Tuesday, October 26, 2010

آمنة...:)


سبحان الله
لم اجد كلمة تعبر مثلها عن ما أشعر به وانا ادونها
فكما تعودت سابقا ان تشهد مدونتى على احداثى الجديدة منذ ما يقارب أربعة أعوام
أحببت ان تشهد على اخر تلك الاحداث
وأكبرها
ففى يوم الأربعاء 20أكتوبر2010
رزقنى الله وأكرمنى بــ
آمنة
التى لازلت أحاول استيعاب فكرة انها ابنتى
أو انى أصبحت أما لكائن أخر

احببت أن ادون تلك اللحظات لى ولمن لا يزال يرى تلك الصفحة
لأراها فى ايام قادمة ان شاء الله
أدعو الله ان تحمل لنا ولجميع المسلمين كل الخير
وتحمل لى بشكل خاص فرصة أكبر لاجادة دور الأمومة
الذى لا يزال يمثل مفاجاة كبيرة بالنسبة لى

يا ربى لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك ولعظيم سلطانك


Saturday, May 22, 2010

أمى...:)


كنت أفكر دوماً وانا على وشك الزواج فى أمى ومدى تكيفى وتكيفها مع الوضع الجديد, فمع أنى كثيراً ما أخذتنى الدراسة الا اننا دوما الحمد لله كان بيننا وقتا نقضيه معا وخصوصية جميلة فى علاقتنا مصدرها الاساسى اختلاف شخصياتنا:))واتفاق مشاعرنا , كنت اتخيل حينها ان الموقف بعد زواجى لن يكون سهلاً لا على ولا عليها,ولكنى دوما كنت اتذكر ان قدرة الانسان على التكيف على الجديد فى الحياة اكبر بكثير مما يتصور وان العلاقة بين ام وابنتها بعد الزواج تختلف عن ما قبله ولكنها لها هى الاخرى تفاصيلها

اخر ما أكد هذا المعنى لدى واثبت ان قدرة امى على التكيف كانت اكبر بكثييير وليس اكبر فقط مما اتصور ما سمعته مؤخراً عن بداية اقحامها لعالم الانترنت:)) بعد ان كانت علاقتها بها تعتمد فى معظم الاوقات علىّ وعلى صديقاتها من البنات وسط اعلانها الدائم عن شعورها بالملل تجاه هذا الجهاز الذى يحتاج دوما لان نخبره بضرورة ما يفعل دون ان يفهم هذا من تلقاء نفسه , وعن الماوس الذى لا يصل الى المكان المطلوب الا بعد محاولات مجهدة

الأن أمى الغالية على الانترنت
تزور المواقع وتبحث عما تريد وتشاهد وتترك التعليقات على ما يعجبها
وتخبرنى وأبى بأحدث ما رأت قبل رؤيتنا له

من أجل هذه الخطوة الجميلة التى طالما تمنيتها ولكنى لم أحاول جادة لأحققها لك يا أمى وحققتيها أنت
ومن أجل ما أخبرتينى به من زياراتك الغالية لمدونتى وعدم وجود تدوينة جديدة لتقرأيها
ومن أجل أشياء كثيرة بداخلى تجاهك تعرفيها واخرى لا تعرفيها
اهديكى نشيدين احبهما


إليك يا أمى




والأخرى



وأخيراً لا تقلقوا كثيراً على أنفسكم وأحباءكم من جديد الحياة
فالله أعلم بكم وبهم من أنفسكم

وعقبال كل الأمهات
:))

Tuesday, February 2, 2010

سلام عليكم


سلام عليكم يا مدونتى الغالية عندى بكل جزء وذكرى وتجربة وكلمة كتبتها أو علق بها غيرى على صفحاتك
سلام عليكم يا كل انسان مازال يخطو بقدميه الى هنا رغم الفراغ الذى يحيط بالمكان...وكمان سلام عليكم يا كل انسان كان بييجى هنا ومعدش بييجى بس جه قدراً انهرده:))

ستة أشهر تقريبا غبتهم عن المدونة شهدوا تغيرات كثيرة ومتلاحقة فى حياتى الحمد لله , التخرج..ثم العقد فالزواج والغريب ان كل خطوة من تلك الخطوات كنت أظنها فى السابق سبب كافى جدا لدفعى للكتابة دفعا, لكن ما اتضح لى بعد ذلك انى احتجت لبعض الوقت لادراكها أولا ثم تأتى بعد ذلك أى خطوة أخرى


والان عدت الى مدونتى لابثها الكثير
بقى معنى احسسته الفترة الماضية بقوة واحببت ان ادونه واشارككم فيه
هو انى كثيرا ما عدت الى هنا فى الفترة الماضية,ربما لأتنسم لقطات من الماضى القريب
واحيانا لأقرا تدوينة كتبتها فى وقت ما او تجربة ما وتعليقات واراء تركت فى اثرا وفتحت لى بابا
ولكن اكثر ما اتى بى الى هنا شعورى بأن هذا المكان كونته وكوننى فى فترة ما وكشف لى بعض جوانب فى نفسى وفيمن حولى لم أكن أراها بوضوح بل ولم اكن اراها اصلا فى بعض الأحيان

جزاكم الله كل الخير لانكم كنتم جزءا من هذه التجربة
دعواتكم
:))

Saturday, August 8, 2009

دعوة ودعـــاء



عندما تكون الشمس فى وسط السماء

شاهدة على كل أهل الأرض..الظالم والمظلوم

وحين يصدح مؤذن مسجد "الرواس" بالسيدة زينب بأذان العصر ليوم الجمعة..ليسمع الكون كله نداء ربه..


نكون على بعد لحظات قليلة ان شاء الله من اعلان عقد زواجـنا

(محمد وأسماء)

وبداية لتأسيس بيت مسلم جديد بين أسرتى د.جمال عبد السلام وأ.ياسر عبده..


وبهذه المناسبة ندعوكم لتشاركونا فرحتنا وتكونوا معنا فى تلك اللحظات الغالية التى عدها الله عز وجل كأية من أياته..


نسألكم الدعاء لنا بالخير والبركة والحفظ والرضا وأن يستعملنا الله لما فيه رضاه وأن يجعل زواجنا بداية لبيت جديد يحب الله ويحبه الله..


الدعوة عامة والحاضر يعلم الغايب


يوم الجمعة القادمة 14-8 ان شاء الله

بعد صلاة العصر مباشرة

بمسجد الرواس بالسيدة زينب

اظبطوا ساعاتكم من دلوقتى

مستنينكم

محمد وأسماء

.....


Friday, June 19, 2009

نفسى الفـداء لكل منتصر حزين




لتميم البرغوثى

نفسي الفداء لكل منتصر حزين

قتل الذين يحبهم،

إذ كان يحمي الآخرين

يحمي بشبرٍ تحت أخمصه اتزان العقل

معني العدل في الدنيا علي إطلاقه

يحمي البرايا أجمعين

حتي مماليك البلاد القاعدين

والحرب واعظة تنادينا

لقد سلم المقاتل

والذين بدورهم قتلوا

نعم هذا قضاء الله لكن

ربما سلموا إذا كان الجميع مقاتلين

نفسى فداء للرجال ملثمين

إذ يطلقون سلاحهم مثل الدعاء يطير من أدني لأعلي

مثل تاريخ هنا يملي فيتلي

حاصرونا كيفما شئتم

فإن الخبز والتاريخ يصنع هاهنا تحت الحصار

نفسي فداء للشموس تسير في الأنفاق تحت الأرض من دار لدار

حيث الصباح غدا يهرب من يد ليد

بديلاً عن صباح خربته طائرات الظالمين

نفسي فداء للسماء قنابل الفسفور تملؤها كشعر الغول

ألف جديلة بيضاء نحو الأرض تسعي

والسماء تريد أن تنقض كالمبني القديم

فنرفع الأيدي لنعدل ميلها،

وتكاد أن تنهار لولا ما توفَّر من أكُفِّ الطيبين

يا أهل غزة ما عليكم بعدها

والله لولاكم لما بقيت سماء ما تظل العالمين

نفسى الفداء لعرق زيتون من البلد الأمين

أضحي يقلص ظله، كالشيخ يجمع ثوبه لو صادفته بِرْكَةٌ في الدرب

حتي لا يمر مجند من تحته

ويقول إن كسرته دبابتهم في زحفها نحو المدينة:

لا يهم، علي الأقل فإنهم لن يستظلوا بي

وتلك نبوءة

قد كان يفهمها الغزاة من القرون السابقين

هذي بلاد الشام

كيف تقوم فيها دولة ربت عدواتها مع الزيتون يا حمقي

ولكن عذركم معكم فأنتم بعدُ ما زلتم غزاة محدثين

قسماً بشيبي لن يطول بقاؤكم

فالظل يأنف أن تمروا تحته

والأرض تأنف أن تمروا فوقها

والله سماكم قديماً في بلادي «عابرين

نفسي فداء للرجال المسعفين

المنحنين علي الركام ولم يكونوا منحنين

الراكضين إلي المنازل باحثين عن الأنين

حيث الأنين علامة الأحياء يصبح نادراً

حيث الحياة تصير حقاً لا مجازاً خاتماً في التُرْبِ

تظهرُ، يرهفون السمعَ رغمَ القصفِ،

تخفي مرةً أخري وتظهرُ،

يرفعون الردمَ، لا أحدٌ هنا،

تبدو يدٌ أو ما يشابهها هناكَ،

ويخرجون الجسمَ رغم تشابه الألوانِ

بين الرمل والإنسانِ

كالذكري من النسيانِ

كالمعني من الهذيانِ

تطلع أمةٌ وكأنما هي فكرة منسيةٌ

يا دهر فلتتذكر الموتي،

هنالك سبعة في الطابق الثاني

ثمانية بباب الدار،

أربعة من الأطفال ماتت أمهم وبقوا

لأيام بلا ماء ولا مأوي

ولا صوت، ولا جدوي

فقل للموت، يا هذا استعد فإنهم

والله لن يأتوك أطفالاً، ولكن

كالشيوخ تجارباً ومرارة

حضر دفاعك فالقضاة

مضرجين بحكمهم

قدموا عليك مسائلين

وهناك وجه بينهم يأتي عليه هالة رملية،

طفل يصيح بموته قم وانفض الأنقاض عني

ولتعني، أن أقول لقاتلي الغضبان مني

إنني قد متُّ حقاً، لا مجازاً، غير أني

لم يزل لي منبر فوق الأكف وخطبة لا تنتهي

يا دولة قامت علي أجسادنا لا تطمئني

واعلمي ما تفعلين

ولتقرئي يوم القيامة واضحاً في أوجه المستشهدين

نفسى الفداء لأسرة جمع الجنود رجالها ونساءها فى غرفة

قالوا لهم، أنتم هنا في مأمن من شرنا

ومضوا،

ليأمر ضابط منهم بقصف البيت عن بعدٍ

ويأمر بعدها جرافتين بأن يُسوَي ما تبقَّي بالتراب،

لعل طفلاً لم يمت في الضربة الأولي

ويأمر بعد ذلك أن تسير مجنزرات الجيش في بطء علي جثث الجميع

يريد أن يتأكد الجندي أن القوم موتي

ربما قاموا، يحدث نفسه في الليل

يرجع مرة أخري لنفس البيت، يقصفه،

ويقنع نفسه، ماتوا، بكل طريقة ماتوا،

ويسأل نفسه، لكن ألم أقتلهمو من قبل،

من ستين عاماً، نفس هذا القتل،

نفس مراحل التنفيذ،

لست أظنهم ماتوا،

ويطلب طلعة أخري

من الطيران تنصره علي الموتي

ويرفع شارة للنصر مبتسماً إلي العدسات

منسحباً، سعيداً أن طفلاً من أولئك لم يقم من تحت أنقاض المباني

كي يكدره

ويسأل نفسه في الليل، ما زال احتمالاً قائماً أن يرجعوا

فيضيء ليلته بأنواع القنابل،

سائلا قطع الظلام عن الركام وأهله

ماذا ترين وتسمعين

فتجيبه

ألق إلا قاتلاً قلقاً، وقتلي هادئين

نفسى فداء للصغار الساهرين

عطشاًَ وجوعاً من حصار الأقربين الآكلين الشاربين

المالكين النيل والوادي وما والاهما ملك اليمين

الشائبين الصابغين رؤوسهم فمعمرين

من أين يأتيكم شعور أنكم سَتُعَمّرُون إلي الأبدْ

ثقة لعمري لم أجدها في أحدْ

عيشوا كما شئتم ليوم أو لغدْ

لكنني صدقاً أقول لكم

فقط من أجل منظركم، وهيبتكم

إذا سرتم غدا في شاشة التلفاز

سيروا صاغرين

نفسي فداء للصغار النائمين

بممر مستشفي علي برد البلاط بلا سرير، خمسةً أو ستةً متجاورين

في صوف بطانية فيها الدماء مكفنين

قل للعدو، أراك أحمق ما تزالْ،

فالآن فاوضهم علي ما شئت

واطلب منهمو وقف القتالْ

يا قائد النفر الغزاة إلي الجديلة

أو إلي العين الكحيلة

من سنين

أدري بأنك لا تخاف الطفل حياً

إنما أدعوك صدقاً، أن تخاف من الصغار الميتين


Monday, May 11, 2009

تلك هى الثقة !!



جاءتنى فى رسالة من واحدة من أقرب الناس لقلبى
جزاها الله عنى كل الخير
أحببت أن أدونها هنا
فقد تركت فى أثرا كبيرا وذكرتنى بمعنى الثقة
العميق رغم بساطته
....

فى يوم من الأيام قرر جميع أهل القرية أن يصلوا صلاة الاستسقاء تجمعوا جميعهم للصلاة لكن أحدهم
كان يحمل معه مظلة
!!


تلك هى الثقة
ذلك هو اليقين
....