يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

Tuesday, October 28, 2008

بعيني نهى


بداية ً من هى نهى؟؟
نهى هى احدى أقرب صديقاتى واخواتى الى قلبى..بالاضافة لذلك هى دفعتى وقسمى وتجمعنا كثير من الاهتمامات المشتركة أهمها ما يسمى"رغى ما بعد الصلاة" فغالبا ما يجمعنا وقت ليس بالقليل بعد كل صلاة لنا معا نتحدث فيه عن كل شيئ..نبدأ بكلمة من هنا او هناك ثم يأخذنا الحديث حتى نفاجا بانفسنا وقد تحدثنا وضحكنا وبكينا أيضا واختلفنا واتفقنا واندهشنا ولا يوقف هذا الا صوت موبايل احدانا يخبرنا ان "السيكشن" بدأ..وهى كثيرا ما تظهرنى بمظهر "العيلة" امام نفسى اذا قررت ان لا اخبرها بشيئ ما يشغلنى فهى تستدرجنى الى مساحة من البوح أجدنى فيها اعود عن قرارى وأخبرها بما تريد:) ..بقى ان تعرف _واظنها تعرف_انى دوما ما ارى فيها طاقة منطلقة وبناءة جدا فقط اذا أرادت ولنضع مائة خط_او اكثر_ تحت أرادت..ماشى يا نهى

من هوايات نهى المحببة اليها _والى_التصوير الفوتوغرافى وقد أعجبتنى صور كثيرة فى مجموعتها الاخيرة لذا أحببت أن أشارككم معى فى رؤيتها و"أستفتح" بها مساحتى الواسعة

جزاكى الله خيرا يا نهى































Sunday, October 26, 2008

مـســــاحة أوســــــــــــــــــــع


سلام عليكم.. من ساعة مكتبت رسالتى لداود _اللى الحمد لله لبى النداء وجاء للدنيا من حداشر يوم بالضبط _وانا بمر هنا من وقت لأخر من غير منزل حاجة تانية مع ان فى حاجات كتير جدا نفسى ومحتاجة اتكلم عنها..حاجات فى اتجاهات كتير من الدراسة وما فيها ورغبتى فى اشراككم معى فى ابداعاتى:) الجامدة _ده على اساس انى ببدع_فى كذا مادة عندى..لذكرياتى كواحدة يقال انها فى سنة رابعة وقاربت على التخرج ان شاء الله وبتبص على خمس سنين كلية _او اربعة حتى الان_عدوا بسرعة جدا بكل ما فيهم وتركوا فى اثر لا يمكن نسيانه ابدا وعرفت فيهم ناس لا يمكن نسيانهم هما كمان وما يصاحب ده من نظرة لحياة ما بعد التخرج بكل ما فيها هى الأخرى..حكايات تانية على طريق جيزة..جامعة..جيزة....قصاقيص بلاقيها من وقت للتانى وبستغرب اوى لما بفتكر الوقت اللى اتكتبت فيه..وكلام تانى كتيييير له علاقة بحاجات بتحصل حوالينا وبنقابلها فى كل دايرة احنا متواجدين فيها ومن ضمنها الدعوة..نجاحات واحباطات..ولما بسأل نفسى طيب طالما كل ده عاوزة تكتبى عنه إمال مبتكتبيش ليه؟؟؟

لقيت ان فيه اسباب مختلفة لكن على رأسها سبب اظنه هو اكتر واحد بيقدينى..هو انى فى معظم الاحيان لما باجى ادون بفضل انتظر كل حاجة تكتمل فى ذهنى..او استنى لغاية ماحس انها _من وجهة نظرى_تستاهل تنزل وتتقرى..ده ممكن يكون مفيد فى بعض الموضوعات..لكن فى اغلب الحاجات اليومية والبسيطة _وان كان معناها عميق _واللى بحس انها اصلا اساس التدوين مش شرط نقيد نفسنا بكل اللى بفكر فيه ده..مش عارفة المعنى واصل ولا لا..لكنى قررت انى ابعد عنى القيد ده وأدى لنفسى حرية اكتر فى تدوين ما يطرأ على ذهنى او اقابله ولو كان مقولة اعجبتنى لا تتجاوز سطرا واحدا..نشيد صغير فيه معنى جميل..خاطرة سريعة جاتلى وخايفة تروح ولا حاجة : ) وهكذا..مساحة أوسع تستوعب كل ما اريد ان يكون هنا وهو كثير..


ممكن يكون فى حد دلوقتى بيقول وايه لزمة الكلام ده..وله اقول انى وان كنت مهتمة طبعا ان كل قارئ/ة يشوفه ويفهم التغيير اللى نفسى اعمله الا ان سبب كتابتى الأول للكلام ده هو لى شخصيا اولا..عشان افكر نفسى بيه كل شوية..كل ملاقينى بضيق على نفسى مساحة الحركة وبفكر فى الحاجة اكتر من اللازم وبضيع فرص كتير لمناقشة حاجات كتير هنا بدافع ان دى محتاجة تكمل..ودى عايزة افكر فيها شوية..ودى كتبتها من زمان فخلاص مش هنزلها دلوقتى..ودى صورة محتاجة كلام..ودى..ودى..ودى..كل ملاقى نفسى بعمل كده..افتكر انى قررت أعطى لنفسى ولكل من يهتم بالمرور هنا مساحة اوسع ..وأتمنى تكون خطوة للأفضل..دعواتكم




Saturday, October 4, 2008

إلى داود الذى من المحتمل أن لا يكون داود :) الجميع هنا ينتظر فلا تتأخر علينا


داود..داود..
هكذا بدأت أكررها على لسانى من حين لاخر لأعتاد الاسم وأعتاد النداء..أحيانا أضبط نفسى متلبسة بحديث وهمى معك..او حديث فعلى مع أمك..أسأل فيه كيف ستكون..وأخبرها فيه بتوقعاتى بشأنك..أكلمك عن الدنيا وعن احدى وعشرين سنة قضيتهم فيها قبل أن تأتى سيادتك أعطتنى بعض الخبرات والحكايات التى لم تعرفها بعد..أخبرك كم أحب أمك وكم أحبك قبل أن أراك فماذا لو رأيتك..
دونت هنا عن زواج أمك الحبيبة سناء ..كنت انت حينها بالنسبة لها ولى وللجميع حلماً جميلا نتوقع ان نسمع عنه بشرى بين الحين والأخر وحين سمعتهاو أخذت وقتا فى
استيعابها وعرفت انك امامك بضع شهور لتصبح بيننا ان شاء الله شعرت بعلاقة جديدة تجمعنى بك..فقد أصبحت منذ ذلك الحين كائنا لك اعتبارك ومتطلباتك..بل وأصبحت تأخذ وقتا طويلا من حديثنا عن تفاصيل كثيرة تخصك..


عندما أخبرت أمك أنى سأناديك احيانا بــ" داوداو" وجدت منها رفضا قاطعا جعلنى أدرك مبكراً ان علاقتنا _للأسف يا صديقى الجديد_ستأخذ منحى لم اكن أتمناه..فسيصبح لها وجهان..وجه تظهر به امام الجميع تكون أنت فيها على الدوام داود وأكون فيها وعلى الدوام ايضا خالتوأسماء..أوصيك فيها كلما أراك أن تكون هادءاً مطيعاً منظماً مؤدياً لواجباتك..نلعب لعباً هادءاً ونحن جالسين مبتسمين نصف ابتسامة..ترمى لى الكرة وارميها لك بهدوء أقرب للسكون..حينما نرغب فى حل مسابقة ستكون وقتها "ألغاز الأذكياء" والتى ستكتشف عن طريقها عدد نبضات قلب الفأر وما الى ذلك من أسئلة هامة..وغيرها من التفاصيل التى يمكن وضعها تحت عنوان "ارشادات الكتاب المدرسى "..
أما الوجه الأخر فسيكون وجها أكثر ا
شراقا_بالنسبة لى على الأقل_تكون فيه أحيانا دواد وأحيانا اخرى "داوداو"وأكون فيها خالتو اسماء او اسماء او اسما اخر تختاره انت عند بداية نطقك للحروف الأولى ...سيكون ما اتمناه لك ان لا تكون مثاليا ولكن ان تحرص دائما على ان تكون افضل...عندما تخبرنى امك انك خطوت خطواتك الاولى سأسعد وادرك وقتها ان الوقت يمر مسرعاً وان علامات طولك على الحائط ستبدا فى التغير معلنة عن مرحلة جديدة اتخيلك فيها بفطرة تقية نقية لا تلوثها السنوات بل تحولها لطاقة تدفعك لكل ما هو خير ان شاء الله..

عندما نذهب لرحلة تجمعنا لن نسمح لانفسنا بالجلوس قبل ان نأخذ حظا وافرا من اللعب الحقيقى.. تحكى لى عن محمد الفاتح فتعجبنى الحكاية وأطلب منك حكاية اخرى بعدها تحمل بعض من سابقتها..تحمل اصرار محمد الفاتح..حلمه..اخلاصه.. ولكنها تختلف عنها فى الكثيرأيضا فبطلها يحمل اسم داود ..ستطلب وقتا لاعدادها فى خيالك ويمر الوقت ..
لا انكر اننى من المحتمل إن رايتك تغضب امك ان أقف فى صفها فلن تأتى انت يا "عم داود" لتلغى عشرة طويلة قضيناها سويا..ولكنى اعدك انى حين انفرد بها سأحدثها عن الكثير من الجمال الذى يتمتع به شخصك وروحك والذى من المؤكد انها تعلمه أكثر منى ولكن الأمهات تحتاج من حين لأخروقت غضبها لمن يذكرها بأشياء هى اكثر من يعلمها..وسأرفع صوتى ق
ليلا لتسمعنا وانت تلعب خارج الغرفة..


عام بعد اخر..ومن الحضانة الى المدرسة الى الجامعة التى ستضعنى فى موقف حرج امام نفسى فعلى ان اتقبل انك ستصبح يوما من هؤلاء الاولاد فى سن الاعدادى والثانوى وبدايات الجامعة والذين كثيرا ما يحملوا قدرا من "الغلاسة" لا باس به..حينها لن تجمعنا الاوقات مثل ذى قبل فستصبح حينها داود الكبير والمشغول وال.....ولكنى ساحاول جاهدة ان ادرب نفسى خطوة بخطوة حتى لا أذهل حينما تقول لى سناء ضاحكة "داود ناوى يخطب"..

نسيت ان اذكرك بامر يا داود..لتعلم انه ربما تتغير كثير من هذه الاحوال والتفاصيل..فالحياة والأقدار أوسع من تخيلاتنا..محتمل ايضا اذا احيانا الله ان يدخل فى تل
ك التفاصيل اخرين لم يكونوا فى حسبانى وانا اكتب تلك السطور ولا فى حسبانك وانت تسمعها فهناك اخوتك وربما أبنائى وأصدقاء لم نعرفهم بعد..قد تتغير الاماكن والأوقات وقد تنقضى او تطول الأعمار..وتبقى المشاعر والدعوات _اذا أخلصنا فيها_ثابتة امام كل تلك التغيرات لا يبطلها بعد ولا يوقفها عائق..


اما عن عنوان رسالتى اليك..فلأنه ومنذ أيام قليلة وصل الى ان والديك يفكران فى اسمك تفكيرا مختلفا فى اتجاه تغييره بعد كل تلك الشهور وبعد ان أحببناه وألفناه ليصبح اسما اخر غير داود..عموما كنت من كنت..داود او غير ذلك.. أحبك فى الله من قبل ان تأتى ومن قبل أن أراك..وادعو الله ان يجمعنى بك على خير ..ولتعلم انى لست وحدى فى ذلك..فوالديك يسبقانى وعماتك وخالتك وأسرتك كلها وأبى وامى وأصدقاء كثيرون..اريدك ان تعلم ان لك مكانا خاصا جدا فى قلبى وانك حتى لو لم يسعفك خيالك وانت طفل لتحكى لى قصة بطلها داود فسانتظر لتحكيها لى يوما بعد يوم واقعا وحقيقة نراها باعيننا..بقى ان اوصيك بالدعاء لى ان يعيننى الله انا أيضا على ان أخطو بخطوات صادقة فى قصة كقصتك..فيها من الاخلاص والاصرار ما يرضى الله عنى ..ليس شرطا ان اصل ولكن ان احاول بصدق..

أطلت الحديث اليك ولكنى واثقة انك ستفهمنى ولو ظن الجميع غير ذلك:) ..دواد..الجميع هنا يحبك وينتظرك ويدعو لك..متتأخرش علينا



Friday, September 12, 2008

رمــضـان كريـــم :)


منذ بداية رمضان وحتى من قبلها بأيام وانا اتمنى ان اكون هنا لأقول لكم كل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم رمضان وأعاننا على ان تجد فيه قلوبنا ما يحييها ويزيدنا عزما وأملا وعملا..

مبدأيا فى نيتى ان اكتب اليوم الكثير مما أريد كتابته..وربما أيضا لا أعبأ بطول او قصر....وليتحمل الصابرون :)ا


رمضان ..شهر القلوب

لا ادرى استصيبكم الدهشة حينما تعلمون اننى _وفى هذا العام فقط_وجدت حلقة مفقودة فى فهمى لرمضان..حلقة كانت سببا فى شعورى الدائم بان هناك شيئ ما مفتقد..أصبت شخصيا بالدهشة فلم اكن اعلم ان الانسان بعد بلوغه عشرين عاما قرأ وسمع فيهم الكثير عن رمضان بل واحيانا كثيرة تحدث عنه مع اخرين ان تكون هناك نقطة بهذا الحجم والاهمية غائبة عنه..وحتى ان لم تكن غائبة بنسبة كاملة فهى على الاقل لم تكن واضحة الوضوح الكافى..


تلك النقطة تتعلق بمفهوم رمضان نفسه كشهر مميز..هل هو شهر عبادة..ام شهر عمل..ام شهر انفاق..ام شهر تعلم..وغيرها من الصفات..كنت اجيب على نفسى بانه شهر قربات بشكل عام ايا كان نوعها وايا كانت وسيلتها..ولكن ظل هناك شيئ ما لا اشعر به..اين انا من كل هذا..الاساس ان يكون لتلك القربات مردود ايمانى لدى اشعر به فى قلبى..فان غاب او قل يجب ان ادرك ان هناك خطا ما..حتى علمت هذا العام فى عدة مواقف وأحداث ان رمضان فى المقام الاول هو شهر قلوب..شهر يقين..توكل..سكينة..وبعدها ياتى كل ما نتمنى ونسعى اليه ونجتهد فيه من عبادات وقربات..او لنقل ان كلاهما يزكى الاخر وينميه..ما وصلنى اخيرا ان هناك بعض العبادات القلبية كالتوكل واليقين لا يتم وصول القلب لغايته الا بها.ولا يمكن تجاهل غياب بعض منها .


كنت اتعجب فى مرات سابقة..كيف للمرء منا ان ينشط جدا فى رمضان فى عبادته ومعاملاته..كيف يدعو ويبتهل..ويجاهد نفسه ويدفعها لمزيد من الخير..وبعد كل ذلك واثناء عودته فى الطريق يجد نفسه يستعجل رزق قدره الله له..او يلجأ فى أمر ما لمخلوق قبل ان يلجا فى المقام الاول للخالق..كيف ابكى تأثرا بمقولة لاحد التابعين عن علاقته بالله او اظن انى انتقلت بقلبى لمحطة امامية وانا مازلت ابذل الجهد فى ميدان ما واسمح لشك يتسرب لقلبى حول جدوى هذا الجهد او تأخر نتائجه..


اتحدث مع ابى وبعض أصدقائى ومن أثق فى أرائهم فيخبروننى انى اتكلم عن واقع مثالى..جميعنا يسعى اليه ..أتساءل معهم كيف نعتبر ايماننا ايمانا اذا فقدنا بعض من تلك المعانى..اى كيف نتقبل النقص فيه وهو الاساس..واعود فاقول لهم ولنفسى انى ادرك اننا _بفضل الله_حين نفقد بعض تلك المعانى نفقدها فقدان المقصر الغافل وليسه فقدان المنكر المستكبر ..ايا كان ما اخبر به نفسى وما اتحدث فيه معهم فها قد علمت اخيرا حلقة من الحلقات المفقودة..هى العبادات القلبية..لا اقصد بحديثى هنا ان نجلس لنبكى على حالنا وحال اليقين والتوكل وغيرها فى قلوبنا..ولا ان ننقطع بكامل ذهننا ووقتنا لرؤية هذا النقص غافلين عن رمضان وهو يمر يوما بعد اخر دون ان نحسن استقباله والاستفادة من ايامه..بل كل ما اقصده ان قلوبنا تحتاج منا لعناية فائقة..يجب ان نعى لو كان هناك خطأ ما انه موجود..ولا يضيع منا وسط الزحام..فصلة القلوب بالله قد تكون ابسط الاشياء واعقدها فى نفس الوقت..

بعد ما كتبت الجزء السابق كعادتى حفظته ونويت تأجيل نشره وقمت بتصفح بعض المدونات لأجد فى مدونة ومضات ما يتعلق أيضا بالقلوب تمنيت لو أخبركم به وتشجعت على ان أنشر ما كتبت..


سلك شائك

فى العام الماضى وفى أوائل رمضان دونت احنا نفطر لما نور الشمس يطلع..نقلت فيها جزء من رائعة أستاذ مختار نوح "يعنى ايه كلمة سجين " وجاء هذا العام لأجدنى فى حاجة لأن أنقل لكم منها جزءا أخر..أهديه لكثيرين هذا العام..لأبائى فى العسكرية وأسرهم جميعا فى طره وخارجها وحيث ما هم..للمدون محمد رفعت المعتقل حاليا وأسرته وأصدقائه..لأهلنا المحاصرين فى غزة..ما نتمناه لاسلامنا ووطننا ليس رخيصا أبدا.. بارك الله لكم فى مضان وتقبله منكم وثبتكم وأخلفكم خيرا

يعنى ايه كلمة سجين
لما أشوف السلك شائك فى السجون..
باساله
طب ليه حياتنا
سلك شائك؟
سلك شائك فى الطريق
سلك شائك كل ما تذهب عيون
سلك شائك فوق جبين سور السجون
وألتقى ردك أصادى
سلك شائك
يعنى ممنوع العبور
يعنى محظور التفاؤل والسرور
يعنى قدام الحقيقة ألف ساتر
يعنى خوف من كل حاجة
سلك شائك
يعنى ممنوع التقدم للأمام
يعنى مش ممكن تعدى للأمان
يبقى بكره مستخبى
ومستحيل انك تعدى
يعنى حازر
م الكلام او الابتسام
يعنى حاذر من معانى كل حرف من الحروف
م الخطاوى
والحكاوى
والسلام
كل فكرة فى سجل الممنوعات
سلك شائك فى التاريخ
يعنى ممنوع النظر والاعتبار
حتى معنى الحكمة ضايع
والصحيح مغلوط علينا
والغلط صح فى عنينا
حتى لو حاولت ايدينا
مرة تكتب فى التاريخ
تلقى يافطة "سلك شائك"
والكلام المستخبى
كل ما يطل بجبينه
ينجرح من سلك شائك
سلك شائك
يعنى اغبى الموجودات
سلك عاشق للسكات
مرة يقتل فى العزيمة الطيبة
مرة يقتل فى النفوس الزاهدة
مرة بيصارع أمل جوه القلوب
سلك قضى سنين حياته فى المحاولة
بس عمره ما انتصر
بعد كل هزيمة يرجع..مرة ثانية ينكسر

واللى جوه السجن قتله..ألف مرة
مرة بالنفس الأبية
وألف مرة
لما ينطق..كلمة حرة
لما يضحك جوه سجنه
لما يمشى بخطوة ثابتة
فوق جبينه..النور علامة
واحلى غرة
سلك عمره ما انتصر
حتى لما فى يوم بيعلى
فوق جبين سور السجون
شكله دايما..منحنى
رايته ساقطة بين كتافه
وجسمه دايب م الخجل
سلك شائك عندنا له معنى تانى
أحلى معنى م المعانى
يعنى أيات الافتخار
يعنى بعد الليل نهار
شمس بكره
بكره تهزم كل شائك
واللى شاكك
بكره يوصل لليقين
وهو ده معنى السجين



Friday, August 22, 2008

عن الأمل..بالعند فيكى يا نفسى



بالعند فيكى يا نفسى


اذا تحدث معى أحد عن العجز
سأحدثه عن القدرة
و اذا أخبرنى أحد عن اليأس
سأخبره عن الأمل


ان روح الانسان لا يمكن قهرها

الا أذا أراد هو ذلك

Friday, August 15, 2008

محطة وما بعدها


هل جربتم من قبل شعور الواقف فى محطة؟؟ ومن منا لم يجربه وليس لمرة واحدة بل لمرات ومرات..نفس الشعور فى موقف صغير او كبير يتكرر بين لحظة واخرى..لحظة اتخاذ قرار..اختيار طريق..أخذ خطوة

المحطات كثر..والطرق المتفرعة التى تنتظر منا اختيار احد فروعها للسير فيه كثيرة هى الاخرى..والحيرة اصل فى تكويننا ..لأن الحياة تتطلب اختيارات يومية فى مختلف المواقف وقد يكون منها ما هو مهم ومؤثر علينا وعلى من حولنا..تتطلب منا ذلك فى اطار عقولنا المحدودعلمها ببشريتها ..والتى لا تستطيع التيقن من دقيقة واحدة قادمة..فما بالنا بساعة او بشهر او بسنوات او بعمر كامل

..

..

الى من نلجأ الا الله..وعلى من نتوكل سواه.. علمه ورحمته.. ونوره وقدرته

نتأمل حالنا قبلاً مع الله فنجده حالا مائعا وتائها على غير ما يرضى الله عنا ويرضينا عن انفسنا.. نقف هائمين..ناظرين الى حالنا والى المحطة والى حيرتنا ..ونظن ان الدنيا قد أظلمت


وغالبا ما يرى كل منا محطته هى الاهم لانها تصبح مركز تفكيره واهتمامه..يراها مصدر الحيرة والقلق ..

يظن ان الدنيا كلها متوقفة على قراراه وعلى محطته..يحدث هذا احيانا داخلنا رغما عنا.. ندرك جيدا ان الكثيرين مثلنا فى كل مكان..

فالواقف عند محطة ما فى مصر كاختيار وظيفة جديدة مثلا يصاحبه فى نفس اللحظة محطة لامراة فى المغرب تختار مدرسة لابناءها وأخر فى السودان يفكر فى فرصة للعمل تكفى متطلبات زوجته واولاده..

هناك اخرى فى سوريا تحتار فى زواجها..واخر فى المانيا يستعد لاعلان اسلامه..ومعهم سيدة من ليبيا تفكر فى بيع منزلها واخر فى ماليزيا سيغير مجال دراسته بعد ان امضى عامان فى المجال الأول..بل وفى أبسط من ذلك..

فمن منا لم يقف يوما على الطريق ذاهبا الى مكان ما ومتردد فى اختيار اى الطرق يذهب من خلاله واى مواصلة يركبها وأيهم سيكون اسرع واسهل فى الوصول بناءا على ما يعرفه وما يتوقعه..وقوفنا احيانا امام احد الرفوف فى المكتبة نفكر اى كتاب نشترى وبايهم نبدأ وأى منهم نحتاج اليه الان اكثر من سواه ..

وأمثلة كثيرة فى شئون فرعية صغيرة وغيرها اكثر اهمية واخرى مصيرية واساسية فى جميع انحاء الدنيا..الجميع يقف عند محطة..الجميع عليه أن يتخذ قرارا ما..الجميع _رغم تقصيره_يلتمس الضوء من خالقه..أن أعنا يا ربنا..ألهمنا ما فيه الخير..


قد نخطأ احيانا ونظن اننا نعلم..

وان اختياراتنا سيحالفها التوفيق فقط لاتقاننا فهم المعطيات واستنتاج الاختيار الاصوب لنا..نتمادى فى ذلك حتى تأتى اللحظة التى نرى فيها بوضوح كم كنا غافلين او نفيق فى منتصف الطريق سائلين أنفسنا كيف تخيلنا ولو لوهلة اننا بضعفنا وجهلنا وفقرنا الى الله تعالى قادرين على ان نخطو خطوة دون طلب العون منه..دون التماس الضوء منه..

دون رجاء فيه ان يلهمنا ما يرضاه لنا..دون ان نتذكر اننا بأحكمنا واقوانا وأعلمنا جزء من جزء من حزء من هذا الكون الواسع ..والذى هو _على كبره وضخامته_لا يقارن بملكوت الله الأكثر اتساعاً ورحابة..



نعود لربنا فيفيض الله علينا من كرمه..وينير لنا ضوءا على بداية الطريق..ونشعر حينها بالسكينة والاطمئنان ونجتهد قدر استطاعتنا فى البحث عن الصواب وبداخلنا يقين ان الله معنا..يعيننا ويرشدنا..

يبدأ الموقف فى الانتهاء..ونبدأ فى الاستقرار والانتقال من تلك المحطة ويمر الوقت لحظة بعد اخرى لنجد انفسنا

وقد بدأ الحال يعود كما كان عليه..فأين الشعور بمعية الله واين الاحساس بالطاقة الدافعة للاستمرار..

واين الرسائل التى لم تكن تخطأ الوصول ..واين اليقين..واين واين.....


نعم لقد نلنا ما طلبناه يا ربنا من عونك و ارشادك..ولكن اين نحن من حسن الصلة بك..نعم كنا فى اشد الاحتياج لان تنير لنا الطريق فى موقف او اختيار ولكننا فى حاجة دائمة لذلك النور فى كل يوم نحياه ..تعلم يا ربنا ان التماسنا له لم يكن الا سعيا لان نكون فى دائرة رضاك..وان تكون اختيارتنا هى طريق الوصول اليك..

فمع تقصيرنا نعترف بجهلنا..ومع بعدنا ندرك جيدا اننا لا شيئ بدون القرب..

يارب ها قد هديتنا ونحن واقفين فى محطة من محطات أقدارك..

فهل لنا فيما بقى من هداية وصلة ويقين..

ربنا..لا تدعنا


Friday, August 1, 2008

شيماء وأطياف الصمت..موعدنا غداً



المكان… مركز طلعت حرب الثقافى-السيدة نفيسة
الزمان...يوم السبت 2/8 _بكره ان شاء الله _الساعة 7 مساءا

المناسبة...حفل توقيع ديوان أطياف الصمت لكاتبته شيماء سمير

اللى فوق ده الكلام الرسمى..الكلام بتاع الدعوة اللى ممكن تلاقوه على مدونتها هنا..او على الفيس بوك هنا
اما عن الكلام اللى مش رسمى واللى بكتب التدوينة دى مخصوص عشان اقوله فهو اوله اعتذار واخره دعاء وفى النص باه حاجات كتيييير

بعتذر يا شيموءة عن تأخيرى فى كتابة التدوينة دى واللى كان نفسى اكتبها بقالى حوالى اسبوع..شرح ظروف الايامدى يطول..بس انا على يقين انك عارفة بكره ده مهم بالنسبة لى اد ايييه..

أطياف الصمت هو تجربة النشر الاولى لشيماء واول خطواتها الجادة فى مجال الكتابة..اللى فات أكيد مكنش هزار..لكن ده اول حاجة نمسكها فى ايدينا من انتاجها :)..صادر عن دار أكتب للنشر
اعرفكم اولا..مين شيماء..من اقرب الناس لقلبى وبتجمعنى بشيماء دواير كتيير مش اهمها وجودنا سوا فى الكلية ودفعتى وقسمى كمان والاهتمام بالنشاط الطلابى والدعوى ..لكن اهمها بالنسبة لى العلاقة نفسها وانها من اكتر الناس اللى بحس انهم على استعداد تام لللاستماع لى..وقت حيرتى..وقت شجنى..وقت اى حاجة..من اكتر الناس اللى ممكن يسمعوك وانته قاعد تتكلم كلام كتيير ورا بعضه ومتلخبط وانته نفسك مش عارف انته عاوز تقول ايه..شيماء كما اشعر بها_ولا اخبرها_كتير من الاوقات بتكون مصدر طاقة بالنسبة لى. .ومن الناس اللى بييجى اسمهم على لسانى بعد جملة ناس فرقوا معايا كتير..

ليييه اليوم ده مميز بالنسبة لى

1-لانى ورغم ان الشعر مش اقرب فروع الأدب بالنسبة لى الا ان التجربة الاولى للكتاب بشكل عام ولشيماء بشكل خاص اجد نفسى متشوقة لاراها وارى فيها وجها جديدا لشيماء ربما لم اراه من قبل..لا يقلل من اشتياقى انى قرات كثييرا منه قبل ذلك لان الوضوع مختلف وانت تقرا تجارب مختلفة على الورق الاولى عنه وانت ممسك بديوانها الاول تقلب صفحاته لتجد كلماتها وغلاف من تصميمها ورسم خاص بها بين الحين والاخر..باختصار عالمها


2-لانى سعيدة بخوضك تلك التجربة يا شيماء..واعلم كم اعطيتها من وقتك وجهدك وعقلك وتفكيرك وحتى احلامك..اعلم ايضا انه من السهل على الانسان ان يتخلى عن حلم مثل هذا بسهولة تحت ضغط الوقت او الظروف او غيره..لكنك لم تفعليها.. رغم ضغوط ومعوقات مختلفة..وسواء اكملت خطواتك على هذا الطريق او اكتفيت بتلك المحاولة ستبقى تجربة لك الحق بالسعادة والفخر بها



أدعوكم_وأدعو نفسى بالطبع_لحضور حفل التوقيع الساعة السابعة مساءا ان شاء الله..وكما ذكرت ان نهاية كلامى دعاء لك يا شيماء..ان يوفقك الله لما يحب ويرضى..وان يهدينى واياكى لما فيه الخير ويرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
--------
-----
--