Wednesday, November 21, 2007

خواطر.. ألوان






دلوقتى



الساعة 2 وربع صباحا بالظبط



هنسلم بكره حاجات فى مادة


احلى حاجة فى المادى دى ان بداية مشروعها لعب بالألوان


او بمعنى اصح يبان أنه لعب


بس هوه مش لعب خالص


هوه تجارب لألوان الى ان نصل لمرحلة معينة بيكون اتكون عند كل حد فينا خلفية لونية تسمحله انه يبتدى يطلع الحاجة الخاصة به


ويعبر عنها


طيب بما انى دلوقتى كده كده هسهر اخلص الموضوع ده


قلت أشرككم معايا يا ناس يا طيبين


بس التدوينة دى مستمرة باستمرار ساعات الليل


يعنى كل شوية هدخل ازود خواطر كانت عندى ومعاها تجربة لون من اللى بعملهم

وانتظروا أولى الاحاسيس اللونية

من غير تريأة يا جماعة على النتائج

ولا عادى ممكن تتريأوا

:)

ومعلش يا أروى يا طويل ياللى واخدة استراحة الايامدى هنقتبس من عند حضرتك الصورة لانها عاجبانى أوى
----------------------
-1-


عندما نخدع أنفسنا



صحيح ملحوظة مهمة..الخواطر ملهاش علاقة بالألوان ولا الألوان ترجمة فنية لما يدور فى الخواطر من معانى..لسه قدامنا شوية على المنطقة دى..


الخاطرة دى جاتلى لما كنا فى محاضرة فالدكتور بيتكلم عن قيمة الفن ودوره وما الى ذلك وبدأ فى التأكيد على ان الفن يمكنه ان يكون محركا للناس..يتكلم هنا عن الفنون التشكيلية..وأخذ يكمل حتى وجدته بقول:"انتم عارفين..انا ممكن بلوحة مستوحاة من مشاعرى تجاه قضية فلسطين أحركلكم البلد دى كلها من اولها لاخرهاواخرجها فى مظاهرات "


الدكتور ده بحترمه لكنى حينها أشفقت عليه..لم أشفق عليه من حبه لعمله او لفنه ولا لاخلاصه فيه..لكنى أشفقت عليه من محاولة خداعه لنفسه او لنقل عدم الصراحة معها..او ربما عدم القدرة على قياس الواقع..فقبل ترديده لتلك الجملة وايمانه بتلك النتيجة التى يستطيع احداثها كان الأجدر به أن ياخذ وقتا لينظر ويفكر فى مدى احتكاك المصريين بالفنون التشكيلية وتأثرهم بها..يفكر فى نسبة من يهتم بها ويتذوقها الى نسبة الشعب كله الذى زعم انه يستطيع تحريكه والتأثير فيه من أوله لأخره..أشفقت عليه لأنه اما انه يعرف الحقائق ولكنه لا يتعرف بها واما لا يعرفها وحينها تكون المشكلة والاحباط أكبر..


خرجت من المحاضرة وأنا انظر للدكتور واقول فى نفسى:"يا عينى صعبان عليه"..بجد يا جماعة ده اللى كان جوايا..قمت ببعض الأشياء مع اخوات الكلية وأثناء حديثى معهم صارحت كل منا الأخرى بأن بعض الاحباط بدأ يتسرب اليها نتيجة بعض الامور فى الكلية وياتى على رأسها عدم تفاعل الناس مع موضوع ما تم طرحه وكان المنتظر نسبة تفاعل واهتمام من الناس اكثر..بدأت ذكريات المحاضرة تمر امام عينى ومنظرنا و"احنا"محبطين يأتى هو الاخر..لأجد نفسى أقول "طب محنا اللى عملنا كده فى نفسنا"وغلطنا نفس الغلطة اللى من شوية كان صعبان على أوى الدكتور أنه وقع فيها..


تبنينا قضية ممكن متكنش الأهم فى حينها وحتى وان كان اختيارها صحيح اعتمدنا على تفاعل من الناس أكثر من نسبة تواصلنا معاهم بكثير..افترضنا وجود أرضية للموضوع ده بنسبة كبيرة ومكنش ده الواقع..كل ده احنا عملناه بنفسنا


وفى الأخر بنستغرب ونحبط لما النتيجة تطلع بعيدة عن ما توقعناه


مع انه البديهى ان ده يحصل


هو الموضوع أوسع من الكلية..واوسع من اى عمل..الموضوع يخص الفكرة كلها بشكل عام..و يخص الاعلام على وجه الخصوص


توقعاتنا لنسبة تأثير وتواصل اعلامى اكبر من الحقيقة واكبر من المساحة اللى بيوصلها اعلامنا أصلا


بس فيها كذا حاجة عاوزة اوضحهم فى اخر الخاطرة _اللى طولت اوى ومبقتش خاطرة_أولا..كلامى مش معناه اننا بنشتغل عشان نتيجة..لأ مطلقا..انا اقصد أخذ بالأسباب وان اوقات كتير ضعف النتيجة بينم فعلا عن ضعف فى الأداء


ثانيا..بردو انا مش ضد تماما الاهداف الطموحة..بالعكس ده الهدف لو مكنش طموح بيكون اقرب للعمل الروتينى الممل وبالذات فى الدعوة..لكن فيه فرق ما بين هدف طموح وهدف مش واقعى


ثالثا..بقول الكلام ده لنفسى قبل أى حد..لأن الواحد بيتعلم الحاجات دى بعد ميكون لخبطله كام مرة قبل كده..وخلاص اللى فات راح لحاله ان شاء الله..اما الجاى فأتمنى لى ولكم ان نكون على قدر الأمانة التى كلف الله كل منا بها..وان نجيد قراءة الواقع حتى نستطيع التواصل معه أكثر وفى نفس الوقت حفاظا على انفسنا من مرورها على محطة الاحباط وقبل هذا لأن لا نغفل عن ان الله شرفنا بمنهج غال فلماذا لا نجيد فهمه وتوصيله ولن اخجل حين اقول تسويقه..فلو كان كل صاحب فكرة او سلعة يبذل ما فى وسعه لتسويقها ودراسة كيفية للوصول بها الى كافة الناس..فنحن الأولى بذلك


لسه سامعة كلمة..يمكن بنسمعها كتير بس المرة دى أثرت فيه


"مش مهم نعمل حاجات كتير..ممكن نعمل حاجة واحدة بس بما يرضى الله"


يا رب نعمل كل حاجة بما يرضى الله

15 comments:

ابن عمر said...

اتفق معكى فى
..لكنى أشفقت عليه من محاولة خداعه لنفسه او لنقل عدم الصراحة معها
وليس ذلك بسبب
عدم تزوق الفن ولكن للبلادة التى اصابت الناس

ابن عمر said...

اما بالنسبه للواقع
فلابد ان نعلم اننا على الأرض ونحن ننظر الى السماء
ولا داعى لجلد الذات
وكل عمل نعمله
مهما كان صغير هو عند الله كبير
بس
ياريت نرتب اورقنا صح
ونبدأ بالأهم قبل المهم

اصرار أمل said...

أحيانا بنحتاج نعيد حساباتنا فى مواضيع كتيرة ؛
بس المهم اننا مانوقفش لما نلاقى ان حساباتنا طلعت خطأ بشكل أو بآخر ...
المهم اننا نحاول اعادة تصحيح هذه الحسابات ؛ من يدري ؟ ربما فى المرة المقبلة تصبح أقرب الى الحقيقة ....
خلصت الشغل ولا لسه ؟!!!!!!!

فزلوكة said...

إزيك يا سمسم
والله بجد وحشتينى جدا
تفكيرك جميل ومنطقى كمان
بس أنا عايزة أستفسر عن حاجة
إنتى لما قولتى إن إحنا بندى التواصل الإعلامى أكبر من حجمه
إنتى قصدك الفن التشكيلى فقط ولا كله؟؟
وكمان نقطة الإحباط من عدم تواصل المجتمع بتهيألى يا أسماء مش فى كل الأوقات أحيانا بتكون سلبية المجتمع عامل رئيسى
وسلالالالالام وياريت أعرف هتروحى جلسات تانى ولا لأ

Mohamed A. Ghaffar said...

بما يرضى الله

يال شقائنا

آن الأوان said...

اولا يا اسماء الصوره الاخيره عاجبانى اوى

وثانيا مافيش مشكله انى اكون انسان طموح و متفائل بس فى نفس الوقت واقعى و ده مش يأس خالص و لا بيتعارضوا مع بعض

لان انا لو كنت طموحه و متفائله بس و ماقستش الواقع و بعدها منجحتش و ملقتش نتيجه ساعتها هأصاب باليأس
و الاحباط


و يارب كل ده يكون بيرضى ربنا عنا

وضـّاح said...

تقريبا دي قاطرة محملة بخواطر
:)


سبحان الله .. في ناس تخدع نفسها بأمور لا يقدرون عليها

هذا النوع من الناس لا محال من أن تعامليهم بالمثل المصري

قالوا الجمل بيطلع النخلة .. آدي النخلة وآدي الجمل

وشوفي هيطلع ولا لأ

صحيح المفروض الواحد يؤمن بما يقوم به ولكنه يجب أن يفكر

فنحن كما تعلمنا أن الفهم يسبق الإخلاص
فالإخلاص بمفرده ربما آذى صاحبه وربما ضلله

جزاك الله خيرا على خاطرتك فهي خاطرة معبرة وحقيقية
:)

الـفجـريـــة said...

جيت من الكلية الحمد لله بعد يوم طوييييل
وادينى اهوه على المدونة
:1


ابن عمر

يعنى هيه البلادة طبعا لها نسبة لكن بردو احتكاك الناس هنا فى مصر بالفن التشكيلى فى رأيى مش كتير..

لم اقصد تماماااا جلد الذات
واثق فى ان العمل مهما كان صغير له قيمة
لكن ما اقصد اننا نكون واقعيين ومقيمين الواقع واحنا بنحط اهدافنا..مع التفاؤل طبعا


أمل حبيبتى

بصى هو كان فى مادتين
خلصت منهم واحدة كويس
بس التانية جيت أبدأها لقتنى شايفة الالوان كلها لون واحد
فقلت انام احسن
:1
ان نتوقف عن السعى والمحاولة
أكيد ده مش هو الحل تماما
لكن ان نراجع انفسنا كل فترة ونقيس واقعنا
بيفورلنا فرصة اكبر لتحقيق ما نحلم به
واستعانة بالله تسبق كل ذلك

الـفجـريـــة said...

اهلا اهلا زهروءة

لسه معلقة عندك دلوقتى
اسماء هنا واسماء هناك
كده هتزهقى
:1

تقولي
إنتى لما قولتى إن إحنا بندى التواصل الإعلامى أكبر من حجمه
إنتى قصدك الفن التشكيلى فقط ولا كله؟؟

الجزء ده انا مش فاهماه ..ياريت تفهمهولى عشان ارد

اما الحديث عن سلبية المجتمع
فانا معاكى بس مش ده اللى أقثده بس
انا اقصد مرجلة قبل كده كمان
هيه مرحلة الوصول للناس والمجتمع اصلا
يعنى قدرتنا الاعلامية تقدر توصل لأد ايه
وبعدين
تقدر تخلى اد ايه يهتم
ثم تقدر تخلى اد ايه ينشغل بالموضوع ويتحرك

لو اخر جزء متوقف على سلبية او ايجابية..الأولانيين متوقفين على جهدنا وافكارنا ومساحة انتشارنا

يارب يكون أصدى وصل


-----
أ.محمد

ربنا كريييم..بس يجد منا السعى لما يرضيه ومحاولات الاجادة والبحث عن الأفضل

الـفجـريـــة said...

ان الأوان

الأول بس..ايه "النيولوك" بتاع المدونة ده
:1

ثانيا..مبسوطة ان الاخيرة عجبتك..اصل انا كامن بحبها جدا والدكتور عجبته بردو..يعنى ليكى مستقبل

ثالثا بأه..ايوة بالظبط ده اللى اقصده قياس الواقع بشكل صحيح وواقعى ومحاولة تحسين ما اقوم به ايضا

---------

أخ وضاح


جزاكم الله خيرا

هو فعلا صحيح ان الواحد يفكر فيما يقوم به بشكل صحيح

لكن بردو باكد على موضوع ان قياس الواقع لا يتنافى ابدا مع الاهداف الطموحة

ربنا يعيننا على ما يحب ويرضى

فزلوكة said...

سمسم
قصدك وصل طبعا
وفهمت موقفك
ومعاكى فى كل كلمة قولتيها
شايفة الطاعةوالأخلاق والإنتماء
موووووووووافقة يا فندم

الـفجـريـــة said...

اه شايفاهم طبعا


:1

ماشى يا ستى..ولما اشوفك ان شاء الله نبقتى نتكلم على منوضوع كليتك شوية

صحيح حاولى تيجى السبت
وانا هحاول اجى الأحد
بس احتمال ضعيف

Salma Abdelhady said...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحقيقة عمري ما بدأت كلامي معاكي بالسلام ، بس المرة دي انت فعلا يا اسماء تستحقي سلام من الله و رحمة و بركة لاني فعلا اتأثرت تأثر عجيب كانت خاطرة او وجهة نظر غائبة عنا حتى و ان كان هناك من له وجهات نظر اخرى لكني شايفة ان دي طريقة تفكير كان لازم على الاقل شوية مننا يكونوا بيفكروا كده الأن ده هيريح كتير ، يمكن مش ده الإحساس اللي انتي كنتي عايزة توصليه بس انا اقدم الشكر و العرفان و التقدير انك دائما تعطيني ما ابحث عنه

... said...

ورب عمل كبير حقرته النية ورب عمل صغير عظمته النية
جزاكم الله خير

يا دماغى said...

السلام عليكم
لكن فيه فرق ما بين هدف طموح وهدف مش واقعى
الله ينور كلام رائع ونفسي الناس كلهم يفهموا الموضوع ديه
والمشكلة الاكبر ان الواحد شاف ناس ولسه مش عرفين الفرق بين الهدف والوسيلة
يأخت اسماء مشكلة الامة عدم وضوح رؤية ليها تجمعها
ولهذا مر90عام علي وعد بلفور ولسه زي محنا

ولكن صلاح الدين حرر فلسطين بعد90سنة بسبب وجود رؤية واحده مشي عليه عماد الين وبعده نور الدين وبعده صلاح الدين