تخليص الحاجات اللى ورانا بيبقى ليها سياستين..الاولى هى سياسة "اتعب شوية وبعدها خلاص" ودى اللى بفضلها ..يعنى مثلا اقول هركز خمس ساعات واذا عملت فيهم كذا يبقى خلاص خلصنا..والسياسة التانية هى"اشتغل حتى اخر نفس" ودى بأه اكتر حاجة مبحبهاش..بمعنى ان الشغل يكون كتيييير لدرجة ان مهما خلصت هيبقى فى حاجة لسه..ووقت متظن ان اخيرا المادة خلصت تتأكد ان لسه فى حاجة مستخبية هتبان كمان شوية عشان تعملها..
التدوينة دى هوريكم فيها حاجة من تداعيات ايام التقييمات ..وبالاخص تقييم مادة "رسوم متحركة" . .بدأ الموضوع فى يوم من أيام السنة دى وفى سكشن رسوم بدات الدكتورة تحدد لنا مشروع هنقدمه السنة دى تحت عنوان " أخضر فى أخضر"..دى كانت أول حاجة عرفناها عنه ..وبمرور الوقت بدأ الموضوع يتحدد شوية ونفكر فى حاجات ونعمل تصميمات مبدأية ونعرضها ونصلح فيها..
لييه قلتلكم اتفرجوا الاول..لان من ضمن صفاتى الرااائعة اللى بحلم اتخلص منها هيه انى غالبا وانا بعرض على حد حاجة عاملاها او عاجبانى لازم اقوله رايى فيها بصراحة الأول واقول العيوب اللى انا شايفاها ..مع ان ده قمة الخطأ خاصة فيما يتعلق بالمجالات الاباداعية زى الاناشيد او الموسيقى او الفنون او الكتابة لانها غالبا بتفرق بين حد للتانى..فليه انقل لحد قناعتى عن الحاجة مسبقا قبل ميشوفها بنفسه ويستقبلها الاستقبال الخاص به..
كنت بقولكم اننا كنا فرحانين بالفيلم اوى رغم انه صغير ورغم كمان انه فيه بعض العيوب اللى كان سببها احيانا تقنى واحيانا فى الاختيارات نفسها واحيانا لضيق الوقت وزنقته..اما جودة الصورة فالمشكلة حصلت عشان الرفع على اليوتيوب لكن هوه فى الأصل صورته افضل من كده بكتييير..
كنا فرحانين كمان لان رسوم دى بالذات كنا حاسين اننا عمرنا مهنخلصها قبل ميعاد التقييم..لكن خلصت الحمد لله على خير..
قبل مامشى بأه..افرجكم على حاجة تانية..الفيلم بتاع سمية..صديقتى الصدوقة التى لم اكتب عنها هنا من قبل و احد افراد دفعتى التمنتاشر..الفيلم بتاعها ده بالذات لييه عندى مكانة كبيرة اوى..وبحب اتفرج عليه كل شوية..يمكن عشان ألوانه اللى بحبها..او عشان كنا فى اغلب الاوقات بنشتغل مع بعض فشفته من ساعة مكان لسه فكرة واسكتشات مبدأية..ويمكن عشان فى كلمات فى الاغنية ولحنها بحسها متفاءلة..عموما شوفوه ودعواتكم فيما هو قادم ان شاء الله..

























