Wednesday, March 7, 2007

ونشتاق للبوح أحياناً..

بعيداً عن الاعتقالات والمحاكمات..وعودة للجو الطبيعى


هيه دى معالم التدوينة دى للى بيحب يفصل بين الحاجات..
اما من يرى ان كل مواقف الحياة البيسطة او المعقدة .. السعيدة أو الحزينة بتشكل تجربة كاملة وان كله بيصب فى بعضه هتبقة التدوينة دى تبع الموضوع بردو..

بكتب عن اييييييييييييه؟؟

عن كتابين كلاهما يحمل شيئ من نفس كاتبهم وجزء من تجربته فى الحياة.. مع اختلاف الوقت..اولهم كتاب أفراح الروح للشهيد " سيد قطب " ولقيت اللينك بتاعته على مدونة شباب الاخوان ..كتاب راااائع.. خواطر تنم عن روح وفكر غير متكررين..هوه عبارة عن 15 خاطرة حول أفكار مختلفة فى انتظاركم..متفوتهمش..






أما ثانيهم هوه كتاب وجدته فى معرض الكتاب السابق فى مكان العرض بتاع شركة " النور" وأول ما شدنى فيه تصميم الغلاف ..شدنى تجاهه مباشرة وبدات فى القراءة فيه وقررت شراءة بعد مقرأت نصفه تقريبا والولد اللى كان واقف كان عاوز يقول "متكمليه كله أحسن " ..الكتاب بعنوان "ونشتاق للبوح احيانا ً ". .لمؤلفه : محمد عبد الجواد

فى الصفحة الأولى فيه تجد كلمة للكاتب "رؤى ذاتية لبعض مواقف الحياة من حولى..تأملتها بمشاعرى ووفقت فى الامساك بها....."

عندما تقرأ خواطره تشعر أنك تتفق معه كثيرا وتختلف أحيانا لكن لا تنكر بساطة الأسلوب وقوة الفكرة..لولا ان حقوق الطبع محفوظة كنت كتبته كله فعلاااا..لكن هكتب أكتر الخواطر اللى عجبتنى وأثرت فى..

أحلامنا
أحلامنا كأطفالنا..
تحتاج منا الى المساندة والحب..
والتشجيع والدعم..

ضاق بالنصح
داس على قلبه..
واستبدله بحجر..
وأسكنه بين ضلوعه..
لأن قلبه كان دائم
التذكير له بأنه انسان..

إلغاء العقل
أول ما علمتنى من دروس
" اغمضى عينيك واتبعينى"
هل سألت نفسك يوماً..كيف سأبصر بعد أن تتركنى؟!

قسمة ضيزى
لاعب كرة يهز الشباك
ومفكر فى بلد عربى يهز الفكر والوجدان
الأول مكافأته: تصفيق..شهرة..معجبين..أموال..تكريم
والثانى مكافأته : زنزانة 2x 2

تسويف
نقاط كثيرة فى ذاتى..تحتاج مراجعتى..
غير أنى لم أبدأ بعد..
أخشى يا نفسى أن يتثاقل خطوى..
وتهرب أوقاتى..

بعمق
على جانب الطريق..
كانت هناك شجرة باثقة الأغصان..
مورقة..تكتسى بالخضرة..كل ما فيها يقول انها مقبلة على الحياة..
يستظل الجميع بظلها..ويسكن فى أيكها كل العصافير
الجميلة..
وكلما مر عليها أحد
قال: الله ما أجملها!! وما أبدعها !!
استمعت الشجرة إلى إطراء الرائين..
ولكنها قالت فى نفسها..
ما أعظم سطحية رؤيتكم !!
ان لى جذوراً .. هى أولى منى بالمدح ..
لأنها هى التى تمنحنى الحياة..

انتظار
أن للعصفور أن يتوقف عن زقزقته..
ففى الخارج..تنتظره القناصة..
أن له أن يحتمى بالجدار..
و أن ينتظر ريثما يجف البلل الذى هد جسده..
لعل فى الغد..تصحو الشمس..ويتوقف المطر.. ويرحل الصياد..

كيف أحسست انى غريب فيكِ
عندما أحسست بأن بلدى التى تسكننى..
لا أسكنها..
نزف قلبى..وذبل انتمائى..

ظنُ حسن
عندما يرانا الأخرون فى جمال ,
فاننا نشحذ كل عزيمتنا لكى نكون عند جمال رؤيتهم.

لحظة إنصاف
أبناؤنا..كم نحن مقصرون فى حقكم..ولا تشتكون !!
وعندما تقصرون أنتم فى حقوقنا..نضج بالشكوى..

بوصلة
رسالتنا فى الحياة..
أن نحياها كما أرادها الله.. وكما أردناها نحن !!
ولا تعارض فى الارادتين..فقط اذا كانت فطرتنا سليمة..

شروع
عندما فتشت السلطات رأسه..
لم تجد فيه الا مشروع قصيدة..

الاسشهاديون
يبدو أنكم أطفال مشاغبون..
كلما ماتت ضمائرنا .. حاولتم ايقاظها
التوقيع : حكام العرب

مفرقعات
عندما تريد أن ترسل كتباً من بلد عربى..
فانك تمر بين الاجراءات على المفرقعات..
يبدو أن السطور هى اللغم القادم..

اتقان
اصنع ما تريد بصوت هادئ..
غداً .. يتكلم عملك بصوت عالٍ..

إحساس
يالله
كم أنا محتاج لأن أكون موصولاً بك
فلا تدعنى..

أحمد ياسين
أشلاؤك تفرقت..
ولكنها جمعت عجزنا كله فى صدورنا..

وطنى
على أى مقياس..تخفض وترفع أبناءك..
لم أفهمك..
وأنا ابن الأربعين!!
أخشى أن يمضى العمر..
ولم أحسن الفهم بعد..

رمضان
حالة من الوجد..والصفاء
تثبت أن فى أنفسنا طاقة مختزنة..
و أن فى الإمكان أبدع مما كان..

امتداد
شعر بالجهاد والتعب..
قدم ابنه ليصلى..كانت الأيات تنطلق رقيقةً من حنجرته..
ثم دعا للمسلمين..
أحس صديقى أن الدماء تجرى فى عروقه من جديد..

لماذا دق الأخرون بابك؟
هل سألت نفسك
لماذا قصدوك دون غيرك..هل تأملت هذا؟
لا يدق الأخرون أبوابنا..ولا يقصدوننا الا اذا أنسوا منا قدرة على العطاء..
و أحسوا أن لدينا غنى فى العطاء والمشاعر..
فاجتهد وابتسم فى وجه من يدق بابك..
واسع فى قضاء حاجته..
أو دله على غيرك اذا لم تستطع لها قضاء..
وأعلم أنه انما جاء ليقربك من مولاك..
وهذه غاية أملك..
فلا ترد جميله عليك برفض ما يطلب..
أعرف صديقاً يحكى لى أحد الناس عنه
يقول: قصدت بابه صباحاً أسأله أن يتعاون ويساهم معنا فى عمل خير..فهاله الود والقبول الندى
قائلا: أحلى اصطباحة

عندما نحس السعادة
عندما نحس أننا سعداء..
فاننا نرى الدنيا ملك يميننا
بامكاننا أن نسخر كل شيئ فيها
كل ما بنا من طاقة تتفتح
نرى الدنيا بأكثر من عين
نحب الأخرين
نتجاوز عن اساءتهم
ونحلم ونبدع..هكذا السعادة تفتح مسامنا للحياة..

على فكرة يا جماعة لو أعدت أكتب هكتب الكتاب كله تقريباً ..بس ان شاء الله هكمل أكثر الحاجات تأثيرا فى مرة تانية..
لا تنسونى فى خالص دعائكم عشان الكلية ومستوايا الدراسى اللى انبطح أرضاً الأيام اللى فاتت وانا غير مكترثة..بس فوقت الحمد لله وفى طريقى لأعرف الأسباب..

14 comments:

Anonymous said...

جزاكى الله خير على هذه الكلما ت الطيبات التى اثرت فبنا كثيرا وجعلها فى ميزان حسناتك.اعانك الله وايانا فى الدراسة ووفقنا لما يحبه ويرضاه

اصرار أمل said...

حبيبتى أسماء...
بداية كتبتى عن كتابى الأثير ( أفراح الروح ) عندما أمسكت بهذا الكتاب بين يدى يوما ما _ وقتها لم أكن أعرف عن سيد قطب الكثير .... لكن هذا الكتب لامس قلبى ملامسة هادئة لكنها تحمل شغفا فى أن أعرف الكثير .........
كتيبى الحبيب الذى لازلت أحمله الى الآن فى حقيبتى كلما خرجت ... على الرغم من اهتراء أوراقه بفعل الزمن الا أنه لايزال كتابى الأثير ......
___
الكتاب الآخر لم أقرأه ؛ لكنك حمستينى لقراءته ... نقلت الينا معان راقية ؛ ومشاعر صادقة ...
أعجبنى كل مانقلتى .......
لا تتأخرى بالبقية .....
_________
أما البوح فهذا مانحتاجه دااائما ؛ وأى انسان ذلك الذى لايفتقد مساحة للبوح وسط زخم أيامه ؛ ومشاعره ؛ لا أعتقد ان بالامكان فصل خبر عن معناه فى ذاكرة الانسان ؛ فهو كما يعيش : تراكم للتجارب ؛ والخبرات ؛ والأيام ...
* ملحوظة أخيرة : لاتعتقدى انه قد فاتك من دراستك مالن يمكنك تعويضه ... ثقى فى قدراتك ؛ وثقى أكثر فى نصر الله لك .......
باركك الله ؛ وبارك لك ؛ ويسر على طريق الحق هداك ...
دعواتى الخالصة لك أن ييسر الله لك ؛ ويكتب لك كل ماتتتمنيه .....

نور said...

معاني هايلة وعلي قد قلة كلماتها الا ان وراها معاني كتير جدا ربنا يوفقك ويهديكي

AbdElRaHmaN said...

جميل اوي الكتاب ده
والله دخلت
وقلبت في المجموعة كلها
وسبتها ورحت اشتريت شرايط تامر نور
بس الخواطر فعلا جميلة اوي اوي اوي
الاستاذ محمد عبدالجواد مبدع فعلا
جزاكم الله خيرا
تدوينة جميلة
سلام

سناالإسلام said...

جزاكم الله خيرا يا أختى الحبيبةوكتاب(أفراح الروح)مؤثر ورائع جدا وهذا ليس بالأمر الغريب فكاتبه الشهيد سيد قطب الذى أسرع الى الموت وهو سعيد بلقاء ربه أما كتاب (ونشتاق للبوح أحيانا) شوقتينى كثيرا لقرائته تقبل الله منا ومنكم

محمود سعيد said...

ياه ده انتى نقلتى الكتاب كله

الأستاذ محمد عبد الجواد من الناس العزيزة على قلبى جداً
ربنا يبارك فيه

Anonymous said...

مشاعر جميلة وراقية. فرحت جدا بأن هناك من جيلك من يقرأ ويتذوق ويحرص على نقل اجمل ما قرأ الى أصدقائه. فعلا أنتم أمل مصر القادم ان شاء الله. عم الشباب

الفجرية said...

سلام عليكم,,

جزاكم الله خيرا جميعا ..
أمل..سعدت بأن ذكرتك بشيئ غالى عليك ويسعدك..

نور..أتمنى ان تقرايه نفسه..فستجدى فيه الكثير

أخى عبدالرحمن ..جزاكم الله خيرا
المهم تكون الشرايط طلعت جميلة..

حبيبتى سناء..هوه كتاب يستاهل تتشوقى لقراءته..أما أفراح الروح فكما قلت..من وهب روحه لله طبيعى يعطيه الله هذا الكم من المشاعر والبصيرة


أخى محمود سعيد,, فعلا لو كان ينفع كنت نزلت كله..وياريت لو تعرف للاستاذ محمد عبدالجواد مؤلفات تانية تخبرنا بها..

عم الشباب..جزاكم الله خيرا

تذكرونى فى خالص الدعاء
سلااااااااااام

tasneem said...

أولا أنا بـــشـكرك كتـــــــيـــــــر أوى وججزاكى الله خيرا وشكرا لى تدويناتك الرائعة وانا بستناها على فكرة أنا الثخص المجهول اللى صدع دماغك قيل كده وأنا عملت مدونة على مكتوب ونشرت عنوانها واللينك بتاعها زى ما حضرتك طلبتى وأنا أحب وأتشرف بدعوة حضرتك للمدونة بتاعتى وهاسعد جدا لو ابتى الدعوة دى والدعاء أمانة و على فكرة أنا وماما أعدنا ندعيلك أن ربنا يوفقك فى كليتك من قبل ما تقولى يا أختى الحبيبة أختك فى الله تسنيم

tasneem said...

http://tota7abibi2010.maktoobblog.com/على فكرة ده اللينك اللى حتدخلى من عليه المدونة بتاعتى و هى اسمها أه يـــا بـــلـــد

Tasneem said...

وبعتذر عن الغلطات الأملائية الكتتتتتتتتتتتتيرة أوى اللى أنا كتبتها وجزاكــــــى اللـــــــــه خيـــــــرا كثثثثثثثثيرا جدا

الفجرية said...

سلام عليكم

حبيبتى فى الله الغالية,,تسنيم,,

واياكى يا حبيبتى..اتبسطت جدا لما عرفت انك عملتى مدونة..تتشرفى ايه يا بنتى ده احنا اللى نتشرف هروحها جرى حالا ان شاء الله واشوف ايه الاخبار؟؟

سلامى لخالتو وسعدت جدا انكم تذكرتونى فى دعائكم..استمروا وفيه تحسن الحمد
لله

محمود سعيد said...

الأستاذ محمد عبد الجواد
(اللى انا متصوره انهم نفس الشخص)
قد يكون تشابه أسماء

له مؤلفات إدارية كثيرة
منها تقريباً افتكر
أوقات الدعاة المسروقة
مع أنى لم أقرأ له حتى الآن
فلا أحب المؤلفات الإدارية إلا عند الحاجة لها
عند الإستخدام

AmR said...

الكتاب رائع للغاية !

ياريت كمان بوست فيها شوية من الكتاب