يا أهلنا في غزة .. نحن معكم
Showing posts with label أفكار. Show all posts
Showing posts with label أفكار. Show all posts

Tuesday, February 2, 2010

سلام عليكم


سلام عليكم يا مدونتى الغالية عندى بكل جزء وذكرى وتجربة وكلمة كتبتها أو علق بها غيرى على صفحاتك
سلام عليكم يا كل انسان مازال يخطو بقدميه الى هنا رغم الفراغ الذى يحيط بالمكان...وكمان سلام عليكم يا كل انسان كان بييجى هنا ومعدش بييجى بس جه قدراً انهرده:))

ستة أشهر تقريبا غبتهم عن المدونة شهدوا تغيرات كثيرة ومتلاحقة فى حياتى الحمد لله , التخرج..ثم العقد فالزواج والغريب ان كل خطوة من تلك الخطوات كنت أظنها فى السابق سبب كافى جدا لدفعى للكتابة دفعا, لكن ما اتضح لى بعد ذلك انى احتجت لبعض الوقت لادراكها أولا ثم تأتى بعد ذلك أى خطوة أخرى


والان عدت الى مدونتى لابثها الكثير
بقى معنى احسسته الفترة الماضية بقوة واحببت ان ادونه واشارككم فيه
هو انى كثيرا ما عدت الى هنا فى الفترة الماضية,ربما لأتنسم لقطات من الماضى القريب
واحيانا لأقرا تدوينة كتبتها فى وقت ما او تجربة ما وتعليقات واراء تركت فى اثرا وفتحت لى بابا
ولكن اكثر ما اتى بى الى هنا شعورى بأن هذا المكان كونته وكوننى فى فترة ما وكشف لى بعض جوانب فى نفسى وفيمن حولى لم أكن أراها بوضوح بل ولم اكن اراها اصلا فى بعض الأحيان

جزاكم الله كل الخير لانكم كنتم جزءا من هذه التجربة
دعواتكم
:))

Monday, December 1, 2008

منهم إلينا..حتى لا نكون مستقبلين وفقط

اعتدت منذ صغرى على الذهاب الى هناك.. الى مكتبة مبارك_الموجودة بشارع مراد بالجيزة_للقراءة واستعارة بعض الكتب..أحبها جدا لأنها تحوى الكثير من الكتب التى شكلت جزء من تفكيرى ووعيى فى فترة طفولتى ولا يعيبها شيئ قدراسمها الذى ما أن أهم بنطقه حتى أجدنى فى حالة "سدة نفس" بالاضافة لذلك بالطبع _ومع كثرة وتنوع ما فيها من كتب _ الا انها تفتقد الكثير من المؤلفات القيمة ولا أظن سببا لذلك سوى ان مؤلفيها ليسوا "على مزاج" البعض ..أيا كان فهذا موضوع أخر..
ما لفت نظرى هو ما رأيته فى المرات الأخيرة التى ذهبت فيها الى هناك وكنت بصحبة أصدقاء لى كبار وصغار..وجدنا رفوف جديدة فى قاعة الصغار عليها مجموعة من كتب وقصص الأطفال والتى تبدو هيئتها الجديدة والجميلة من على بعد..لفتت نظر الأطفال فأشاروا الينا ان نذهب لنراها عن قرب..وجدناها صادرة عن عدة دور نشر و وجدنا هذا الشريط المطبوع أسفل أغلفتها..شريط أبيض مكتوب عليه بوضوح "من الشعب الأمريكى"..أظنها جزء من المعونة على شكل ثقافى..أحببت أن تشاركونى رؤيتها وما تكون لدى من خواطر حول ذلك..


كان اول تلك الخواطر شعور داخلى ببعض الحزن..كثيرا سيتفق معى على أننا لا نحمل عداءاً للشعب الأمريكى ولكن عداءنا الحقيقى للسياسة الأمريكية.. ولكننى فى نفس الوقت لم أرتضى داخليا ان يصل أطفالنا الى مرحلة تهدى اليهم فيها الثقافة كمعونة او هدية وليست حتى من خلال برنامج تبادلى بيننا وبينهم تنتقل فيه كتب الاطفال من هنا لهناك والعكس..بشكل عام لم اسمح لهذا الحزن بأن يأخذ حجما أكبر لدى فما هو الا عرض لمرض وتفصيلة وسط تفاصيل أخرى أوضح ولكن ربما علاقتها بالأطفال أى الجيل القادم هو ما اعطاها قيمة واضحة لدى..ولكن العمل والسعى ينتظرنا ان شاء الله فلم الحزن!!

اما الخاطرة الثانية فكانت بخصوص الكتب والقصص نفسها..الشكل والمحتوى..أهتم بكتب الأطفال كشكل واخراج فنى وكمحتوى قصصى أو معرفى..وما لفت نظرى فيها اختيارها من وسط اصدرارت دور نشر متميزة بانتجاها فى مجال الطفل كالدار المصرية اللبنانية ودار الشروق وغيرها..ولكن ما ان مررت على بعضها حتى وجدت ملمح اخر يميز الكثير منها..ملمح كثيرا ما وجدته واضحا لى فى معظم الانشطة القادمة الينا من الغرب او باشرافه والتى احتككت ببعضها من خلال دراستى..قبل ان أحدثكم عنه سأنقل لكم أجزاء من احد الكتب يحمل عنوان"التسامح..دليل الصغار لمعرفة أن التسامح شفاء للقلوب"..


"فى كل مكان نسمع التعبير "تسامح,واصفح"وعلينا أن نتذكر هذا التعبير الرائع وهدف هذا الكتاب هو أن يعينكم على أن ترشدوا أطفالكم الى ان يتجاوزوا عن الأحقاد وان يتساموا فوق كل فعل يسبب لهم الألم والحزن"

"للتسامح وسائل كثيرة..قد يحب أخوك الأصغر أن يحتفظ بكرتك..فلماذا لا تلعب معه لفترة ليدرك حلاوة المشاركة فى اللعب.؟ وقد يذكر والدك أنه سياخذك الى المتنزهات وفجأة يقول انه ملاهق للغاية..يمكنك ان تقول له :"كم كنت أحب الذهاب معك ولكن لا باس,فأنت مرهق اليوم ويمكن أن نذهب غداً"

"قد يظن أحد الزملاء أن القسوة هى القوة, ولكن القوة الحقيقية هى التسامح"

"انظر الى لاعب كرة السلة وهو يسدد ثلاث رميات بالكرة فتخطئ السلة..انه يحاول من جديد ولا يشعر باليأس..امنح نفسك فرصة على التصويب على الهدف بنجاح..الخطأ ليس فشلا..انه ببساطة فرصة لأن تعيد المحاولة"
"هناك مناطق فى عاملنا لا يعرف أهلها التسامح وهم الذين يستمرون فى قتال بعضهم البعض"
"برهن على تسامحك بالسلوك..مثلاً انظر مبتسما الى صديقك وصافحه ..احتضن والدك او اجلس بقرب والدتك..ضاعف من افعال الخير..."


هذه مقتطفات من كتاب "التسامح" لمؤلفته "كارول آن مورو"..أظن ان الكثير سيتفق معى على جمال الكثير من المعانى التى تحويها سطوره..والتاثير الجميل الذى من الممكن ان تتركه فى نفس طفل اذا ما وعاها فى صغره..كثير من كتب المجموعة على هذه الشاكلة..هى معانى راقية ولكن الا تلاحظون كم هى مفصولة عن مرجعيتنا الاسلامية..فليست هناك اشارة ولو بسيطة الى ربط قيمة كالتسامح عند الطفل بحب الله له او بقدوة فى تاريخنا القديم او الحديث..يمكن تبرير ذلك بان الطبيعى لكاتبة لا تدين بالاسلام_على قدر ملاحظتى_ان لا ترجع الامور اليه..لكن النقطة الهامة هنا هى انهم _واحتملوا منى شيئ من نظرية المؤامرة المدروسة:)_ يمدون الينا يد العون بكتب مهداة الينا تحمل بداخلها قيم فى اصل اسلامنا وهويتنا ولكنها مفصولة عنها ..بل ووسط سطورها تجد احيانا خلطا للمفاهيم..الكتب هى جزء من منظومة ثقافية كاملة تنقل الى اطفالنا بشكل واعى يتسغلون فيها حالة الفوضى والضغط والاهمال التربوى للاطفال ليستقر فى اذهان اطفالنا هذا الفصل بين القيم الاخلاقية التى نحيى بها وبين الاسلام كدين واضعين فى اذهانهم ان لا احد يهتم..فالأسرة لا يهمها سوى ان تشعر ان ابنائها يقرأون شيئا جيدا وفقط ..

نجد أنفسنا امام أمرين اما التفاعل بوعى مع كتب وقصص كتلك واما الابتعاد عنها مؤثرين السلامة واللجوء الى الحلول الأسهل كحصر مجال القراءة على الانتاج ذى الطابع الاسلامى المباشر..أجد نفسى بالطبع مع الحل الأول وهو التفاعل معها وعدم غلق اعيننا واعين اطفالنا عنها لكن مع وعينا وحرصنا على ان نربطها لهم باسلامنا وهويتنا واخلاق نبينا وقدواتنا بشكل محبب بل و يروها فينا واقعا يعاش من حولهم..وبالاضافة لأن هذا الحل فى رأيى هو الأفضل الا انه ايضا الحل الواقعى..فحتى وان فضل البعض تضييق مجال ما يقرأه ويراه أطفالنا ليحتوى فقط على المواد الاسلامية فكيف يستطيع الابقاء على هذا التحكم مع تطور مراحلهم العمرية والذى يصحبه تطور فى وعيهم وانفتاح اكثر على ما حولهم..وكيف سيقدمهم للمجتمع كنموذج للمسلم الواعى اذا لم يترك لهم مساحة من اختيار ما يقرأوه ويتفاعلوا معه (مع مراقبة ذلك بالطبع بشكل مناسب لأعمارهم)


هذا عنا..عمن يعى ذلك ويقدره و يحاول اصلاحه..اما بالنسبة للمجتمع بشكل عام فاظن ان نشر هذا المفهوم_ وهو ربط المعانى وارجاعها الى اسلامنا وفطرتنا_ عن طريق الوسائل المختلفة أيا كانت ووصوله للأسر بشكل عام يساهم فى الحل خاصة ان مجتمعنا يتمتع بهذا المفهوم بنسبة جيدة من الأصل..بالاضافة الى ذلك نحتاج باستمرار لتقديم انتاج موازى يحمل بداخله محتوى راقى انسانى مربوط بقيمنا وديننا و"متفكر فيه" بشكل يجذبهم لقراءته وهذا لا يحتاج فقط لدار نشر وتمويل متفهم بل يحتاج أيضا لعقول قادرة على الابداع وتحقيق تلك المعادلة والمحاولة الدائمة للوصول للأفضل..من يرى فى نفسه ولو مشروع مبتدئ ونواة لكاتب أو مصمم متميز فلا يتردد فالأمر يستحق..أعاننا الله جميعا على ما يحب ويرضى وما فيه نهضة لأمتنا..وان كان لديكم وقت فأنا فى انتظار أرائكم


Saturday, April 5, 2008

مؤتمر ا ل ق ا هـ ر ة السادس..البداية



الخميس 27-3 كان أول يوم..والاحد 30-3 كان أخر يوم..ومن ساعتها وانا نفسى يكون فى وقت اكتب عنه..وأدينى لقيت الحمد لله وبكتب دلوقتى عن


و بعيد عن الكلمات الكبيرة ممكن نقول انه فرصة للمعرفة والتفاعل والتعارف والاحتكاك بقضايا كتير وناس ووجهات نظراكتر..يعنى برغم انه له نتائج مثمرة فى حاجات ..نتائج على ارض الواقع يعنى..الا انه بالنسبة لى قبل النتائج وجبة على بعضها مفيدة متجمعة فى مكان ووقت واحد..وفرصة تدى لنفسك كانسان ولنفسك برضو كواحد صاحب فكرة اصلاحية مساحة من الاستماع ومساحة من المشاركة مش بتتوافر كتير..خاصة فى ظل حياة سياسية مخنوقة وغير صحية..وتفاهات واخدة مكان وابداع غير مقدر فى معظم الاحيان..

السنة اللى فاتت كتبت عن مؤتمر الاقهرة الخامس هنا و هنا كمان..بس توضيح ان التدونية دى مش تغطية للاحداث بشكل خبرى او صحفى لكنها تغطية لاكثر ما اثر فى وافادنى وعرفته عن نفسى وعما حولى او كان جديدا على..وده اللى مخلينى عاملة نفسى مش واخدة بالى ان المؤتمر خلص ومر عليه اسبوع كمان لان اللى هكتبه عنه حاجة غير متعلقة بالخبر ووقته بقدر مهى متعلقة بتأثرى به

..

الافتتاح

يوم الخميس حوالى الساعة 5كنت فى نقابة الصحفيين وقلت فرصة اروح بدرى شوية قبل الزحمة..مكنش فى اى حاجة ورايا كتكليف يخص المؤتمر فى اليوم ده لكن لما وصلت هناك اخبرتنى احدى الاخوات ان منظمين المؤتمر محتاجين بنات فى النظام وحبة كلام كده وتليفونات للناس ولقيت نفسى بأيت لابسة بادج النظام فى القاعة الرئيسية ..وبدأ المؤتمر.وكانت مهمتنا بسيطة الحمد لله..توصيل الناس لاماكانهم فى الصفوف الثلاثة الاولى لو كانوا من المتحدثين وفى الصفوف الباقية لو حضور وصحفيين..لدى قناعة مسبقة بانى لا اصلح للادوار اللى زى دى..ويمكن للسبب ده بحاول قدر استطاعتى البعد عن اى دور يخص موضوع النظام ده فى اى وقت الا وقت الضرورة بس لانى لا اجيده..
المشكلة ببساطة انى بحب المواضيع تمشى منظمة..واحب اخضع لقواعد النظام واحترم القائمين على الحاجات دى جدا لكن محبش اعملها يعنى باختصار احب حد يقف ويقول اعدوا هنا ومتعدوش هنا ونسمع كلامه حفظا للنظام لكن محبش الحد ده يكون انا..

احيانا كنت بحس ان الموضوع ده له علاقة بشكل ما بالتواصل او الثقة بالنفس واحيانا تانية بصرف عن ذهنى التفكير ده محاولة انى محملش الامور اكتر مما تحتمل واقول انه مجرد اختلاف امكانيات وميول شخصية لكن اللى تاكدت منه فى المؤتمرحول عدم حبى لهذا الدور هو انى مبعرفش اركز فى حاجات كتير مع بعضها وعلى ذلك فمعنى التركيز فى تنظيم حدث معين يساوى عندى عدم التركيز فى الحدث نفسه..وده اللى حصل بالظبط..

يعنى يعتبر انى وفى النصف الاول من الافتتاح بالذات كنت مش مركزة فى الكلمات وعلى ذلك فمقدرش اقول انها تركت فى اثر الا انه وبمرور الوقت بدأ الوضع يتحسن شوية وكان من ما لفت نظرى كلمة لسيدة اسمها "سارة" من حركة " يهود ضد الصهيونية" اتكلمت فى كلمتها عن رفضهم التام كحركة للكيان الصهيونى ولقيام دولة لليهود على انقاض دولة اخرى..اكثر ما اثر فى حماسها واحساسها باللى بتقوله وكلامها عن الانتفاضة ..انا بس بواجه مشكلة انى مبكنش فاهمة ازاى حد بيوصل به عقله وقلبه ووعيه للدرجة دى من الانسانية ولسه موصلش بيه لدرجة مثلها من صحة العقيدة و الايمان..يمكن ده تفكير ساذج لكنى بجد بفكر فيه..مش فى المؤتمر ده بس..لكن فى امثلة كتييير خاصة من الكتاب والنشطاء الأجانب..
كملت كلمتها واكدت فيها على حق الفلسطينيين فى اراضيهم كاملة و مقاومتهم للدفاع عنها ضد انتهاكات الصهاينة ومدهم الاستيطانى..
عرفت من سناء كمان انها _اى سارة_كانت ضيفة لندوة تانية يوم الجمعة اظنها الندوة اللى اقامها مركز الدراسات الاشتراكية تحت عنوان المعركة ضد الصهيوينة الى أين؟ وكانت كلمتها فيها مميزة واظنها اتكلمت بشكل اكتر عن حركتهم "يهود ضد الصهيوينة" وأنشطتها فى دعم المبادئ دى بشكل عملى..كان نفسى اكون موجودة فيها بس معرفتش..

الكلمات كانت كتير ومتنوعة يعنى مثلا اتكلم المرشد الأستاذ مهدى عاكف و م.أبو العلا ماضى(حزب الوسط)..كمان أ.حامدين صباحى(حزب الكرامة) وأ.مجدى احمد حسين(حزب العمل)..و كلمة (زهراء الشاطر) اللى اتكلمت فيها عن احداث السنة اللى فاتت بالنسبة للقضية العسكرية وشكر للناس على تحركاتهم من بعد المؤتمر الخامس السنة اللى فاتت فى مناطق مختلفة فى العالم ..كان فى كمان كلمة للـ أ.محمد نزال (حماس) لكن منع من الوصول لمصر وأرسل كلمته ليلقيها د.جمال نصار بدلا منه..كمان اطفال من اجل الحرية واسر العسكرية كانوا موجودين بقوة ..اتكلم كذا حد من الاشتراكيين بجنسيات مختلفة..وناس من الشرق والغرب والشمال والجنوب كمان..من حيث البلاد ومن حيث الافكار والمبادئ..بس زى مقلت انه للأسف مكنتش مركزة زى مكنت احب انى اكون..بس خير والحمد لله الذىخلقنا بتلك الصورة من حيث القدرات والميول واختلافها من حد للتانى بحيث نكون اكثر تكاملا..


كل الكلمات دى والناس المختلفة دول سابوا في اثر بعيدا عن محتوى الكلمات نفسها وخصوصية كل موضوع

اقصد اثر عام..
اول حاجة فيه ان الفساد والظلم بانواعه وانتهاك الحقوق منتشرين بشكل اكتر من قدرتنا على الحصر..وبكافة الاسباب..لكن كمان الباحثين عن الحقوق والراغبين فى الاصلاح منتشرين ومتنوعين هما كمان بشكل اكبر من قدرتنا على الحصر والتخيل..يعنى تأكيد على اننا لسنا وحدنا من يسعى للأفضل..


لكن يظل المنهج والمشروع الاسلامى الأكمل والأرقى والأعم

:)

كده كفاية المرة دى..المرة القادمة ان شاء الله هكمل شوية عن يوم الجمعة والسبت وحكايتى مع تجمع الفلاحين وكذا حاجة تانية..والى ان تاتى المرة الجاية قريبا ان شاء الله..دعواتكم عشان الدراسة الايامدى جميلة بزيادة ومش عشان الدراسة بس ..خلوها مفتوحة..سلام عليكم


-------------------------------

ا-الصور من انسى

Sunday, March 9, 2008


لا أصدق انى هنا أخيرا..فالمكان هنا_أقصد الفجرية_ولو كنت أمر عليه بين الحين والأخر الا ان الوضع مختلف حيث اننى الأن أكتب فيه وهو ما افتقدته بشدة فى الايام السابقة وأصبحت العبارات مثل "هو الليل اللى سايباهولنا فى المدونة ده مش هيطلعله نهار بأه" هى اول ما يقابلنى به أصدقائى على سبيل الترحيب الذى يلحقه البعض بسؤال حول ما اذا كان التدوين قد فقد جزءا من قيمته لدى او انى لم أعد اشعر تجاهه بنفس ما كنت أشعر به من قبل..ومع يقينى ان ما يقولون ليس حقيقة ما أشعر..الا انه شجعنى على ان أسأل نفسى حول هذا وأجيبها..وبعد ان اجبتها وفجدتنى فى حاجة لأحكى لكم ما دار بينى وبينها..

أجبتها انى مازلت لم افقد دهشتى وسعادتى تجاه التدوين..ولم يخفت فى قلبى حبى لهذا المكان "الفجرية"ولو درجة واحدة عما قبل..ولكن الحقيقة تكمن فى أمرين..اولهما سبب يتعلق بضيق الوقت خاصة مع ظروف الدراسة فى الفترة الحالية والتى تعتبر بالنسبة لنا فى الكلية وفى قسمى على وجه التحديد فترة اختيار نختار فيها من بين تجاربنا فى التصميم فى الترم الأول ما سننفذه عمليا بداية من الان..يصاحب ذلك بالطبع غرابة اختيارات "الدكاترة"فأحدهم يرفض ما وافق عليه مرارا من قبل والاخر يختار تصميم ابعد ما يكون عن الجمال او الملاءمة محاولا اقناعنا بأنه الاجمل على الاطلاق..اختلاف أراء ربما او غير ذلك من الأسباب المتعلقة بما يدعى "الرأى الواحد"..عموما لكى اكون صادقة هناك الكثيرين ممن يسمحوا لنا بمساحة من الديموقراطية الحقيقية تشككنى للحظات اننا فى مصر..

اعود لحديثى..الامر الثانى وهو الاهم والاعمق فى رأيى..وهو اننى فى خلال العام ونصف الماضى مررت ببعض التجارب يمكن وصفها "بالمركزة" من حيث اعتقال أبى وما تبعه من احداث كثيييرة ..وبداية التدوين..وربما احداث اخرى مختلفة فى الدراسة والعمل الدعوى..
واقصد بالمركزة اختلافها وتنوعها فى وقت قصير..كان للتدوين دور كبير فيها لم اكن اتخيله وأجد نفسى الان وقد اصبحت مدينة له ولشركائى فيه بمساحة رائعة لتبادل الأفكار بل وصناعتها أحيانا وقبل كل هذا بتلك المساحة من التواصل الانسانى التى علمتنى وزرعت فى الكثير..
نتج عن ذلك تطورات فى نظرتى لكثير من الأمور..وفرصة لى لاعادة النظر فى مشاريع وأحلام مؤجلة لظنى انى لا استطيع القيام بها..قدرة اكبر على التعبير عما اريد وأؤمن..نزولا الى ارض الواقع أكثر..تقلبات بين كثير من اليأس ومزيد من الامل..حتى وجدت عندى فى نهاية هذه الفترة قناعة ساهمتم جميعا فى تاكديها لدى بما دونتم وحكيتم عن ما خطر ببالكم ومررتم به من خبرات ومواقف مختلفة..قناعة مفادها أن

الحل ان تكون حلا

المشاكل كثيرة..فينا وفى مجتمعنا وفى الدنيا كلها..فى النفوس وفى الأفكار وفى التنفيذ..حلها الوحيد ان نحاول جميعا أن لا نكون مشكلة جديدة..ولكن فلنكن حلولا..والأجمل من هذا والاصعب فى نفس الوقت..أن نكن حلولا مبدعة..متقنة..فى مكانها الصحيح وفى وقتها الصحيح..الأسهل طبعا ان نكون مشكلة واضحة او مستترة خلف قناع يظهرنا وكاننا حلولا..لكننا حينها نكون اول من يدرك حقيقة انفسنا..لا اريد ان يبدو كلامى مبهما لكن تفسيره يعنى اسقاطه على امثلة بعينها وهو ما لا اريده فكل منا يمر بتجربة يدرك كيف يكون هو بذاته مشكلة وكيف يجعل نفسه حلا..وكيف يجتهد ليكون حلا مبدعاً..


عندما وجدتكم وقد ساهمتم فى ارساء تلك القناعة ظننت ان ايمانى وسيرى بها ومحاولتى ان تكون هدفا دائما لى فى كل دوائر الحياة هو تواصلا قويا مع عالم التدوين..بان اكون مساحة تقاطع بينه وبين العالم الواقعى..اضيف من هذا لذاك والعكس..لا اعلم ان كان ما اقصد واضحا ام لا..ولكنى ساحاول توضيحه بانى عندما سُؤلت من قبل البعض عن استمرار علاقتى بعالم التدوين..اخذت احدث نفسى بان العلاقة لاشك قائمة..كيف لا تكون كذلك وانا اسير بما تعلمت منها فى حياتى..احيانا اجدنى ابتسم لتذكر موقف قراته فى احدى المدونات اسعدنى..واحيانا اجدنى حزينة لمشكلة هنا او هناك..اسير وانا احمل فى ذهنى حاجات لازم نفتكرها واشتبك مع صوت الطرقعة الذى لا يعلو عليه صوت واتابع معها مشوارها الصحفى واجد دخلك يا طير لديها فيصبح من اقرب الكلمات الى نفسى..أقرأ كلماتها عن ثقافة المذهب الواحد وقدر المهزوم وتأخذنى شخابيطها الحرة الى الأسكندرية حيث قابلتها مرة..عندما يغلبنى القعود اتذكر عاوزين نكون هدهد..عندما احن لذكرياتى أقرأ لها ذكرياتها..اتامل فى كلمات موعد مع الشمس و قل لى فيما ترغب..وأحن مع زهراء للكثير من اللحظات..اراء حول ما وراءه وهل هو أجيال ام مدارس فكرية..خواطر عن اليوم وغداً ..وهناك غير ذلك الكثير والكثيرالذى أذكره مما قرات فى مدونات كثيرة باتفاقنا او اختلافنا فى الانتماء والتوجه الفكرىوتجربة الحياة نفسها لكننى لو اردت حصر كل تلك الكلمات لما كفتنى المدونة أبداااا..

ولكنى اكتشفت اكتشافا صغيرا ان احدا لا يعرف ذلك الا القليل لانه لم تأتى الفرصة لى لذكر ذلك بوضوح من قبل..فربما ظهر فى كلمة هنا او هناك فقط..لذلك فالتواصل مع هذا العالم يبدو منقطع بالتاخر فى التدوين فى بعض الاحيان او فى قلة التعليقات عند الاخرين احيانا اخرى الا انه فى الحقيقة ومن ناحيتى تواصلا قويا فى اسقاطات ذلك فى الحياة نفسها ولو قل فى غير ذلك..

أحببت ان اكتب ذلك..لأقول انى هنا ولو لم اكن هنا (اظن واضحة دى :)) ولاقول ايضا جزاكم الله عنى خيرا عرفتكم او لم أعرفكم..تركتم فى حياتى بصمة واضحة لا اجد الوقت قادرا على محو اثارها..فلقد اصبحت جزءا من اقكارى وما أشعر..حتى وان كان هناك بعض ما استغربته ولم اتكيف معه فى بعض الاحيان الى انه وحتى ذلك كان سببا فى تعليمى اشياء كثيرة..اخيرا..حاولوا ان تكونوا حلولا مبدعة..هذا ما احاول ان اكونه ..صحيح أن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
ولكن الأمل موجود
واتمنى ان يكون العمل هو أيضا كذلك


Wednesday, November 21, 2007

خواطر.. ألوان






دلوقتى



الساعة 2 وربع صباحا بالظبط



هنسلم بكره حاجات فى مادة


احلى حاجة فى المادى دى ان بداية مشروعها لعب بالألوان


او بمعنى اصح يبان أنه لعب


بس هوه مش لعب خالص


هوه تجارب لألوان الى ان نصل لمرحلة معينة بيكون اتكون عند كل حد فينا خلفية لونية تسمحله انه يبتدى يطلع الحاجة الخاصة به


ويعبر عنها


طيب بما انى دلوقتى كده كده هسهر اخلص الموضوع ده


قلت أشرككم معايا يا ناس يا طيبين


بس التدوينة دى مستمرة باستمرار ساعات الليل


يعنى كل شوية هدخل ازود خواطر كانت عندى ومعاها تجربة لون من اللى بعملهم

وانتظروا أولى الاحاسيس اللونية

من غير تريأة يا جماعة على النتائج

ولا عادى ممكن تتريأوا

:)

ومعلش يا أروى يا طويل ياللى واخدة استراحة الايامدى هنقتبس من عند حضرتك الصورة لانها عاجبانى أوى
----------------------
-1-


عندما نخدع أنفسنا



صحيح ملحوظة مهمة..الخواطر ملهاش علاقة بالألوان ولا الألوان ترجمة فنية لما يدور فى الخواطر من معانى..لسه قدامنا شوية على المنطقة دى..


الخاطرة دى جاتلى لما كنا فى محاضرة فالدكتور بيتكلم عن قيمة الفن ودوره وما الى ذلك وبدأ فى التأكيد على ان الفن يمكنه ان يكون محركا للناس..يتكلم هنا عن الفنون التشكيلية..وأخذ يكمل حتى وجدته بقول:"انتم عارفين..انا ممكن بلوحة مستوحاة من مشاعرى تجاه قضية فلسطين أحركلكم البلد دى كلها من اولها لاخرهاواخرجها فى مظاهرات "


الدكتور ده بحترمه لكنى حينها أشفقت عليه..لم أشفق عليه من حبه لعمله او لفنه ولا لاخلاصه فيه..لكنى أشفقت عليه من محاولة خداعه لنفسه او لنقل عدم الصراحة معها..او ربما عدم القدرة على قياس الواقع..فقبل ترديده لتلك الجملة وايمانه بتلك النتيجة التى يستطيع احداثها كان الأجدر به أن ياخذ وقتا لينظر ويفكر فى مدى احتكاك المصريين بالفنون التشكيلية وتأثرهم بها..يفكر فى نسبة من يهتم بها ويتذوقها الى نسبة الشعب كله الذى زعم انه يستطيع تحريكه والتأثير فيه من أوله لأخره..أشفقت عليه لأنه اما انه يعرف الحقائق ولكنه لا يتعرف بها واما لا يعرفها وحينها تكون المشكلة والاحباط أكبر..


خرجت من المحاضرة وأنا انظر للدكتور واقول فى نفسى:"يا عينى صعبان عليه"..بجد يا جماعة ده اللى كان جوايا..قمت ببعض الأشياء مع اخوات الكلية وأثناء حديثى معهم صارحت كل منا الأخرى بأن بعض الاحباط بدأ يتسرب اليها نتيجة بعض الامور فى الكلية وياتى على رأسها عدم تفاعل الناس مع موضوع ما تم طرحه وكان المنتظر نسبة تفاعل واهتمام من الناس اكثر..بدأت ذكريات المحاضرة تمر امام عينى ومنظرنا و"احنا"محبطين يأتى هو الاخر..لأجد نفسى أقول "طب محنا اللى عملنا كده فى نفسنا"وغلطنا نفس الغلطة اللى من شوية كان صعبان على أوى الدكتور أنه وقع فيها..


تبنينا قضية ممكن متكنش الأهم فى حينها وحتى وان كان اختيارها صحيح اعتمدنا على تفاعل من الناس أكثر من نسبة تواصلنا معاهم بكثير..افترضنا وجود أرضية للموضوع ده بنسبة كبيرة ومكنش ده الواقع..كل ده احنا عملناه بنفسنا


وفى الأخر بنستغرب ونحبط لما النتيجة تطلع بعيدة عن ما توقعناه


مع انه البديهى ان ده يحصل


هو الموضوع أوسع من الكلية..واوسع من اى عمل..الموضوع يخص الفكرة كلها بشكل عام..و يخص الاعلام على وجه الخصوص


توقعاتنا لنسبة تأثير وتواصل اعلامى اكبر من الحقيقة واكبر من المساحة اللى بيوصلها اعلامنا أصلا


بس فيها كذا حاجة عاوزة اوضحهم فى اخر الخاطرة _اللى طولت اوى ومبقتش خاطرة_أولا..كلامى مش معناه اننا بنشتغل عشان نتيجة..لأ مطلقا..انا اقصد أخذ بالأسباب وان اوقات كتير ضعف النتيجة بينم فعلا عن ضعف فى الأداء


ثانيا..بردو انا مش ضد تماما الاهداف الطموحة..بالعكس ده الهدف لو مكنش طموح بيكون اقرب للعمل الروتينى الممل وبالذات فى الدعوة..لكن فيه فرق ما بين هدف طموح وهدف مش واقعى


ثالثا..بقول الكلام ده لنفسى قبل أى حد..لأن الواحد بيتعلم الحاجات دى بعد ميكون لخبطله كام مرة قبل كده..وخلاص اللى فات راح لحاله ان شاء الله..اما الجاى فأتمنى لى ولكم ان نكون على قدر الأمانة التى كلف الله كل منا بها..وان نجيد قراءة الواقع حتى نستطيع التواصل معه أكثر وفى نفس الوقت حفاظا على انفسنا من مرورها على محطة الاحباط وقبل هذا لأن لا نغفل عن ان الله شرفنا بمنهج غال فلماذا لا نجيد فهمه وتوصيله ولن اخجل حين اقول تسويقه..فلو كان كل صاحب فكرة او سلعة يبذل ما فى وسعه لتسويقها ودراسة كيفية للوصول بها الى كافة الناس..فنحن الأولى بذلك


لسه سامعة كلمة..يمكن بنسمعها كتير بس المرة دى أثرت فيه


"مش مهم نعمل حاجات كتير..ممكن نعمل حاجة واحدة بس بما يرضى الله"


يا رب نعمل كل حاجة بما يرضى الله

Monday, October 29, 2007

خواطر الطريق..رايح جاى



خواطر تجمعت لدى اثناء طريقى لحضور لقاء د.محمد مرسى مع مجموعة من المدونين والمدونات واستمرت خلال اللقاء واثناء عودتى أيضا..و"خلال اللقاء "ككلمة يختلف مدلولها من شخص لأخر..فهناك خلال اللقاء الذى استمر حتى الثامنة والنصف حتى انصرفت..وهناك "خلال اللقاء" بمدلول اخر وهو اللقاء الذى امتد بعد الثامنة والنصف بساعتين والذى وصل الى انه كان له طعما مختلفا...

الرضا لمن رضا
والغنى غنى النفوس
والبلد بلد وسايط
والدنيا مبتديش الواحد كل حاجة يا جماعة
وأى كلمة ماثورة بتحمل معانى مقاربة

:)



وبصراحة فى الحالة اللى احنا بصددها دى اعدت افكر لو ثبتنا كل العوامل قبل وبعد وشفنا ليه الوضع اختلف هنلاقى ان هوه عامل واحد اللى كان موجود وميقاش...تفتكروا هوا السبب؟؟
لو الجملة اللى فاتت دى مش مفهومة فأحسن عشان مضربش ..
:)
والحقيقة لكى أكون صادقة انى استفدت من هذا اللقاء..استفادة من عدة جهات..فهى تجربة ولاشك ضافت الى جديدا.. لكن ما جعلنى اشعر باستفادة منها هو انى لم اكن مهيئة نفسى لهيئة معينة لهذا الحوار ..او توقع لنسبة استفادة محددة منه..كنت ذاهبة وبداخلى شعور متفائل أنى سأعود بجديد وان كان قليلا..وكان هذا يكفينى..


حياة=تجارب

كما ذكرت لكم فلم اكن أضع فى حسبانى شكلا معين وهيئة للحوار لكن أكثر ما يجذبنى لتلك الحوارات هوما أشعر به لدى ولدى الكثيرين من شغف الاطلاع والاستماع لتجارب البشر بشكل عام والتجارب القريبة من مجالات حياتنا التى نعيشها
ونراها بشكل خاص والأجمل عندما تكون على ألسنة من خاضوها..فيصبح لها طعما خاصا ومختلفا..

هذا بشكل عام وعند التخصيص على د.محمد مرسى كمثال..فنجد انه كما ستجد لديه كثير من التجارب فستجد معها مناقشة للأراء التى تكونت لديه من خلال تلك التجارب..والتى تختلف من شخص لأخر..

بدأ الحوار وأنا بداخلى تلك الرغبة لتلمس هذه المعانى سواء مس ذلك موضوع التدوين والمدونات بشكل قريب أو من بعيد..فمن المثمر الحديث حول رأى د.محمد حول تجربة التدوين والمدونات بشكل مباشر..
لكنى أرى ان المثمر ايضا الحديث حول كثير من المواضيع التى تشغل فكر المدونين الذين هم أساس التجربة مثل موضوع الحزب مثلا وغيره الكثير..

فكرت أنه طالما سيعطينا هذا التواصل مع د.محمد هذه الفوائد المختلفة فلماذا اذاً نبخل به على أنفسنا..لماذا لا تتوسع هذه اللقاءات لتشمل شخصيات أخرى..مفكرين من داخل الاخوان وخارجهم..
اشعر ان الكثير منهم لديه استعداد لمنحنا جزءا من وقته ..واننا ايضا لدينا الكثير لنطرحه عليهم..ومع الوقت ستصبح تلك اللقاءات اكثر نضجا واعمق فائدة..هذا الجانب يحتاج لحركة دون الاستسلام لضغوط الانشغال ..فهو لا يحتاج وقتا بقدر ما يحتاج تبنى من كل منا..دعونا نستثمر انفسنا أكثر بشكل متوازن بعيدا عن الاستعجال وسوء الظن ونظرية المؤامرة الله يكرمكم..
عموما اتخيل _وأتمنى_ ان تشهد الايام القادمة خطوات اخرى..



اللى إيده فى النت

وعذراً على العنوان باللغة العامية وسط العربية التى أحاول الالتزام بها..بدأ د.محمد حديثه بمقدمة طويلة كانت فكرتها الرئيسية _أو هكذا وصلت لى _ان صاحب الدعوة والمصلح يجب ان يكون واعيا بما يدور حوله فى الدوائر المختلفة ..بداية بالعالم ككل ويضيق الاطار تدريجيا وصولا لبلاده ويضيق حتى يصل الى عمله وشارعه والبشر الذين يتعامل معهم بمشاكلهم الحقيقية وما يشغلهم..يجب ان يكون على وعى كبير بدوره..وان يجعله ذلك متوازنا بين ان يكون له دوما جانب من السياحة فى عالم الأفكار والعطاء الفكرى..والنظرة المجددة والمراجعة للأمور..وبين ضرورة ان يكون له ناتجا عمليا يخالط فيه الواقع ويصلح فيه ويغير ويدرك حقيقة المشاكل والظروف وليس مجرد صورتها الخارجية..

كان هذا المعنى مسيطرا على منذ كتبت عقل ويد ولكنه كان يحتاج ان يتضح ويتبلور أكثر..وليس المعنى نفسه بقدر كيفية تنفيذه واحداث هذا التوازن..شغلتنى هذه النقطة لدرجة الملل أحيانا..وأصارحكم بأن أكثر الصور التى عندما أتخيل نفسى فيها أصاب بالاحباط واحدة من اثنتين..
أحداهما وانا شيئا فشيئ انسحب من المشاركة الواقعية فى انتاج عملى وصولا لمجرد مشاركة ظاهرية يصاحبها تعمق فى النواحى الفكرية وعين باحثة فى كل شيئ عن موطن الخلاف والعيب ليس لتصلحه ولكن لتؤكد على وجوده وربما تشارك بببعض الاقتراحات الفوقية من حين لأخر..

والصورة الاخرى..الانخراط فى الانتاج الفعلى الثابت _ولو بدا متجددا_..وخطوة بخطوة اجد نفسى وقد فقدت اى ميل كان لدى للابداع او المراجعة او حتى التأمل من حين لأخر..

بين تلك الصورتين يأتى الوسط الذى اتمناه _وان كان هو الاخر متدرج_والذى اتوقع ان نصبح به ليس مجرد ارقام تضاف لعداد البشر أوالمسلمين أوالاخوان بقدر ما نكون افراد مؤثرين..

ليصبح اللى ايده فى النت بردو ايده فى الواقع وليس منفصلا عنه..
يا جماعة فى الأخر عاوزة افكركم بحاجة
ومعلش بـأه الكلام الجاي عامية
كنت فى الزيارة عند بابا من فترة
وأعدنا نتكلم عن التدوين شوية
وبقوله انا حاسة اننا مستعجلين على نفسنا
ومنتظرين تطورات كبيرة فى وقت قليل
ففكرنى بحاجة
قاللى ان الواحد كان زمان عشان يكتب
وتوصل كتاباته للناس
كان بيستنى سنيييين..لغاية مينضج شوية
ويعرف يصيغ افكاره
مش بس يصيغها
لكن حتى يتأكد من قناعته بها واتجاهاته
يعنى عشان يقول
كانت "القوالة"دى بتاخد وقت كتييير
دلوقتى الواحد بيكون عنده مدونة فى دقايق
بيقول فيها اللى هوه عاوزه
طيب يبقى الطبيعى اننا نصبر على نفسنا شوية..ومنستعجلش على نضج التجربة دى
عندنا أو عند غيرنا
الموضوع بيتطور خطوة بخطوة وكل شيئ كده مش التدوين بس
عموما اننا نصل لتجربة معتدلة وناضجة ومتجددة شيئ مش سهل
ويحتاج لخطوات وصبر
لكن على قدر المحاولة والصبر
على قدر ما النتيجة اتخيلها رائعة
وتستحق
ومش هيكون تأثيرها على المدونين بس
طبعا بقول الكلام ده لنفسى قبلكم
وقبل ده كله واساسه
الاخلاص
والغاية


وتحت الاخلاص والغاية دول هنلاقى حاجات كتييرأحيانا بتقع مننا
سلامة صدر وحسن ظن وادب اختلاف وغيرهم
عموما انا مستبشرة خير
وحسة ان الجاى أفضل
وان شاء الله
بكره أفكركم


Friday, August 3, 2007

جلال أمين..وماذا علمته الحياة



حكايته معايا..الكاتب والكتاب


د.جلال امين.. لم اعرفه للأسف الا قريبا _ربنا يسامحنى_بعد قراءتى لمقالاته فى المصرى اليوم احيانا ثم اثناء بحثنا عن كتاب لأبى عندنا وجدت له"ماذا حدث للمصريين"وهو مقالات مجمعة له قرات بعضها وتعرفت فيها على د.جلال امين والذى تدرك عند بداية قراءتك لكتاباته انه باختصار يجيد التحليل والتشخيص والوصول لاصل المرض فى مجتمعنا وما طرا عليه يعنى باختصار بيجيب من الاخر..

حتى عرفت بنزول الكتاب ده..

ماذا علمتنى الحياة..السيرة الذاتية ..د.جلال أمين

ظلت رغبتى فى قراءته ولكن لم يؤكد تلك الرغبة النزول لشراؤه وكل يوم تحصل حاجات واقول هنزل قريبا ان شاء الله حتى تمت اخيرا


وسط البلد

ميدان طلعت حرب

دار الشروق

الرف اللى على اليمين

الكتاب الحمد لله

بس الاجمل من كده بصراحة يعنى انى لما قلت لأبى فى الزيارة انى عاوزة اجيبه
وجدته يرد:اه والله صحيح ده انا كمان عاوز أقرأه

وعلى بساطة الجملة السابقة فانها تعنى الكثير

تعنى انى

معزومة على الكتاب

يعنى مش من مصروفى
لان ابى عاوزه
تبقى حاجة تبعه
وده جميل


ماذا علمته الحياة

منذ ان تبدأ فى القراءة والاستمتاع بما تقرأ تجد البساطة والعمق..تلك المعادلة التى وان تحققت فانك تجد نفسك محبا لما تقرأ..تصل اليك خلاصة تجارب الكاتب وكأنك قد عشت ما عاشه ومررت به بل واستخلصت منه الكثير..

واللى استغربته اكتر لما وجدته وقد استطاع ان يعيد لى ثقتى فيما اكتب او التجارب التى امر بها او ما اقوله والذى من حين لاخر افقد الثقة فى اهميته(وهو فعلا مش مهم اوى يعنى) ..مش ثقة من حيث انه كويس او لأ..لكن ثقة فى انها ربما تفيد احدا..ربما يوجد فيها ما يستحق ان يقال..صحيح ان اكيد يعنى تجاربى مش زى د.جلال لكن الموضوع مبدأ

ان تجاربنا الانسانية وما نمر به وان كان بسيطا الا انه ربما يكون فيه فائدة او معنى او قيمة..يشمل هذا بشكل او باخر بعض مما أدونه..مع اختلاف الثقافة ..واختلاف الخبرة..واختلاف التجارب..واختلاف النضج..اختلاف كل حاجة يعنى

كتب عن قراءته لقول منسوب لنحات مشهور عن انه يفرح بمجرد رؤيته لكتلة الحجر لانه يتخيل التمثال القابع بداخلها بكامل تفاصيله وما عليه الا ان يزيل الزوائد الحجرية من حوله حتى يظهر وهكذا فقد رأى د.جلال امين ان هذا هو ما يفعله فى هذا الكتاب قائلا:"هذا ما حاولت أن أفعله فى الصفحات الحالية : ان استغنى عما يغطى التمثال مما يطمس ملامحه ويخفى مغزاه.أن اكشف عن هذه الملامح واستخلص مغزاها"

هو كتاب يصحب قراءته المتعة التى ربما تصحب غالبا الكتب الخاصة بالسيرة الذاتية ويزيد عليها ما لد.جلال من قدرة على السرد والاستخلاص والتعمق والبساطة فىآن واحد..

كنت أتمنى ان اجمع لكم بعض المعلومات عنه ولكنى _ومع بعض الكسل_قلت لنفسى هروح بعيد ليه..فالافضل من معلومات مرقمة تخص الميلاد والدراسة والشهادات ..هناك حياة كاملة وتجربة عامرة تخصه فى هذا الكتاب لمن يرغب ان يتعرض لها ..


روابط تخص الموضوع...

د.جلال امين فى حواره عندما كان ضيفا على صالون عشرينات بقلم مروة صلاح

نبذة عن الكتاب من الموقع الخاص بدار الشروق

محمد البرغوثى يكتب عنه فى المصرى اليوم بتاريخ 23/7

دينا قابيل تكتب فى جريدة البديل: سيرته الذاتية تكشف ماذا حدث لنا


Sunday, July 22, 2007

عقل ويد


حاجات سريعة :

ا- عاوزة اقول لأروى الطويل جزاكى الله خيرا على التدوينة دى و متعيطيش تانى..وعشان اللى مقراش عند اروى

الحمد لله جبت جيد جدا

ولسه الترتيب معرفوش عشان دى نتيجة كنترول مش رسمى..


2-عاوزة اقول مبروك لاثنين

سمية صادق الشرقاوى

اللى فرحها كان امبارح..ربنا يباركلك يا سمية

ويرجعلكم عمو صادق قرييييبا

والحمد لله اننا عرفنا نوصل لمكان الفرح

القريب أوىىى

:)

اما التهنئة الثانية

فدى بأه لسارة خيرت الشاطر

عشان عقدها يوم 1/8

بس هقولك الدعاء من دلوقتى بأه

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير

:)


3- ذكرت فى اخر التدوينة السابقة اننى ساكتب بعنوان " فى بيتنا مباحث " وقد قاربت على الانتهاء منها فعلا الا انى فكرت انى انزل التدوينة دى الأول لسبب فى نفسى وممكن لموقف مررت به على ان تكون القادمة ان شاء الله " فى بيتنا مباحث "0


4-أخيرا الحمد لله عملت مدونة..واحدة من أقرب الناس لى..آن الأوان..ومعها ملك ان شاء الله تكون جميلة
وقلتلها انى هعلن عن مدونتها عندى وأتبعها بجملة مهو التدوين لم وأى حد بأه بيدون خلاص


لأجدها بترد عليه وتقول

مهو لامم من زمان

يعنى بالتحديد من شهر ديسمبر 2006

والحمد لله على كل حال

دى الاخوة فى اسمى حالاتها

:)


كفاية كده كلام وندخل فى الموضوع


عقل ويد

العقل واليد هستخدمهم كرمزان لحاجتين اساسين فى حياتنا..فنجد العقل رمز الفكر والعمليات الذهنية والثقافة

ونجد اليد كأحد الجوارح هى رمز للتطبيقات العملية والتجارب والاحتكاك والمواقف الحياتية

وقد انعم الله على كل منا وأمده بقدرات فى كلا الاتجاهين وان تفاوتت من شخص لأخر ولكنها فى النهاية موجودة بداخلنا بنسبة ما..


من مزايا العمل الجماعى

تأتى ميزة العمل الجماعى هنا...ليه؟؟؟

لانه يستطيع استيعاب تنوع الأفراد وقدراتهم..ويسمح لكل فرد بالافادة بما يتميز فيه..يعنى اللى بيميلوا للاتجاه الفكرى والعقلى بيشتغلوا وبيستوعب نقطة تميزهم واللى بيملوا للنزول اكثر لارض الواقع والتطبيقات العملية بردو بتستغل تلك الطاقة لديهم..


طيب ليه الكلام ده؟؟


لانى لاحظت حاجة..أكيد موجودة من قبل كده..لكنى فى الفترة الاخيرة مريت بكذا تجربة أعطتنى الفرصة لأراها..

ممكن نقول عليها الاكتفاء..أو الاقتصار

لا أدرى ان كانت تسمية دقيقة أم لا..لكنى اقصد بها ان الانسان يكتفى بجانب واحد اللى شايف نفسه بيتميز فيه دون محاولة التزود بحد أو بنسبة من الجانب الاخر..فنجد نفسنا أمام حالتين


أولهما..شخص يتميز بفكر عالى جدا وعقل يحاول دائما تنيمته..فهو ما بين كتاب وندوة..وبين مناقشة ومقال..واحيانا وحده يبحث هنا وهناك ويتجول بين الأفكار يحاول الاستفادة منها والوصول للاطار الفكرى المتميز الخاص به.. لكنه يكتفى بذلك ويهمل ادواره الأخرى فى الحياة العادية او ممكن نقول الاجتماعية..يعنى النزول بين الناس سواء اقارب او جيران او من خلال نشاط دعوى معين..ويهمل جانب التطبيق العملى..والاحتكاك بالمشاكل الحياتية الحقيقية مكتفيا بمحاولات واجتهادات فكرية ..


المشكلة بتيجى امته؟؟

بمرور الوقت..يمر هذا الشخص بأمرين..اولهما انه يفقد قدر كبير من اتصاله بالناس وملامسة مشاكلهم وما يشغلهم وثانيهما والذى لا يقل ضررا عن الاول فى رأيى هو فقدانه لمنبع هام ومغذى لفكره ..فدائما تساهم التجارب والاتصال بالناس فى تكوين مساحة فكرية وثقافية فى عقل الانسان غالبا لا تستطيع اى وسيلة اخرى تكوينها..سيبدأ فكره فى الصعود للبرج العاجى فى طريقه للانفصال عن من حوله وفقدان التأثير..


ده النموذج الأول


أما الثانى فنجده شخص يتميز بتواجد اجتماعى كبير بين كل الدوائر المحيطة به ..انه يستطيع ببراعة ان يقوم بمهام متعددة..وان يشارك الناس ما يشغلهم..كما أن لديه مهارات تنفيذية رائعة..فهو بين جيرانه واقاربه واسرته..يصاحب ذلك مكان عمله ..انه هناك فى المسجد وهنا يجمع تبرعات للايتام وبينهما يطمئن على جيرانه وهكذا..ولكنه ايضا يكتفى بذلك..ويهمل عقله وما يحتاجه منه من غذاء فكرى..ربما يعتمد على شيئ بسيط يأتيه من ها وهناك دون ان يسعى لتلك المعرفة..او حتى يتزود بحد معين او بنسبة منها..فدوما يجد ان ما يقوم به يكفيه..


وتظهر هنا ايضا المشكلة..


فمع مرور الوقت واتساع رقعة نشاطه ستقل فرصته فى تنمية فكره وعقله من حيث الوقت او المجهود بالاضافة لذلك فانه مع تعمقه اكثر فى العلاقات والاحتكاك ربما سيشارك الناس ما يشغلها لكنه من الطبيعى ان يجد نفسه غير قادر على الوصول لحقيقة مشاكلها وايجاد الحلول الصحيحة لها..او معرفة اصولها وفهمها.. سيصبح من السهل ان يتأثر دون ان يؤثر..


طيب يعنى النموذجين دول غلط تماما ؟؟


فى رأيى لا..بل من الطبيعى انهم يكونوا موجودين لان مفيش مجتمع حتى ولو صغير مفيهوش النماذج دى..و ممكن نكون شايفين اننا أحد النموذجين او عارفين ناس حوالينا منهم..وممكن يكون منهم من يحقق نجاحات ..ونكن له كل التقدير..


لكن الموضوع كله ان النماذج دى متكنش هى ما نطمح اليه

او ما نكتفى به

لكن نحاول اذا كنا كده ان ناخذ من الجانب الاخر(غير ما نتيميز فيه)نسبة ويا سلام لو قدرنا نزود نفسنا فيه أكثر..

ولو كان حد من اللى حوالينا نحاول مساعدته فى ذلك..


ولكن يظل ما نتميز فيه فرصة رائعة للانجاز بل ويجب علينا الحفاظ عليها وتنميتها وعدم وضع اعباء على انفسنا او غيرنا تقلل من فرصة انطلاقنا فيه لكن فلنحاول ان يصاحب هذا الانطلاق خطوات ولو بسيطة فى الاتجاهات الاخرى..


وملحوظة اخيرة..ولو كنت استخدمت الخطاب المذكر فى كل التدوينة الا انى اقصد بها الجميع رجال ونساء بس بزهق لما اعد ازود فى كل كلمة تاء مربوطة..


أتمنى تكون فكرتى وصلت..وفى انتظار ارائكم

Thursday, June 28, 2007

بحثاً..عن مشروعى فى الحياة


لا أعلم ان كان هذا العنوان هو الأنسب لهذه التدوينة ام لا..ربما السطور القادمة ستوضح ذلك..

فى نهاية أيام الدراسة وبداية كل أجازة أجلس مع نفسى واشوف هعمل ايه؟؟وايه هيكون أولى من ايه؟؟ واشيل واحط الى ان اصل للصيغة النهائية ..دوماً اواجه صعوبة فى الاختيار..وفى تحديد الاولويات بشكل صحيح..كنت أرجع ذلك الى أن كلها أبواب استفادة او خير وان الطبيعى االختيار بينهم يكون صعب..وان الطبيعى بردو انى احاول اسدد واقارب بين ما اختاره..ولكن فى السنة الأخيرة بدأت أفهم شيئا مختلفا وبدأ تفكيرى يأخذ منحى اخر وشعرت ان المشكلة والحيرة التى اراها ليست متعلقة بصعوبة الاختيار وكثرة الاتجاهات بقدر تعلقها بانى مازلت لا املك اجابة محددة عن بعض التساؤلات على رأسها


ما هو مشروعك فى الحياة؟

أو ممكن بصيغة أخرى؟


ما هى البصمة التى تودين تركها؟

حقيقة كونية

من عظمة الله جل وعلا اننا حين ننظر ونتامل فى أجزاء الكون وتفاصيله الصغيرة والكبيرة لن نجد ولو الكترون متناهى فى الصغر فى ذرة متناهية هى الاخرى فى جزئ صغير فى عنصر فى مادة الا وله وظيفة ودور لا بد له من القيام به..وكأن الانشطة الكونية صرحاً عظيماً لكل صغير وكبير مكان ليملؤه فيه ولا يمكن لغيره ان يقوم بهذا الدور ولا ان يملأ فراغه..فكل شيئ خلق بمقدار

ايه علاقة ده بالموضوع؟؟

العلاقة انى طالما خلقت فالمؤكد ان لى دوراً صغر او كبر لن يستطيع غيرى ملؤه..خلقنى الله وهيأنى له..مشروع أستطيع تقديمه للاسلام ولرسالتى فى اعمار هذا الكون..ممكن نقول طريق للدرجة التى احلم بها فى الجنة..

لا اقصد بكلمة مشروع ما تتركه من انطباع انى اقصد دورا ضخم بل من الممكن انه يكون من أبسط الامور واصغرها..ولكنه دورى الذى أعددت له وان بدا بسيطاً..

أحياناً أحدث نفسى بان كل شيئ أقوم به لن يقوم به غيرى..فمثلا اجد نفسى ابنة وعليّ بر والدى ولن يقوم بهذا عنى أحد..ولى أخوات فى الله أحلم بان اكون لهم أختا بصدق ولن يقوم بهذا عنى أحد..ولى جماعة اقوم بدور من خلالها ولن يقوم به عنى احد (الا عندما اكون غير مؤهلة له) ووجدتنى طالبة ادرس ولى واجبات دراسية وتطوير لنفسى فى مجال دراستى لن يقوم به عنى احد وربما اصبح بعد ذلك اماً لأبناء على تربيتهم ولن يقوم بهذا الدور عنى احدا وهكذا ادوار الحياة المختلفة..

فاجد نفسى امام احتمال من اثنين..

الأول..خلاص هيه دى بصمتك او مشروعك فى الحياة ان تقومى بأدوراك بشكل صحيح..
الثانى..لأ مش خلاص..وان عليك السعى للقيام بادوراك نعم ولكن ربما يكون أحدها او بعض منها أو مجالا أخر غيرها_حسب قدراتك_ هو ذلك المشروع الذى تبحثين عنه ..والذى يجب ان تظلى فى بحثك عنه حتى تجديه..

الى الان اجد نفسى اميل للاحتمال الثانى وان السبق الحضارى الشامل الذى نحلم بان نعيده لاسلامنا لا يكفيه الاحتمال الأول وحده..

لا اعلم ان كنت استطعت توصيل المعنى وما أشعر به بشكل واضح أم لا؟؟
ولكن أظن أن اكثر من سيشعر بتلك التدوينة اما اللى زى حالاتى ولا يزال يبحث عن ذلك المشروع او من نجح فى ان يصل بعد طول بحث..

عموماً..شاكونى بأرائكم وتجربتكم..وسأجد فيها-ان شاء الله-ما يعيننى وغيرى على ما نبحث عنه او يوجهنى الى طريقة أخرى فى التفكير..

----------------


عاوزة اعتذر للاخوة والاخوات أسماء(همسة قلم) -أمل (اصرار) -محمود سعيد(ابن اخ) -جهاد (النجمة الصامدة) -امام الجيل

لانهم بعتولى تاجات منذ فترة ولم اجبها حتى الان..

معلش يا جماعة

Saturday, June 2, 2007

حاجات كتيييير ووقت مستنياااااه



حاجات كتييييييير

نفسى أكتب عنها...

وأفكار كتيييييير بردو

رايحة وجاية فى عقلى

وكل شوية اكتبها فى ورقة واقول بس ييجى الوقت المناسب و تطلع كل الحاجات

منتظرة الوقت ده جداااااا..وبقول امته ييجى

هييجى ان شاء الله

يعنى نفسى اكتب عن..

1- تدوينة نفسى اعملها من زمان..هيه بس توضيح..وبحسها بردو أمانة

توضيح بخصوص المدونة..الفجرية...ملخصه ان بطيبعة الانسان بتتكون اهتمامته وتفكيره من حاجات كتير..حاجات شخصية او تخص عيلته وصحابه وحاجات فى الدراسة وحاجات بتحصل فى بلده ولو ليه انتماء سياسى وفكرى بيشغله بردو ..يعنى لو اخت بيشغلها اللى بيحصل والدعوة والناس والاحداث..يعنى الانسان من جواه شوارع وطرق..فلما جيت ادون كان هوه ده اللى بفكر فيه..بس التدوين يعتبر تفكير بصوت عالى..ويعتبر بردو مساحة اكبر من طرح تأملاتنا والنقاش حولها او صياغتها بشكل جديد..محاولة اننا نعرف نفسنا واللى حوالينا بشكل جديد..ونفكر بشكل اجمل ..ويمكن رأيي ده يبان من اول تدوينة نزلتها طب يعنى ايه المطلوب؟؟

ان كتييير بيكون داخل الفجرية على اساس انها مدونة الحرية لياسر عبده..بيكون داخل ومنتظر دائما اخر اخبار الجلسات والمحاكمات والاخبار وهكذا..ممكن يكون فيه منهم بينزعج انه داخل عشان كده وملأهوش

فاللى عاوزة اوضحه ان طبيعى موضوع ابى يمثل جزء رئيسى واساسى بالنسبة لى بداية من انى انسانة ثم مسلمة ومصرية ثم اخت ثم بنت ابى فالموضوع اكيد واخد جزء كبير من تفكيرى لكن فى جمبه حاجات

ولان الطبيعى ان المدونة تعبر عنى يبقى هتعبر عن الموضوع ده وجمبه بقية الحاجات والتفكيرات وكل حاجة..

هوه انا كده تقريبا كتبت التدوينة كلها من غير ماخد بالى..كويس


2- كان نفسى بردو اكتب عن خواطر جاتلى حول كنوز الابتلاءات وان مفيش ابتلاء بيمر بينا مهما كان صغير الا وبداخله كنوز وهدايا من ربنا سبحانه وتعالى لكن بس بتحتاج مننا عين بتبص بتفاؤل وتدور عليها وهيه هتلاقيها..


3- كان نفسى اكتب عن أستاذنا محمد احمد الراشد..الشخصية اللى كل مبقرالها شيئ جديد..بنبهر بيها اكتر
عارفين لما الروح والفكر يمتزجوا..لما العقل اللى شغال وبيفكر يمتزج مع القلب المتصل بالله..المزيج ده بيخرج ناس زى الراشد..وكلام كتير عنه وعن كتبه مقالاته..ربنا يجازيه عنا خير

4- كان نفسى اكتب عن جلسة المحاكمة العسكرية اللى جاية يوم الاحد ان شاء الله وعن الامتحان بتاع يوم الاحد بردو سبحان الله واللى هيخلينى مكنش موجودة مع انى كان نفسى اكون موجودة عشان اشوف ابائى كلهم واشد من أزرهم ونقف فوق الكراسى و اشاور لابى واقوله عامل ايه..وارفع ايد امى عشان يشوفها..كان نفسى اشوف كل البنات ربنا يكرمهم بس مستبشرة..يمكن لما مروحش ..........الله أعلم


5-ويا سلام لو فيه وقت بردو اكتب فيه عن سعادتى باللى حصل بعد موضوع المصرى اليوم عن المدونين
الموضوع نفسه محتاج كلام
لكن اللى اقصده ما حدث بعدها...عن أسلوب ورد فعل المدونين عليها
الأسلوب الراقى فى التعامل..والمتنوع..والأجمل الفردى
يعنى مش بيان موحد..ده يمكن بيكون مفيد فى امور تانية
لكن ما يخص التدوين بالذات فالاجمل انه يكون كما هو الواقع
كل حد باسلوبه وفكره لكن يظهر اتفاق عام فى الرقى واستخلاص ما يفيد من الموضوع كله
بجد كانت حاجة تفرح مخليانى وانا بكتب دلوقتى نفسى ابطل كتابة واسقف للجميع تسقيفة كبيييرة
وده كل بفضل الله علينا ورحمته ولطفه وتوفيقه..يعنى ده من فضل ربنا ليبلونا أنشكر أم.......

6- كان نفسى اكتب بردو عن طبيعة الانسان التى فطره الله عليها من احتياجه لركن شديد يأوى اليه..لرب كريم واله قادر ورحيم..اذاى واحنا فى قمة احتياجنا لربنا سبحانه وتعالى واستغاثتنا به بنكون اكثر قوة ويقين لان ده جزء من فطرتنا..ازاى لو جت لحظة احساس بالنفس شوية او استغناء بالاسباب عن رب الاسباب ومهما كنا نمتلك من الاسباب دى الا اننا بنكون فى قمة ضعفنا ..


7-كان نفسى اكتب عن فكرة حلوة نفسى كلنا نعملها اسمها كراسة النجوم..وعن بحث كنت بحاول ارتبله عشان ابداه فى الأجازة ان شاء الله فى شكل سلسلة تدوينات يخص موضوع الاراء النقدية واختلاف الأساليب
يعنى مش تناول لنقد فى امر ما
لكنه تناول لوسائل وطرق للنقد ده..تخليه أقرب للناس..ازاى تخلى موضوع همك جدا وليك رؤية فيه مختلفة او معترض على نقاط فيه ..ازاى تحوله من هم خاص ليك كفرد لهم عام كجماعة
ازاى نقدر نكون حياديين وموضوعيين فى طرح افكارنا
وان ده زى مهوه حاجة جميلة المفروض تكون فى شخصيتنا
لكنه فى نفس الوقت بيعطى لنقدنا ده مساحة اكبر من تفكير الطرف الاخر(المعروض عليه النقد) وبيخليه ينظر هو الاخر لما نطرحه بشكل موضوعى ..
ازاى متحملش رايك ما لا يحتمل وتقلل من فرص قبول الناس ليه باستعلاء فى عرضه او بالهجوم على ثوابت فى مضمونه..وفى نفس الوقت متتنازلش او تحاول تقرب بيه تقرب بيه الى ان يفقد هو نفسه مضمونه
ناس كتير بتتريأ لما بقولهم عليه..عشان عارفين انى مبحبش الابحاث ابداااااا..لانها دائما بتفتح منى..يعنى مش بعرف ارتبلها منهج وخطة بحث صح
لكنى ما وصلت ليه انى واضح كده انى عشان اركز فى موضوع واكون ملمة به لازم ارتب نقطه فى دماغى وادور عليه فى حتت كتير..والكتابة بتثبت بردو
يعنى فى الاخر طلع بحث...يلا مش مشكلة..هتأقلم ان شاء الله

لسه مخلصتش الحاجات لكن شكل الوقت خلص..
بس اكيد هييجى الوقت اللى ينقع اكتبهم فيه ان شاء الله
مستنيااااااااااااااااااااااااااااااااااه
الوقت اللى بحلم انى اكون فيه خلصت امتحانات زى البنت اللى فى الصورة اللى فوق
والى ان ياتى لو كان فى العمر بقية
متنسونيش فى دعااااءكم