كام حاجة كده عاوزة أقولهم..قبل مييجى بكره ان شاء الله
أولهم ان بكره هتبدأ الامتحانات.. دى حاجة مقلقة من ناحية ولكنها مفرحة من ناحية بردو لأن معنى ان الامتحانات بدأت ان الأجازة قربت..ده لو بصينالها بنظرة تفاؤلية يعنى..كنت بأعد أسال نفسى هيه الناس لما تكتب تدوينة وتكتب فى أخرها دعواتكم..يا ترى الناس هتدعيلها فعلا..ومع الوقت بدأت اجاوب على نفسى لما لقيت انى فعلا بقيت بدعى للناس لما بشوف طلبهم ده..وأظنكم كمان أطيب منى : )..وعلى ذلك فادعولى يا جماعة..وبالأخص يعنى من الساعة 2 للساعة 6 ان شاء الله..الساعة 2 وانا بستلم ورقة رسم معمارى واللوحة قدامى فااااضية وبيضاااء..والساعة 6 وانا بسلم الورقة اللى كانت فاضية وبيضاء بس بأت مليانة خطوط ..هيه الفكرة مش انها تبقى اتملت خطوط..الفكرة فى انها تبقى خطوط صح..انا مستبشرة خير يعنى..ومش هزعل يعنى اذا استمر دعاءكم حتى يوم الخميس عشان عندى فيه هوه كمان امتحان..هما يومين ورا بعض كده يخلصوا على خير ان شاء الله..
ثانيهم..فى أيام ميلاد أخواتنا واصحابنا والناس اللى ليها مكانة عندنا..معرفش الأولى يوميها اننا نهنيهم ولا نهنى انفسنا بوجودهم معانا ولا ندعى اننا وهما نكون شاكرين للنعمة دى وربنا راضى عنا..وبعدين حسيت انى بغلس على نفسى يعنى..طب منعمل التلاتة مع بعض..وعلى ذلك
فكل عام وأنت الى الله أقرب وبخير يا مروة أو يا أن الأوان
وكل عام ونحن معا ان شاء الله
وربنا يرضى عنا ويجمعنا على الخير فى الدنيا والأخرة
ثالثهم..بحلم بكتاب ممتع أقرأه ..كتاب من الكتب اللى بنفضل فاكرنها مهما قرينا بعدها..أوقات الكتاب ده بيكون عادى جدا لكن بيكون داس على نقطة معينة أول لمس شيئ معين جوانا أو كان شط بالنسبة لنا ومرسى لأفكار كثيرة متقلبة بالنسبة لنا فأصبح مؤثر وساب بصمة..هنشووووف وهلاقى ان شاء الله


استقرار
أجمل أعطية
أن يجمع الله عليك نفسك
ولا يشتتها
طاقة نور
الابداع بداخلنا
يظل يصرخ طول الحياة حتى يتنفس
ومنا من يسمعه..ويفتح له طاقة من النور
ومنا من يصك أذنيه عنه
حتى يختنق ويموت
وأخيرا..أعود اليها..لتظل هى الثابت عند قراءته كل مرة..
يا الله
كم أنا محتاج لأكون موصولا بك..
فلا تدعنى
ربنا لا تدعنا










