يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

Friday, September 12, 2008

رمــضـان كريـــم :)


منذ بداية رمضان وحتى من قبلها بأيام وانا اتمنى ان اكون هنا لأقول لكم كل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم رمضان وأعاننا على ان تجد فيه قلوبنا ما يحييها ويزيدنا عزما وأملا وعملا..

مبدأيا فى نيتى ان اكتب اليوم الكثير مما أريد كتابته..وربما أيضا لا أعبأ بطول او قصر....وليتحمل الصابرون :)ا


رمضان ..شهر القلوب

لا ادرى استصيبكم الدهشة حينما تعلمون اننى _وفى هذا العام فقط_وجدت حلقة مفقودة فى فهمى لرمضان..حلقة كانت سببا فى شعورى الدائم بان هناك شيئ ما مفتقد..أصبت شخصيا بالدهشة فلم اكن اعلم ان الانسان بعد بلوغه عشرين عاما قرأ وسمع فيهم الكثير عن رمضان بل واحيانا كثيرة تحدث عنه مع اخرين ان تكون هناك نقطة بهذا الحجم والاهمية غائبة عنه..وحتى ان لم تكن غائبة بنسبة كاملة فهى على الاقل لم تكن واضحة الوضوح الكافى..


تلك النقطة تتعلق بمفهوم رمضان نفسه كشهر مميز..هل هو شهر عبادة..ام شهر عمل..ام شهر انفاق..ام شهر تعلم..وغيرها من الصفات..كنت اجيب على نفسى بانه شهر قربات بشكل عام ايا كان نوعها وايا كانت وسيلتها..ولكن ظل هناك شيئ ما لا اشعر به..اين انا من كل هذا..الاساس ان يكون لتلك القربات مردود ايمانى لدى اشعر به فى قلبى..فان غاب او قل يجب ان ادرك ان هناك خطا ما..حتى علمت هذا العام فى عدة مواقف وأحداث ان رمضان فى المقام الاول هو شهر قلوب..شهر يقين..توكل..سكينة..وبعدها ياتى كل ما نتمنى ونسعى اليه ونجتهد فيه من عبادات وقربات..او لنقل ان كلاهما يزكى الاخر وينميه..ما وصلنى اخيرا ان هناك بعض العبادات القلبية كالتوكل واليقين لا يتم وصول القلب لغايته الا بها.ولا يمكن تجاهل غياب بعض منها .


كنت اتعجب فى مرات سابقة..كيف للمرء منا ان ينشط جدا فى رمضان فى عبادته ومعاملاته..كيف يدعو ويبتهل..ويجاهد نفسه ويدفعها لمزيد من الخير..وبعد كل ذلك واثناء عودته فى الطريق يجد نفسه يستعجل رزق قدره الله له..او يلجأ فى أمر ما لمخلوق قبل ان يلجا فى المقام الاول للخالق..كيف ابكى تأثرا بمقولة لاحد التابعين عن علاقته بالله او اظن انى انتقلت بقلبى لمحطة امامية وانا مازلت ابذل الجهد فى ميدان ما واسمح لشك يتسرب لقلبى حول جدوى هذا الجهد او تأخر نتائجه..


اتحدث مع ابى وبعض أصدقائى ومن أثق فى أرائهم فيخبروننى انى اتكلم عن واقع مثالى..جميعنا يسعى اليه ..أتساءل معهم كيف نعتبر ايماننا ايمانا اذا فقدنا بعض من تلك المعانى..اى كيف نتقبل النقص فيه وهو الاساس..واعود فاقول لهم ولنفسى انى ادرك اننا _بفضل الله_حين نفقد بعض تلك المعانى نفقدها فقدان المقصر الغافل وليسه فقدان المنكر المستكبر ..ايا كان ما اخبر به نفسى وما اتحدث فيه معهم فها قد علمت اخيرا حلقة من الحلقات المفقودة..هى العبادات القلبية..لا اقصد بحديثى هنا ان نجلس لنبكى على حالنا وحال اليقين والتوكل وغيرها فى قلوبنا..ولا ان ننقطع بكامل ذهننا ووقتنا لرؤية هذا النقص غافلين عن رمضان وهو يمر يوما بعد اخر دون ان نحسن استقباله والاستفادة من ايامه..بل كل ما اقصده ان قلوبنا تحتاج منا لعناية فائقة..يجب ان نعى لو كان هناك خطأ ما انه موجود..ولا يضيع منا وسط الزحام..فصلة القلوب بالله قد تكون ابسط الاشياء واعقدها فى نفس الوقت..

بعد ما كتبت الجزء السابق كعادتى حفظته ونويت تأجيل نشره وقمت بتصفح بعض المدونات لأجد فى مدونة ومضات ما يتعلق أيضا بالقلوب تمنيت لو أخبركم به وتشجعت على ان أنشر ما كتبت..


سلك شائك

فى العام الماضى وفى أوائل رمضان دونت احنا نفطر لما نور الشمس يطلع..نقلت فيها جزء من رائعة أستاذ مختار نوح "يعنى ايه كلمة سجين " وجاء هذا العام لأجدنى فى حاجة لأن أنقل لكم منها جزءا أخر..أهديه لكثيرين هذا العام..لأبائى فى العسكرية وأسرهم جميعا فى طره وخارجها وحيث ما هم..للمدون محمد رفعت المعتقل حاليا وأسرته وأصدقائه..لأهلنا المحاصرين فى غزة..ما نتمناه لاسلامنا ووطننا ليس رخيصا أبدا.. بارك الله لكم فى مضان وتقبله منكم وثبتكم وأخلفكم خيرا

يعنى ايه كلمة سجين
لما أشوف السلك شائك فى السجون..
باساله
طب ليه حياتنا
سلك شائك؟
سلك شائك فى الطريق
سلك شائك كل ما تذهب عيون
سلك شائك فوق جبين سور السجون
وألتقى ردك أصادى
سلك شائك
يعنى ممنوع العبور
يعنى محظور التفاؤل والسرور
يعنى قدام الحقيقة ألف ساتر
يعنى خوف من كل حاجة
سلك شائك
يعنى ممنوع التقدم للأمام
يعنى مش ممكن تعدى للأمان
يبقى بكره مستخبى
ومستحيل انك تعدى
يعنى حازر
م الكلام او الابتسام
يعنى حاذر من معانى كل حرف من الحروف
م الخطاوى
والحكاوى
والسلام
كل فكرة فى سجل الممنوعات
سلك شائك فى التاريخ
يعنى ممنوع النظر والاعتبار
حتى معنى الحكمة ضايع
والصحيح مغلوط علينا
والغلط صح فى عنينا
حتى لو حاولت ايدينا
مرة تكتب فى التاريخ
تلقى يافطة "سلك شائك"
والكلام المستخبى
كل ما يطل بجبينه
ينجرح من سلك شائك
سلك شائك
يعنى اغبى الموجودات
سلك عاشق للسكات
مرة يقتل فى العزيمة الطيبة
مرة يقتل فى النفوس الزاهدة
مرة بيصارع أمل جوه القلوب
سلك قضى سنين حياته فى المحاولة
بس عمره ما انتصر
بعد كل هزيمة يرجع..مرة ثانية ينكسر

واللى جوه السجن قتله..ألف مرة
مرة بالنفس الأبية
وألف مرة
لما ينطق..كلمة حرة
لما يضحك جوه سجنه
لما يمشى بخطوة ثابتة
فوق جبينه..النور علامة
واحلى غرة
سلك عمره ما انتصر
حتى لما فى يوم بيعلى
فوق جبين سور السجون
شكله دايما..منحنى
رايته ساقطة بين كتافه
وجسمه دايب م الخجل
سلك شائك عندنا له معنى تانى
أحلى معنى م المعانى
يعنى أيات الافتخار
يعنى بعد الليل نهار
شمس بكره
بكره تهزم كل شائك
واللى شاكك
بكره يوصل لليقين
وهو ده معنى السجين



Friday, August 22, 2008

عن الأمل..بالعند فيكى يا نفسى



بالعند فيكى يا نفسى


اذا تحدث معى أحد عن العجز
سأحدثه عن القدرة
و اذا أخبرنى أحد عن اليأس
سأخبره عن الأمل


ان روح الانسان لا يمكن قهرها

الا أذا أراد هو ذلك

Friday, August 15, 2008

محطة وما بعدها


هل جربتم من قبل شعور الواقف فى محطة؟؟ ومن منا لم يجربه وليس لمرة واحدة بل لمرات ومرات..نفس الشعور فى موقف صغير او كبير يتكرر بين لحظة واخرى..لحظة اتخاذ قرار..اختيار طريق..أخذ خطوة

المحطات كثر..والطرق المتفرعة التى تنتظر منا اختيار احد فروعها للسير فيه كثيرة هى الاخرى..والحيرة اصل فى تكويننا ..لأن الحياة تتطلب اختيارات يومية فى مختلف المواقف وقد يكون منها ما هو مهم ومؤثر علينا وعلى من حولنا..تتطلب منا ذلك فى اطار عقولنا المحدودعلمها ببشريتها ..والتى لا تستطيع التيقن من دقيقة واحدة قادمة..فما بالنا بساعة او بشهر او بسنوات او بعمر كامل

..

..

الى من نلجأ الا الله..وعلى من نتوكل سواه.. علمه ورحمته.. ونوره وقدرته

نتأمل حالنا قبلاً مع الله فنجده حالا مائعا وتائها على غير ما يرضى الله عنا ويرضينا عن انفسنا.. نقف هائمين..ناظرين الى حالنا والى المحطة والى حيرتنا ..ونظن ان الدنيا قد أظلمت


وغالبا ما يرى كل منا محطته هى الاهم لانها تصبح مركز تفكيره واهتمامه..يراها مصدر الحيرة والقلق ..

يظن ان الدنيا كلها متوقفة على قراراه وعلى محطته..يحدث هذا احيانا داخلنا رغما عنا.. ندرك جيدا ان الكثيرين مثلنا فى كل مكان..

فالواقف عند محطة ما فى مصر كاختيار وظيفة جديدة مثلا يصاحبه فى نفس اللحظة محطة لامراة فى المغرب تختار مدرسة لابناءها وأخر فى السودان يفكر فى فرصة للعمل تكفى متطلبات زوجته واولاده..

هناك اخرى فى سوريا تحتار فى زواجها..واخر فى المانيا يستعد لاعلان اسلامه..ومعهم سيدة من ليبيا تفكر فى بيع منزلها واخر فى ماليزيا سيغير مجال دراسته بعد ان امضى عامان فى المجال الأول..بل وفى أبسط من ذلك..

فمن منا لم يقف يوما على الطريق ذاهبا الى مكان ما ومتردد فى اختيار اى الطرق يذهب من خلاله واى مواصلة يركبها وأيهم سيكون اسرع واسهل فى الوصول بناءا على ما يعرفه وما يتوقعه..وقوفنا احيانا امام احد الرفوف فى المكتبة نفكر اى كتاب نشترى وبايهم نبدأ وأى منهم نحتاج اليه الان اكثر من سواه ..

وأمثلة كثيرة فى شئون فرعية صغيرة وغيرها اكثر اهمية واخرى مصيرية واساسية فى جميع انحاء الدنيا..الجميع يقف عند محطة..الجميع عليه أن يتخذ قرارا ما..الجميع _رغم تقصيره_يلتمس الضوء من خالقه..أن أعنا يا ربنا..ألهمنا ما فيه الخير..


قد نخطأ احيانا ونظن اننا نعلم..

وان اختياراتنا سيحالفها التوفيق فقط لاتقاننا فهم المعطيات واستنتاج الاختيار الاصوب لنا..نتمادى فى ذلك حتى تأتى اللحظة التى نرى فيها بوضوح كم كنا غافلين او نفيق فى منتصف الطريق سائلين أنفسنا كيف تخيلنا ولو لوهلة اننا بضعفنا وجهلنا وفقرنا الى الله تعالى قادرين على ان نخطو خطوة دون طلب العون منه..دون التماس الضوء منه..

دون رجاء فيه ان يلهمنا ما يرضاه لنا..دون ان نتذكر اننا بأحكمنا واقوانا وأعلمنا جزء من جزء من حزء من هذا الكون الواسع ..والذى هو _على كبره وضخامته_لا يقارن بملكوت الله الأكثر اتساعاً ورحابة..



نعود لربنا فيفيض الله علينا من كرمه..وينير لنا ضوءا على بداية الطريق..ونشعر حينها بالسكينة والاطمئنان ونجتهد قدر استطاعتنا فى البحث عن الصواب وبداخلنا يقين ان الله معنا..يعيننا ويرشدنا..

يبدأ الموقف فى الانتهاء..ونبدأ فى الاستقرار والانتقال من تلك المحطة ويمر الوقت لحظة بعد اخرى لنجد انفسنا

وقد بدأ الحال يعود كما كان عليه..فأين الشعور بمعية الله واين الاحساس بالطاقة الدافعة للاستمرار..

واين الرسائل التى لم تكن تخطأ الوصول ..واين اليقين..واين واين.....


نعم لقد نلنا ما طلبناه يا ربنا من عونك و ارشادك..ولكن اين نحن من حسن الصلة بك..نعم كنا فى اشد الاحتياج لان تنير لنا الطريق فى موقف او اختيار ولكننا فى حاجة دائمة لذلك النور فى كل يوم نحياه ..تعلم يا ربنا ان التماسنا له لم يكن الا سعيا لان نكون فى دائرة رضاك..وان تكون اختيارتنا هى طريق الوصول اليك..

فمع تقصيرنا نعترف بجهلنا..ومع بعدنا ندرك جيدا اننا لا شيئ بدون القرب..

يارب ها قد هديتنا ونحن واقفين فى محطة من محطات أقدارك..

فهل لنا فيما بقى من هداية وصلة ويقين..

ربنا..لا تدعنا


Friday, August 1, 2008

شيماء وأطياف الصمت..موعدنا غداً



المكان… مركز طلعت حرب الثقافى-السيدة نفيسة
الزمان...يوم السبت 2/8 _بكره ان شاء الله _الساعة 7 مساءا

المناسبة...حفل توقيع ديوان أطياف الصمت لكاتبته شيماء سمير

اللى فوق ده الكلام الرسمى..الكلام بتاع الدعوة اللى ممكن تلاقوه على مدونتها هنا..او على الفيس بوك هنا
اما عن الكلام اللى مش رسمى واللى بكتب التدوينة دى مخصوص عشان اقوله فهو اوله اعتذار واخره دعاء وفى النص باه حاجات كتيييير

بعتذر يا شيموءة عن تأخيرى فى كتابة التدوينة دى واللى كان نفسى اكتبها بقالى حوالى اسبوع..شرح ظروف الايامدى يطول..بس انا على يقين انك عارفة بكره ده مهم بالنسبة لى اد ايييه..

أطياف الصمت هو تجربة النشر الاولى لشيماء واول خطواتها الجادة فى مجال الكتابة..اللى فات أكيد مكنش هزار..لكن ده اول حاجة نمسكها فى ايدينا من انتاجها :)..صادر عن دار أكتب للنشر
اعرفكم اولا..مين شيماء..من اقرب الناس لقلبى وبتجمعنى بشيماء دواير كتيير مش اهمها وجودنا سوا فى الكلية ودفعتى وقسمى كمان والاهتمام بالنشاط الطلابى والدعوى ..لكن اهمها بالنسبة لى العلاقة نفسها وانها من اكتر الناس اللى بحس انهم على استعداد تام لللاستماع لى..وقت حيرتى..وقت شجنى..وقت اى حاجة..من اكتر الناس اللى ممكن يسمعوك وانته قاعد تتكلم كلام كتيير ورا بعضه ومتلخبط وانته نفسك مش عارف انته عاوز تقول ايه..شيماء كما اشعر بها_ولا اخبرها_كتير من الاوقات بتكون مصدر طاقة بالنسبة لى. .ومن الناس اللى بييجى اسمهم على لسانى بعد جملة ناس فرقوا معايا كتير..

ليييه اليوم ده مميز بالنسبة لى

1-لانى ورغم ان الشعر مش اقرب فروع الأدب بالنسبة لى الا ان التجربة الاولى للكتاب بشكل عام ولشيماء بشكل خاص اجد نفسى متشوقة لاراها وارى فيها وجها جديدا لشيماء ربما لم اراه من قبل..لا يقلل من اشتياقى انى قرات كثييرا منه قبل ذلك لان الوضوع مختلف وانت تقرا تجارب مختلفة على الورق الاولى عنه وانت ممسك بديوانها الاول تقلب صفحاته لتجد كلماتها وغلاف من تصميمها ورسم خاص بها بين الحين والاخر..باختصار عالمها


2-لانى سعيدة بخوضك تلك التجربة يا شيماء..واعلم كم اعطيتها من وقتك وجهدك وعقلك وتفكيرك وحتى احلامك..اعلم ايضا انه من السهل على الانسان ان يتخلى عن حلم مثل هذا بسهولة تحت ضغط الوقت او الظروف او غيره..لكنك لم تفعليها.. رغم ضغوط ومعوقات مختلفة..وسواء اكملت خطواتك على هذا الطريق او اكتفيت بتلك المحاولة ستبقى تجربة لك الحق بالسعادة والفخر بها



أدعوكم_وأدعو نفسى بالطبع_لحضور حفل التوقيع الساعة السابعة مساءا ان شاء الله..وكما ذكرت ان نهاية كلامى دعاء لك يا شيماء..ان يوفقك الله لما يحب ويرضى..وان يهدينى واياكى لما فيه الخير ويرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
--------
-----
--

Friday, July 25, 2008

و أعلــم أنــك


و أعلم أنك تغفر ذنبي

و أعلم أنك تستر عيبي

و لكنني نادمٌ يا إلهي

أكاد أنوء بحسرة قلبي

و كم ذا تمنيت ألا أقول بنجواي يوماً

عصيتك ربي !!


Get this widget Track details eSnips Social DNA



و يسجد دمعي و يروي الثرى

وتضرع روحي لـ رب الورى

عبيداً عصاك

وها قد دعاك

بدمع الأسى خده عُفّرا


فإما عصيتُ

فـها قد أتيت

بقلبٍ حزين

ودمع جرى


و إما غفوتُ

فإني صحوت

و من خاف أدلج عند السرى

---------

من أجمل وأرق ما سمعت للمنشد محمد الحسيان

Monday, July 21, 2008

خبر يكسر حاجز الصمت





النتيجة اخيييرا طلعت

والحمد لله

الحمد لله

الحمد لله


جبت جيد جدا


الدرجات كويسة اوى الحمد لله

واحدة بتقولى:يااااه ربنا سترنا


قولتلها: ده سترنا وأكرمنا ورزقنا

وحاجات كتيييير بجد


مبروك يا دفعتى

ويا كل الدفعات اللى طلعت نتيجتها

ومقدما بأه لرابعة
اللى لسه هتطلع

Monday, June 30, 2008

فى اسكندرية



أحيانا كثيرة..خاصة فى أيام الامتحانات كنت أحرك الماوس مسرعة ومتجهة اليه.."فولدر" تحت اسم اسكندرية..جمعت فيه فى اوقات ماضية صور مختلفة للأسكندرية ليلا ونهارا..صيفا وشتاءا..اسكندرية بشوارعها وشواطئها..أذهب اليه باحثة عن شيئ مفتقد هنا فى القاهرة..وسط زخم الامتحانات والاحداث بشكل عام وحتى الحديث وكان كل شيئ أصبح صوته عالى ..
الجميل الذى أراه فى الاسكندرية ليس جمالا صامتا بل هى _كما القاهرة_تتحدث ولكن حديثها محببا الى..أسمعه نغما يزيده البحر على عذوبته عذوبة


..
لا أعلم متى بدأ حبى للأسكندرية ولكنى كبرت فوجدتها هكذا من احب الأماكن الى..ورغم قلت الأيام التى أمكثها فيها الا ان ذكراها تبقينى فى اشتياق للقاء جديد..
اخر تلك الزيارات كان يوم الثلاثاء الماضى..قضينا هناك يومين جاءا فى وقتهما..الغريب _والجميل_ان بعض الامور والاقدار تكاتفت لتجعل من اليومين حالة مختلفة بأكملها لم نحضر لها جميعا..ولم تكن فى الحسبان..سأخبركم

ادكو

كانت فى خيالى مجرد مدينة او منطقة تبعد عن الاسكندرية نصف ساعة تقريبا ..كل ما يميزها بالنسبة لى ان عمو
محمود عبد الجواد _أحد ابائى الأربعين فى القضية العسكرية وأحد اكثر من اثروا فى فى طره_بيته هناك واننا سنزوره فى اليوم الاول..
كان هذا ما اعلمه حتى ركوبنا السيارة فى صحبته متجهين الى هناك واعدا ايانا برؤية جمال طبيعى لم نره من قبل..ومتحدثا عن النخيل المتراص على جانبى الطريق ومزارع الاسماك واشجار الجوافة والليمون..وحقيقة لم يكن كلام عمو غير جزء من كل..فبالاضافة لكل ما قال فقد وجدت نفسى هناك وسط حياة هى أقرب للفطرة..اظن كل مكان فى مصر هو بالنسبة للقاهرة اقرب للفطرة.. وجدت "ادكو" واقعا جميلا ظلمته حينما ظننت اننى يمكننى اختزاله فى صور بالكاميرا..فالواقع أجمل بكثير..الفكرة ليست فى الهدوء فلست ممن يفضلون الهدوء على طول الخط..لكن هناك تشعر بانك جزء متسق مع هذا الكون الواسع..وتجد نفسك فى الطريق لتكون أنت أو لتعود أنت بعد طول غياب..جزاك الله خيرا يا عمى العزيز ويا خالتو ويا فاطمة ..على صحبتكم وكرمكم وطبعا على اختياركم لـادكو


الأيام الخوالى

اتفقت مع مروة ان نتواجد فى الاسكندرية فى نفس الوقت مما اسعدنى كثيرا..علمت ايضا قبل سفرى ان سناء أيضا ستكون معنا هناك..طاف بعقلى حينها لمحات من الايام الخوالى..رحلاتنا ونحن اطفال..مكوثنا فى البحر حتى يمل الجميع ونحن مازلنا نشعر أن السباحة بحق لم تبدأ بعد..تفنننا فى البحث عن مكان للاختباء عندما يحين وقت العودة..عندما ينام الجميع فى طريق العودة ونحن لم يغمض لنا جفن..جالسين فى اماكننا او متراصين على ارض الاتوبيس شاخصى الابصار نشاهد فيلم "محمد الفاتح" سارحين بعقولنا وقلوبنا..كثيرا ما أسرنى مشهد بعض جنود محمد الفاتح عندما ارسلهم ليحرروا احد العلماء من سجنه ليفيدهم فى معركتهم ..نبضات قلوبنا سريعة متوالية وهم يحفرون نفقا تحت زنزانته لكى يخرجوه..وفجأة عطل فى الفيديو..يعلو صوتنا جميعا..نريده ان يعود..تأثرنا بما نرى أكبر من ان يقف لعطل او لانتهاء الطريق..لن ننام قبل ان تفتح القسطنطينية او على الاقل يخرجوا العالم من سجنه..يعلو صوت احدهم:خلاص الفيلم هيشتغل..نظل كما كنا حتى ينتهى ..ننشد بعض الاناشيد بين نوم ويقظة حتى نصل للقاهرة..ياااه كم أشتاق لتلك الأيام..
كل ذلك واكثر دار بخلدى وانا انظر من نافذة القطار المتجه للأسكندرية..تذكرت الكثير..تذكرت مواقف كثيرة لمروة معى..كم مرة فهمتنى دون ان اتكلم..كم مرة ذكرتنى بما أنسى بل ونصحتنى وواجهتنى احيانا بما لم اخبر به نفسى..كم دفعة ودعم مدتنى به..كم شوكولاتة "
توبلر" أهدتها لى :)..كم مرة اخبرتها برايى فى بعض امورها او قلقى عليها بشكل مباشر او لنقل سخيف وقبلته منى ..كم كثيرة لا أستطيع ذكرها كلها..كل ما استطيع قوله انك فى قلبى..فى القاهرة..فى الاسكندرية..اينما كنت ِ..وطبعا شكر خاص لعمو مدحت والد مروة وعمو أيمن عم مروة وكمان اى حد من ناحية مروة :)فقد ساهموا جميعا فى اسعادنا فى هذين اليومين


من نافذة القطار


لا انسى ان اخبركم انى وامعانا فى العودة للايام الخوالى اشتريت قبل ركوب قطار العودة اخر عدد من ما وراء الطبيعة لاحمد خالد توفيق ..تلك السلسلة التى انقطعت عنها منذ فترة طويلة..اخترتها لتكون رفيقى فى عودتى للقاهرة كما كانت منذ سنوات..

الشيخ الغزالى

وقفت امام مكتبة بيتنا وامام كتب الشيخ الغزالى بالتحديد لاخذ منها الكتاب الذى نويت ان اقراه اثناء تلك الرحلة القصيرة..كنت قد اخترت "مائة سؤال عن الاسلام" ربما لانى قرات جزء منه ومن الجميل ان اكمله هناك ولكن وقعت عينى على كتاب اخر لم يكن ضمن اختياراتى وهو "ركائز الايمان..بين العقل والقلب"..لا اعلم ما الذى دفعنى تحديدا لأخذه..ولكنى وجدت نفسى تلقاءيا اضعه فى الحقيبة وبداخلى شعور انه الانسب..وما ان بدات فى قراءته هناك الا وحمدت الله على فضله فكم كنت فى حاجة اليه..
الشيخ الغزالى دائما ما ابهرنى بكتبه..ولكن ما ابهرنى اكثر جرأته..بالطبع لا اعتبر نفسى صالحة لتقييم او الحكم على ما كتب الشيخ الغزالى..ولكنى وبفطرة الانسان العادية وبمجرد قراءتى لكتبه اشعر انى امام داعية غير متكرر وأديب متمكن من لغته وقلب متصل بخالقه لا يخشى الاه..لم يدع بابا مغلقا الا وفتحه بجرأة الواثق من مرجعيته ..المتيقن فيما يؤمن..وبالطبع انسان بكل ما تحمله تلك الكلمة من معنى..رحمه الله وجازاه عنا خيرا..انصح الجميع بقراءته ان لم يكونوا قد فعلوا ذلك من قبل..كان لهذا الكتاب ايضا اثر كبير فى تشجيعى على كتابة تدوينة قادمة بدات فيها جزءا ولم انتهى منها بعد..



كانت تلك بعض من ملامح يومين قضيتهما فى الاسكندرية قبل عودتى الى هنا

هنا القاهرة حيث يعلن الصخب عن وجوده

--------

الصور من تصويرى