخر غير داود..عموما كنت من كنت..داود او غير ذلك.. أحبك فى الله من قبل ان تأتى ومن قبل أن أراك..وادعو الله ان يجمعنى بك على خير ..ولتعلم انى لست وحدى فى ذلك..فوالديك يسبقانى وعماتك وخالتك وأسرتك كلها وأبى وامى وأصدقاء كثيرون..اريدك ان تعلم ان لك مكانا خاصا جدا فى قلبى وانك حتى لو لم يسعفك خيالك وانت طفل لتحكى لى قصة بطلها داود فسانتظر لتحكيها لى يوما بعد يوم واقعا وحقيقة نراها باعيننا..بقى ان اوصيك بالدعاء لى ان يعيننى الله انا أيضا على ان أخطو بخطوات صادقة فى قصة كقصتك..فيها من الاخلاص والاصرار ما يرضى الله عنى ..ليس شرطا ان اصل ولكن ان احاول بصدق..

أطلت الحديث اليك ولكنى واثقة انك ستفهمنى ولو ظن الجميع غير ذلك:) ..دواد..الجميع هنا يحبك وينتظرك ويدعو لك..متتأخرش علينا



Wednesday, June 4, 2008

Thursday, May 22, 2008

يحدث فى فنون هذه الأيام


انهارده وبعد مرور 4 أيام من التقييمات العملية المتتالية عندنا فى الكلية الواحد ممكن يكتب شوية أخيراا..المشكلة فى التقييمات متبقاش بالنسبة لى فى الشغل نفسه ولا فى قلق التقييم..بتكون فى نقطة واحدة..هى سياسة تخليص الحاجات..
تخليص الحاجات اللى ورانا بيبقى ليها سياستين..الاولى هى سياسة "اتعب شوية وبعدها خلاص" ودى اللى بفضلها ..يعنى مثلا اقول هركز خمس ساعات واذا عملت فيهم كذا يبقى خلاص خلصنا..والسياسة التانية هى"اشتغل حتى اخر نفس" ودى بأه اكتر حاجة مبحبهاش..بمعنى ان الشغل يكون كتيييير لدرجة ان مهما خلصت هيبقى فى حاجة لسه..ووقت متظن ان اخيرا المادة خلصت تتأكد ان لسه فى حاجة مستخبية هتبان كمان شوية عشان تعملها..
بس عموما يعنى الحالة العامة ليه ولدفعتى هى الانبساط الحمد لله لأن فى أربع مواد كباار خلصوا ولانهم فى أكتر الاحوال خلصوا بنتيجة جميلة..

التدوينة دى هوريكم فيها حاجة من تداعيات ايام التقييمات ..وبالاخص تقييم مادة "رسوم متحركة" . .بدأ الموضوع فى يوم من أيام السنة دى وفى سكشن رسوم بدات الدكتورة تحدد لنا مشروع هنقدمه السنة دى تحت عنوان " أخضر فى أخضر"..دى كانت أول حاجة عرفناها عنه ..وبمرور الوقت بدأ الموضوع يتحدد شوية ونفكر فى حاجات ونعمل تصميمات مبدأية ونعرضها ونصلح فيها..
كان من ضمن أفكار الدكتورة اننا يبقى فى قاسم مشترك بين كل افلامنا الصغيرة وهوه ان خلفيتها الصوتية تكون أغنية لمحمد منير..و بمرور الوقت _ده غير الوقت الاولانى طبعا_بدأت فكرة كل حد فينا تبان وتختلف شوية عن صورتها الاولانية ويمكن احيانا عن العنوان الاصلى ويتغير فيها حاجات وصولا ليوم 21-5 اللى هوه كان امبارح وكان فيه تقييم رسوم متحركة..
قدمنا الحاجات اللى عملناها واللى كان منها الفيلم الصغير..وبغض النظر عن كل الدفعة بلا استثناء مكنتش نايمة اليوم اللى قبليه وفى بعض الحالات اللى قبل قبليه كمان وكنا خلاااص جبنا اخرنا الا اننا كنا عاملين زى الاطفال المندهشين لما اتجمعنا فى اوضة التقييم واتعرضت الافلام بتاعتنا كلها ورا بعضها وكانت جميلة وكمان عجبت الدكاترة..كنا حاسين اننا عملنا حاجة كبيييرة اوى على الرغم من ان الفيلم صغييير اوى ولا تتجاوز مدته الديقتين..وبالرغم كمان من انه....بصوا اتفرجوا الأول وبعدين نتكلم..



لييه قلتلكم اتفرجوا الاول..لان من ضمن صفاتى الرااائعة اللى بحلم اتخلص منها هيه انى غالبا وانا بعرض على حد حاجة عاملاها او عاجبانى لازم اقوله رايى فيها بصراحة الأول واقول العيوب اللى انا شايفاها ..مع ان ده قمة الخطأ خاصة فيما يتعلق بالمجالات الاباداعية زى الاناشيد او الموسيقى او الفنون او الكتابة لانها غالبا بتفرق بين حد للتانى..فليه انقل لحد قناعتى عن الحاجة مسبقا قبل ميشوفها بنفسه ويستقبلها الاستقبال الخاص به..
كنت بقولكم اننا كنا فرحانين بالفيلم اوى رغم انه صغير ورغم كمان انه فيه بعض العيوب اللى كان سببها احيانا تقنى واحيانا فى الاختيارات نفسها واحيانا لضيق الوقت وزنقته..اما جودة الصورة فالمشكلة حصلت عشان الرفع على اليوتيوب لكن هوه فى الأصل صورته افضل من كده بكتييير..
كنا فرحانين كمان لان رسوم دى بالذات كنا حاسين اننا عمرنا مهنخلصها قبل ميعاد التقييم..لكن خلصت الحمد لله على خير..
طبعا مش عاوزة تريأة فيما يخص التتر..وانه رسوم وتلوين اسماء وتحريك اسماء بردو والمفاجأة اللى محدش يتوقعها انه بردو اخراج أسماء..ده نظام التتر يا جماعة..مش هنعترض بأه..اعتبروه نوع من انواع التأكيد
:)
ولا فيما يخص انه غناء محمد منير وما تعطيه تلك الكلمة من احساس ان احنا ومحمد منير كنا فى الاستوديو امبارح بنسجل الاغانى يعنى
الموضوع انه طالما هنعيش حالة اننا بنعمل فيلم
ولو صغير
يبقى نعيشها كاملة بأه
مريم..نهى..هاجر..سارة..نهال..شيماء..سمية..مروة..شيماء 2..دانا..ياسمين.. كريستين ..أميرة ..أمينة..ليديا..
دفعتى
أبليتم بلاءا حسنا امبارح
:)
قبل مامشى بأه..افرجكم على حاجة تانية..الفيلم بتاع سمية..صديقتى الصدوقة التى لم اكتب عنها هنا من قبل و احد افراد دفعتى التمنتاشر..الفيلم بتاعها ده بالذات لييه عندى مكانة كبيرة اوى..وبحب اتفرج عليه كل شوية..يمكن عشان ألوانه اللى بحبها..او عشان كنا فى اغلب الاوقات بنشتغل مع بعض فشفته من ساعة مكان لسه فكرة واسكتشات مبدأية..ويمكن عشان فى كلمات فى الاغنية ولحنها بحسها متفاءلة..عموما شوفوه ودعواتكم فيما هو قادم ان شاء الله..