يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

Wednesday, December 10, 2008

الصدق يصل




يوم بعد أخر يعلمنى الله ان ما هو صادق يتكفل ربنا_عز وجل_ بوصوله ولو ظننا غير ذلك
...
...
فإلى الذين يذكروننى ويدعون لى فأشعر بدعاءهم وأستمد منه الأمل فى الكثير
ثم بعد ذلك يشكرون وهم أهل الفضل

جزاكم الله أنتم كل الخير
وتأكدوا أن

الصدق يصل

...


...

دعواتكم فى الدراسة عشان أجازة العيد دى مش هتعدى ان شاء الله الا لما يتغير الحال
:)
هى صحيح المواد والمطلوب فيها اكبر من قدرتى على الحصر
بس اكيد حالنا أفضل واسهل كتييير من حال طالبة من اهلنا فى غزة كل ما تتمناه اضاءة مستمرة تذاكر عليها او وقود لسيارة تنقلها لمكان دراستها او ....,...
أعانهم الله


Monday, December 8, 2008

كل عام وأنتم بخير :)


تقبل الله طاعتكم
وأتم بالعيد فرحتكم
وأقر أعينكم بنصر أمتكم
:)

Monday, December 1, 2008

منهم إلينا..حتى لا نكون مستقبلين وفقط

اعتدت منذ صغرى على الذهاب الى هناك.. الى مكتبة مبارك_الموجودة بشارع مراد بالجيزة_للقراءة واستعارة بعض الكتب..أحبها جدا لأنها تحوى الكثير من الكتب التى شكلت جزء من تفكيرى ووعيى فى فترة طفولتى ولا يعيبها شيئ قدراسمها الذى ما أن أهم بنطقه حتى أجدنى فى حالة "سدة نفس" بالاضافة لذلك بالطبع _ومع كثرة وتنوع ما فيها من كتب _ الا انها تفتقد الكثير من المؤلفات القيمة ولا أظن سببا لذلك سوى ان مؤلفيها ليسوا "على مزاج" البعض ..أيا كان فهذا موضوع أخر..
ما لفت نظرى هو ما رأيته فى المرات الأخيرة التى ذهبت فيها الى هناك وكنت بصحبة أصدقاء لى كبار وصغار..وجدنا رفوف جديدة فى قاعة الصغار عليها مجموعة من كتب وقصص الأطفال والتى تبدو هيئتها الجديدة والجميلة من على بعد..لفتت نظر الأطفال فأشاروا الينا ان نذهب لنراها عن قرب..وجدناها صادرة عن عدة دور نشر و وجدنا هذا الشريط المطبوع أسفل أغلفتها..شريط أبيض مكتوب عليه بوضوح "من الشعب الأمريكى"..أظنها جزء من المعونة على شكل ثقافى..أحببت أن تشاركونى رؤيتها وما تكون لدى من خواطر حول ذلك..


كان اول تلك الخواطر شعور داخلى ببعض الحزن..كثيرا سيتفق معى على أننا لا نحمل عداءاً للشعب الأمريكى ولكن عداءنا الحقيقى للسياسة الأمريكية.. ولكننى فى نفس الوقت لم أرتضى داخليا ان يصل أطفالنا الى مرحلة تهدى اليهم فيها الثقافة كمعونة او هدية وليست حتى من خلال برنامج تبادلى بيننا وبينهم تنتقل فيه كتب الاطفال من هنا لهناك والعكس..بشكل عام لم اسمح لهذا الحزن بأن يأخذ حجما أكبر لدى فما هو الا عرض لمرض وتفصيلة وسط تفاصيل أخرى أوضح ولكن ربما علاقتها بالأطفال أى الجيل القادم هو ما اعطاها قيمة واضحة لدى..ولكن العمل والسعى ينتظرنا ان شاء الله فلم الحزن!!

اما الخاطرة الثانية فكانت بخصوص الكتب والقصص نفسها..الشكل والمحتوى..أهتم بكتب الأطفال كشكل واخراج فنى وكمحتوى قصصى أو معرفى..وما لفت نظرى فيها اختيارها من وسط اصدرارت دور نشر متميزة بانتجاها فى مجال الطفل كالدار المصرية اللبنانية ودار الشروق وغيرها..ولكن ما ان مررت على بعضها حتى وجدت ملمح اخر يميز الكثير منها..ملمح كثيرا ما وجدته واضحا لى فى معظم الانشطة القادمة الينا من الغرب او باشرافه والتى احتككت ببعضها من خلال دراستى..قبل ان أحدثكم عنه سأنقل لكم أجزاء من احد الكتب يحمل عنوان"التسامح..دليل الصغار لمعرفة أن التسامح شفاء للقلوب"..


"فى كل مكان نسمع التعبير "تسامح,واصفح"وعلينا أن نتذكر هذا التعبير الرائع وهدف هذا الكتاب هو أن يعينكم على أن ترشدوا أطفالكم الى ان يتجاوزوا عن الأحقاد وان يتساموا فوق كل فعل يسبب لهم الألم والحزن"

"للتسامح وسائل كثيرة..قد يحب أخوك الأصغر أن يحتفظ بكرتك..فلماذا لا تلعب معه لفترة ليدرك حلاوة المشاركة فى اللعب.؟ وقد يذكر والدك أنه سياخذك الى المتنزهات وفجأة يقول انه ملاهق للغاية..يمكنك ان تقول له :"كم كنت أحب الذهاب معك ولكن لا باس,فأنت مرهق اليوم ويمكن أن نذهب غداً"

"قد يظن أحد الزملاء أن القسوة هى القوة, ولكن القوة الحقيقية هى التسامح"

"انظر الى لاعب كرة السلة وهو يسدد ثلاث رميات بالكرة فتخطئ السلة..انه يحاول من جديد ولا يشعر باليأس..امنح نفسك فرصة على التصويب على الهدف بنجاح..الخطأ ليس فشلا..انه ببساطة فرصة لأن تعيد المحاولة"
"هناك مناطق فى عاملنا لا يعرف أهلها التسامح وهم الذين يستمرون فى قتال بعضهم البعض"
"برهن على تسامحك بالسلوك..مثلاً انظر مبتسما الى صديقك وصافحه ..احتضن والدك او اجلس بقرب والدتك..ضاعف من افعال الخير..."


هذه مقتطفات من كتاب "التسامح" لمؤلفته "كارول آن مورو"..أظن ان الكثير سيتفق معى على جمال الكثير من المعانى التى تحويها سطوره..والتاثير الجميل الذى من الممكن ان تتركه فى نفس طفل اذا ما وعاها فى صغره..كثير من كتب المجموعة على هذه الشاكلة..هى معانى راقية ولكن الا تلاحظون كم هى مفصولة عن مرجعيتنا الاسلامية..فليست هناك اشارة ولو بسيطة الى ربط قيمة كالتسامح عند الطفل بحب الله له او بقدوة فى تاريخنا القديم او الحديث..يمكن تبرير ذلك بان الطبيعى لكاتبة لا تدين بالاسلام_على قدر ملاحظتى_ان لا ترجع الامور اليه..لكن النقطة الهامة هنا هى انهم _واحتملوا منى شيئ من نظرية المؤامرة المدروسة:)_ يمدون الينا يد العون بكتب مهداة الينا تحمل بداخلها قيم فى اصل اسلامنا وهويتنا ولكنها مفصولة عنها ..بل ووسط سطورها تجد احيانا خلطا للمفاهيم..الكتب هى جزء من منظومة ثقافية كاملة تنقل الى اطفالنا بشكل واعى يتسغلون فيها حالة الفوضى والضغط والاهمال التربوى للاطفال ليستقر فى اذهان اطفالنا هذا الفصل بين القيم الاخلاقية التى نحيى بها وبين الاسلام كدين واضعين فى اذهانهم ان لا احد يهتم..فالأسرة لا يهمها سوى ان تشعر ان ابنائها يقرأون شيئا جيدا وفقط ..

نجد أنفسنا امام أمرين اما التفاعل بوعى مع كتب وقصص كتلك واما الابتعاد عنها مؤثرين السلامة واللجوء الى الحلول الأسهل كحصر مجال القراءة على الانتاج ذى الطابع الاسلامى المباشر..أجد نفسى بالطبع مع الحل الأول وهو التفاعل معها وعدم غلق اعيننا واعين اطفالنا عنها لكن مع وعينا وحرصنا على ان نربطها لهم باسلامنا وهويتنا واخلاق نبينا وقدواتنا بشكل محبب بل و يروها فينا واقعا يعاش من حولهم..وبالاضافة لأن هذا الحل فى رأيى هو الأفضل الا انه ايضا الحل الواقعى..فحتى وان فضل البعض تضييق مجال ما يقرأه ويراه أطفالنا ليحتوى فقط على المواد الاسلامية فكيف يستطيع الابقاء على هذا التحكم مع تطور مراحلهم العمرية والذى يصحبه تطور فى وعيهم وانفتاح اكثر على ما حولهم..وكيف سيقدمهم للمجتمع كنموذج للمسلم الواعى اذا لم يترك لهم مساحة من اختيار ما يقرأوه ويتفاعلوا معه (مع مراقبة ذلك بالطبع بشكل مناسب لأعمارهم)


هذا عنا..عمن يعى ذلك ويقدره و يحاول اصلاحه..اما بالنسبة للمجتمع بشكل عام فاظن ان نشر هذا المفهوم_ وهو ربط المعانى وارجاعها الى اسلامنا وفطرتنا_ عن طريق الوسائل المختلفة أيا كانت ووصوله للأسر بشكل عام يساهم فى الحل خاصة ان مجتمعنا يتمتع بهذا المفهوم بنسبة جيدة من الأصل..بالاضافة الى ذلك نحتاج باستمرار لتقديم انتاج موازى يحمل بداخله محتوى راقى انسانى مربوط بقيمنا وديننا و"متفكر فيه" بشكل يجذبهم لقراءته وهذا لا يحتاج فقط لدار نشر وتمويل متفهم بل يحتاج أيضا لعقول قادرة على الابداع وتحقيق تلك المعادلة والمحاولة الدائمة للوصول للأفضل..من يرى فى نفسه ولو مشروع مبتدئ ونواة لكاتب أو مصمم متميز فلا يتردد فالأمر يستحق..أعاننا الله جميعا على ما يحب ويرضى وما فيه نهضة لأمتنا..وان كان لديكم وقت فأنا فى انتظار أرائكم


Tuesday, November 25, 2008

حدث من قبل :)


تعارفنا فى اوائل أيام هذا العام..هى طالبة بالسنة الاولى بكليتنا وأنا فى السنة الرابعة والأخيرة ان شاء الله.. جلسنا اليوم معاً..تحدثنا اكثر من ذى قبل..وتعرفنا أكثر بالطبع..وفى طريق عودتى للبيت لم تفارق نظراتها ولا كلماتها خيالى..أحببتها وتذكرت معها كل شيئ..فمنذ أربع سنوات سألت نفس سؤالها..وعلقت تعليقات قريبة مما سمعت منها اليوم..منذ أربع سنوات كنت اتحدث بمثل هذا الحماس وابتسم مثل تلك الابتسامة..تحدثت معها فتذكرت الكثير من خلالها وتذكرت ان هناك أربع سنوات قد مرت بى مسرعة فى هذا المكان..وجدتها تحكى لى عن مواقف دراسية وحياتية تمر بها مقاربة جدا لما مررت به..أخبرها ألا تحزن تجاه تلك المواقف فستخرج منها بما يفيدها بالتأكيد وأصارحها ضاحكة بأنها على الأقل ستجد خبرات ومواقف تحكيها لمن تأتى وتسألها بعد أربع سنوات من الأن..


يوم بعد أخر يزداد يقينى بأن هذا المكان_أى كليتى الحبيبة_من أغلى الأماكن عندى وأن القلوب التى التقيتها هناك من أقرب القلوب إلى ّ وان فراقه لن يكون سهلاً على الاطلاق..اللهم اجعل أيامنا فيها شاهداً لنا لا علينا..


Tuesday, November 18, 2008

الحمد لله


من فيض نعم الله علينا ان يبصرنا بموطن تقصيرنا قبل فوات الوقت لاصلاحه
وان يفتح لنا نقطة ضوء قبل ان يغمرنا ظلام
وأن يعيننا على أنفسنا قبل ان نسأمها
و يعين من حولنا علينا

يا ربى لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك ولعظيم سلطانك

Thursday, November 6, 2008

عن الساعات الأخيرة من الليل



على الرغم من حبى لشكل حجرتى بعد تنظيمها وسعادتى _وسعادة أمى والبيت كله_ بها الا ان سعادتى الكبرى تكون بما وقع تحت يدى خلال عملية "الترويق" والتنظيم تلك.. يتكررهذا من وقت لأخر وعادة ما اجد اوراق كثيرة بخطى او لأخرين و قصاقيص مختلفة أكون قد نسيتها..غالبا ما أسعد لانى وجدتها ولما تحمله لى من ذكرى أيا كانت.."الساعات الأخيرة من الليل" واحدة من هؤلاء..هى تجربة أدبية ولكن الغريب انى نسيتها تماما..لا اذكر بالتحديد وقت كتابتها ..كان ذلك فى الكلية ولكن متى؟؟لا أدرى على وجه التحديد..لا أذكر ايضا الدافع لذلك..هل هى مجرد خاطرة ألحت على أم كان وراءها حدث أو سبب ما..المهم اننى وجدتها واحببت ان تكون هنا ..فعلى الرغم من استغرابى الأن من بعض عباراتها وتكوينها اللغوى..الا أن فيها شيئ ما جعلنى أحب ان أدونها كما هى..

هكذا تكون الساعات الأخيرة من الليل

بشر هنا وهناك

البعض نائمون

والأ ُخر قائمون

وبين هذا وذاك

قلبٌ سائحٌ يتأمل

فلا النوم يطمح اليه

ولا القيام يقدر عليه

هكذا تكون الساعات الأخيرة من الليل

عيونٌ تحلم

وأخرى دب فيها يأس ما بعد الملل

فلملمت ما بقى من انسانيتها

وكورتها كوسادةٍ للنوم

ربما توحى لها

بأحلامٍ أكثر مودة

وبقية اختارت

أن تبقى على حلمها

بخيط نور يتسلل

رغم عثرات الطريق

لازالت ترى

غداً أجمل

بذلك تحيا

يظنونهم حمقى

تسعى لتبديد ظلام لا يتبدد

ولكنها تبعث الأحلام

ترسم الصور

وتعمل

هكذا تكون الساعات الأخيرة من الليل

والكل وقع فى الذلل

أحدهم يبارز بذلاته

فخورٌ أنه جرأ

جرئٌ أنه فعل

وأخر يبكى

يناجى ويدعو

تغمر عينيه دموع العائدين

يطرق الباب مراراً

يطمع لو قـُبـِل

هكذا تكون الساعات الأخيرة من الليل

لا تتعجب فيها من تسارع الحركة

واختلاف مواقع البشر

فبين لحظةٍ وأخرى

تجد من كان دوماً

فى أوائل من سبق

استقبلته خطوط ٌ خلفية

ربما أضحى أصحابها

بالكد من الأ ُوَل

هكذا تكون الساعات الأخيرة من الليل

لا يوقفك ظالم لا يفيق

ولا منافق مستمر فى الطريق

ولا قلب حالم وأصابه الكلل

فالمثابر ان فاجأته دمعة يأس

تمحوها دموع الأمل

ولا من جروح يوما ستندمل

فالساعات الأخيرة من الليل

ميقات سعى الموقنين

ومن سعى وصل


Saturday, November 1, 2008

أحياناً


أحيانا الواحد بيبقى عاوز يقول حاجة
فيقول عكسها بالظبط
:)