يا أهلنا في غزة .. نحن معكم
Showing posts with label فلسطين. Show all posts
Showing posts with label فلسطين. Show all posts

Friday, June 19, 2009

نفسى الفـداء لكل منتصر حزين




لتميم البرغوثى

نفسي الفداء لكل منتصر حزين

قتل الذين يحبهم،

إذ كان يحمي الآخرين

يحمي بشبرٍ تحت أخمصه اتزان العقل

معني العدل في الدنيا علي إطلاقه

يحمي البرايا أجمعين

حتي مماليك البلاد القاعدين

والحرب واعظة تنادينا

لقد سلم المقاتل

والذين بدورهم قتلوا

نعم هذا قضاء الله لكن

ربما سلموا إذا كان الجميع مقاتلين

نفسى فداء للرجال ملثمين

إذ يطلقون سلاحهم مثل الدعاء يطير من أدني لأعلي

مثل تاريخ هنا يملي فيتلي

حاصرونا كيفما شئتم

فإن الخبز والتاريخ يصنع هاهنا تحت الحصار

نفسي فداء للشموس تسير في الأنفاق تحت الأرض من دار لدار

حيث الصباح غدا يهرب من يد ليد

بديلاً عن صباح خربته طائرات الظالمين

نفسي فداء للسماء قنابل الفسفور تملؤها كشعر الغول

ألف جديلة بيضاء نحو الأرض تسعي

والسماء تريد أن تنقض كالمبني القديم

فنرفع الأيدي لنعدل ميلها،

وتكاد أن تنهار لولا ما توفَّر من أكُفِّ الطيبين

يا أهل غزة ما عليكم بعدها

والله لولاكم لما بقيت سماء ما تظل العالمين

نفسى الفداء لعرق زيتون من البلد الأمين

أضحي يقلص ظله، كالشيخ يجمع ثوبه لو صادفته بِرْكَةٌ في الدرب

حتي لا يمر مجند من تحته

ويقول إن كسرته دبابتهم في زحفها نحو المدينة:

لا يهم، علي الأقل فإنهم لن يستظلوا بي

وتلك نبوءة

قد كان يفهمها الغزاة من القرون السابقين

هذي بلاد الشام

كيف تقوم فيها دولة ربت عدواتها مع الزيتون يا حمقي

ولكن عذركم معكم فأنتم بعدُ ما زلتم غزاة محدثين

قسماً بشيبي لن يطول بقاؤكم

فالظل يأنف أن تمروا تحته

والأرض تأنف أن تمروا فوقها

والله سماكم قديماً في بلادي «عابرين

نفسي فداء للرجال المسعفين

المنحنين علي الركام ولم يكونوا منحنين

الراكضين إلي المنازل باحثين عن الأنين

حيث الأنين علامة الأحياء يصبح نادراً

حيث الحياة تصير حقاً لا مجازاً خاتماً في التُرْبِ

تظهرُ، يرهفون السمعَ رغمَ القصفِ،

تخفي مرةً أخري وتظهرُ،

يرفعون الردمَ، لا أحدٌ هنا،

تبدو يدٌ أو ما يشابهها هناكَ،

ويخرجون الجسمَ رغم تشابه الألوانِ

بين الرمل والإنسانِ

كالذكري من النسيانِ

كالمعني من الهذيانِ

تطلع أمةٌ وكأنما هي فكرة منسيةٌ

يا دهر فلتتذكر الموتي،

هنالك سبعة في الطابق الثاني

ثمانية بباب الدار،

أربعة من الأطفال ماتت أمهم وبقوا

لأيام بلا ماء ولا مأوي

ولا صوت، ولا جدوي

فقل للموت، يا هذا استعد فإنهم

والله لن يأتوك أطفالاً، ولكن

كالشيوخ تجارباً ومرارة

حضر دفاعك فالقضاة

مضرجين بحكمهم

قدموا عليك مسائلين

وهناك وجه بينهم يأتي عليه هالة رملية،

طفل يصيح بموته قم وانفض الأنقاض عني

ولتعني، أن أقول لقاتلي الغضبان مني

إنني قد متُّ حقاً، لا مجازاً، غير أني

لم يزل لي منبر فوق الأكف وخطبة لا تنتهي

يا دولة قامت علي أجسادنا لا تطمئني

واعلمي ما تفعلين

ولتقرئي يوم القيامة واضحاً في أوجه المستشهدين

نفسى الفداء لأسرة جمع الجنود رجالها ونساءها فى غرفة

قالوا لهم، أنتم هنا في مأمن من شرنا

ومضوا،

ليأمر ضابط منهم بقصف البيت عن بعدٍ

ويأمر بعدها جرافتين بأن يُسوَي ما تبقَّي بالتراب،

لعل طفلاً لم يمت في الضربة الأولي

ويأمر بعد ذلك أن تسير مجنزرات الجيش في بطء علي جثث الجميع

يريد أن يتأكد الجندي أن القوم موتي

ربما قاموا، يحدث نفسه في الليل

يرجع مرة أخري لنفس البيت، يقصفه،

ويقنع نفسه، ماتوا، بكل طريقة ماتوا،

ويسأل نفسه، لكن ألم أقتلهمو من قبل،

من ستين عاماً، نفس هذا القتل،

نفس مراحل التنفيذ،

لست أظنهم ماتوا،

ويطلب طلعة أخري

من الطيران تنصره علي الموتي

ويرفع شارة للنصر مبتسماً إلي العدسات

منسحباً، سعيداً أن طفلاً من أولئك لم يقم من تحت أنقاض المباني

كي يكدره

ويسأل نفسه في الليل، ما زال احتمالاً قائماً أن يرجعوا

فيضيء ليلته بأنواع القنابل،

سائلا قطع الظلام عن الركام وأهله

ماذا ترين وتسمعين

فتجيبه

ألق إلا قاتلاً قلقاً، وقتلي هادئين

نفسى فداء للصغار الساهرين

عطشاًَ وجوعاً من حصار الأقربين الآكلين الشاربين

المالكين النيل والوادي وما والاهما ملك اليمين

الشائبين الصابغين رؤوسهم فمعمرين

من أين يأتيكم شعور أنكم سَتُعَمّرُون إلي الأبدْ

ثقة لعمري لم أجدها في أحدْ

عيشوا كما شئتم ليوم أو لغدْ

لكنني صدقاً أقول لكم

فقط من أجل منظركم، وهيبتكم

إذا سرتم غدا في شاشة التلفاز

سيروا صاغرين

نفسي فداء للصغار النائمين

بممر مستشفي علي برد البلاط بلا سرير، خمسةً أو ستةً متجاورين

في صوف بطانية فيها الدماء مكفنين

قل للعدو، أراك أحمق ما تزالْ،

فالآن فاوضهم علي ما شئت

واطلب منهمو وقف القتالْ

يا قائد النفر الغزاة إلي الجديلة

أو إلي العين الكحيلة

من سنين

أدري بأنك لا تخاف الطفل حياً

إنما أدعوك صدقاً، أن تخاف من الصغار الميتين


Thursday, January 15, 2009

بأقلامهم إلى غزة






أولا..أعرفكم بأصحاب الرسومات دى..هم مجموعة من أطفال وزهرات شارعنا..ومتعودين_بارك الله لى فيهم_يعدوا على من وقت للتانى ايام الامتحانات يطمنونى على مذاكرتهم ويطمئنوا على امتحاناتى..فاجأونى فى اخر زيارة ليهم بالرسومات دى اللى قرروا يعلقوها فى مدخل بيتهم واللى سعدت بها جدا جدا ولاكثر من سبب

أولهم..لانهم قالولى بالرسومات دى _ولو بدون كلام_ان الحق لا يموت..فكلما يسدون باب يفتح الله ألف باب..وكلما يرحل شهيد يحيى الله القضية فى قلب جديد
وثانيهم..ان اللى بيعوز يعمل حاجة بصدق بيعملها وبيحاول يجيب اخر استطاعته فيها..وحتى وان بدا للبعض ان رسوماتهم دى حاجة بسيطة..فهى بالنسبة لهم حاجة كبيرة
ثالثا..ان ربنا خلاهم سبب فى دفعى للأمام لأشعر بنفس الشعور اللى بحس بيه علطول انى أنا الصغيرة امام قلوب صادقة لم تلوثها الدنيا وما فيها..ولم تفقدها ولو جزء من حياتها
اللهم أحيى قلوبنا


Thursday, January 8, 2009

غــزة.. 3

-1-

غزة..ألم , أمل , عمل
مقالة مميزة للد.صلاح سلطان على اسلام أون لاين
تمنيت لو تصل للجميع

-2-

تسجيل لشيخنا الشهيد أحمد ياسين

عندما تشاهده تجد بين كلماته سر صمودهم وعزتهم ادامها الله عليهم
تمنيت لو يصل هو الأخر لكل من لم يشاهده


-3-

تنظم لجنة الاغاثة باتحاد الأطباء العرب حملة للتبرع بالدم
تستمر الحملة لمدة ثلاثة أيام بدأت يوم الأربعاء 7 يناير وتستمر أيام الخميس والجمعة، وذلك من الساعة 9 صباحا حتى التاسعة مساء بنادى المهن الطبية خلف نقابة الأطباء "دار الحكمة" بشارع قصر العينى

لنحاول جميعا نشرها بيننا وبين من حولنا فربما قطرة دم _بالاخلاص_تنقذ أحداً او يكون لها تأثير ..ولتتخطى نوايانا الحدود فتخيلوها وهى تصل لمن يحتاجها او تنتقل من شخص لأخر فيصبح أخر حامليها شهيد فتكون بهذا قطرة دم سبقت..عسى ان تشفع لنا عند ربنا فنلحق بها هناك رغم ما بنا


Sunday, December 14, 2008

اليوم..ومثله منذ عامين

اليوم
14 ديسمبر
منذ عامين
كانوا فى بيوتنا


اليوم 14 ديسمبر
هذا العام
يبدأ 18 من أبائى عامهم الثالث خلف أسوار طره ظلماً وزوراً
أعانكم الله وأيدكم وثبتكم وأعادكم الى اسركم والينا سالمين
صالحين
مصلحين

وأعاننا جميعا
على ان
نكن كما لم نكن من قبل

-----


اليوم أيضا
ذكرى الانطلاقة ال21 لحركة حماس
عندما شاهدتهم تمنيت لو كنت هناك أرفع راية خضراء
لذلك أرفعها هنا
حتى يأتى يوم نستحق فيه ان نكون هناك



فكرة جاتلى بمناسبة كل الحاجات دى نويت اجربها مع نفسى..ولو حد عايز يجربها..انهارده ان شاء الله ولو ان اليوم قرب يخلص لكن لسه فيه شوية وقت بردو..كل حد فينا_وكل أدرى بنفسه_يختار حاجة لازم يعملها انهارده تكون مميزة قبل انتهاء اليوم..مميزة بجد..بنية انه يوم بذل..اصلاحيين بيبدأوا عامهم الثالث فى السجون بإباء..مقاومة تبدأ عامها الواحد وعشرين فى الحصار بصبر وعزة..واحنا ايه نظامنا
مثلا بالنسبة لى الموضوع غالبا له علاقة بالدراسة:(وكل حد بيبقى عارف يبدأ منين
ربنا يعيننا جميعا على ما يحب ويرضى



Saturday, March 22, 2008

شكر..ميلاد..نجاح..سلام..انطلق

شكر

لأصحاب تعليقات التدوينة اللى فاتت وشكرهم ده لسببين ..اولهم انهم أكدوا لى ان التدوينة مفهومة..عشان فى كذا حدا (ياريت يبقوا هنا وبيقروا دلوقتى وواخدين بالهم :) )حسسونى انها محتاجة مترجم او اعادة تصنيع..بس الحمد لله طلعت ماشية تمام..وثانيهم..تعبيركم الرقيق عن تواصلكم مع المدونة ولو انكم اعطيتمونى فى كلماتكم الكثير مما لا استحق..جزاكم الله خيرا

ميلاد

هنا ومن سنة فاتت بالظبط..كتبت التدوينة دى..كتبتها عشان أقول لأبى كل عام وأنت الى الله أقرب..بمناسبة يوم ميلاده..
ولأقول له

أحبك قدرَ حجارِ السجون
وقدرَ الفراق
وقدر هطولِ دموعِ العيون
وقدر شعوبٍ
أمام الطغاةِ تحبُ السكون


أخبره
انى اعلم أنه يرضى الوجود
خلف القيود
ليبدِل مقاييسَ حبى القديمة
بأخرى جديدة
بلا منتهىَ
ليصبح وطنى ورغم الهِرم
بروحٍ وليدة
كروح الحياة
لأصبح أحبك قدرَ الأمل
وقدر ظلامٍ قد انقشعَ
وقدر النظر فى وجوه الأحبة
ونحن معا
وقدر تَنُقلِ تلك العقارب
ما بين ظلمة..كضيفٍ ثقيل
وما بين فجرٍ كحبٍ قديم
نريدُ به أن نجتمعَ

بعض النظر عن المستوى الادبى
اللى متأكدة ان أبى ان شاء الله هيعديهولى
عاوزة أقوله حاجة

صحيح وحشتنا ووحشت البيت
بس بجد جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا على حاجات كتير


وعلى انك اخترت الطريق ده ومشيت فيه
:)
والشكر موصول لأمى الحبيبة
لاسباب اكثر من قدرتى على العد

كل عام وأنتم بخير
:)

ملحوظة لاحظتها السنة دى..السنة اللى فاتت لما ابى تم 52 اعدوا هناك يهزروا وعمو عصام عبد المحسن يقول دول 25 ..والسنة دى لما هيتم 53 ممكن يهزروا ويقولوا 35 لكن المفاجاة يابابا ان ربنا يباركلك ان شاء الله لما ربنا يقدر و تتم 55 مش هتعرفوا تعملوا حاجة..تجيبوها كده 55..تجبوها الناحية التانية بردو 55..لن يصبح امامكم سوى الاعتراااف


نجاح

النتيجة طلعت اخيييرا يا جماعة
جبت جيد جدا
وترتيب الرابعة الحمدلله


ممكن حد يسألنى ببراءة:طب هوه انتو اصلا قسمكم كام حد
لأ
رد ببراءة بردو واقول: 18
ومع اعترافى باننا تمنتاشر الا ان ذلك لا يمنع ابداا من بعض الدهشة حول فكرة انى الرابعة
مش على اساس انها انجاز مش طبيعى
لكن على اساس انها انجاز مش ناوية اكرره كتير


سلام

أحببت ان اختم به التدوينة
سلام ارسله اليه هناك
هناك وسط كل من احب ممن سبقوه على الطريق
ممن صدقوا عهدهم مع الله فصدقهم الله
نحسبهم جميعا كذلك ولا نزكى على الله احدا
شيخنا وأبانا ومعلمنا أحمد ياسين
سلام لك فى ذكرى استشهادك
يوم ان قلت لنا بالفعل لا بالكلمات
ان من صدق العزم نال المراد
وان روح الانسان لا يمكن قهرها الا اذا اراد هو ذلك
يوم هجرت الشاطئ الآمن الهادئ
ودخلت فى عمق البحر
لتكتب لنا بروحك
ان السفن تكون فى موانئها آمنة
ولكنها لم تخلق لذلك

ابعث بسلام لا يستمد قيمة من انه منى بتقصيرى وبعدى
ولكنه يستمد قيمته من انه اليك يا من عشت عظيما ومت عظيما



Wednesday, January 23, 2008

تحدثوا اليهم


بكتب دلوقتى وانا سعيييدة جدا الحمد لله

تجربة جميلة ولو انها صغيرة

والغريب انى كنت متخيلة انى هسكت خالص

بس ادام اللى بيقولوه حسيت انى لا زم اقولهم حاجة


-------------


009728284


ثم أضف اليها أربعة ارقام عشوائية

ترد عليك احدى عائلات غزة

تحدثوا اليهم يا جماعة


ومحدش يقلق انه مبيعرفش يصيغ الكلام فى مواقف زى كده

لانى انا كذلك

لكن ربنا بييسرها

.........

أضفت اربع ارقام عشوائية واتصلت..ردت على طفلة اتصورها فى العاشرة مثلا..اخبرتها بانى من مصر

حتى اخذت تنادى على والدتها قائلة : "يومااااا..يوماا.حد من مصر" لتأتى والدتها بصوت مبتهج

ربما يظن البعض انه ما فائدة ذلك لهم

لكن لو سمعتم صوتها وهو يرد ستعرفون ان هناك الكثير

يعنى مش عارفة اوصف

......

سألتها عن احوالهم..وعن الكهرباء

اجابت بانهم بخير..وان الكهرباء تاتى على فترات متباعدة وتظل فترة قصيرة ثم تنقطع ثانية

لكن قالت انهم اذا كان عليهم مش قلقانين

ومستعدين يعيشوا بدون كهرباء اصلا

ولكن قلقهم الوحيد على المصابين والمرضى فى المستشفيات

وان كان قلقهم ده مش قلق من اللى هيحصل لانهم عندهم ثقة فى الله

لكنه قلق هل هما خدوا بكل الاسباب أم لا

......


سألتها ايضا عن نفسية الناس والاطفال

قالتلى ان اسرتها كانت عارفة ثمن اختيارها

وانها يوم مكانت رايحة تختار حماس وتديها صوتها

كانت عارفة ان دى البداية

وأسر تانية كتير عندها نفس الشعور

ثم قالت بلهجة فلسطينية محببة "اسرائيل تحتمل اى شى الا اننا نختار الاسلام ونختار المقاومة"

......

اخبرتها اننا ندعو لهم

فأخبرتنى انهم يعلمون ذلك

وانهم يروننا على التليفزيون فى مصر وبقية الدول

على حد تعبيرها..بنشوفكم ثابتين صامدين

بداخلى ضحكت بصراحة ..ليس سخرية منا ..ولكن ..ضحكت وخلاص

......

حتى هذه اللحظة لم تكن تعرف سوى انى من مصر ولو تكن تعرف اسمى او اى شيئ

قالت

بدنا نتعرف بيكى

ولسه هقول أسماء

الخط اتقطع

حاولت الاتصال بعدها لكن الرقم مكانش بيجمع

حاولت ثانية..فعاد الى صوت ابنتها

يوما..نفس البنية من مصر

عادت والدتها..اعتذرت لها عن قطع الخط

واخبرتها باسمى

سلمت عليها..وانتهت المكالمة

...........


تحدثوا اليهم

هم يحتاجون ذلك

ونحن نحتاجه أيضا

Tuesday, January 22, 2008

غزة.. قوية بربك


كتبت الكثير قبل تلك الكلمات..وكثير من الرسائل اليهم وفى كل مرة أعود فألغى كل ما كتبت وأبدأ من جديد


ليس سر خوفى ألا يصل كلامى لمن أريد أن يصل لهم ولا ألا يتوفر لديهم القليل من الضوء لقراءته لأنى أثق أنه حتى لو منعنا الظلام من قراءة السطور ستبقى المشاعر والدعوات متصلة ومستمرة الانتقال من قلوبنا لقلوبهم والعكس دون أن يستطيع معبر مغلق ولا ظلمة حالكة ولا عدو غاصب ولا حاكم خانع متواطئ ايقافها..


انما يأتى خوفى من نفسى أن أجد فى تلك الكلمات مخرجا ولو لجزء من طاقتى التى _ومع ايمانى بأهمية كل كلمة مناصرة تكتب_أرى انى أود ان احتفظ بها فى محاولة لتغيير أمور كثيرة والقيام بخطوات مفيدة ولو كانت صغيرة..


ها هى تلك الكلمات وقد كتبت اخيرا..هى بعض الصور واحساسى بها..ليست تلك الصور هى أقساها أو أرحمها..ليست أقبحها او أجملها


لكنها اكثر ما أثر فى


أتعلمون لماذا تبهروننا ومهما بلغ الخيال جمالا


فأنتم اكثر جمالا وبطولة واباء


لأنكم فقتم الخيال بأنكم بشرا بيننا


على ارض الواقع..


ربما عندما يسأل البعض من أكثر من عرفت انسانية..لا تكونوا أول من ياتى على البال..فأحيانا تسيطر صورة المجاهد البطل المضحى ولا ترتبط فى الأذهان لدى الكثيرين بالانسان


ولكنى عندما تأملت فى حالكم وجدت انه ما اعظم انسانيتكم


وهل هناك انسانية أكبر من ذلك..واعظم من ذلك وأرحم واسمى من ذلك


الجهاد انسانية والرباط انسانية والمقاومة انسانية


بل و رصاصكم يسقط صهيونيا غاصب انسانية


دموعكم انسانية..وقوتكم انسانية


أجدكم هنا على الأرض بقلوب تهفو للجنة



ما أعظمكن





"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم منن ينتظر وما بدلوا تبديلا"



التصميم..لعبدالرحمن عياش


أطفالكم مثلكم أيضا..انسانية وبطولة..

-----------

ظنى ان الجبناء الخانعين مستمرين فيما هم فيه..والابطال أيضا ان شاء الله..وبينهم يحاول الكثيرون _وانا منهم_ان يجد له مكانا

------------

غزة قوية بربها..أستبشر خيرا بذلك..حتى وان حدثت انتكاسات يظنها البعض نهاية او بداية نهاية..


لا

فالقضية أكبر من تلك الأيام

---------------

أثق ان الرسائل الربانية مستمرة فى الوصول....أثق أن هناك بعض الممرضات الان أمام مولدات احتياطية للكهرباء فى مستشفى يتعجبون..فالجميع يجزم أن الكهرباء لابد وقد انتهت منها..خبرتهم السابقة تقول ذلك..كيف يجدونها مستمرة فى العمل ..ولكنها الرسائل التى لا تخطئ الصاقدين..

ربما اخرين يأكلون من طعام لم يكن يكفيهم أضعافه ولكنه اليوم يكفى..

الجميع يحاول ان يبذل جهدا وان يناصر بقدر ما يستطيع..ويثق ان يد الله تعمل فى الخفاء


ربما تفتقدون اخوانكم..تفتقدون من سبقكم الى ربه شهيدا..ومن فصل بينكم وبينه المعابر المغلقة..أتحسس ذلك فى كلماتكم..فى نظراتكم حين تذكرون شيخنا الشهيد احمد ياسين..د.عبد العزيز الرنتيسى..صلاح شحادة..عماد عقل..يحيى عياش..واخرين كثير منهم من نعلمهم او لا نعلمهم ولكن الله يعلمهم

--------------
تواجهون لحظات كهذه بثقة فى اجابة الله لدعوات ركعات فى جوف الليل

ربما تذكرون لحظة من سنين مضت دعوتم فيها أن يعينكم الله فيما هو قادم

تذكرونها بيقين فى اجابتها..

وتسعون فى الأسباب بكل دقة وتخطيط وحرص وفيض من التوكل

----------------
عذرا على تلك المشاعر المتلاحقة وربما غير المترابطة ولكنى كتبتها هكذا كما شعرت بها
و هذه هى الفعاليات التى عرفتها فى الأيام القادمة
الأربعاء 23-1

الساعة 12 ظهرا

أمام مقر الجامعة العربية

تجمع جماهيرى بمشاركة الاخوان والقوى السياسية المختلفة




الخميس 24-1

الساعة 7 مساءا

مؤتمر جماهيرى بنقابة الأطباء (دار الحكمة) بشارع القصر العينى

ولمن يمكنه الحضور أن يحاول

الحضور قبل الميعاد بفترة مناسبة لأن المتوقع ان يكون مزدحم جدا

---------

واتمنى من كل من لديه معلومة جديدة اضافتها
اوصى نفسى قبل الجميع بألا ننسى تقصيرنا وفى نفس الوقت ألا نستصغر دورنا
فهناك الكثير لم يصلهم بعد ما يحدث..
هناك مجتمع يحتاج لجهودنا والتى اجدها تصب جميعها بشكل مباشر او غير مباشر فى نفس المنبع التى يصب فيه كل مجاهد حقيقى على وجه الأرض
لا ارغب فى البكاء مع أنه صديقى الصدوق وقت الضيق
لا أرغب فى ذلك لان امامنا الكثير لنفعله
فقط ان صدقنا وأخلصنا وفهمنا
ان تبنا عن ذنوب طالما اصررنا عليها
ستجدوا اننا لسنا عاجزين اطلاقا
دعونا لا نتحجج ونبرر تخاذلنا بالعجز
العجز عجز الارادة..وليس عجز ميادين العمل
العجز عجز قلوب لا تثق بالاجابة..وليس عجز الدعاء نفسه
العجز ليس عجز أموال قلت او كثرت..لكنه عجز نفوس منفقة
واذكركم ان تلك الكلمات هى لنفسى قبل الجميع
وظنى انى احتاجها قبل اى شخص اخر


أترككم أخيرا مع هذا الفيديو البسيط للغاية والمعبر للغاية أيضا


Wednesday, August 22, 2007

فلسطين التى أحب

عندما هممت بالكتابة عن فلسطين وجدتنى أكتب عن سنوات من حياتى عرفت فيها فلسطين وارتبطت بها وأحببتها ولا أظننى وحدى أحمل تلك المشاعر بل انها تتسع لتشمل الكثير والكثير ممن حلم بها وأحبها ورأى أجمل ما فيها وان لم يزورها ولو مرة واحدة سوى فى أحلامه..الجهاد فى أبهى صوره..المسجد الأقصى..العزة..الأمل القادم..الحنين الى القدس ورام الله وحيفا..مسك الشهداء..ذلك الارتباط الوجدانى والعقلى بتلك القضية والتى حلم كل جيل أن يكون هو الجيل الموعود بصلاة فى الأقصى او حتى يكون ممن ساهم فى ذلك وعمل له..

بانياس
فلسطين..البداية

بدات علاقتى بفلسطين لفظاً ثم تطورت قلباً..فأذكر عندما كنت صغيرة أناشيد فلسطين التى كانت تتردد حولنا..الملصقات والكلام المتداول هنا وهناك عن أخر ما حدث..أو عند قيامنا ونحن اطفال بالاشتراك فى حفلة عند اتمام جزء معين من القران او عند بدأ العام الدراسى..واختيار أحد اناشيد فلسطين ليكون جزء من برنامج هذه الحفلة..كنا نردد تلك الاناشيد بحماس كبير كما حفظناها..لا أذكر الكثير من تفاصيل تلك الفترة..ولكنى أذكر كثيرا تلك الحفلة ..يوم اخترنا نشيد عنوانه"فلسطين نادت" لانشاده فيها..ومع ان تلك اللحظة قديمة بعض الشيئ..الا انى لازلت اذكرها وكانى أعيشها وانا اكتب الان..فعلى الرغم من احتواء النشيد على بعض الكلمات التى ربما كنا لا نفهمها حينها جيدا الا انى اذكر عاطفتنا اثناء انشاده..


فلسطين لبى نداك القدر
بطفل تحدى طغاة البشر
بايمانه قد تغنى الحجر
أبى أن يزل ويستعبدَ
فلسطين نادت فلبوا الندا


أظنها أولى الكلمات التى شعرت بها عنها..ربما يكون السبب فى ذلك خالتو التى حفظته لنا بروح عالية..أو ربما كنت حينها متأثرة بشيئ ما رأيته أو سمعته..لكن المحصلة واحدة هى اننى وجدت نفسى وقد أصبحت متعلقة بشيئ هناك لازلت لا اعرفه بشكل واضح..وكنت دوما أسأل الكثير من الأسئلة على رأسها ذلك السؤال الذى دوما كان يصاحبة نظرة منبهرة

هيه فلسطين حلوة كده

كنت أراها كذلك..حتى عند معرفة ما يحدث هناك..كان فيها بصبرها وكفاحها وما تمثله لنا من نصر قادم وبطولة وهدف ما يجعلها فى عينى دوما جميلة.


عكا
فلسطين..صوت وصورة
بمرور الوقت..بدات أرى الموضوع بشكل أكبر..واذكر حين كنا نعرف ان هناك من لديه شريط فيديو تطور بعدذلك لسى دى مسجل عليه اناشيد مصورة أو كلمات او وصايا للشهداء وتجمعنا سويا لنراه ونظل نحكى عنه لفترات بعدها
..كنت حينها اتاثر جدا بما أراه عموما ولكن التأثير كان يتضاعف اذا مر أمامى جزء من وصية شهيد او مجموعة من المقاومة تتحدث وما الى ذلك..وتظل تلك اللقطات عالقة فى ذاكرتى لمدة طويلة..لم أكن أعرف لذلك سببا حينها..ولكن بمرور الوقت عرفت أن تأثرى بالارتباط الانسانى وحياة أشخاص وأسرهم وكفاحهم حتى استشهادهم وقناعاتهم وارتباطهم بدينهم ووطنهم ومساجدهم التى تربوا فيها وغيرها سيؤثر ويدعم بشكل كبير اربتاطى بالفكرة العامة والبذل من أجلها..
لم أكن أعلم أن علاقتى بفلسطين من خلال تلك الجزئية ستأخذ منحى أخر وهو ما اتضح بعد ذلك بشكل كبير..
عسقلان
فلسطين..الشهداء
كان استشهاد الشيخ احمد ياسين من أكثر ما أثر فى ..فالى جانب ما يحمله من معانى كثيرة من التضحية والفداء وحب الله..الى ان شيخنا الشهيد كان يمثل لى معنى بالاضافة لكل ذلك..هو معنى الاصرار..تجاهل العقبات..سواء عقبات متعلقة بظروف شخصية او بضغوط خارجية..هدف واضح..عمل له..استمرار وثبات..شهادة

كانت الشهادة هى المرحلة الطبيعية لرجل لم يكن ليرغب فى غيرها ولم يعمل لسواها..تلاه د.عبد العزيز الرنتيسى ليؤكد عندى تلك المعانى..بل ويزيل من عقلى أى شكوك فيما يخص القدرة البشرية على البذل من اجل فكرة أمنت بها فى عصرنا الحالى..
كنت حينها فى الصف الثالث الثانوى..كنت أسمع من أصدقائى الذين يكبروننى بعام أو أكثر وأشاهد ما يتعلق بردود الأفعال عن هذه الأحداث فى الجامعات..الى ان تعرضت لها بنفسى عند دخولى الكلية فى العام التالى..فبحكم أساب كثيرة..كانت لكليتى ولازالت ظروف مختلفة..حيث أنها منفصلة عن الجامعة..وصغيرة الحجم الى حد ما..لذلك فقد كانت الفعالية المتعلقة بذكرى استشهاد الشيخ احمد ياسين من الأحداث المؤثرة والظاهرة فى الكلية فى ذلك الوقت..والواضح من اننا كان وش دفعتنا حلو على الكلية فمنذ ذلك اليوم لم يسمح بتكراره بأى شكل من الاشكال فى السنوات التالية..وقد كان له أثر كبير على وعلى الكثير من الناس ولكنها جعلتنى اكثر ادراكا لمدى حاجتنا لجهد مضاعف حتى تصل قضية فلسطين أكثر وأكثر للناس

زاد من اتصالى بقضية فلسطين حينها بدأ ترددى على المؤتمرات المقامة بنقابة الأطباء(دار الحكمة)والتى لها على فضل كبير..فكم كانت توقظنى كل فترة على تقصيرى الشديد فى حق فلسطين..وكم كانت تفتح لنا ابوابا لتحويل هذه المشاعر الحالمة تجاه فلسطين الى خطوات مشاركة ايجابية وفعالة ومساعدة من حولنا فى ذلك أيضا..رايت هنلك بعض الشخصيات الفلسطينية والتى تركت لدى بصمة قوية على رأسهم اثنين لا أعلم ان كان سر تأثيرهم الشديد على هو أنهما نساء ..ام لما لديهم من تضحية وثبات..كانت أولاهما السيدة "أم نضال" والتى نذرت أبناءها الستة لله ونال منهم ثلاثة الشهادة وهما نضال فرحات ومحمد فرحات ورواد فرحات والثانية هى زوجة د.عبد العزيز الرنتيسى..والتى عند حديثها عن زوجها_رحمه الله_وجدتها تحكى عن ذلك النموذج الرائع الجامع للعقل الواعى والقلب المتصل بالله بدون ان تأتى احداهما على الاخرى بل ان كل منهما تؤكد وتعمق الاخرى وتؤدى اليها..

انتفاضة
فلسطين..مجلة الفاتح
وان كنت تعرفت على فلسطين منذ فترات سابقة فى حياتى كما ذكرت بل واحببتها الا ان تلك المحطة ربما تكون هى الأهم والاعمق فى علاقتى بفلسطين..بدأت أحداثها فى اجازة الصيف التى تبعت اعدادى كلية وعلى صفحة جوجل كنت أبحث عن معلومات عن الشهيد طارق دخان والذى سمعت عنه واحببت ان أعرف عنه أكثر..
كان من النتائج موقع لمجلة الكترونية تصدر للاطفال نصف شهرية اسمها
"مجلة الفاتح"وبالرغم انها كانت تحتوى على بعض الابواب الترفيهية والقصصية للاطفال الا انها كانت تخصص بابين فى كل عدد فيما يخص الشهداء واحد بعنوان"حكاية شهيد" ويحكى فيه عن شهيد فلسطينى..عن مولده ونشأته وعائلته واستشهاده والباب الأخر بعنوان " وصية شهيد" ويستعرض فيه وصية لشهيد من الشهداء..أما الثالث فيتعرض لمدينة عربية والغالب فلسطينية كالقدس وحيفا ويافا وقلقيلية ونابلس ورام الله..وهناك وعلى الرغم من كثرة المواقع التى تنشر تلك المواد الا انى ارتبطت بمجلة الفاتح ارتباطا كبيرا واعتبرتها احدى أجمل النوافذ للاطلال على هذا العالم..
ففيها سافرت ولو بعينى فى مدن فلسطين الرائعة..وبين مساجدها التى أخرجت رجالا و نساءا عرفت بعضهم فى حكاية ووصية شهيد ..عرفت طارق دوفش..وعرفت نضال فرحات..ورائد عبدالحميد مسك وقد كان لذلك ذكرى خاصة

أذكر ذلك اليوم..حينما سهرت انا وأمى نجهز لأبى ما سناخذه فى الزيارة فى اعتقال 2005..كانت الساعة حوالى الثانية صباحا..وقد كنت فتحت أرشيف هذه المجلة وبدأت القراءة من اعدادها الاولى وخصصت لنفسى كل يوم حكاية شهيد ووصية شهيد وكانت وصية هذا اليوم للشهيد رائد عبدالحميد مسك ..وصيته لاهله..لاخوانه فى كل مكان..للدعاة..لشعب فلسطين..لزوجته الغالية أريج وأولاده مؤمن وسما والقادم فى الطريق..بكل صدق وحب وعاطفة يكتب لهم..كنت اثناء قراءتها استمع لنشيد أخى هل رأيت الهلال المنير ومنذ ذلك الحين فما من مرة تصل الى مسامعى كلمات وانغام هذا النشيد حتى اذكرهم..ظللت بعدها كلما تاتى امام عينى صورة لأخوات من حماس فى مسيرة مثلا او اى تجمع وغالبيتهم ان لم يكن كلهم منتقبات فأظل أتوقع ان تكون هذه أريج او تلك هى..


من تلك الاقترابة من هذه الوصية بالذات ومن فلسطين وشهدائها ومدنها عموما استفدت كثيرا..

كانت بداية تلك الاستفادة هى استفادة ايمانية وقلبية من التعلق بهذه القدوات والارتباط بالقضية اكثر..وبمرور الوقت اتسعت هذه الاستفادة لتشمل معنى جديد وهو نزول تلك الامثلة الرائعة الى ارض الواقع وشعورى بامكانية تحققها بيننا ولو لم تتاح لنا نفس الفرصة من حيث واقع المقاومة ..وأن هذه الشخصيات قابلة لان تكون نموذجا لطموحنا البشرى..فعلمت بان هناك بيننا من بخلقه مثلا أحسبه وصل لمرتبتهم..وهناك بثباته او بجوده او ببذله للدعوة..أو بعلمه..لا استطيع منع نفسى طبعا من سمو صورة شهيد المقاومة عندى والذى وصل الى اعلى المراتب بروحه..الا انى اصبح لدى مفهوم اوسع للمجاهد والمضحى وصاحب الفكرة نفعنى كثيرا ولازال ينفعنى حتى الان..


فلسطين..مرة أخرى وبعين جديدة
أخر ومحطة مررت بها مع فلسطين كانت منذ ايام حينما كنت و
أن الأوان مع الأطفال وتكلمنا عن فلسطين..حاولنا أن نعرفهم أكثر بفلسطين الأقصى وفلسطين الزيتون والشهداء والحجارة والنصر لا فلسطين الأشلاء والموتى والبيوت المهدمة على أصحابها..وكان الحديث مع عروسة مصنوعة على هيئة طفل فلسطينى اسمه"نضال" وبعدما سمعنا منهم وتكلمنا معهم سألناهم عن رغبة أى منهم فى أن تسال نضال عن شيئ أخر فاذا باحدى الاطفال ترفع يدها معلنة عن رغبتها فى ذلك..لم تكن تعلم أن سؤالها سيثير عندى كل تلك الذكريات..كان سؤالا بسيطا ولكنه يذكرنى بالكثير..سؤال سأختم به تدوينتى عن فلسطين بعد أن تأكدت بعد سنين عرفت فيها ولو القليل عن فلسطين ان اجابته لدى قطعاً بالايجاب


وبصوت طفولى مبتهج ملئ بالرغبة فى الاستكشاف وجدتها تقول

يا نضال
هيه فلسطين حلوة كده

صامدون