Thursday, December 27, 2007

نجوماً حقيقية عرفتها

الجميع مستعد لرؤية تلك النجوم
يزيد التأهب
وفرحة اللقاء
ينعكس ضوءها على أعيننا
ونراها كما اعددنا أنفسنا لرؤيتها
....
....
....
وقت يمر
ساعات وايام تجمعنا
واحداث تنسج خيوطها الاولى
واخرى وصلت لذروتها
أقوال وافعال
التقاء فى مناطق
واختلاف فى أخرى
وتخبط أحيانا
.....
....
....
نفتح ونغلق اعيننا عدة مرات
طمعاً فى رؤية أكثر وضوحاً
بدأ يظهر بعضا مما خفى
وتتضح ابعاد لم نكن نراها
ربما بالنسبة لنا أخطاء
مواطن قصور
معطيات اتخذت طريقها لعقولنا وقلوبنا
لتخلص الى نتيجة واضحة
انهم ليسوا بنجوم
هم بشر أمثالنا
......
......
أيعنى ذلك اننا قد خدعنا
دهشة تملأ العيون
وحديث مع أنفسنا
نأخذ وقتنا
بل أوقاتنا
ونبدأ فى تجاوز ذلك
الى تفكير جديد
وتأمل مختلف
......
......
نعترف بحزننا
او لنقل بدهشتنا
فكم رسمنا لهم صوراً لا حصر لها
صوراً
تخيلناها وحلمنا بها
نجوما
لا تشع
الا ضوءا
وضوءا لا يخفت
بل يضيئ ما أظلم
لكننا
ما لبثنا
أن تجاوزنا تلك اللحظات
الى نظرة اكثر واقعية وانسانية
ربما هم ليسوا نجوما
ليسوا
كما تصورناهم
ولكنهم فى نفس الوقت
أصبحوا أقرب

لقد رأيناهم بشرا مثلنا
فيهم ما فينا
لديهم نورا بداخلهم
مثلما لدينا
يضيئ احيانا
مثلنا
ويخفت احيانا اخرى
مثلنا أيضا
لقد أصبحوا أكثر قربا
.....
.....
.....
لم يتأثر حبهم بداخلنا
بل ربما أصبح فى أعيننا أكثر نقاءا واخلاصا
فحقيقة الحب
أن تستطيع ان ترى كل جميل فيمن تحب
وتتعايش مع كل ما هو غير ذلك
تعايش المحب الناصح
المدرك انه ليس بعيدا عن النقصان
وانه مثلما يرى
فهو يُرى كذلك
.....
....
هناك كثير حسبونا نجوما
وجاءت الاقدار
ليقتربوا منا أكثر
فيدركوا حقيقة بشريتنا
هناك من صدم
ابتعد
وهناك من علم اننا
هكذا ربما أصبحنا أكثر قربا
كتبت تلك الكلمات
وربما معناها فى ذهنى منذ فترة
نتيجة لمواقف مررت بها فى الشهور الأخيرة
مواقف مختلفة وكثيييييرة
استفدت منها كثيرا

اقتربت فيها من نجوم رسمت لهم صورا فى خيالى
وجاءت المواقف والأقدارلأجدهم بشرا مثلى

واخرين اقتربوا منى على أنى النجم
الذى لا يخفت ضوءه
وأظنهم قد وصلوا لحقيقة كونى بشر أنا الأخرى

المهم فى ذلك أن أحدنا لم يسعى ليظهر زيفاً
هذا هو الأهم

عموما الى هؤلاء وهؤلاء
عندما ظننا ان غيرنا نجوما
ووضعنا لهم مقاييس من تخيلنا
وفوجئنا بحقيقة
على خلاف ما تخيلنا
دهشنا
وربما صدمنا
ولكنى الان
عندما اتلمس مكانهم
اجدهم وقد احتلوا مكانة عالية فى قلبى
وأصبحوا فى عينى نجوما حقيقية متوهجة
ليس بمثالية
وليس باحلام غير واقعية بشخصهم

لكن
بما وجدته لديهم من حب وخير
وسعى لما هو أجمل
وقدرة على احتمال نقصى وبشريتى
ورغبة متبادلة بيننا فى ان يشارك كل منا فى انارة الاخر
و اكتشافه لنفسه
ولطريق الخير الأقرب والأنسب له

شكرا لكم

شكرا يا نجوما حقيقية عرفتها

Wednesday, December 19, 2007

العيد وطره والبومبونى وأصدقائى وأشياء أخرى



معلش العنوان طويل أوى

بس التدوينة دى ممكن تقولوا عليها من تداعيات العيد

وزيارة العيد و هدايا العيد وحلويات العيد بردو

هيه هتكون صور وفيديو هحاول بنشرها هنا انى اقول جزاكم الله خيرا وشكرا جداا للناس التى ساهمت فى ان اشعر بالعيد وبهجته
الحمد لله أولا

وبعدين شوفوا معايا الصور دى
هيه مش كل الحاجات

لكن من اكتر الحاجات اللى اثرت فيه

دول من أبى

بومبونى من طره وبلونة من طره بردو





جزاك الله خيرا يا أبى
----------
دى بأه من طره بردو بس مش من أبى بالذات

من الناس كلها
بلونة بردو بس لسه متنفختش



أما دى بأه
فدى من هدايا العيد المميزة أوى
وبحبها جداا
انا اصلا مليش فى الحاجات المسكرة أوى لكن دى

بحسها من زمان ملهمة
:)


الشوكولاتة اللى بتجيبهالى خالتو بحبها جدا..بقولها ادام الناس كلهم من مشارق الارض لمغاربها
جزاااااكى الله خيرااا يا خالتو
وكنت ناوية ادى لأن الأوان منها بس هيه اللى مشيت بأه
مش انا اللى غلطانة
:)
اخر حاجة بأه
اصدقائى الصدوقيييين..ومتحملى افكارى

ومن امامهم تتضاءل الاحزان لغاية متبقى حاجة صغيرة خااالص ملهاش حجم
رقية_روكة_..رفيدة
كنت ناوية مع نفسى يبقى ليهم تدوينة مخصوص
لكن قلت لازم لغاية ماكتبها ان شاء الله اقولهم جزاكم الله خيراعلى حاجات كتير جميلة عرفتها معاكم

وحاجات تانية أجمل اتعلمتها منكم

من اول اننا نحاول دايما نفضل قادرين على الدهشة والاستكشاف والاستمتاع ولو حصل ايييه
ولغاية ترتيب الأولويات اللى بترتبوهالى بفطرة وبساطة طفولية تامة من غير كلام كتير لما بتلاقونى ورايا حاجات كتير وماشية معاكم متلخبطة
يمكن يكون كلامى ده كبير عليكم شوية او مش هتفهموه ..مش مشكلة

لكن اللى انتو مش فاهمينه ده هوه اللى بتعملوه معايا بحرفنة شديدة وفطرة رقيقة

فجزاكم الله خيرا

ودى الهدية اللى غنوهالنا انا وأن الأوان فى العيد

هيه رفيدة واخدة فيها دور البطولة مش عشان رقية مبتعرفش تقولها

لأه

لكن عشان رقية مؤمنة بتداول الفرص

احسن من ناس كتيييييربقالها كتييييير

:)



شوفوا خروفى..خروفى




Tuesday, December 18, 2007

عيد سعييييد



اهلا اهلا..والله التدوين ده ليه وحشة..يا جماعة فى حاجة غريبة..كل مرة اقول فيها التدوينة الجاية هكتب فيها عن كذا ومع انى بكون بدأت فيها فعلا وقربت اخلصها متكملش..يعنى تقريبا لو حد واخد باله مفيش مرة _الا نادرا_اللى قولت فيها التدوينة الجاية كذا وكتبت الكذا ده..وده طبعا ان دل على شيئ فهو يدل على انى فى اللاوعى مبحبش الالزام مثلا او ان اتفاقاتى اتفاقات عيالى شوية مثلا بردو:)..مش مشكلة هبأه أحللها مع نفسى دى

المهم قلت بس اقولكم

عيد أضحى سعيد
وكل عام وانتم الى الله اقرب
وعلى طاعته أدوم
ونحو ما ترغبون فى تحقيقه أشد عزما

افتكرونى فى الدعاء انهارده وانا كمان هفتكر ان شاء الله

عيد سعيد عليكم يا مدونات ويا مدونين..يا رفاق عام مر_مر يعنى عدا مش عكس حلو عشان تبقوا مركزين بس_..عيد سعيد عليكم يا اخوانى واخواتى فى كل مكان على سطح هذا الكوكب..عيد سعيد يا صحابى ودفعتى وأخواتى فى الكلية وطبعا هنا كمان_حيث أسكن يعنى_..عيد سعيد يا عيلتنا وجيراننا_اللى منهم بييجى هنا يقول للى مبيجيش_عيد سعيد يا أساتذتنا وأستاذاتنا من زمان لدلوقتى أيا كان مكانكم الان ..عيد سعيد يا كل انسان محتفظ بانسانيته رغم كل اللى بيحصل حوالينا..عيد سعيد لكل محاربي النور وكل مجاهد وكل مدافع عن الحق..واخيرا عيد سعيد لكل الناس ..والتدوينة الجاية بأه خلوها فى وقتها..

Thursday, December 13, 2007

كل عام وأنت حر يا أبى


14-12-2006

14-12-2007


غائب يا أبى عن بيتنا
حاضر فى قلوبنا وعقولنا وأفراحنا وأشجاننا
حاضر معنا دائما

فخورة بك
يا أبى
وأستاذى
وصديقى
وقدوتى

وأفتقدك بشجن سعيد..تعلمته خلال هذه السنة
شجن الحنين ..
شجن لفضل من الله علينا ادعو الله ان أقابله بالشكر لا بالتقصير
شجن الحزن على حال وطن علمتنى حبه..
وسعادة من اطمئنان بأنه لازال هناك من يحبه..


سعيدة لأنى أعرفك أكثر وتعرفنى أكثر..
سعيدة لأننا مازالنا قادرين على ان نسعى ونقدم شيئا..
لست سعيدة بالظلم..ولكنى سعيدة اننا مازلنا قادرين على مواجهته وان لم نوقفه ..
سعيدة على اننا هنا وانك هناك لكنك معنا هنا ونحن معك هناك..
سعيدة بانه ورغم كل ما يحدث دوما هناك أمل..ودوما هناك بشرى من الله يرسلها لنا حاملة رسالة ان استمروا..
سعيدة بأنى عرفت قلوبا تسعد كل من يعرفها..

لم أكتب عنك كثيرا يا أبى..أخاف أن لا أوفى..وفعلا لن أوفى..فالكلمات مهما حملت من معانى..هناك أشياء أكبر لم تحملها بعد..ولكن التدوينة القادمة ستكون محاولة..محاولة أكتب عن لحنا علمتنى اياه ..عن الواقع الذى اكتشفت انه احيانا يكون أجمل من الخيال..


ربنا يعيدكم لنا سالمين ثابتين مأجورين مفكرين مشاركين محبين ومتحابين قريبا ان شاء الله..

Wednesday, December 12, 2007

أفتقد طموحى القديم



أفتقد طموحى القديم

وددت لو كتبت اكثر..ولكن قليل من الحديث يغنى


فاتخذوا من خيالكم معين وتصوروا كيف حال من يفتقد طموحه!!؟؟


ومن أصبح الطموح بالنسبة له ترفاً او اسرافاً فى الحلم الذى ليس له مكان على أرض الواقع


او مقدمة لجهد وعناء هو فى غنى عنه


اتذكر ذلك الحديث


" انما الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة "


الابل بالألاف..بالملايين وأكثر


والرواحل للطامحين


والطموح مفتقد


!!!


ويبقى الأمل تصاحبه دموع ودعاء


--------------------------


تحديث


عدنا..احدثكم بعد يوم من أيام الكلية الطاحنة..قرأت تعليقاتكم التى ادعو ان يجزيكم الله بها خيرا وبعد قراءتها وجدت ان الكثير منها يدور حول معنى"اليأس" وعدم اتفاق طموحاتنا مع الواقع فنصطدم ونياس واوافق على ما ذكرتم بأن اليأس لا يجب ان يجد له مكانا فى قلب المؤمن..


ولكن لم يكن هذا ما اقصد..ربما لم افيض فى الكلمات فلم يصل قصدى..ما أعنيه لا صلة له باليأس


فأنا لم أيأس ولن أيأس ان شاء الله


اتحدث عن افتقاد الطموح..عن انسان يرضيه من نفسه القليل


وهو يعلم انه يستطيع تقديم أكثر..ربما كسل أحيانا.. خوف من الاخفاق أحيانا اخرى..شعور بأن هناك من سيقدم ذلك أفضل منى وأقدر فلماذا أنا..وحتى ان لم يستطع غيرى الوصول لتلك المحطات حينها احدث نفسى بأنه طالما أخفق الكثيرين فى الوصول..فلماذا أتوقع أن أصل أنا!!؟؟


--------------


هل الجنة شيئ قليل أو طموح مقتصد


لا


ولكن عندما علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نسأل الله الجنة حثنا على أن نسأل الله الفردوس الأعلى


هكذا يجب ان أكون ونكون جميعا


طموحة فيما اتمنى أن احقق


ولست أعنى طموحا كبيرا لا حدود له


ولكنى اعنى اصرار وعمل وان بدا صغيرا


أتأمل نفسى فأجدنى راضية وقابلة لتقصيرى أحيانا


ربما يراك البعض ناجحا أو ساعيا للنجاح


ولكنك عندما ترى نفسك بصدق..تجد أنك أمامك الكثير الذى لا تعطيه ما يستحق من وقت وجهد وتقنع نفسك أحيانا بأن حالك يكفيك..حينها..لا تبادر الا قليلا..لا تبذل الا على قدر ما يقيم عملك أو يزيد قليلا


وأنت تعلم ان بالامكان أبدع مما كان


أتمنى ان يكون ما أعنيه وصل


واطمأنوا فالأمل مازال هنا معى


دعواتكم



Saturday, December 1, 2007

جيزة...جامعة...جيزة


جيزة جامعة جيزة..هذا النداء الخالد الذى يصدح به "تباع"المينى باص وأحياناً الميكروباص المتجه للجامعة والذى يمثل لى وللكثيرين من الذاهبين للجامعة صباحا علامة مميزة يبدأ بها اليوم..خاصة اذا جاء خاليا حاملا معه حلما بالوصول للجامعة بطاقة شبه كاملة لم يبددها ملل انتظار المواصلات..
لا يقلل وفائى لذلك النداء الغالى من تقديرى التام للتاكسى والذى لا أنسى له مواقفه حينما أقرر انه لا يوجد فى الحياة ما يكفى من الوقت لقضاؤه فى انتظار الميكروباص..

كم حملتنى هذه العجلات الى أماكن وكم علمتنى من أشياء ..وعندما اجلس مع نفسى لأعدد ما تعلمته فى السنوات التى قضيتها حتى الان فى الكلية لا استطيع ان اغفل ما رأيته فى المواصلات والتى لولا ما تحملها من تجارب جديدة وممتعة بالنسبة لى لأصبح تخيل الفترة التى نقضيها فيها _والتى تتميز بها مصر_مبعث للاندهاش والأسى أحياناً..

سأحاول فى السطور القادمة أن أعيد مع نفسى بعض الذكريات التى لا أنساها معها..وما يخص ما تعلمته من سائقيها بوجه خاص..فمجتمع السائقين فى حد ذاته حكاية كبيرة وغنية ولكنى سأركز هنا على مواقف انسانية اكثر منها اى شيئ أخر كانت بالنسبة لى رسائل تأثرت بها ..فلم تكن حكم أطلقوها بقدر ما كانت خلاصة مواقف عاشوها حتى اصبح كلامهم ترجمة لما علمته لهم الحياة..

قريييب..أكتر من أى حد

ركبت ذلك التاكسى متوجهة من البيت للجامعة..كنت اقوم على عجل باللمسات النهائية لبحث سنسلمه فى اول محاضرة ولم أكن منتبهة للطريق ولا للناس نظرا لضيق الوقت واهتمامى بانهاء ما أفعل..حتى جاءت فرملة قوية للتاكسى لتنبهنى الى رجل يصرخ وقد القى بنفسه امام التاكسى ليجبره على الوقوف والموافقة على ركوبه وتوصيله وهو مستمر فى الصراخ والبكاء وانا لا اجد رد فعل سوى انى "متنحة"وكذلك السائق الذى اخذ يهدئ الرجل ويحاول ان يفهم منه..
بعد فترة طويلة من البكاء والكلمات الغير مفهومة علمنا أخيرا سبب كل ذلك..لقد علم هذا الرجل منذ لحظات بوفاة أمه..كلمته اخته واخبرته ..كان لا يصدق..كان يبكى كالأطفال ..كطفل ضائع يبحث عن مأوى..بضع
دقائق أخرى وبدأ فى الدعاء ..كنت اظنه فى اولا دعاءا لأمه حتى اكتشفت انه دعاءا على زوجته التى عرض عليها بالأمس ان يذهبا ليبيتا مع أمه فنصحته ان يؤجل ذلك ليوم اخر حتى ينهى الأولاد امتحاناتهم..كان يدعو ويسب ويتوعد وانا منكمشة فى المقعد الخلفى متأثرة لحاله من جهة وقلقة وانا اتخيل فى نفس الوقت مصير تلك الزوجة التى اظنها لو سمعت فقط ما يعد لها لندمت على اليوم الذى ولدت فيه..ناهيك عن ندمها على اليوم التى قررت فيه ادخال أولادها مدارس..
كان الرجل يتصبب عرقا فى يوم شديد البرودة قائلا:"طول عمرها كانت لو حدها ..ودلوقتى بردو لوحدها..ياريت اعرف اجيلك"ويبكى..
كل هذا والسائق صامت تماما الا من بعض الكلمات التى يدعو فيها للرجل بالصبر ..لم يكن يبدو على السائق أى علامات مميزة سوى سيجارته التى اطفأها بمجرد ركوب الرجل..انتظر قليلا ثم بدأ فى الحديث..
- استهدى بالله بس ..لوحدها ايه..هيه راحت عند حد غريب ..
- لا مش حد غريب..دى كانت دايما تصلى حتى وهيه عيانة..بس بردو لوحدها
- تانى هتقول لوحدها..ده اقرب حد ليها وليك..عارفها اكتر مننا كلنا وبيحبها اكتر من الكل..انا مش بقولك كده اهديك..لا دى حقيقة..عارف انته مش حاسس بيها ليه
- ليه (وقد بدأ يهدأ قليلا)
- اقولك ليه..امته اخر مرة قلت فيها يااارب..من قلبك أوى ومليش غيرك ورميت كل حمولك عليه لما تضيق أوى
- -----------
- ياااااااارب عارفها
أخذ يكرر ياااارب بنداء واحساس لم أسمعه من قبل..والرجل يبكى ويرددها خلفه..مرات ومرات
- هو ده اللى هيه راحتله..مش هوه اللى بعيد ولا غريب عننا ..احنا اللى بنبعد ونتغرب..ده حتى بيقبلنا كده زى محنا ويستنى علينا لغاية منقرب..متخافش عليها
- -------------
- ادعيلها بالخير وقول ياااارب
- يااااااااارب (وقد بدأ يرددها..يبكى ويشعر بها وكأنه يقول لنفسه كيف لم أقلها قبل كذلك..كيف لم اشعر بهذا الاحتياج والقرب من قبل..كيف تكون وحدها وهى معه..ويدعو لها بالخير والرحمة ولنفسه الهدى والصلاح)

لم يأخذ ذلك الحوار اكثر من دقائق ولكن أتعلمون حينما يتبدل الانسان من حال الى حال..من حالى السخط الى حال الحمد..من حال البعد الى حال القرب..من حال القلق الى حال الاطمئنان والسكينة
------------
استمر الحديث بينه وبين السائق..اما انا فقد اضطررت للنزول لأننا وصلنا ..
لأول مرة أصل للكلية وأنا أود لو لم أصل.. ربما تركت التاكسى والسائق والرجل والبحث...

و لكن ظلت تلك الكلمات

مش هوه اللى بعيد ولا غريب عننا ..احنا اللى بنبعد ونتغرب




كان هذا موقفا مررت به فى طريقى للكلية ..اكتفى به هذه المرة على أن أكمل فى التدوينة القادمة ان شاء الله مواقف أخرى على طريق جيزة..جماعة..جيزة

Monday, November 26, 2007

حمدا لله على السلامة يا أمى


أكتب اليكم الأن والساعة قد تجاوزت السابعة صباحا بقليل..بعد يوم طوييييييل أردت أن أكتب بعد مروره لأحمد الله على ذلك أولا ولأقول لأمى :حمدا لله على السلامة..أمى عملت عملية امبارح فجأة بس الحمد لله عدت على خير..

حمدلله على السلامة ياأمى..وهحاول تكونى اول حد يقرأ التدوينة دى
حمدلله على السلامة بعد يا حبيبتى معملتى فيه مقلب مش هنسااااه
حمدلله على السلامة يا من لم أكتب عنك كثيرا لأن فى كل مرة أحاول ذلك اشعر ان هناك دوما من يريد الله أن يحفظ لهم عملهم لاسعادنا سرا لا يحصيه الا هو سبحانه وتعالى
حمد لله على السلامة مع انك كشفتينى أوى امبارح وخلتينى أعرف ان العشرين سنة اللى تمتهم دول كذبة صغيرة وانى مازلت فى تلك المواقف طفلة تعد سنواتها على يد واحدة تحاول أن تصبح من الكبار و تأخذ وقتا طويلا حتى تفهم معنى أن أمها ستجرى عملية..ولا تستطيع أن تبقى نفسها دون بكاء تعلم ان حله البسيط أن تبتسمى فتطمئن..
بلاش أجيب الشريط من الأول..و خلينا فى دلوقتى


هيه التدوينة دى صحيح عشان كده..بس كمان عشان فى ناس كتيييير نفسى أقول لهم جزااااااااااااكم الله خيرا
مش عارفة أكتب كلام لأن الكلام لن يستطيع أبدا نقل مشاعرى او حتى أن يوفيكم ولو جزءا بسيطا..
جزاكم الله خيرا..أقولها وأنا أدعو الله ان يفيض عليكم من الخير والجزاء لأنه الوحيد الأعلم بما بداخلى..وبما فعلتم



جزاكم الله خيرا يا كل الناس..جزاكم الله خيرا يا بنات(وبنات دى شاملة كلهن)

يا من شعرنا انكم اقرب الينا من انفسنا



أشوفكم فى التدوينة الجاية على خير
والحمد لله

الحمد لله

الحمد لله

Wednesday, November 21, 2007

خواطر.. ألوان






دلوقتى



الساعة 2 وربع صباحا بالظبط



هنسلم بكره حاجات فى مادة


احلى حاجة فى المادى دى ان بداية مشروعها لعب بالألوان


او بمعنى اصح يبان أنه لعب


بس هوه مش لعب خالص


هوه تجارب لألوان الى ان نصل لمرحلة معينة بيكون اتكون عند كل حد فينا خلفية لونية تسمحله انه يبتدى يطلع الحاجة الخاصة به


ويعبر عنها


طيب بما انى دلوقتى كده كده هسهر اخلص الموضوع ده


قلت أشرككم معايا يا ناس يا طيبين


بس التدوينة دى مستمرة باستمرار ساعات الليل


يعنى كل شوية هدخل ازود خواطر كانت عندى ومعاها تجربة لون من اللى بعملهم

وانتظروا أولى الاحاسيس اللونية

من غير تريأة يا جماعة على النتائج

ولا عادى ممكن تتريأوا

:)

ومعلش يا أروى يا طويل ياللى واخدة استراحة الايامدى هنقتبس من عند حضرتك الصورة لانها عاجبانى أوى
----------------------
-1-


عندما نخدع أنفسنا



صحيح ملحوظة مهمة..الخواطر ملهاش علاقة بالألوان ولا الألوان ترجمة فنية لما يدور فى الخواطر من معانى..لسه قدامنا شوية على المنطقة دى..


الخاطرة دى جاتلى لما كنا فى محاضرة فالدكتور بيتكلم عن قيمة الفن ودوره وما الى ذلك وبدأ فى التأكيد على ان الفن يمكنه ان يكون محركا للناس..يتكلم هنا عن الفنون التشكيلية..وأخذ يكمل حتى وجدته بقول:"انتم عارفين..انا ممكن بلوحة مستوحاة من مشاعرى تجاه قضية فلسطين أحركلكم البلد دى كلها من اولها لاخرهاواخرجها فى مظاهرات "


الدكتور ده بحترمه لكنى حينها أشفقت عليه..لم أشفق عليه من حبه لعمله او لفنه ولا لاخلاصه فيه..لكنى أشفقت عليه من محاولة خداعه لنفسه او لنقل عدم الصراحة معها..او ربما عدم القدرة على قياس الواقع..فقبل ترديده لتلك الجملة وايمانه بتلك النتيجة التى يستطيع احداثها كان الأجدر به أن ياخذ وقتا لينظر ويفكر فى مدى احتكاك المصريين بالفنون التشكيلية وتأثرهم بها..يفكر فى نسبة من يهتم بها ويتذوقها الى نسبة الشعب كله الذى زعم انه يستطيع تحريكه والتأثير فيه من أوله لأخره..أشفقت عليه لأنه اما انه يعرف الحقائق ولكنه لا يتعرف بها واما لا يعرفها وحينها تكون المشكلة والاحباط أكبر..


خرجت من المحاضرة وأنا انظر للدكتور واقول فى نفسى:"يا عينى صعبان عليه"..بجد يا جماعة ده اللى كان جوايا..قمت ببعض الأشياء مع اخوات الكلية وأثناء حديثى معهم صارحت كل منا الأخرى بأن بعض الاحباط بدأ يتسرب اليها نتيجة بعض الامور فى الكلية وياتى على رأسها عدم تفاعل الناس مع موضوع ما تم طرحه وكان المنتظر نسبة تفاعل واهتمام من الناس اكثر..بدأت ذكريات المحاضرة تمر امام عينى ومنظرنا و"احنا"محبطين يأتى هو الاخر..لأجد نفسى أقول "طب محنا اللى عملنا كده فى نفسنا"وغلطنا نفس الغلطة اللى من شوية كان صعبان على أوى الدكتور أنه وقع فيها..


تبنينا قضية ممكن متكنش الأهم فى حينها وحتى وان كان اختيارها صحيح اعتمدنا على تفاعل من الناس أكثر من نسبة تواصلنا معاهم بكثير..افترضنا وجود أرضية للموضوع ده بنسبة كبيرة ومكنش ده الواقع..كل ده احنا عملناه بنفسنا


وفى الأخر بنستغرب ونحبط لما النتيجة تطلع بعيدة عن ما توقعناه


مع انه البديهى ان ده يحصل


هو الموضوع أوسع من الكلية..واوسع من اى عمل..الموضوع يخص الفكرة كلها بشكل عام..و يخص الاعلام على وجه الخصوص


توقعاتنا لنسبة تأثير وتواصل اعلامى اكبر من الحقيقة واكبر من المساحة اللى بيوصلها اعلامنا أصلا


بس فيها كذا حاجة عاوزة اوضحهم فى اخر الخاطرة _اللى طولت اوى ومبقتش خاطرة_أولا..كلامى مش معناه اننا بنشتغل عشان نتيجة..لأ مطلقا..انا اقصد أخذ بالأسباب وان اوقات كتير ضعف النتيجة بينم فعلا عن ضعف فى الأداء


ثانيا..بردو انا مش ضد تماما الاهداف الطموحة..بالعكس ده الهدف لو مكنش طموح بيكون اقرب للعمل الروتينى الممل وبالذات فى الدعوة..لكن فيه فرق ما بين هدف طموح وهدف مش واقعى


ثالثا..بقول الكلام ده لنفسى قبل أى حد..لأن الواحد بيتعلم الحاجات دى بعد ميكون لخبطله كام مرة قبل كده..وخلاص اللى فات راح لحاله ان شاء الله..اما الجاى فأتمنى لى ولكم ان نكون على قدر الأمانة التى كلف الله كل منا بها..وان نجيد قراءة الواقع حتى نستطيع التواصل معه أكثر وفى نفس الوقت حفاظا على انفسنا من مرورها على محطة الاحباط وقبل هذا لأن لا نغفل عن ان الله شرفنا بمنهج غال فلماذا لا نجيد فهمه وتوصيله ولن اخجل حين اقول تسويقه..فلو كان كل صاحب فكرة او سلعة يبذل ما فى وسعه لتسويقها ودراسة كيفية للوصول بها الى كافة الناس..فنحن الأولى بذلك


لسه سامعة كلمة..يمكن بنسمعها كتير بس المرة دى أثرت فيه


"مش مهم نعمل حاجات كتير..ممكن نعمل حاجة واحدة بس بما يرضى الله"


يا رب نعمل كل حاجة بما يرضى الله

Tuesday, November 13, 2007

حدثنى يا أبتى..لسه زى أول مرة


تانى مرة أنزل النشيد ده

هنا كانت أول مرة

الغريب فيه واللى خلانى انزله تانى دلوقتى

انه مع ان فات وقت على اول مرة سمعته فيها من حوالى 7 شهور

الا انه لسه ليه نفس الاحساس عندى

لسه بحبه جدااا

لسه بيفكرنى بحاجات كتييييير

لسه بيحسسنى بمعانى جميييلة

لسه له نفس الوقع والتأثير

لسه زى أول مرة

أصلها بجد جميييييلة أوى

Saturday, November 10, 2007

من شارع المعز

ازيكم يا جماعة

قبل محكى على النهارده نرجع لورا شوية

من اول مدخلت القسم وتعودنا بين كل وقت والتانى

نروح منطقة الازهر والقاهرة الفاطمية

يعنى شارع المعز وبوابات القاهرة وما حولها

نرسم من هناك علطول أو نصور ونرسم فى الكلية

أو حتى نصور بس

وأحيانا ولا بنرسم ولا بنصور

لكن بنروح كمكان ملهم له روح خاصة به

انهارده كان يوم من أيام التصوير

بندرس مادة اسمها دراسات طرز زخرفية

فنزلنا لكن كان تركيزنا الاكبر على الجوامع

هتلاقوا معظم الصور من 3 اماكن

جامع الغورى

جامع الأشرف

جامع برقوق

الثلاثة مميزين ..فيه غيرهم طبعا

لكن انهارده كان مخصص ليهم هما

شوفوا الصور..على فكرة لسه بنتعلم تصوير كويس يعنى

لأ لسه حاجة قبل متشوفوها

هما حاجتين يعنى
أولا..حاولوا تلاحظوا فى الفن الاسلامى عموما وفيما بخص المرحلة دى بالذات

هتتلاقوا فعلا ان الاسلام كدين بيحتك بواقع الناس تماما وصالح لكل وقت ومكان

وصل صفته ديه للفن الخاص به

فهتلاقوا المعادلة اللى حرص دائما على تحقيقها

الغنى الفنى العالى جدااا مع البحث عن مناسبة الوظيفة

الثراء فى الشكل مع عدم الاسراف او البذخ الزائد فيما لا قيمة اساسية له

الدقة التامة مع المرونة
هوه الفن الاسلامى الكلام عليه مش فى جملتين
لكن دى بس ملاحظة
فى كلام تانى كتييير
بس مش انهارده


ثانيا..خاطرة دايما بتجيلنا واحنا هناك..لما بنقارن ما كان متاحا لهم وما هو متاح لنا الان بالذات فى أساليب التنفيذ وتطورها

ونقارن بين الانتاج الثقافى والفنى لهم ولنا الان

اية بتيجى علطول ادام عينينا


اتقوا الله ويعلمكم الله

فيه حاجات بشوفها هناك بحس ان اللى عملها مكنش انسان عادى..كان حاسس فعلا باللى بيعمله..كان يملك حب للاسلام وصلة بالله مختلفة عننا

انا مش بقول كده كياس من حالنا

لأ

انا بس بحط المعادلة ادام عينينا

مش فى فن وثقافة بس ..لكن عموما فى كل اتجاهات حياتنا

مش عاوزة يكون فى التدوينة دى اى حاجة تزعل

بس هقول مش بتفصيل

الاسلوب الفذ اللى بتتبعه وزارة الثقافة فى الترميم

ولا بلاش..خلوا دى لوقت تانى
صحيح بمناسبة اليأس بأه

اللى انا مسحته من دماغى خااالص الحمد لله

بدأت بداية جديدة مع نفسى امبارح السعة 7 الا ربع مساءا

بالظبط

على كافة المستويات يا جماعة

دعواتكم بأه

قلت أفرحكم يعنى زى مشتكيت قبل كده

واللى عاوز يبدأ

ميترددش

ياخد الخطوة علطول

واخيرا بأه..طلب

اللى يعرف موقع بيترفع عليه أناشيد بحيث يدينى كود احطها على المدونة

ويكون بينفع فيه أنها تتشغل أوتو بلاى من نفسها اول متتفتح المدونة

ي/تقول

وجزاكم الله خيرا أوى
تحديث
زودته على التدوينة الساعة 1 وربع صباحا
احنا الجرايد بتاعت بكره بنجيبها من بليل
فياريت تبصوا على المصرى اليوم
الخبر بتاع الصفحة الأولى
وكمالته الأعجب فى الصفحة الرابعة
عشان تقولوا
كلكم
بملئ فيكم
ربنا يشفى
الخيال الخصب كويس
بس مش فى الأخبار الصحفية
(كنت كاتبه بس مش فى الصحافة فنصحتنى احدى الخبيرات المستقبليات فى الصحافة بأن الخيال عند الصحفى عامة يعتبر قدرة وابااع فى حالات كتير لكن الاخبار لأ وقد اقتنعت بكلامها لذا وجب التعديل ووجب شكرها كمان)


أسيبكم مع شوية صور






Sunday, November 4, 2007

سأحيا رافعاً رأسى


على هامش الجلسة السادسة والعشرين للعسكرية


ونفس الاحداث المتكررة


ومؤتمر الحزب الوطنى ..الوطنى جدا


اعتصامات العمال


انتخابات اتحاد الطلبة


وأشياء اخرى كثيرة


طالما نخلص

طالما نسعى

طالما نفهم

طالما نحاول

طالما نحلم

طالما نصبر


سنحيا رافعين رؤوسنا

----------------------

برغم القهر والارهاب والتشريد والمحن ِ
برغم محاكم التفتيش قد نُبشت من العفن ِ
برغم نذالة الجبناء والدخلاء فى وطنى
وأرتالٍ من العملاء تحني الهام للوثن ِ


سأحيا رافعاً رأسى
ولو سُربلت فى الكفن ِ

برغم القيد والسجان ِ
لم أحقد على بلدى
برغم السور والتعتيم ِ
والطعنات فى كبدى
يظل ندائى المكبوت فى ضعفى وفى جلدى
هديراً ينذر الباغى
وسيلاً دافق المدد ِ
فلست صدىً تبعثره
رياح الجور والكمدِ

سأحيا رافعاً رأسى
ولو سُربلت فى الكفن ِ

---------------------------


للاستماع للنشيد..ستجدوه على اليمين فى السايد بار لأنه مش راضى ينزل مع التدوينة
أو الاستماع اليه من
هنا

Friday, November 2, 2007

كنت واثقاً بأنك ستاتى




قال الجندي لرئيسه:صديقي لم يعد من ساحة المعركه سيدي ،


اطلب منكم السماح لي بلذهاب والبحث عنه




قال الرئيس :الإذن مرفوض ...


لاأريدك أن تخاطر بحياتك


من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات






ذهب الجندي ،


دون أن يعطي أهميه لرفض رئيسه


،وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت


حاملا جثة صديقه






كان الرئيس معتزاِِ بنفسه


فقال:لقد قلت لك انه مات


!قل لي


أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته !؟


أجاب الجندي محتضرا :بكل تأكيد ياسيدي ..


عندما وجدته كان لايزال حيا




وأستطاع ان يقول لي:




كنت واثقا بأنك ستأتي




منقولة

----------

جزاكم الله عنى خيرا


يا من أكون واثقة أنكم ستأتون


فتأتون


واكون واثقة انى سأرفع سماعة الهاتف


فاجد صوتكم


فأجده


واكون واثقة أنكم ستدعون لى


فتدعوا


وأكون واثقة انكم تذكروننى


فأعرف انكم كذلك


Monday, October 29, 2007

خواطر الطريق..رايح جاى



خواطر تجمعت لدى اثناء طريقى لحضور لقاء د.محمد مرسى مع مجموعة من المدونين والمدونات واستمرت خلال اللقاء واثناء عودتى أيضا..و"خلال اللقاء "ككلمة يختلف مدلولها من شخص لأخر..فهناك خلال اللقاء الذى استمر حتى الثامنة والنصف حتى انصرفت..وهناك "خلال اللقاء" بمدلول اخر وهو اللقاء الذى امتد بعد الثامنة والنصف بساعتين والذى وصل الى انه كان له طعما مختلفا...

الرضا لمن رضا
والغنى غنى النفوس
والبلد بلد وسايط
والدنيا مبتديش الواحد كل حاجة يا جماعة
وأى كلمة ماثورة بتحمل معانى مقاربة

:)



وبصراحة فى الحالة اللى احنا بصددها دى اعدت افكر لو ثبتنا كل العوامل قبل وبعد وشفنا ليه الوضع اختلف هنلاقى ان هوه عامل واحد اللى كان موجود وميقاش...تفتكروا هوا السبب؟؟
لو الجملة اللى فاتت دى مش مفهومة فأحسن عشان مضربش ..
:)
والحقيقة لكى أكون صادقة انى استفدت من هذا اللقاء..استفادة من عدة جهات..فهى تجربة ولاشك ضافت الى جديدا.. لكن ما جعلنى اشعر باستفادة منها هو انى لم اكن مهيئة نفسى لهيئة معينة لهذا الحوار ..او توقع لنسبة استفادة محددة منه..كنت ذاهبة وبداخلى شعور متفائل أنى سأعود بجديد وان كان قليلا..وكان هذا يكفينى..


حياة=تجارب

كما ذكرت لكم فلم اكن أضع فى حسبانى شكلا معين وهيئة للحوار لكن أكثر ما يجذبنى لتلك الحوارات هوما أشعر به لدى ولدى الكثيرين من شغف الاطلاع والاستماع لتجارب البشر بشكل عام والتجارب القريبة من مجالات حياتنا التى نعيشها
ونراها بشكل خاص والأجمل عندما تكون على ألسنة من خاضوها..فيصبح لها طعما خاصا ومختلفا..

هذا بشكل عام وعند التخصيص على د.محمد مرسى كمثال..فنجد انه كما ستجد لديه كثير من التجارب فستجد معها مناقشة للأراء التى تكونت لديه من خلال تلك التجارب..والتى تختلف من شخص لأخر..

بدأ الحوار وأنا بداخلى تلك الرغبة لتلمس هذه المعانى سواء مس ذلك موضوع التدوين والمدونات بشكل قريب أو من بعيد..فمن المثمر الحديث حول رأى د.محمد حول تجربة التدوين والمدونات بشكل مباشر..
لكنى أرى ان المثمر ايضا الحديث حول كثير من المواضيع التى تشغل فكر المدونين الذين هم أساس التجربة مثل موضوع الحزب مثلا وغيره الكثير..

فكرت أنه طالما سيعطينا هذا التواصل مع د.محمد هذه الفوائد المختلفة فلماذا اذاً نبخل به على أنفسنا..لماذا لا تتوسع هذه اللقاءات لتشمل شخصيات أخرى..مفكرين من داخل الاخوان وخارجهم..
اشعر ان الكثير منهم لديه استعداد لمنحنا جزءا من وقته ..واننا ايضا لدينا الكثير لنطرحه عليهم..ومع الوقت ستصبح تلك اللقاءات اكثر نضجا واعمق فائدة..هذا الجانب يحتاج لحركة دون الاستسلام لضغوط الانشغال ..فهو لا يحتاج وقتا بقدر ما يحتاج تبنى من كل منا..دعونا نستثمر انفسنا أكثر بشكل متوازن بعيدا عن الاستعجال وسوء الظن ونظرية المؤامرة الله يكرمكم..
عموما اتخيل _وأتمنى_ ان تشهد الايام القادمة خطوات اخرى..



اللى إيده فى النت

وعذراً على العنوان باللغة العامية وسط العربية التى أحاول الالتزام بها..بدأ د.محمد حديثه بمقدمة طويلة كانت فكرتها الرئيسية _أو هكذا وصلت لى _ان صاحب الدعوة والمصلح يجب ان يكون واعيا بما يدور حوله فى الدوائر المختلفة ..بداية بالعالم ككل ويضيق الاطار تدريجيا وصولا لبلاده ويضيق حتى يصل الى عمله وشارعه والبشر الذين يتعامل معهم بمشاكلهم الحقيقية وما يشغلهم..يجب ان يكون على وعى كبير بدوره..وان يجعله ذلك متوازنا بين ان يكون له دوما جانب من السياحة فى عالم الأفكار والعطاء الفكرى..والنظرة المجددة والمراجعة للأمور..وبين ضرورة ان يكون له ناتجا عمليا يخالط فيه الواقع ويصلح فيه ويغير ويدرك حقيقة المشاكل والظروف وليس مجرد صورتها الخارجية..

كان هذا المعنى مسيطرا على منذ كتبت عقل ويد ولكنه كان يحتاج ان يتضح ويتبلور أكثر..وليس المعنى نفسه بقدر كيفية تنفيذه واحداث هذا التوازن..شغلتنى هذه النقطة لدرجة الملل أحيانا..وأصارحكم بأن أكثر الصور التى عندما أتخيل نفسى فيها أصاب بالاحباط واحدة من اثنتين..
أحداهما وانا شيئا فشيئ انسحب من المشاركة الواقعية فى انتاج عملى وصولا لمجرد مشاركة ظاهرية يصاحبها تعمق فى النواحى الفكرية وعين باحثة فى كل شيئ عن موطن الخلاف والعيب ليس لتصلحه ولكن لتؤكد على وجوده وربما تشارك بببعض الاقتراحات الفوقية من حين لأخر..

والصورة الاخرى..الانخراط فى الانتاج الفعلى الثابت _ولو بدا متجددا_..وخطوة بخطوة اجد نفسى وقد فقدت اى ميل كان لدى للابداع او المراجعة او حتى التأمل من حين لأخر..

بين تلك الصورتين يأتى الوسط الذى اتمناه _وان كان هو الاخر متدرج_والذى اتوقع ان نصبح به ليس مجرد ارقام تضاف لعداد البشر أوالمسلمين أوالاخوان بقدر ما نكون افراد مؤثرين..

ليصبح اللى ايده فى النت بردو ايده فى الواقع وليس منفصلا عنه..
يا جماعة فى الأخر عاوزة افكركم بحاجة
ومعلش بـأه الكلام الجاي عامية
كنت فى الزيارة عند بابا من فترة
وأعدنا نتكلم عن التدوين شوية
وبقوله انا حاسة اننا مستعجلين على نفسنا
ومنتظرين تطورات كبيرة فى وقت قليل
ففكرنى بحاجة
قاللى ان الواحد كان زمان عشان يكتب
وتوصل كتاباته للناس
كان بيستنى سنيييين..لغاية مينضج شوية
ويعرف يصيغ افكاره
مش بس يصيغها
لكن حتى يتأكد من قناعته بها واتجاهاته
يعنى عشان يقول
كانت "القوالة"دى بتاخد وقت كتييير
دلوقتى الواحد بيكون عنده مدونة فى دقايق
بيقول فيها اللى هوه عاوزه
طيب يبقى الطبيعى اننا نصبر على نفسنا شوية..ومنستعجلش على نضج التجربة دى
عندنا أو عند غيرنا
الموضوع بيتطور خطوة بخطوة وكل شيئ كده مش التدوين بس
عموما اننا نصل لتجربة معتدلة وناضجة ومتجددة شيئ مش سهل
ويحتاج لخطوات وصبر
لكن على قدر المحاولة والصبر
على قدر ما النتيجة اتخيلها رائعة
وتستحق
ومش هيكون تأثيرها على المدونين بس
طبعا بقول الكلام ده لنفسى قبلكم
وقبل ده كله واساسه
الاخلاص
والغاية


وتحت الاخلاص والغاية دول هنلاقى حاجات كتييرأحيانا بتقع مننا
سلامة صدر وحسن ظن وادب اختلاف وغيرهم
عموما انا مستبشرة خير
وحسة ان الجاى أفضل
وان شاء الله
بكره أفكركم


Tuesday, October 23, 2007

قوللى امته !!؟ تجربة



قوللى امته!!؟


تجربة بالنسبة لى غريبة


هيه ممكن تكون عادى مش غريبة


لكنها بالنسبة لى كده


كتبتها منذ فترة طويييلة


وقلت أنزلها الأيامدى


انا بجبها جدا على فكرة


مع انها عادية جدا


يمكن مرتبطة عندى بذكرى معينة


ويمكن انى انزلها ده تدريب لنفسى على شيئ ما


المهم كفاية كلام


واليكم

قوللى امته!!؟

قوللى امته هييجى الربيع
واحنا فى زمن
بيقولوا فيه
ان القوى فوق الجميع

أنا رأيى انه جاى أوام
مهو الربيع هوه القوى
شابك ايديه فى كل الأيادى
فى أصغر أوراق نباته
أما الخريف
خاوى وخفيف
وتلاقى كل فرع فيه
مكتوب عليه
أنا القوى
مع انه غرقان فى سباته
...

قوللى امته هييجى الصباح
و احنا فى زمن بيقولوا فيه
ان القلوب زادت جراح
أنا رأيى انه جاى أوام
مهو المرض أوقات يكون
هوا الدوا
وازاى أحس بالشفا
من غير مشوف ضلع إلتوى
وازاى أدوق طعم الحياة
غير لو تشوف عينى الخطر
وأدينا دُقنا الليل ليالى
وقلبى قام من غفلته
حس كأنه محتاجلها
محتاج لدقات الصباح
يفتحلها
ولو الصباح وفى و لاح
صدقنى
مش هيكون لوحده
هيكون معاه
كل اللى راح
....
....




Thursday, October 18, 2007

من قوة الله الحى..تنبثق الحياة




لم يقل أنه بعيد

ظنناه نحن كذلك

عندما حكت سنا الاسلام هنا عن زميلتها فى الكلية ووفاتها..حدثتنى نفسى حينها بخواطر كثيرة..ومرت الأيام لأجد الموت وهو يظهر فى بقعة أقرب لنا..تتوفى واحدة من أقاربنا..ثم تلتها اخت غالية وأم غالية..والتى كانت مجرد رؤيتى لها تذكرنى ببدايات كثيرة وايام وذكريات مرت..

رحمهما الله جميعاً

الموت موجودا هنا وهناك..يخفت احيانا بالنسبة لكل منا ويظهر احيانا اكثر قربا..لا اقصد هنا ذكر الموت او الحديث عنه ولكنى اعنى حدوثه الفعلى..

عندما يظهر فى حياة أى منا ويتكرر هذا الظهور على فترات متقاربة ونفقد معه أناسا عايشناهم واحببناهم..تسيطر على فى هذه اللحظات..خواطر.. أصارحكم انها كئيبة..لا تتعارض تلك الخواطر مع ثقتى واستبشارى برحمة الله..لكنى اراها ناتج لشعور فراق أحبتنا..وسؤالنا لانفسنا عن مدى جاهزيتنا للقاء ربنا

حينها..يجد القلب التائه الحزين فى القران سكن..يجد فيه يقين..فى القران حقيقة الوجود..والكثير مما يخفف عنا..لكن من رحمة الله بنا أيضا أن يرسل الينا على لسان عباده او باقلامهم ما يصل الى قلوبنا وعقولنا فى هذه الفترات..فيبشرها
ويؤنسها
وجدت هذه المشاعر مع تلك الخاطرة من كتاب
أفراح الروح للأستاذ/سيد قطب..
والتى كلما أقرأها..ادعو له
ويتجدد لدى الكثير مما أشعر أنه فقد بفراق من نحبهم

اللهم ارحم موتانا

وخلفهم دارا خيرا من دارهم

وأهلا خيرا من اهلهم

ثبتهم وثبتنا

وأحسن خاتمتنا

واجمعنا بهم فى الفردوس الأعلى

وانت راض عنا

واجعل خير أيامنا يوم نلقاك


اليكم هذه الخاطرة والتى اهداها الاستاذ/سيد قطب لأخته

بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الحبيبة... هذه الخواطر مهداة إليك...
إن فكرة الموت ما تزال تخيل لك، فتتصورينه في كل مكان، ووراء كل شيء،
وتحسينه قوة طاغية تظل الحياة والأحياء، و ترين الحياة بجانبه ضئيلة واجفة مذعورة.
إنني أنظر اللحظة فلا أراه إلا قوة ضئيلة حسيرة بجانب قوى الحياة ائزاخرة الطافرة الغامرة، وما يكاد يصنع شيئآ إلأ أن يلتقط الفتات الساقط من مائدة الحياة ليقتات!...
مد الحياة الزاخر هو ذا يعج من حولي إ.... كل شيء إلى نماء وتدفق وازدهار.. الأمهات تحمل وتضع، الناس والحيوان سواء، الطيور والأسماك والحشرات تدفع بالبيبض المتفتح عن أحياء وحياة.. الأرض تتفجر بالنبت المتفتح عن أزهار وثمار.. السماء تتدفق بالمطر، والبحار تعج بالأمواج..
كل شىء ينمو على هذه الأرض ويزداد!.
بين الحين والحين يندفع الموت فينهش نهشة و يمضي، أو يقبع حتى يلتقط بعض الفتات الساقط من مائدة الحياة ليقتات!.. والحياة ماضية في طريقها، حية متدفقة فوارة، لا تكاد تحس بالموت أو تراه !!
قد تصرخ مرة من الألم، حين ينهش الموت من جسمها نهشة، ولكن الجرح سرعان ما يندمل، وصرخة الألم سرعان ما تستحيل مراحآ.. و يندفع الناس والحيوان، و الطير و الاسماك، الدود و الحشرات، العشب و الأشجار، تغمر وجه الأرض بالحياة والأحياء!.. والموت قابع هنالك ينهش نهشة ويمضى ...
أو يتسقط الفتات الساقط من مائدة الحياة ليقتات!!.
الشمس تطلع، والشمس تغرب، والأرض من حولها تدور، والحياة تنبثق من هنا و من هناك..
كل شيءإلى نماء.. نماء في العدد و النوع، نماء في الكم والكيف.. لو كان الموت يصنع شيئآ لوقف مد الحياة!..
ولكنه قوة ضئيلة حسيرة، بجانب قوى الحياة الزاخرة الطافرة الغامرة...!.

من قوة الله الحى... تنبثق الحياة وتنداح!!

تمت

Sunday, October 14, 2007

ايه اللى بيحصل؟؟


جالسة على الكرسى امام الكمبيوتر منذ فترة
مش مركزة
بفكر فى كذا حاجة
عندى شغل كلية يكفينى قرن
وحاجات على النت ادور عليها تاخد قرن كمان
وتصميمات على الاقل اكونلها صورة فى عقلى

طيب..ده أولا
فى كتابين
كنت عمالة ادور عليهم طول اليوم
واسأل واشوف

لقيت واحد منهم
وعاوزة أقرأه لانه فعلا جميل

واهوه مستقر على المكتب

ده ثانيا

فى حاجات على النت عاوزة اشوفها
يعنى مثلا
رسالة مارك لينش
قرأتها بس مش بتركيز
وقصيدة مكنتش مصدقة انى لقيتها مكتوبة
وتدوينات عند ناس كنت مأجلاها

ولا فتح الله كولن

ومقالات قربت تبقى فى طى النسيان

وحاجات تانية
وعموما النت بأه بيعقدنى احيانا من الحاجات اللى موجودة

يعنى اكتشفت ان الموضوع مش سهل

انك تقولى هعمل ايه

واقرا ايه

وامته؟؟

ده مش سهل

والا بيبقى

توهان


ده ثالثا

ثلاث شخصيات عاوزة ابعتلهم ميلات
مقصرة معاهم جدا
وعاوزة اقولهم حاجات كتير
ومهم انى ابعتها

ده رابعا

أنا دلوقتى قاعدة بقالى شوية
بدون تركيز
وسايبة جميع ما سبق

وبحمل أناشيد
واسمع واحمل
واحمل واسمع


ما شاء الله
يا جماعة انا افتقد فى هذه الايام لارادة التنفيذ
يعنى عارفة ايه اللى ورايا
فى كل الجوانب
بس خطوة التنفيذ بتتوه
مع انى بكون مركزة فى الوقت
واحيانا بكون عمله لكل شيئ وقته
واجى على نهاية اليوم
اقول..هوه ايه اللى حصل؟؟؟
؟؟؟
؟؟؟
طبعا الموقف اللى بقولكم عليه ده صغير
يعنى انا مستشهدة بيه هنا كرمز
لسياسة فى الحياة
محبش انها تكون طريقتى
ولا احب ان حياتى تكون كده
لكن الواقع
انى بقالى فترة كده

معرفش بس هوه اكيد فى حاجة غلط
بسمع
يا نجوماً
واقول البنى ادم بيظلم نفسه
المعاصى ظلم للنفس
لكن فى ظلم اكتر
انك بعدم تركيزك أو بكسلك احيانا او بيأسك احيانا اخرى
تقف فى طريق نفسك

وتمنعها انها تقدم شيئ بجد

حتى متى؟؟
معرفش
هل السبب ايمانيات معينة مفتقدة احيانا
وهل عند وجودها اتحلت المشكلة
طب مهى احيانا بتكون موجودة



وبتفضل المشكلة



ولا معنى ان الايمانيات لم تحركك لعمل ولانجاز



يبقى لسه ناقص حاجة



ولا السبب سلبية منى

ولا السبب ...
الموضوع ده كنت بعمله تدوينة طويلة عريضة
اذا دى أدت الغرض
خلاص
فلتبقى الأخرى فى الدرافت
حتى يقدر الله لها الخروج منه
واذا لم تؤدى
نبقى نشوف التانية



بفتكر دلوقتى الشاب اللى راح لشيخه ليخبره بمعاناته فى الاستيقاظ لصلاة الفجر

وبيقوله مش بصلى الفجر

عاوز يعرف يعمل ايه

فقال له شيخه ببساطة


صلى الفجر


اوقات بيكون ده الحل فعلا

انا مش عارفة اعمل كذا

يبقى الحل

اعمل كذا

مفيش حلول تانية


ولكن بتلمس من حوارى مع نفسى ده

انى اوصل لأصل المشكلة عندى

واحاول اجيب من الاخر

وفى نفس الوقت

على التوازى مع كده

احاول اقوم بما على


يا جماعة اللى فهم قصدى وما اعانيه وعنده نصيحة..ياريت متبخلوش بيها..الكرم من شيم الناس الطيبين

Friday, October 12, 2007

رمضان..مع السلامة






رمضان


مع السلامة



بفتكر أول محطيت البانر ده



مع السلامة



وانا معرفش اذا كنا هنتقابل تانى ولا لأ




مع السلامة




يا ضيف عزيز لا نحسن استقباله






مع السلامة

وانا احاول ان احتفظ ببعض الأمل فى أشياء قادمة

بعض الأمل فى نفسى



مع السلامة

وانا افكر هل ما تغير

ولو قليل

يمكننى ان احافظ عليه

وهل ما لم استطع تغييره في ايامك

يمكننى ان اغيره بعدك

مع السلامة

وأتمنى أن نلتقى

ان كان فى ذلك خيرا

مع السلامة

وان كنت حقاً سأفتقدك


Saturday, October 6, 2007

مراسلتكم من طره..حيث قلوب تحيا وتحب (2)

انتعاش..وجدتها الكلمة الانسب لوصف شعورى عند وصول خبر اخلاء سبيل د.عصام العريان وبقية مجموعته..
فعلا شعرت بانتعاش..وكأنك كنت تسير فى خط مستقيم ورتم ثابت فيجد جديد يضيف ليومك طعما مختلفا..
فالحمد لله..
ربنا يحفظكم جميعا ..بس فى حاجة..التدوينة دى يا جماعة مكتوبة من قبل خبر الافراج..هتفهموا ليه بقول كده لما تكملوا مع السطور القادمة..

عن ذلك المكان الواقع على طريق الاوتوستراد..عن تلك المبانى وعربات الترحيلات التى تجدها حاملة نزلاء جدد كل يوم وان اختلفت اسباب التواجد..
وعن قلوب سكنته فغيرت الكثير من ملامحه الجامدة..
الى ملامح اكثر نورا ونقاءا..
تحدثت عن اباء لى عرفتهم من مواقف عايشتاها او مما يحكيه لى ابى فتكونت لهم صورة عندى أحببت ان اشرككم معى فى رؤيتها..

واعود الأن لاكمل ما بدأت من حديثى فى محاولة للخروج من حالة العزلة الكتابية التى أمر بها فالكتابة عن أباء تأثرت بهم ومواقف لا أنساها فرصة رائعة لذلك..
ولكن مع مراعاة فارق بسيط هذه المرة..
لمن لا يعرف طره فهو منطقة كبيرة مقسمة لعدة قطاعات او مبانى اصغر منها مثل سجن الاستقبال ومنها المزرعة ومنها عنبر الزراعة وغيرهم الكثير..
وانا اليوم ساحاول ان اكون مراسلتكم ولكن من طره كله وليس من المزرعة فقط فعنبر الزراعة دخل فى الحسابات وأصبح هو الأخريضم قلوبا تحيا وتحب أيضا ..

عمو نبيل مقبل..اخواننا عزوتنا


ياتى هنا سبب توضيح ان هذه التدوينة كتبت قبل اخلاء سبيل المجموعة التى ضمت عمونبيل مقبل ..فقد كانت الى الوقت الذى كتبتها فيه رهن اعتقال ظالم ولكن الحمد لله ربنا فرجها.. و لا اظن ان عنبر الزراعة سينسى تلك القلوب التى اوقن انها غيرت من مناخه الكثير..ولكنى اتمنى ان يذكرههم بالخير من بعيد لبعيد دون ان يصل به الحنين الى دعوتهم اليه مرة أخرى..

نعود الى عمو نبيل مقبل والذى تردد اسمه على أذنى قبل اعتقال ابى عدة مرات ولكنى لم اكن التقيت به..

وبعد الاعتقال بدأت أراه مرة بعد أخرى حينما اكون فى زيارة لأبى ويأتى هو ليزورهم ويسلم عليهم..وما من مرة اراه فيها وهو يسلم عليهم الا احسست بصدق ما يحمله لهم من مشاعر رائعة..
اخر مرة رأيته فيها والتى كانت السبب الأكبر لكتابتى عنه اليوم كانت يوم عقد سارة الشاطر فى المزرعة وكان حاضرا ليشاركنا فرحتنا بها..
كنت يومها فى الزيارة مع صديقتين لى وخرجنا مبكراً ولم يكن معنا سيارة فقررنا ان نوقف تاكسى من هناك ووقفنا لايقافه فعلا..ولكننا وجدنا عمو نبيل ياتى بسيارته ويطلب منا الركوب ليوصلنا..

وكان ذلك اول تعارف فعلى بيننا..اردنا الا نثقل عليه واخبرناه بأن الموضوع سهل..ولكنه أصر..وركبنا معه بالفعل..
مؤكد ان التوصيلة شيئ جمييل لكنها ليست السبب وراء تأثرى..ولكن كلامه الذى حدثنا به كان السبب الأقوى لذلك التأثر..

بدأ عمو يتعرف علينا أولا..يتكلم معنا..ثم بدأ يعلق على رفضنا اولا للركوب معه خوفا من ان نثقل عليه واخذ يحدثنا بكلام يبدو بسيطا ولكن لخروجه من قلبه مباشرة لم يكن له طريقا سوى ان يدخل قلوبنا مباشرة ايضا..

أخذ يخبرنا ان الأخوة عطاء..

اخواننا واخواتنا هم أول حاجة نسند عليها بعد ربنا سبحانه وتعالى..أول ناس يستحملونا ونستحملهم..قريبين مننا أوى..وهيفهمونا..هيحسوا بينا..اخواننا عزوتنا ..

فى الوقت اللى نبص فيه حوالينا بنلاقيهم جمبنا..لله مش لحاجة تانية..كان بيتكلم بتأثر وحب وصدق..مش كلام مجاملة ولا واجب وقت..

كان بيتكلم كلام حد حاسس جدا باللى بيقوله ومجربه ..

كان بيقولها بجد فوصلتلنا بجد..

مر الوقت وظلت كلماته ترن فى اذنى كلما نظرت حولى فوجدت قلوبا بجوارى كثير منها بل المعظم يحمل تلك المعانى فيجعلك اكثر تفاؤلا وتعايشا مع قليل لا يحملها بنفس القدر..

قلوبا تسعى دوما لان تكون بجانبك وقتما تحتاج..

اظل اذكر تلك الكلمات وانا اسير فى الطرقات فى لحظة شجن فاحمد الله على ان حياتى لم تخلو من اناس كهؤلاء..لم تخلو من قلوب مثل قلب عمو نبيل مقبل..


عمو عصام عبد المحسن..الراعى الرسمى للرومانسية فى طره



أكيد سمعتم قبل ذلك عن الراعى الرسمى لمهرجان ما او حفل او مشروع..الراعى الذى يدعمه مادياً ومعنوياً ويعطيه اهتماه ورعايته..

اختار عمو عصام الرومانسية ليكون راعياً رسمياً لها..
فهو يحب الزهور كثيرااا و تجده دوما محبا للخروج للزيارة فى مواعيدها بالظبط..

ودائما ما ينتقد ابى حينما يجده على حد قوله "رايق وعلى مهله" فى اعداد نفسه للخروج للزيارة فى سلوك يراه عمو عصام دليلا على عدم تأصل وثبات الرومانسية عند ابى قائلا له "حسسهم ان انت مستنيهم..سرع شوية" ليرد عليه أبى "لا يا حبيبى كل واحد ليه رومانسيته وهما فاهمنى" ويظل الحال هكذا فى الزيارات والجلسات ويظل كل منهما "ينكش" فى الاخر ويمزح معه حول هذا الموضوع..

عمو عصام ببساطة سبب دائم لسعادتنا سواء لأبى فى الداخل أو لنا فى الزيارة كلما اطلق تعليقا على تصرفات أبى أو على أحداث مرت بهم يضحكنا جميعا..

بالاضافة لذلك فأسرته من اقرب الناس لقلبى..فزوجته خالتو التى أحبها جدا..وبناته نيرة ومهجة هما ايضا حكاية..كل هذا كان انطباعا لدى من عدة مشاهد لكن ما حكاه لى أبى عن أخر جلسة عسكرية وما حدث فيها أكد لى هذا الانطباع..
حكى أبى انهم بعد انتهاء الجلسة توجوا لركوب سيارة الترحيلات والجميع يشير لأهله ويسلم عليهم من نوافذ السيارة الضيقة بحيث تكون الرؤية صعبة جدا ويكون النداء هو اسلوب التواصل..

وبدأت السيارات فى الابتعاد ولكن عمو عصام ظل واقفا بجانب أحد النوافذ يشير بيديه لأهله..والعربية تبتعد اكثر وأكثر..وهو مازال يشير ويلوح لهم حتى بدأ الاخوة فى التعليق على ذلك بتعليقات مثل :"يا دكتور عصام خلاص محدش شايف".."انته بتشاور لمين..العربيات بعدت خلاص" والكثير من التعليقات التى اتوقع انى ابى كان له فيها نصيبا..
الا انه استمر فى الاشارة اليهم مؤكدا انهم يرونه حتى ولو بعدت السيارات..

وان لم تكن رؤيا عيون فهى رؤيا قلوب..
ذهبنا للزيارة فى اليوم التالى وذهبت لأسلم عليه فقد حكى أبى لى هذا الموقف وكنت متأثرة به فوجدت عمو يقولى لى بسعادة وثقة :"اهوه سألتهم..قولى لأبوكى كانوا شايفنى وانا بشاورلهم" وضحكنا كثيرا..

ربما هو موقف يبدو صغير ولكنى ارى ان المشاعر الانسانية هى اجمل واعظم ما يحتفظ به الانسان وقت الازمات والمحن..

وقد كان ذلك الموقف مكملا للمشاهد السابقة والتى تؤكد جميعها ان عمو عصام هو الراعى الرسمى للرومانسية فى طره..

كان فى نيتى ان اكتب لكم عن مواقف أخرى..

ولكنى قررات الا اطيل عليكم ان لم اكن قد فعلتها أصلا..واؤجل الباقى لتدوينات اخرى..احول ان انقل لكم فيها اجمل ما رايت فى طره..

واجمل ما انعم الله به على تلك القلوب..أن تحيا وتحب..