يا أهلنا في غزة .. نحن معكم
Showing posts with label أحبهم فى الله. Show all posts
Showing posts with label أحبهم فى الله. Show all posts

Tuesday, October 26, 2010

آمنة...:)


سبحان الله
لم اجد كلمة تعبر مثلها عن ما أشعر به وانا ادونها
فكما تعودت سابقا ان تشهد مدونتى على احداثى الجديدة منذ ما يقارب أربعة أعوام
أحببت ان تشهد على اخر تلك الاحداث
وأكبرها
ففى يوم الأربعاء 20أكتوبر2010
رزقنى الله وأكرمنى بــ
آمنة
التى لازلت أحاول استيعاب فكرة انها ابنتى
أو انى أصبحت أما لكائن أخر

احببت أن ادون تلك اللحظات لى ولمن لا يزال يرى تلك الصفحة
لأراها فى ايام قادمة ان شاء الله
أدعو الله ان تحمل لنا ولجميع المسلمين كل الخير
وتحمل لى بشكل خاص فرصة أكبر لاجادة دور الأمومة
الذى لا يزال يمثل مفاجاة كبيرة بالنسبة لى

يا ربى لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك ولعظيم سلطانك


Saturday, May 22, 2010

أمى...:)


كنت أفكر دوماً وانا على وشك الزواج فى أمى ومدى تكيفى وتكيفها مع الوضع الجديد, فمع أنى كثيراً ما أخذتنى الدراسة الا اننا دوما الحمد لله كان بيننا وقتا نقضيه معا وخصوصية جميلة فى علاقتنا مصدرها الاساسى اختلاف شخصياتنا:))واتفاق مشاعرنا , كنت اتخيل حينها ان الموقف بعد زواجى لن يكون سهلاً لا على ولا عليها,ولكنى دوما كنت اتذكر ان قدرة الانسان على التكيف على الجديد فى الحياة اكبر بكثير مما يتصور وان العلاقة بين ام وابنتها بعد الزواج تختلف عن ما قبله ولكنها لها هى الاخرى تفاصيلها

اخر ما أكد هذا المعنى لدى واثبت ان قدرة امى على التكيف كانت اكبر بكثييير وليس اكبر فقط مما اتصور ما سمعته مؤخراً عن بداية اقحامها لعالم الانترنت:)) بعد ان كانت علاقتها بها تعتمد فى معظم الاوقات علىّ وعلى صديقاتها من البنات وسط اعلانها الدائم عن شعورها بالملل تجاه هذا الجهاز الذى يحتاج دوما لان نخبره بضرورة ما يفعل دون ان يفهم هذا من تلقاء نفسه , وعن الماوس الذى لا يصل الى المكان المطلوب الا بعد محاولات مجهدة

الأن أمى الغالية على الانترنت
تزور المواقع وتبحث عما تريد وتشاهد وتترك التعليقات على ما يعجبها
وتخبرنى وأبى بأحدث ما رأت قبل رؤيتنا له

من أجل هذه الخطوة الجميلة التى طالما تمنيتها ولكنى لم أحاول جادة لأحققها لك يا أمى وحققتيها أنت
ومن أجل ما أخبرتينى به من زياراتك الغالية لمدونتى وعدم وجود تدوينة جديدة لتقرأيها
ومن أجل أشياء كثيرة بداخلى تجاهك تعرفيها واخرى لا تعرفيها
اهديكى نشيدين احبهما


إليك يا أمى




والأخرى



وأخيراً لا تقلقوا كثيراً على أنفسكم وأحباءكم من جديد الحياة
فالله أعلم بكم وبهم من أنفسكم

وعقبال كل الأمهات
:))

Tuesday, February 2, 2010

سلام عليكم


سلام عليكم يا مدونتى الغالية عندى بكل جزء وذكرى وتجربة وكلمة كتبتها أو علق بها غيرى على صفحاتك
سلام عليكم يا كل انسان مازال يخطو بقدميه الى هنا رغم الفراغ الذى يحيط بالمكان...وكمان سلام عليكم يا كل انسان كان بييجى هنا ومعدش بييجى بس جه قدراً انهرده:))

ستة أشهر تقريبا غبتهم عن المدونة شهدوا تغيرات كثيرة ومتلاحقة فى حياتى الحمد لله , التخرج..ثم العقد فالزواج والغريب ان كل خطوة من تلك الخطوات كنت أظنها فى السابق سبب كافى جدا لدفعى للكتابة دفعا, لكن ما اتضح لى بعد ذلك انى احتجت لبعض الوقت لادراكها أولا ثم تأتى بعد ذلك أى خطوة أخرى


والان عدت الى مدونتى لابثها الكثير
بقى معنى احسسته الفترة الماضية بقوة واحببت ان ادونه واشارككم فيه
هو انى كثيرا ما عدت الى هنا فى الفترة الماضية,ربما لأتنسم لقطات من الماضى القريب
واحيانا لأقرا تدوينة كتبتها فى وقت ما او تجربة ما وتعليقات واراء تركت فى اثرا وفتحت لى بابا
ولكن اكثر ما اتى بى الى هنا شعورى بأن هذا المكان كونته وكوننى فى فترة ما وكشف لى بعض جوانب فى نفسى وفيمن حولى لم أكن أراها بوضوح بل ولم اكن اراها اصلا فى بعض الأحيان

جزاكم الله كل الخير لانكم كنتم جزءا من هذه التجربة
دعواتكم
:))

Saturday, August 8, 2009

دعوة ودعـــاء



عندما تكون الشمس فى وسط السماء

شاهدة على كل أهل الأرض..الظالم والمظلوم

وحين يصدح مؤذن مسجد "الرواس" بالسيدة زينب بأذان العصر ليوم الجمعة..ليسمع الكون كله نداء ربه..


نكون على بعد لحظات قليلة ان شاء الله من اعلان عقد زواجـنا

(محمد وأسماء)

وبداية لتأسيس بيت مسلم جديد بين أسرتى د.جمال عبد السلام وأ.ياسر عبده..


وبهذه المناسبة ندعوكم لتشاركونا فرحتنا وتكونوا معنا فى تلك اللحظات الغالية التى عدها الله عز وجل كأية من أياته..


نسألكم الدعاء لنا بالخير والبركة والحفظ والرضا وأن يستعملنا الله لما فيه رضاه وأن يجعل زواجنا بداية لبيت جديد يحب الله ويحبه الله..


الدعوة عامة والحاضر يعلم الغايب


يوم الجمعة القادمة 14-8 ان شاء الله

بعد صلاة العصر مباشرة

بمسجد الرواس بالسيدة زينب

اظبطوا ساعاتكم من دلوقتى

مستنينكم

محمد وأسماء

.....


Sunday, March 22, 2009

وتبقى أنت أغلى من عيونى ..



من حوالى ساعة تقريبا
انتهى يوم 21 مارس معلناً عن بداية يوم جديد
الأحد 22 مارس
يوم جديد يحمل معه ذكرى غالية

يوم ميلاد أبى الحبيب

ففى هذا اليوم يكمل أبى _حفظه الله_عامه الرابع والخمسين

هو ثالث يوم ميلاد لأبى على التوالى يقضيه غائبا عن البيت
حاضراً فى قلوبنا

هنا..دونت عن أول تلك الاعوام
وهنا..كان ثانيها

وها انا ذا أدون عن ثالثها..لأقول لأبى

كل عام وانت الى الله أقرب وعلى طاعته أدوم
كل عام وانت أبى الذى لا تكفى كلمات لتعبر عن فضله على

بارك الله فى عمرك..وأخلص قلبك..وتقبل منك..وأحسن عملك..وأقر عينك
وجازاك_وأمى_ بخير ما جازى به والدين عن ابنتهما


أحن وكم يؤرقنى حنينى
وتبقى أنت أغلى من عيونى


أحن -عبد القادر قو...


....
....

الايام لا تتكرر وان تكررت الأحداث
فاليوم وان كان مر مثله مرتين فى العامين الماضيين
الا انه مختلف
فكل يوم يمر يجعلنا نرى الامور بشكل اوضح واعمق
وجدت ذلك واحببت ان اشرك أبى واشرككم فيه
فى التدوينة القادمة ان شاء الله
والى أن يأتى وقتها
دعواتكم
....




Thursday, March 5, 2009

3-3-2009















الزمان : الساعة الثانية من صباح يوم الثلاثاء 3 مارس
المكان : بيتنا و25 بيت أخر
الحدث : اعتقال أبى

الصور السابقة هى جزء مما أحدثوه فى البيت تحت مسمى تفتيش

تطلق عليه أمى اسما مختلفا أظنه الأصدق

تسميه أثار العدوان

Saturday, February 28, 2009

خواطر على الطريق الدائرى..بالمقلوب


مشاعر مختلفة وكثيرة شعرت بها الأيام الماضية وأسأل الله ان يظل ما ينفعنى منها معى طوال حياتى..تقبلوا كتابتى السريعة وربما غير المنظمة حيث انى اكتبها على المدونة مباشرة بلا سابق كتابة ..اكتبها كما اشعر بها وكما ارغب ان اسجلها لتظل محفوظة لى اعود اليها كلما نسيت ..ابتعدت ..غفلت .. تخلفت ..وحتى كلما اقتربت او عملت او حلمت..اتذكرها فى جميع احوالى ويتذكرها معى من يرغب..



الطريق الدائرى ومنذ المرات الأولى التى قدر الله لى فيها المرور عليه راكبة وهو طريق غير محبب إلى..ولا احب اللجوء اليه الا فى حالات الاستعجال وحتى فى هذه الحالات افضل ان اكون فى صحبة انشغل معها عن ما يسير فيه من عربات مسرعة وما احمله له من مشاعر ليست ايجابية بالتأكيد..ولكن عندما يقدر الله أمرا فلا مانع لقدره ولا تأخير لأمره..يوم السبت الماضى و قبل المغرب بقليل ركبت "ميكروباص" متجهة من المعادى الى الهرم عبر الطريق الدائرى ..وبعد ربع ساعة تقريبا من تحركه مسرعا ظهرت فجاة سيدتين يحاولون عبور الطريق..حاول السائق استخدام الفرامل ولكن السرعة كانت كبيرة جدا ففقد التحكم ووجدنا أنفسنا والعربة تتحرك بنا بقوة يمينا ويسارا لتصطدم بالرصيف ثم انقلبت بنا..ثوانى معدودة هى مدة انقلابها المفاجئ ولكنها حوت مشاعر كثيرة وخواطر وأفعال قبل ان تستقر على ظهرها ويتجمع المارون مسرعين لمساعدتنا فى الخروج من النوافذ وتحاشى الزجاج المتحطم حولنا..الحمد لله على كرمه وستره فها أنا ذا أكتب الأن هنا بعد ان ظننت لوهلة ان الحياة قد انتهت..



الحياة التى يخطط كل منا لها ويحلم أحيانا بتفاصيلها..التى تحويه وتحوى علاقاته ومواقفه ..بيته وعمله ودراسته..الحياة ومقدراتها والرزق ومقداره وموعده والذى ربما يقلق البعض وينغص عليهم اوقاتهم..الدنيا التى لا تتوقف عن الحركة والتغير..تلك الاعمار التى نحياها بين نجاحاتنا وكبواتنا طمعا فيما بعدها من جزاء نسال الله ان يكون نعيما..كل ذلك ينتهى فى لحظة..او لنقل تظل حركة الحياة مستمرة ولكن دور كل منا فيها هو ما يتوقف..لا أتحدث هنا عن فقط ما بعد الموت ولكنى أتأمل تلك اللحظة نفسها التى تفصلنا بين هنا وهناك..والتى تشعر فيها ان الحياة مهما طالت قصيرة ..تبدأ فى لحظة خاطفة وتنتهى فى أخرى..



أثناء انقلاب السيارة بنا كان بجانبى الكثيرمن النقود والتليفونات تتساقط من حقائب وجيوب أصحابها..تتساقط ولا يأبه بها أحد رغم احتمالية انها كانت الاهم بالنسبة لصاحبها قبل دقائق من تلك اللحظة..حتى عند خروجنا من النوافذ كان الجميع يخرجون مسرعين _ومنهم أنا_حتى دون أن ينظروا وراءهم ليبحثوا عن أشياءهم..أبتسم الأن بداخلى كلما اتذكر تلك اللحظة فقد اكتشفت ان هناك ثقافة ثابتة فى ذهنى ربما ناتجة عن ذاكرة سينيمائية ما تتمثل فى أن السيارة بعد انقلابها مباشرة تكون على وشك الانفجار..وما اتضح لى بعد انقلاب السيارة انى لست وحدى من أتبنى هذه الثقافة ولكنها ثقافة عامة دفعت جميع الركاب الى محاولة الخروج مسرعين من النوافذ..حينما أرى امامى هذا المشهد اتذكر ذلك الاحساس ..احساس لا يمكننى وصفه بالأنانية رغم تشابهه معها الا انه أقرب الى انك حقيقة لا تشعر بما حولك ولا بمن حولك..ما تستوعبه بالكاد أنك فى سيارة مقلوبة وان هناك نافذة وان عليك الخروج منها..ذكرنى هذا بيوم القيامة حيث انشغال كل بحاله..فما يحدث وما ترى عينك يفوق استيعابك ..أدركت حينها النعمة الكبرى لمن يطمئنه الله ويقربه ..(الأخلاء يومئذ بعضهم لبعضٍ عدو إلا المتقين) ..اللهم اجعلنا منهم



بعد خروجنا من السيارة وكانت حقيبتى لا تزال بالداخل اتجهت الى الرصيف لأقف عليه والتقط أنفاسى وكان حولى بعض المارة يعرضون تقديم مساعدة..فكرت أولا فى الاتصال بأبى فطلبت من احدهم استخدام تليفونه..طلبت الرقم وانا احاول ان اجعل صوتى مطمئنا حتى يستوعب أبى الموقف بهدوء ولكن لم انجح فى محاولتى تلك فسرعان ما ظهر ما أخفيه..أخبرنى أبى ان انتظر فى مكانى فهو فى الطريق الى ثم عاود الاتصال بى مرة أخرى ليخبرنى ان الطريق مزدحم جدا وانه سيصل لى ولكن بعد فترة طويلة ولكن صديق لأبى جزاه الله عنى خيرا يسكن بالقرب من مكان الحادث فى طريقه الى الأن..

أثناء انتظارى على الكوبرى الدائرى ظهر لى بوضوح اننا _كمجتمع_ورغم كثير من التغيرات واختلاف السلوكيات مازنا نحتفظ ببعض من الهيبة تجاه فكرة الحادثة او الموت ..فغالبية المارة تجمعوا تلقاءيا لمساعدتنا على الخروج و ليرفعوا العربة ويحركوها على جانب الطريق..بعض منهم يطلب الاسعاف لاثنين من الركاب يحتاجون النقل للمستشفى..واخرين يجمعون متعلقات الركاب من الداخل..وبقية واقفة فى ذهول ترمق الحالة العامة وتتابع ما يحدث بعين أقرب للهيبة منها لشغف المتابعة..



بدأت مكالمات تتوالى من أمى وأبى وصديقاتى وأقاربى لأدرك أن الرقم فى تلك التجارب له معنى كبير..فعندما نقرأ عن وفاة 12 فى حادث..او مثل أحداث غزة مؤخرا حينما يزيد عدد الشهداء واحدا بعد أخر ..كثيرا ما نغفل عن ان كل رقم يزيد ليس رقما مجردا بل انه يعنى أسرة وحلم وعلاقات واحتياج وماضى ومستقبل وأصدقاء..انه يعنى أشياء كثيرة..ولكنها طبيعة الحياة فكل منا يراه البعض قيمة كبيرة وجزءا غاليا ويراه الاخرون رقما من ضمن الأرقام..ما يجعل شخصا مختلفا عن اخر حقيقة ًهو ان تكون لحياته معنى..ان لا يعيش لنفسه وان يحاول جاهدا ان يترك أثرا..حينها حتى ولو لم يعرفه الكثيرون..فسيكون عند الله اكثر من مجرد رقم..ربما يكون باثنين او بثلاثة او بعشرة وبمائة..وربما يكون بأمة كاملة..


كثير من تلك الخواطر تكون لدى حينما اعطانى الله الفرصة لأرى الدنيا بالمقلوب لثوانى معدودة..لم أستطع ان اعبر عنها جميعا ولكنى أحببت أن أدون بعضها فأعود اليها مرة بعد أخرى وأشرككم معى فيها..ولأحمد الله على كرمه ومنحى أياماً أخرى فى الحياة لعلى أستطيع فيها ان اترك أثرا وأن أصبح اكثر من مجرد رقم..وأقول لأبى وأمى ولكثيرين أحببت ان أقولها لهم..جزاكم الله عنى خيرا كثيرا ..كثيرا بدرجة لا استطيع التعبير عنها..


كنت واثقةً أنكم ستأتون


Thursday, January 15, 2009

بأقلامهم إلى غزة






أولا..أعرفكم بأصحاب الرسومات دى..هم مجموعة من أطفال وزهرات شارعنا..ومتعودين_بارك الله لى فيهم_يعدوا على من وقت للتانى ايام الامتحانات يطمنونى على مذاكرتهم ويطمئنوا على امتحاناتى..فاجأونى فى اخر زيارة ليهم بالرسومات دى اللى قرروا يعلقوها فى مدخل بيتهم واللى سعدت بها جدا جدا ولاكثر من سبب

أولهم..لانهم قالولى بالرسومات دى _ولو بدون كلام_ان الحق لا يموت..فكلما يسدون باب يفتح الله ألف باب..وكلما يرحل شهيد يحيى الله القضية فى قلب جديد
وثانيهم..ان اللى بيعوز يعمل حاجة بصدق بيعملها وبيحاول يجيب اخر استطاعته فيها..وحتى وان بدا للبعض ان رسوماتهم دى حاجة بسيطة..فهى بالنسبة لهم حاجة كبيرة
ثالثا..ان ربنا خلاهم سبب فى دفعى للأمام لأشعر بنفس الشعور اللى بحس بيه علطول انى أنا الصغيرة امام قلوب صادقة لم تلوثها الدنيا وما فيها..ولم تفقدها ولو جزء من حياتها
اللهم أحيى قلوبنا


Thursday, January 8, 2009

غــزة.. 3

-1-

غزة..ألم , أمل , عمل
مقالة مميزة للد.صلاح سلطان على اسلام أون لاين
تمنيت لو تصل للجميع

-2-

تسجيل لشيخنا الشهيد أحمد ياسين

عندما تشاهده تجد بين كلماته سر صمودهم وعزتهم ادامها الله عليهم
تمنيت لو يصل هو الأخر لكل من لم يشاهده


-3-

تنظم لجنة الاغاثة باتحاد الأطباء العرب حملة للتبرع بالدم
تستمر الحملة لمدة ثلاثة أيام بدأت يوم الأربعاء 7 يناير وتستمر أيام الخميس والجمعة، وذلك من الساعة 9 صباحا حتى التاسعة مساء بنادى المهن الطبية خلف نقابة الأطباء "دار الحكمة" بشارع قصر العينى

لنحاول جميعا نشرها بيننا وبين من حولنا فربما قطرة دم _بالاخلاص_تنقذ أحداً او يكون لها تأثير ..ولتتخطى نوايانا الحدود فتخيلوها وهى تصل لمن يحتاجها او تنتقل من شخص لأخر فيصبح أخر حامليها شهيد فتكون بهذا قطرة دم سبقت..عسى ان تشفع لنا عند ربنا فنلحق بها هناك رغم ما بنا


Sunday, December 21, 2008

هدية يا رب تبقى حلوة :)

جدول الامتحانات وصللللل
وان شاء الله هبدأ يوم 30 ديسمبر
دعواتكم
:)
.......
كل محس بأى تعب من اى مادة
من اى دكتور
من اى ضغط
من اى حاجة

بفتكر
ان الايام دى لله اولا
بس ربنا يتقبلها
ومنساش النية دى ولا لحظة ومتروحش اوقات وسط الزحمة

وانها هدية ثانيا
هدية
نفسى تليق بكل الناس اللى عاوزة أديهالهم
أينما كانوا
واللى يستحقوا اكبر وأجمل منها بكتيييير


يا رب تبقى هدية حلوة
:)
ان شاء الله هتبقى كده



Sunday, December 14, 2008

اليوم..ومثله منذ عامين

اليوم
14 ديسمبر
منذ عامين
كانوا فى بيوتنا


اليوم 14 ديسمبر
هذا العام
يبدأ 18 من أبائى عامهم الثالث خلف أسوار طره ظلماً وزوراً
أعانكم الله وأيدكم وثبتكم وأعادكم الى اسركم والينا سالمين
صالحين
مصلحين

وأعاننا جميعا
على ان
نكن كما لم نكن من قبل

-----


اليوم أيضا
ذكرى الانطلاقة ال21 لحركة حماس
عندما شاهدتهم تمنيت لو كنت هناك أرفع راية خضراء
لذلك أرفعها هنا
حتى يأتى يوم نستحق فيه ان نكون هناك



فكرة جاتلى بمناسبة كل الحاجات دى نويت اجربها مع نفسى..ولو حد عايز يجربها..انهارده ان شاء الله ولو ان اليوم قرب يخلص لكن لسه فيه شوية وقت بردو..كل حد فينا_وكل أدرى بنفسه_يختار حاجة لازم يعملها انهارده تكون مميزة قبل انتهاء اليوم..مميزة بجد..بنية انه يوم بذل..اصلاحيين بيبدأوا عامهم الثالث فى السجون بإباء..مقاومة تبدأ عامها الواحد وعشرين فى الحصار بصبر وعزة..واحنا ايه نظامنا
مثلا بالنسبة لى الموضوع غالبا له علاقة بالدراسة:(وكل حد بيبقى عارف يبدأ منين
ربنا يعيننا جميعا على ما يحب ويرضى



Tuesday, November 25, 2008

حدث من قبل :)


تعارفنا فى اوائل أيام هذا العام..هى طالبة بالسنة الاولى بكليتنا وأنا فى السنة الرابعة والأخيرة ان شاء الله.. جلسنا اليوم معاً..تحدثنا اكثر من ذى قبل..وتعرفنا أكثر بالطبع..وفى طريق عودتى للبيت لم تفارق نظراتها ولا كلماتها خيالى..أحببتها وتذكرت معها كل شيئ..فمنذ أربع سنوات سألت نفس سؤالها..وعلقت تعليقات قريبة مما سمعت منها اليوم..منذ أربع سنوات كنت اتحدث بمثل هذا الحماس وابتسم مثل تلك الابتسامة..تحدثت معها فتذكرت الكثير من خلالها وتذكرت ان هناك أربع سنوات قد مرت بى مسرعة فى هذا المكان..وجدتها تحكى لى عن مواقف دراسية وحياتية تمر بها مقاربة جدا لما مررت به..أخبرها ألا تحزن تجاه تلك المواقف فستخرج منها بما يفيدها بالتأكيد وأصارحها ضاحكة بأنها على الأقل ستجد خبرات ومواقف تحكيها لمن تأتى وتسألها بعد أربع سنوات من الأن..


يوم بعد أخر يزداد يقينى بأن هذا المكان_أى كليتى الحبيبة_من أغلى الأماكن عندى وأن القلوب التى التقيتها هناك من أقرب القلوب إلى ّ وان فراقه لن يكون سهلاً على الاطلاق..اللهم اجعل أيامنا فيها شاهداً لنا لا علينا..


Tuesday, October 28, 2008

بعيني نهى


بداية ً من هى نهى؟؟
نهى هى احدى أقرب صديقاتى واخواتى الى قلبى..بالاضافة لذلك هى دفعتى وقسمى وتجمعنا كثير من الاهتمامات المشتركة أهمها ما يسمى"رغى ما بعد الصلاة" فغالبا ما يجمعنا وقت ليس بالقليل بعد كل صلاة لنا معا نتحدث فيه عن كل شيئ..نبدأ بكلمة من هنا او هناك ثم يأخذنا الحديث حتى نفاجا بانفسنا وقد تحدثنا وضحكنا وبكينا أيضا واختلفنا واتفقنا واندهشنا ولا يوقف هذا الا صوت موبايل احدانا يخبرنا ان "السيكشن" بدأ..وهى كثيرا ما تظهرنى بمظهر "العيلة" امام نفسى اذا قررت ان لا اخبرها بشيئ ما يشغلنى فهى تستدرجنى الى مساحة من البوح أجدنى فيها اعود عن قرارى وأخبرها بما تريد:) ..بقى ان تعرف _واظنها تعرف_انى دوما ما ارى فيها طاقة منطلقة وبناءة جدا فقط اذا أرادت ولنضع مائة خط_او اكثر_ تحت أرادت..ماشى يا نهى

من هوايات نهى المحببة اليها _والى_التصوير الفوتوغرافى وقد أعجبتنى صور كثيرة فى مجموعتها الاخيرة لذا أحببت أن أشارككم معى فى رؤيتها و"أستفتح" بها مساحتى الواسعة

جزاكى الله خيرا يا نهى































Friday, September 12, 2008

رمــضـان كريـــم :)


منذ بداية رمضان وحتى من قبلها بأيام وانا اتمنى ان اكون هنا لأقول لكم كل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم رمضان وأعاننا على ان تجد فيه قلوبنا ما يحييها ويزيدنا عزما وأملا وعملا..

مبدأيا فى نيتى ان اكتب اليوم الكثير مما أريد كتابته..وربما أيضا لا أعبأ بطول او قصر....وليتحمل الصابرون :)ا


رمضان ..شهر القلوب

لا ادرى استصيبكم الدهشة حينما تعلمون اننى _وفى هذا العام فقط_وجدت حلقة مفقودة فى فهمى لرمضان..حلقة كانت سببا فى شعورى الدائم بان هناك شيئ ما مفتقد..أصبت شخصيا بالدهشة فلم اكن اعلم ان الانسان بعد بلوغه عشرين عاما قرأ وسمع فيهم الكثير عن رمضان بل واحيانا كثيرة تحدث عنه مع اخرين ان تكون هناك نقطة بهذا الحجم والاهمية غائبة عنه..وحتى ان لم تكن غائبة بنسبة كاملة فهى على الاقل لم تكن واضحة الوضوح الكافى..


تلك النقطة تتعلق بمفهوم رمضان نفسه كشهر مميز..هل هو شهر عبادة..ام شهر عمل..ام شهر انفاق..ام شهر تعلم..وغيرها من الصفات..كنت اجيب على نفسى بانه شهر قربات بشكل عام ايا كان نوعها وايا كانت وسيلتها..ولكن ظل هناك شيئ ما لا اشعر به..اين انا من كل هذا..الاساس ان يكون لتلك القربات مردود ايمانى لدى اشعر به فى قلبى..فان غاب او قل يجب ان ادرك ان هناك خطا ما..حتى علمت هذا العام فى عدة مواقف وأحداث ان رمضان فى المقام الاول هو شهر قلوب..شهر يقين..توكل..سكينة..وبعدها ياتى كل ما نتمنى ونسعى اليه ونجتهد فيه من عبادات وقربات..او لنقل ان كلاهما يزكى الاخر وينميه..ما وصلنى اخيرا ان هناك بعض العبادات القلبية كالتوكل واليقين لا يتم وصول القلب لغايته الا بها.ولا يمكن تجاهل غياب بعض منها .


كنت اتعجب فى مرات سابقة..كيف للمرء منا ان ينشط جدا فى رمضان فى عبادته ومعاملاته..كيف يدعو ويبتهل..ويجاهد نفسه ويدفعها لمزيد من الخير..وبعد كل ذلك واثناء عودته فى الطريق يجد نفسه يستعجل رزق قدره الله له..او يلجأ فى أمر ما لمخلوق قبل ان يلجا فى المقام الاول للخالق..كيف ابكى تأثرا بمقولة لاحد التابعين عن علاقته بالله او اظن انى انتقلت بقلبى لمحطة امامية وانا مازلت ابذل الجهد فى ميدان ما واسمح لشك يتسرب لقلبى حول جدوى هذا الجهد او تأخر نتائجه..


اتحدث مع ابى وبعض أصدقائى ومن أثق فى أرائهم فيخبروننى انى اتكلم عن واقع مثالى..جميعنا يسعى اليه ..أتساءل معهم كيف نعتبر ايماننا ايمانا اذا فقدنا بعض من تلك المعانى..اى كيف نتقبل النقص فيه وهو الاساس..واعود فاقول لهم ولنفسى انى ادرك اننا _بفضل الله_حين نفقد بعض تلك المعانى نفقدها فقدان المقصر الغافل وليسه فقدان المنكر المستكبر ..ايا كان ما اخبر به نفسى وما اتحدث فيه معهم فها قد علمت اخيرا حلقة من الحلقات المفقودة..هى العبادات القلبية..لا اقصد بحديثى هنا ان نجلس لنبكى على حالنا وحال اليقين والتوكل وغيرها فى قلوبنا..ولا ان ننقطع بكامل ذهننا ووقتنا لرؤية هذا النقص غافلين عن رمضان وهو يمر يوما بعد اخر دون ان نحسن استقباله والاستفادة من ايامه..بل كل ما اقصده ان قلوبنا تحتاج منا لعناية فائقة..يجب ان نعى لو كان هناك خطأ ما انه موجود..ولا يضيع منا وسط الزحام..فصلة القلوب بالله قد تكون ابسط الاشياء واعقدها فى نفس الوقت..

بعد ما كتبت الجزء السابق كعادتى حفظته ونويت تأجيل نشره وقمت بتصفح بعض المدونات لأجد فى مدونة ومضات ما يتعلق أيضا بالقلوب تمنيت لو أخبركم به وتشجعت على ان أنشر ما كتبت..


سلك شائك

فى العام الماضى وفى أوائل رمضان دونت احنا نفطر لما نور الشمس يطلع..نقلت فيها جزء من رائعة أستاذ مختار نوح "يعنى ايه كلمة سجين " وجاء هذا العام لأجدنى فى حاجة لأن أنقل لكم منها جزءا أخر..أهديه لكثيرين هذا العام..لأبائى فى العسكرية وأسرهم جميعا فى طره وخارجها وحيث ما هم..للمدون محمد رفعت المعتقل حاليا وأسرته وأصدقائه..لأهلنا المحاصرين فى غزة..ما نتمناه لاسلامنا ووطننا ليس رخيصا أبدا.. بارك الله لكم فى مضان وتقبله منكم وثبتكم وأخلفكم خيرا

يعنى ايه كلمة سجين
لما أشوف السلك شائك فى السجون..
باساله
طب ليه حياتنا
سلك شائك؟
سلك شائك فى الطريق
سلك شائك كل ما تذهب عيون
سلك شائك فوق جبين سور السجون
وألتقى ردك أصادى
سلك شائك
يعنى ممنوع العبور
يعنى محظور التفاؤل والسرور
يعنى قدام الحقيقة ألف ساتر
يعنى خوف من كل حاجة
سلك شائك
يعنى ممنوع التقدم للأمام
يعنى مش ممكن تعدى للأمان
يبقى بكره مستخبى
ومستحيل انك تعدى
يعنى حازر
م الكلام او الابتسام
يعنى حاذر من معانى كل حرف من الحروف
م الخطاوى
والحكاوى
والسلام
كل فكرة فى سجل الممنوعات
سلك شائك فى التاريخ
يعنى ممنوع النظر والاعتبار
حتى معنى الحكمة ضايع
والصحيح مغلوط علينا
والغلط صح فى عنينا
حتى لو حاولت ايدينا
مرة تكتب فى التاريخ
تلقى يافطة "سلك شائك"
والكلام المستخبى
كل ما يطل بجبينه
ينجرح من سلك شائك
سلك شائك
يعنى اغبى الموجودات
سلك عاشق للسكات
مرة يقتل فى العزيمة الطيبة
مرة يقتل فى النفوس الزاهدة
مرة بيصارع أمل جوه القلوب
سلك قضى سنين حياته فى المحاولة
بس عمره ما انتصر
بعد كل هزيمة يرجع..مرة ثانية ينكسر

واللى جوه السجن قتله..ألف مرة
مرة بالنفس الأبية
وألف مرة
لما ينطق..كلمة حرة
لما يضحك جوه سجنه
لما يمشى بخطوة ثابتة
فوق جبينه..النور علامة
واحلى غرة
سلك عمره ما انتصر
حتى لما فى يوم بيعلى
فوق جبين سور السجون
شكله دايما..منحنى
رايته ساقطة بين كتافه
وجسمه دايب م الخجل
سلك شائك عندنا له معنى تانى
أحلى معنى م المعانى
يعنى أيات الافتخار
يعنى بعد الليل نهار
شمس بكره
بكره تهزم كل شائك
واللى شاكك
بكره يوصل لليقين
وهو ده معنى السجين



Friday, August 1, 2008

شيماء وأطياف الصمت..موعدنا غداً



المكان… مركز طلعت حرب الثقافى-السيدة نفيسة
الزمان...يوم السبت 2/8 _بكره ان شاء الله _الساعة 7 مساءا

المناسبة...حفل توقيع ديوان أطياف الصمت لكاتبته شيماء سمير

اللى فوق ده الكلام الرسمى..الكلام بتاع الدعوة اللى ممكن تلاقوه على مدونتها هنا..او على الفيس بوك هنا
اما عن الكلام اللى مش رسمى واللى بكتب التدوينة دى مخصوص عشان اقوله فهو اوله اعتذار واخره دعاء وفى النص باه حاجات كتيييير

بعتذر يا شيموءة عن تأخيرى فى كتابة التدوينة دى واللى كان نفسى اكتبها بقالى حوالى اسبوع..شرح ظروف الايامدى يطول..بس انا على يقين انك عارفة بكره ده مهم بالنسبة لى اد ايييه..

أطياف الصمت هو تجربة النشر الاولى لشيماء واول خطواتها الجادة فى مجال الكتابة..اللى فات أكيد مكنش هزار..لكن ده اول حاجة نمسكها فى ايدينا من انتاجها :)..صادر عن دار أكتب للنشر
اعرفكم اولا..مين شيماء..من اقرب الناس لقلبى وبتجمعنى بشيماء دواير كتيير مش اهمها وجودنا سوا فى الكلية ودفعتى وقسمى كمان والاهتمام بالنشاط الطلابى والدعوى ..لكن اهمها بالنسبة لى العلاقة نفسها وانها من اكتر الناس اللى بحس انهم على استعداد تام لللاستماع لى..وقت حيرتى..وقت شجنى..وقت اى حاجة..من اكتر الناس اللى ممكن يسمعوك وانته قاعد تتكلم كلام كتيير ورا بعضه ومتلخبط وانته نفسك مش عارف انته عاوز تقول ايه..شيماء كما اشعر بها_ولا اخبرها_كتير من الاوقات بتكون مصدر طاقة بالنسبة لى. .ومن الناس اللى بييجى اسمهم على لسانى بعد جملة ناس فرقوا معايا كتير..

ليييه اليوم ده مميز بالنسبة لى

1-لانى ورغم ان الشعر مش اقرب فروع الأدب بالنسبة لى الا ان التجربة الاولى للكتاب بشكل عام ولشيماء بشكل خاص اجد نفسى متشوقة لاراها وارى فيها وجها جديدا لشيماء ربما لم اراه من قبل..لا يقلل من اشتياقى انى قرات كثييرا منه قبل ذلك لان الوضوع مختلف وانت تقرا تجارب مختلفة على الورق الاولى عنه وانت ممسك بديوانها الاول تقلب صفحاته لتجد كلماتها وغلاف من تصميمها ورسم خاص بها بين الحين والاخر..باختصار عالمها


2-لانى سعيدة بخوضك تلك التجربة يا شيماء..واعلم كم اعطيتها من وقتك وجهدك وعقلك وتفكيرك وحتى احلامك..اعلم ايضا انه من السهل على الانسان ان يتخلى عن حلم مثل هذا بسهولة تحت ضغط الوقت او الظروف او غيره..لكنك لم تفعليها.. رغم ضغوط ومعوقات مختلفة..وسواء اكملت خطواتك على هذا الطريق او اكتفيت بتلك المحاولة ستبقى تجربة لك الحق بالسعادة والفخر بها



أدعوكم_وأدعو نفسى بالطبع_لحضور حفل التوقيع الساعة السابعة مساءا ان شاء الله..وكما ذكرت ان نهاية كلامى دعاء لك يا شيماء..ان يوفقك الله لما يحب ويرضى..وان يهدينى واياكى لما فيه الخير ويرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
--------
-----
--

Monday, June 30, 2008

فى اسكندرية



أحيانا كثيرة..خاصة فى أيام الامتحانات كنت أحرك الماوس مسرعة ومتجهة اليه.."فولدر" تحت اسم اسكندرية..جمعت فيه فى اوقات ماضية صور مختلفة للأسكندرية ليلا ونهارا..صيفا وشتاءا..اسكندرية بشوارعها وشواطئها..أذهب اليه باحثة عن شيئ مفتقد هنا فى القاهرة..وسط زخم الامتحانات والاحداث بشكل عام وحتى الحديث وكان كل شيئ أصبح صوته عالى ..
الجميل الذى أراه فى الاسكندرية ليس جمالا صامتا بل هى _كما القاهرة_تتحدث ولكن حديثها محببا الى..أسمعه نغما يزيده البحر على عذوبته عذوبة


..
لا أعلم متى بدأ حبى للأسكندرية ولكنى كبرت فوجدتها هكذا من احب الأماكن الى..ورغم قلت الأيام التى أمكثها فيها الا ان ذكراها تبقينى فى اشتياق للقاء جديد..
اخر تلك الزيارات كان يوم الثلاثاء الماضى..قضينا هناك يومين جاءا فى وقتهما..الغريب _والجميل_ان بعض الامور والاقدار تكاتفت لتجعل من اليومين حالة مختلفة بأكملها لم نحضر لها جميعا..ولم تكن فى الحسبان..سأخبركم

ادكو

كانت فى خيالى مجرد مدينة او منطقة تبعد عن الاسكندرية نصف ساعة تقريبا ..كل ما يميزها بالنسبة لى ان عمو
محمود عبد الجواد _أحد ابائى الأربعين فى القضية العسكرية وأحد اكثر من اثروا فى فى طره_بيته هناك واننا سنزوره فى اليوم الاول..
كان هذا ما اعلمه حتى ركوبنا السيارة فى صحبته متجهين الى هناك واعدا ايانا برؤية جمال طبيعى لم نره من قبل..ومتحدثا عن النخيل المتراص على جانبى الطريق ومزارع الاسماك واشجار الجوافة والليمون..وحقيقة لم يكن كلام عمو غير جزء من كل..فبالاضافة لكل ما قال فقد وجدت نفسى هناك وسط حياة هى أقرب للفطرة..اظن كل مكان فى مصر هو بالنسبة للقاهرة اقرب للفطرة.. وجدت "ادكو" واقعا جميلا ظلمته حينما ظننت اننى يمكننى اختزاله فى صور بالكاميرا..فالواقع أجمل بكثير..الفكرة ليست فى الهدوء فلست ممن يفضلون الهدوء على طول الخط..لكن هناك تشعر بانك جزء متسق مع هذا الكون الواسع..وتجد نفسك فى الطريق لتكون أنت أو لتعود أنت بعد طول غياب..جزاك الله خيرا يا عمى العزيز ويا خالتو ويا فاطمة ..على صحبتكم وكرمكم وطبعا على اختياركم لـادكو


الأيام الخوالى

اتفقت مع مروة ان نتواجد فى الاسكندرية فى نفس الوقت مما اسعدنى كثيرا..علمت ايضا قبل سفرى ان سناء أيضا ستكون معنا هناك..طاف بعقلى حينها لمحات من الايام الخوالى..رحلاتنا ونحن اطفال..مكوثنا فى البحر حتى يمل الجميع ونحن مازلنا نشعر أن السباحة بحق لم تبدأ بعد..تفنننا فى البحث عن مكان للاختباء عندما يحين وقت العودة..عندما ينام الجميع فى طريق العودة ونحن لم يغمض لنا جفن..جالسين فى اماكننا او متراصين على ارض الاتوبيس شاخصى الابصار نشاهد فيلم "محمد الفاتح" سارحين بعقولنا وقلوبنا..كثيرا ما أسرنى مشهد بعض جنود محمد الفاتح عندما ارسلهم ليحرروا احد العلماء من سجنه ليفيدهم فى معركتهم ..نبضات قلوبنا سريعة متوالية وهم يحفرون نفقا تحت زنزانته لكى يخرجوه..وفجأة عطل فى الفيديو..يعلو صوتنا جميعا..نريده ان يعود..تأثرنا بما نرى أكبر من ان يقف لعطل او لانتهاء الطريق..لن ننام قبل ان تفتح القسطنطينية او على الاقل يخرجوا العالم من سجنه..يعلو صوت احدهم:خلاص الفيلم هيشتغل..نظل كما كنا حتى ينتهى ..ننشد بعض الاناشيد بين نوم ويقظة حتى نصل للقاهرة..ياااه كم أشتاق لتلك الأيام..
كل ذلك واكثر دار بخلدى وانا انظر من نافذة القطار المتجه للأسكندرية..تذكرت الكثير..تذكرت مواقف كثيرة لمروة معى..كم مرة فهمتنى دون ان اتكلم..كم مرة ذكرتنى بما أنسى بل ونصحتنى وواجهتنى احيانا بما لم اخبر به نفسى..كم دفعة ودعم مدتنى به..كم شوكولاتة "
توبلر" أهدتها لى :)..كم مرة اخبرتها برايى فى بعض امورها او قلقى عليها بشكل مباشر او لنقل سخيف وقبلته منى ..كم كثيرة لا أستطيع ذكرها كلها..كل ما استطيع قوله انك فى قلبى..فى القاهرة..فى الاسكندرية..اينما كنت ِ..وطبعا شكر خاص لعمو مدحت والد مروة وعمو أيمن عم مروة وكمان اى حد من ناحية مروة :)فقد ساهموا جميعا فى اسعادنا فى هذين اليومين


من نافذة القطار


لا انسى ان اخبركم انى وامعانا فى العودة للايام الخوالى اشتريت قبل ركوب قطار العودة اخر عدد من ما وراء الطبيعة لاحمد خالد توفيق ..تلك السلسلة التى انقطعت عنها منذ فترة طويلة..اخترتها لتكون رفيقى فى عودتى للقاهرة كما كانت منذ سنوات..

الشيخ الغزالى

وقفت امام مكتبة بيتنا وامام كتب الشيخ الغزالى بالتحديد لاخذ منها الكتاب الذى نويت ان اقراه اثناء تلك الرحلة القصيرة..كنت قد اخترت "مائة سؤال عن الاسلام" ربما لانى قرات جزء منه ومن الجميل ان اكمله هناك ولكن وقعت عينى على كتاب اخر لم يكن ضمن اختياراتى وهو "ركائز الايمان..بين العقل والقلب"..لا اعلم ما الذى دفعنى تحديدا لأخذه..ولكنى وجدت نفسى تلقاءيا اضعه فى الحقيبة وبداخلى شعور انه الانسب..وما ان بدات فى قراءته هناك الا وحمدت الله على فضله فكم كنت فى حاجة اليه..
الشيخ الغزالى دائما ما ابهرنى بكتبه..ولكن ما ابهرنى اكثر جرأته..بالطبع لا اعتبر نفسى صالحة لتقييم او الحكم على ما كتب الشيخ الغزالى..ولكنى وبفطرة الانسان العادية وبمجرد قراءتى لكتبه اشعر انى امام داعية غير متكرر وأديب متمكن من لغته وقلب متصل بخالقه لا يخشى الاه..لم يدع بابا مغلقا الا وفتحه بجرأة الواثق من مرجعيته ..المتيقن فيما يؤمن..وبالطبع انسان بكل ما تحمله تلك الكلمة من معنى..رحمه الله وجازاه عنا خيرا..انصح الجميع بقراءته ان لم يكونوا قد فعلوا ذلك من قبل..كان لهذا الكتاب ايضا اثر كبير فى تشجيعى على كتابة تدوينة قادمة بدات فيها جزءا ولم انتهى منها بعد..



كانت تلك بعض من ملامح يومين قضيتهما فى الاسكندرية قبل عودتى الى هنا

هنا القاهرة حيث يعلن الصخب عن وجوده

--------

الصور من تصويرى