
Tuesday, February 2, 2010
سلام عليكم

Monday, December 1, 2008
منهم إلينا..حتى لا نكون مستقبلين وفقط
ما لفت نظرى هو ما رأيته فى المرات الأخيرة التى ذهبت فيها الى هناك وكنت بصحبة أصدقاء لى كبار وصغار..وجدنا رفوف جديدة فى قاعة الصغار عليها مجموعة من كتب وقصص الأطفال والتى تبدو هيئتها الجديدة والجميلة من على بعد..لفتت نظر الأطفال فأشاروا الينا ان نذهب لنراها عن قرب..وجدناها صادرة عن عدة دور نشر و وجدنا هذا الشريط المطبوع أسفل أغلفتها..شريط أبيض مكتوب عليه بوضوح "من الشعب الأمريكى"..أظنها جزء من المعونة على شكل ثقافى..أحببت أن تشاركونى رؤيتها وما تكون لدى من خواطر حول ذلك..

كان اول تلك الخواطر شعور داخلى ببعض الحزن..كثيرا سيتفق معى على أننا لا نحمل عداءاً للشعب الأمريكى ولكن عداءنا الحقيقى للسياسة الأمريكية.. ولكننى فى نفس الوقت لم أرتضى داخليا ان يصل أطفالنا الى مرحلة تهدى اليهم فيها الثقافة كمعونة او هدية وليست حتى من خلال برنامج تبادلى بيننا وبينهم تنتقل فيه كتب الاطفال من هنا لهناك والعكس..بشكل عام لم اسمح لهذا الحزن بأن يأخذ حجما أكبر لدى فما هو الا عرض لمرض وتفصيلة وسط تفاصيل أخرى أوضح ولكن ربما علاقتها بالأطفال أى الجيل القادم هو ما اعطاها قيمة واضحة لدى..ولكن العمل والسعى ينتظرنا ان شاء الله فلم الحزن!!
اما الخاطرة الثانية فكانت بخصوص الكتب والقصص نفسها..الشكل والمحتوى..أهتم بكتب الأطفال كشكل واخراج فنى وكمحتوى قصصى أو معرفى..وما لفت نظرى فيها اختيارها من وسط اصدرارت دور نشر متميزة بانتجاها فى مجال الطفل كالدار المصرية اللبنانية ودار الشروق وغيرها..ولكن ما ان مررت على بعضها حتى وجدت ملمح اخر يميز الكثير منها..ملمح كثيرا ما وجدته واضحا لى فى معظم الانشطة القادمة الينا من الغرب او باشرافه والتى احتككت ببعضها من خلال دراستى..قبل ان أحدثكم عنه سأنقل لكم أجزاء من احد الكتب يحمل عنوان"التسامح..دليل الصغار لمعرفة أن التسامح شفاء للقلوب"..

"فى كل مكان نسمع التعبير "تسامح,واصفح"وعلينا أن نتذكر هذا التعبير الرائع وهدف هذا الكتاب هو أن يعينكم على أن ترشدوا أطفالكم الى ان يتجاوزوا عن الأحقاد وان يتساموا فوق كل فعل يسبب لهم الألم والحزن"
"للتسامح وسائل كثيرة..قد يحب أخوك الأصغر أن يحتفظ بكرتك..فلماذا لا تلعب معه لفترة ليدرك حلاوة المشاركة فى اللعب.؟ وقد يذكر والدك أنه سياخذك الى المتنزهات وفجأة يقول انه ملاهق للغاية..يمكنك ان تقول له :"كم كنت أحب الذهاب معك ولكن لا باس,فأنت مرهق اليوم ويمكن أن نذهب غداً"
"قد يظن أحد الزملاء أن القسوة هى القوة, ولكن القوة الحقيقية هى التسامح"
"انظر الى لاعب كرة السلة وهو يسدد ثلاث رميات بالكرة فتخطئ السلة..انه يحاول من جديد ولا يشعر باليأس..امنح نفسك فرصة على التصويب على الهدف بنجاح..الخطأ ليس فشلا..انه ببساطة فرصة لأن تعيد المحاولة"
"هناك مناطق فى عاملنا لا يعرف أهلها التسامح وهم الذين يستمرون فى قتال بعضهم البعض"
"برهن على تسامحك بالسلوك..مثلاً انظر مبتسما الى صديقك وصافحه ..احتضن والدك او اجلس بقرب والدتك..ضاعف من افعال الخير..."
هذه مقتطفات من كتاب "التسامح" لمؤلفته "كارول آن مورو"..أظن ان الكثير سيتفق معى على جمال الكثير من المعانى التى تحويها سطوره..والتاثير الجميل الذى من الممكن ان تتركه فى نفس طفل اذا ما وعاها فى صغره..كثير من كتب المجموعة على هذه الشاكلة..هى معانى راقية ولكن الا تلاحظون كم هى مفصولة عن مرجعيتنا الاسلامية..فليست هناك اشارة ولو بسيطة الى ربط قيمة كالتسامح عند الطفل بحب الله له او بقدوة فى تاريخنا القديم او الحديث..يمكن تبرير ذلك بان الطبيعى لكاتبة لا تدين بالاسلام_على قدر ملاحظتى_ان لا ترجع الامور اليه..لكن النقطة الهامة هنا هى انهم _واحتملوا منى شيئ من نظرية المؤامرة المدروسة:)_ يمدون الينا يد العون بكتب مهداة الينا تحمل بداخلها قيم فى اصل اسلامنا وهويتنا ولكنها مفصولة عنها ..بل ووسط سطورها تجد احيانا خلطا للمفاهيم..الكتب هى جزء من منظومة ثقافية كاملة تنقل الى اطفالنا بشكل واعى يتسغلون فيها حالة الفوضى والضغط والاهمال التربوى للاطفال ليستقر فى اذهان اطفالنا هذا الفصل بين القيم الاخلاقية التى نحيى بها وبين الاسلام كدين واضعين فى اذهانهم ان لا احد يهتم..فالأسرة لا يهمها سوى ان تشعر ان ابنائها يقرأون شيئا جيدا وفقط ..
نجد أنفسنا امام أمرين اما التفاعل بوعى مع كتب وقصص كتلك واما الابتعاد عنها مؤثرين السلامة واللجوء الى الحلول الأسهل كحصر مجال القراءة على الانتاج ذى الطابع الاسلامى المباشر..أجد نفسى بالطبع مع الحل الأول وهو التفاعل معها وعدم غلق اعيننا واعين اطفالنا عنها لكن مع وعينا وحرصنا على ان نربطها لهم باسلامنا وهويتنا واخلاق نبينا وقدواتنا بشكل محبب بل و يروها فينا واقعا يعاش من حولهم..وبالاضافة لأن هذا الحل فى رأيى هو الأفضل الا انه ايضا الحل الواقعى..فحتى وان فضل البعض تضييق مجال ما يقرأه ويراه أطفالنا ليحتوى فقط على المواد الاسلامية فكيف يستطيع الابقاء على هذا التحكم مع تطور مراحلهم العمرية والذى يصحبه تطور فى وعيهم وانفتاح اكثر على ما حولهم..وكيف سيقدمهم للمجتمع كنموذج للمسلم الواعى اذا لم يترك لهم مساحة من اختيار ما يقرأوه ويتفاعلوا معه (مع مراقبة ذلك بالطبع بشكل مناسب لأعمارهم)

هذا عنا..عمن يعى ذلك ويقدره و يحاول اصلاحه..اما بالنسبة للمجتمع بشكل عام فاظن ان نشر هذا المفهوم_ وهو ربط المعانى وارجاعها الى اسلامنا وفطرتنا_ عن طريق الوسائل المختلفة أيا كانت ووصوله للأسر بشكل عام يساهم فى الحل خاصة ان مجتمعنا يتمتع بهذا المفهوم بنسبة جيدة من الأصل..بالاضافة الى ذلك نحتاج باستمرار لتقديم انتاج موازى يحمل بداخله محتوى راقى انسانى مربوط بقيمنا وديننا و"متفكر فيه" بشكل يجذبهم لقراءته وهذا لا يحتاج فقط لدار نشر وتمويل متفهم بل يحتاج أيضا لعقول قادرة على الابداع وتحقيق تلك المعادلة والمحاولة الدائمة للوصول للأفضل..من يرى فى نفسه ولو مشروع مبتدئ ونواة لكاتب أو مصمم متميز فلا يتردد فالأمر يستحق..أعاننا الله جميعا على ما يحب ويرضى وما فيه نهضة لأمتنا..وان كان لديكم وقت فأنا فى انتظار أرائكم
Saturday, April 5, 2008
مؤتمر ا ل ق ا هـ ر ة السادس..البداية

السنة اللى فاتت كتبت عن مؤتمر الاقهرة الخامس هنا و هنا كمان..بس توضيح ان التدونية دى مش تغطية للاحداث بشكل خبرى او صحفى لكنها تغطية لاكثر ما اثر فى وافادنى وعرفته عن نفسى وعما حولى او كان جديدا على..وده اللى مخلينى عاملة نفسى مش واخدة بالى ان المؤتمر خلص ومر عليه اسبوع كمان لان اللى هكتبه عنه حاجة غير متعلقة بالخبر ووقته بقدر مهى متعلقة بتأثرى به
الافتتاح
المشكلة ببساطة انى بحب المواضيع تمشى منظمة..واحب اخضع لقواعد النظام واحترم القائمين على الحاجات دى جدا لكن محبش اعملها يعنى باختصار احب حد يقف ويقول اعدوا هنا ومتعدوش هنا ونسمع كلامه حفظا للنظام لكن محبش الحد ده يكون انا..
كملت كلمتها واكدت فيها على حق الفلسطينيين فى اراضيهم كاملة و مقاومتهم للدفاع عنها ضد انتهاكات الصهاينة ومدهم الاستيطانى..
عرفت من سناء كمان انها _اى سارة_كانت ضيفة لندوة تانية يوم الجمعة اظنها الندوة اللى اقامها مركز الدراسات الاشتراكية تحت عنوان المعركة ضد الصهيوينة الى أين؟ وكانت كلمتها فيها مميزة واظنها اتكلمت بشكل اكتر عن حركتهم "يهود ضد الصهيوينة" وأنشطتها فى دعم المبادئ دى بشكل عملى..كان نفسى اكون موجودة فيها بس معرفتش..
الكلمات كانت كتير ومتنوعة يعنى مثلا اتكلم المرشد الأستاذ مهدى عاكف و م.أبو العلا ماضى(حزب الوسط)..كمان أ.حامدين صباحى(حزب الكرامة) وأ.مجدى احمد حسين(حزب العمل)..و كلمة (زهراء الشاطر) اللى اتكلمت فيها عن احداث السنة اللى فاتت بالنسبة للقضية العسكرية وشكر للناس على تحركاتهم من بعد المؤتمر الخامس السنة اللى فاتت فى مناطق مختلفة فى العالم ..كان فى كمان كلمة للـ أ.محمد نزال (حماس) لكن منع من الوصول لمصر وأرسل كلمته ليلقيها د.جمال نصار بدلا منه..كمان اطفال من اجل الحرية واسر العسكرية كانوا موجودين بقوة ..اتكلم كذا حد من الاشتراكيين بجنسيات مختلفة..وناس من الشرق والغرب والشمال والجنوب كمان..من حيث البلاد ومن حيث الافكار والمبادئ..بس زى مقلت انه للأسف مكنتش مركزة زى مكنت احب انى اكون..بس خير والحمد لله الذىخلقنا بتلك الصورة من حيث القدرات والميول واختلافها من حد للتانى بحيث نكون اكثر تكاملا..


-------------------------------
Sunday, March 9, 2008

أجبتها انى مازلت لم افقد دهشتى وسعادتى تجاه التدوين..ولم يخفت فى قلبى حبى لهذا المكان "الفجرية"ولو درجة واحدة عما قبل..ولكن الحقيقة تكمن فى أمرين..اولهما سبب يتعلق بضيق الوقت خاصة مع ظروف الدراسة فى الفترة الحالية والتى تعتبر بالنسبة لنا فى الكلية وفى قسمى على وجه التحديد فترة اختيار نختار فيها من بين تجاربنا فى التصميم فى الترم الأول ما سننفذه عمليا بداية من الان..يصاحب ذلك بالطبع غرابة اختيارات "الدكاترة"فأحدهم يرفض ما وافق عليه مرارا من قبل والاخر يختار تصميم ابعد ما يكون عن الجمال او الملاءمة محاولا اقناعنا بأنه الاجمل على الاطلاق..اختلاف أراء ربما او غير ذلك من الأسباب المتعلقة بما يدعى "الرأى الواحد"..عموما لكى اكون صادقة هناك الكثيرين ممن يسمحوا لنا بمساحة من الديموقراطية الحقيقية تشككنى للحظات اننا فى مصر..
واقصد بالمركزة اختلافها وتنوعها فى وقت قصير..كان للتدوين دور كبير فيها لم اكن اتخيله وأجد نفسى الان وقد اصبحت مدينة له ولشركائى فيه بمساحة رائعة لتبادل الأفكار بل وصناعتها أحيانا وقبل كل هذا بتلك المساحة من التواصل الانسانى التى علمتنى وزرعت فى الكثير..
نتج عن ذلك تطورات فى نظرتى لكثير من الأمور..وفرصة لى لاعادة النظر فى مشاريع وأحلام مؤجلة لظنى انى لا استطيع القيام بها..قدرة اكبر على التعبير عما اريد وأؤمن..نزولا الى ارض الواقع أكثر..تقلبات بين كثير من اليأس ومزيد من الامل..حتى وجدت عندى فى نهاية هذه الفترة قناعة ساهمتم جميعا فى تاكديها لدى بما دونتم وحكيتم عن ما خطر ببالكم ومررتم به من خبرات ومواقف مختلفة..قناعة مفادها أن
الحل ان تكون حلا
المشاكل كثيرة..فينا وفى مجتمعنا وفى الدنيا كلها..فى النفوس وفى الأفكار وفى التنفيذ..حلها الوحيد ان نحاول جميعا أن لا نكون مشكلة جديدة..ولكن فلنكن حلولا..والأجمل من هذا والاصعب فى نفس الوقت..أن نكن حلولا مبدعة..متقنة..فى مكانها الصحيح وفى وقتها الصحيح..الأسهل طبعا ان نكون مشكلة واضحة او مستترة خلف قناع يظهرنا وكاننا حلولا..لكننا حينها نكون اول من يدرك حقيقة انفسنا..لا اريد ان يبدو كلامى مبهما لكن تفسيره يعنى اسقاطه على امثلة بعينها وهو ما لا اريده فكل منا يمر بتجربة يدرك كيف يكون هو بذاته مشكلة وكيف يجعل نفسه حلا..وكيف يجتهد ليكون حلا مبدعاً..
ولكنى اكتشفت اكتشافا صغيرا ان احدا لا يعرف ذلك الا القليل لانه لم تأتى الفرصة لى لذكر ذلك بوضوح من قبل..فربما ظهر فى كلمة هنا او هناك فقط..لذلك فالتواصل مع هذا العالم يبدو منقطع بالتاخر فى التدوين فى بعض الاحيان او فى قلة التعليقات عند الاخرين احيانا اخرى الا انه فى الحقيقة ومن ناحيتى تواصلا قويا فى اسقاطات ذلك فى الحياة نفسها ولو قل فى غير ذلك..
أحببت ان اكتب ذلك..لأقول انى هنا ولو لم اكن هنا (اظن واضحة دى :)) ولاقول ايضا جزاكم الله عنى خيرا عرفتكم او لم أعرفكم..تركتم فى حياتى بصمة واضحة لا اجد الوقت قادرا على محو اثارها..فلقد اصبحت جزءا من اقكارى وما أشعر..حتى وان كان هناك بعض ما استغربته ولم اتكيف معه فى بعض الاحيان الى انه وحتى ذلك كان سببا فى تعليمى اشياء كثيرة..اخيرا..حاولوا ان تكونوا حلولا مبدعة..هذا ما احاول ان اكونه ..صحيح أن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
Wednesday, November 21, 2007
خواطر.. ألوان


صحيح ملحوظة مهمة..الخواطر ملهاش علاقة بالألوان ولا الألوان ترجمة فنية لما يدور فى الخواطر من معانى..لسه قدامنا شوية على المنطقة دى..
الخاطرة دى جاتلى لما كنا فى محاضرة فالدكتور بيتكلم عن قيمة الفن ودوره وما الى ذلك وبدأ فى التأكيد على ان الفن يمكنه ان يكون محركا للناس..يتكلم هنا عن الفنون التشكيلية..وأخذ يكمل حتى وجدته بقول:"انتم عارفين..انا ممكن بلوحة مستوحاة من مشاعرى تجاه قضية فلسطين أحركلكم البلد دى كلها من اولها لاخرهاواخرجها فى مظاهرات "
الدكتور ده بحترمه لكنى حينها أشفقت عليه..لم أشفق عليه من حبه لعمله او لفنه ولا لاخلاصه فيه..لكنى أشفقت عليه من محاولة خداعه لنفسه او لنقل عدم الصراحة معها..او ربما عدم القدرة على قياس الواقع..فقبل ترديده لتلك الجملة وايمانه بتلك النتيجة التى يستطيع احداثها كان الأجدر به أن ياخذ وقتا لينظر ويفكر فى مدى احتكاك المصريين بالفنون التشكيلية وتأثرهم بها..يفكر فى نسبة من يهتم بها ويتذوقها الى نسبة الشعب كله الذى زعم انه يستطيع تحريكه والتأثير فيه من أوله لأخره..أشفقت عليه لأنه اما انه يعرف الحقائق ولكنه لا يتعرف بها واما لا يعرفها وحينها تكون المشكلة والاحباط أكبر..
خرجت من المحاضرة وأنا انظر للدكتور واقول فى نفسى:"يا عينى صعبان عليه"..بجد يا جماعة ده اللى كان جوايا..قمت ببعض الأشياء مع اخوات الكلية وأثناء حديثى معهم صارحت كل منا الأخرى بأن بعض الاحباط بدأ يتسرب اليها نتيجة بعض الامور فى الكلية وياتى على رأسها عدم تفاعل الناس مع موضوع ما تم طرحه وكان المنتظر نسبة تفاعل واهتمام من الناس اكثر..بدأت ذكريات المحاضرة تمر امام عينى ومنظرنا و"احنا"محبطين يأتى هو الاخر..لأجد نفسى أقول "طب محنا اللى عملنا كده فى نفسنا"وغلطنا نفس الغلطة اللى من شوية كان صعبان على أوى الدكتور أنه وقع فيها..
تبنينا قضية ممكن متكنش الأهم فى حينها وحتى وان كان اختيارها صحيح اعتمدنا على تفاعل من الناس أكثر من نسبة تواصلنا معاهم بكثير..افترضنا وجود أرضية للموضوع ده بنسبة كبيرة ومكنش ده الواقع..كل ده احنا عملناه بنفسنا
وفى الأخر بنستغرب ونحبط لما النتيجة تطلع بعيدة عن ما توقعناه
مع انه البديهى ان ده يحصل
هو الموضوع أوسع من الكلية..واوسع من اى عمل..الموضوع يخص الفكرة كلها بشكل عام..و يخص الاعلام على وجه الخصوص
توقعاتنا لنسبة تأثير وتواصل اعلامى اكبر من الحقيقة واكبر من المساحة اللى بيوصلها اعلامنا أصلا
بس فيها كذا حاجة عاوزة اوضحهم فى اخر الخاطرة _اللى طولت اوى ومبقتش خاطرة_أولا..كلامى مش معناه اننا بنشتغل عشان نتيجة..لأ مطلقا..انا اقصد أخذ بالأسباب وان اوقات كتير ضعف النتيجة بينم فعلا عن ضعف فى الأداء
ثانيا..بردو انا مش ضد تماما الاهداف الطموحة..بالعكس ده الهدف لو مكنش طموح بيكون اقرب للعمل الروتينى الممل وبالذات فى الدعوة..لكن فيه فرق ما بين هدف طموح وهدف مش واقعى
ثالثا..بقول الكلام ده لنفسى قبل أى حد..لأن الواحد بيتعلم الحاجات دى بعد ميكون لخبطله كام مرة قبل كده..وخلاص اللى فات راح لحاله ان شاء الله..اما الجاى فأتمنى لى ولكم ان نكون على قدر الأمانة التى كلف الله كل منا بها..وان نجيد قراءة الواقع حتى نستطيع التواصل معه أكثر وفى نفس الوقت حفاظا على انفسنا من مرورها على محطة الاحباط وقبل هذا لأن لا نغفل عن ان الله شرفنا بمنهج غال فلماذا لا نجيد فهمه وتوصيله ولن اخجل حين اقول تسويقه..فلو كان كل صاحب فكرة او سلعة يبذل ما فى وسعه لتسويقها ودراسة كيفية للوصول بها الى كافة الناس..فنحن الأولى بذلك
لسه سامعة كلمة..يمكن بنسمعها كتير بس المرة دى أثرت فيه
"مش مهم نعمل حاجات كتير..ممكن نعمل حاجة واحدة بس بما يرضى الله"
يا رب نعمل كل حاجة بما يرضى الله
Monday, October 29, 2007
خواطر الطريق..رايح جاى

خواطر تجمعت لدى اثناء طريقى لحضور لقاء د.محمد مرسى مع مجموعة من المدونين والمدونات واستمرت خلال اللقاء واثناء عودتى أيضا..و"خلال اللقاء "ككلمة يختلف مدلولها من شخص لأخر..فهناك خلال اللقاء الذى استمر حتى الثامنة والنصف حتى انصرفت..وهناك "خلال اللقاء" بمدلول اخر وهو اللقاء الذى امتد بعد الثامنة والنصف بساعتين والذى وصل الى انه كان له طعما مختلفا...
الرضا لمن رضا
والغنى غنى النفوس
والبلد بلد وسايط
والدنيا مبتديش الواحد كل حاجة يا جماعة
وأى كلمة ماثورة بتحمل معانى مقاربة
:)
وبصراحة فى الحالة اللى احنا بصددها دى اعدت افكر لو ثبتنا كل العوامل قبل وبعد وشفنا ليه الوضع اختلف هنلاقى ان هوه عامل واحد اللى كان موجود وميقاش...تفتكروا هوا السبب؟؟
لو الجملة اللى فاتت دى مش مفهومة فأحسن عشان مضربش ..
:)
والحقيقة لكى أكون صادقة انى استفدت من هذا اللقاء..استفادة من عدة جهات..فهى تجربة ولاشك ضافت الى جديدا.. لكن ما جعلنى اشعر باستفادة منها هو انى لم اكن مهيئة نفسى لهيئة معينة لهذا الحوار ..او توقع لنسبة استفادة محددة منه..كنت ذاهبة وبداخلى شعور متفائل أنى سأعود بجديد وان كان قليلا..وكان هذا يكفينى..
حياة=تجارب
كما ذكرت لكم فلم اكن أضع فى حسبانى شكلا معين وهيئة للحوار لكن أكثر ما يجذبنى لتلك الحوارات هوما أشعر به لدى ولدى الكثيرين من شغف الاطلاع والاستماع لتجارب البشر بشكل عام والتجارب القريبة من مجالات حياتنا التى نعيشها
هذا بشكل عام وعند التخصيص على د.محمد مرسى كمثال..فنجد انه كما ستجد لديه كثير من التجارب فستجد معها مناقشة للأراء التى تكونت لديه من خلال تلك التجارب..والتى تختلف من شخص لأخر..
بدأ الحوار وأنا بداخلى تلك الرغبة لتلمس هذه المعانى سواء مس ذلك موضوع التدوين والمدونات بشكل قريب أو من بعيد..فمن المثمر الحديث حول رأى د.محمد حول تجربة التدوين والمدونات بشكل مباشر..
فكرت أنه طالما سيعطينا هذا التواصل مع د.محمد هذه الفوائد المختلفة فلماذا اذاً نبخل به على أنفسنا..لماذا لا تتوسع هذه اللقاءات لتشمل شخصيات أخرى..مفكرين من داخل الاخوان وخارجهم..
عموما اتخيل _وأتمنى_ ان تشهد الايام القادمة خطوات اخرى..
وعذراً على العنوان باللغة العامية وسط العربية التى أحاول الالتزام بها..بدأ د.محمد حديثه بمقدمة طويلة كانت فكرتها الرئيسية _أو هكذا وصلت لى _ان صاحب الدعوة والمصلح يجب ان يكون واعيا بما يدور حوله فى الدوائر المختلفة ..بداية بالعالم ككل ويضيق الاطار تدريجيا وصولا لبلاده ويضيق حتى يصل الى عمله وشارعه والبشر الذين يتعامل معهم بمشاكلهم الحقيقية وما يشغلهم..يجب ان يكون على وعى كبير بدوره..وان يجعله ذلك متوازنا بين ان يكون له دوما جانب من السياحة فى عالم الأفكار والعطاء الفكرى..والنظرة المجددة والمراجعة للأمور..وبين ضرورة ان يكون له ناتجا عمليا يخالط فيه الواقع ويصلح فيه ويغير ويدرك حقيقة المشاكل والظروف وليس مجرد صورتها الخارجية..
كان هذا المعنى مسيطرا على منذ كتبت عقل ويد ولكنه كان يحتاج ان يتضح ويتبلور أكثر..وليس المعنى نفسه بقدر كيفية تنفيذه واحداث هذا التوازن..شغلتنى هذه النقطة لدرجة الملل أحيانا..وأصارحكم بأن أكثر الصور التى عندما أتخيل نفسى فيها أصاب بالاحباط واحدة من اثنتين..
أحداهما وانا شيئا فشيئ انسحب من المشاركة الواقعية فى انتاج عملى وصولا لمجرد مشاركة ظاهرية يصاحبها تعمق فى النواحى الفكرية وعين باحثة فى كل شيئ عن موطن الخلاف والعيب ليس لتصلحه ولكن لتؤكد على وجوده وربما تشارك بببعض الاقتراحات الفوقية من حين لأخر..
والصورة الاخرى..الانخراط فى الانتاج الفعلى الثابت _ولو بدا متجددا_..وخطوة بخطوة اجد نفسى وقد فقدت اى ميل كان لدى للابداع او المراجعة او حتى التأمل من حين لأخر..
بين تلك الصورتين يأتى الوسط الذى اتمناه _وان كان هو الاخر متدرج_والذى اتوقع ان نصبح به ليس مجرد ارقام تضاف لعداد البشر أوالمسلمين أوالاخوان بقدر ما نكون افراد مؤثرين..
ليصبح اللى ايده فى النت بردو ايده فى الواقع وليس منفصلا عنه..

ومعلش بـأه الكلام الجاي عامية
كنت فى الزيارة عند بابا من فترة
وأعدنا نتكلم عن التدوين شوية
وبقوله انا حاسة اننا مستعجلين على نفسنا
ومنتظرين تطورات كبيرة فى وقت قليل
ففكرنى بحاجة
قاللى ان الواحد كان زمان عشان يكتب
وتوصل كتاباته للناس
كان بيستنى سنيييين..لغاية مينضج شوية
ويعرف يصيغ افكاره
مش بس يصيغها
لكن حتى يتأكد من قناعته بها واتجاهاته
يعنى عشان يقول
كانت "القوالة"دى بتاخد وقت كتييير
دلوقتى الواحد بيكون عنده مدونة فى دقايق
بيقول فيها اللى هوه عاوزه
طيب يبقى الطبيعى اننا نصبر على نفسنا شوية..ومنستعجلش على نضج التجربة دى
عندنا أو عند غيرنا
الموضوع بيتطور خطوة بخطوة وكل شيئ كده مش التدوين بس
عموما اننا نصل لتجربة معتدلة وناضجة ومتجددة شيئ مش سهل
ويحتاج لخطوات وصبر
لكن على قدر المحاولة والصبر
على قدر ما النتيجة اتخيلها رائعة
وتستحق
ومش هيكون تأثيرها على المدونين بس
طبعا بقول الكلام ده لنفسى قبلكم
وقبل ده كله واساسه
الاخلاص
والغاية
سلامة صدر وحسن ظن وادب اختلاف وغيرهم
عموما انا مستبشرة خير
وحسة ان الجاى أفضل
وان شاء الله
بكره أفكركم

Friday, August 3, 2007
جلال أمين..وماذا علمته الحياة

حكايته معايا..الكاتب والكتاب
د.جلال امين.. لم اعرفه للأسف الا قريبا _ربنا يسامحنى_بعد قراءتى لمقالاته فى المصرى اليوم احيانا ثم اثناء بحثنا عن كتاب لأبى عندنا وجدت له"ماذا حدث للمصريين"وهو مقالات مجمعة له قرات بعضها وتعرفت فيها على د.جلال امين والذى تدرك عند بداية قراءتك لكتاباته انه باختصار يجيد التحليل والتشخيص والوصول لاصل المرض فى مجتمعنا وما طرا عليه يعنى باختصار بيجيب من الاخر..
حتى عرفت بنزول الكتاب ده..
ماذا علمتنى الحياة..السيرة الذاتية ..د.جلال أمين
ظلت رغبتى فى قراءته ولكن لم يؤكد تلك الرغبة النزول لشراؤه وكل يوم تحصل حاجات واقول هنزل قريبا ان شاء الله حتى تمت اخيرا
وسط البلد
ميدان طلعت حرب
دار الشروق
الرف اللى على اليمين
الكتاب الحمد لله
بس الاجمل من كده بصراحة يعنى انى لما قلت لأبى فى الزيارة انى عاوزة اجيبه
وجدته يرد:اه والله صحيح ده انا كمان عاوز أقرأه
وعلى بساطة الجملة السابقة فانها تعنى الكثير
تعنى انى
معزومة على الكتاب
يعنى مش من مصروفى
لان ابى عاوزه
تبقى حاجة تبعه
وده جميل
ماذا علمته الحياة
منذ ان تبدأ فى القراءة والاستمتاع بما تقرأ تجد البساطة والعمق..تلك المعادلة التى وان تحققت فانك تجد نفسك محبا لما تقرأ..تصل اليك خلاصة تجارب الكاتب وكأنك قد عشت ما عاشه ومررت به بل واستخلصت منه الكثير..
واللى استغربته اكتر لما وجدته وقد استطاع ان يعيد لى ثقتى فيما اكتب او التجارب التى امر بها او ما اقوله والذى من حين لاخر افقد الثقة فى اهميته(وهو فعلا مش مهم اوى يعنى) ..مش ثقة من حيث انه كويس او لأ..لكن ثقة فى انها ربما تفيد احدا..ربما يوجد فيها ما يستحق ان يقال..صحيح ان اكيد يعنى تجاربى مش زى د.جلال لكن الموضوع مبدأ
ان تجاربنا الانسانية وما نمر به وان كان بسيطا الا انه ربما يكون فيه فائدة او معنى او قيمة..يشمل هذا بشكل او باخر بعض مما أدونه..مع اختلاف الثقافة ..واختلاف الخبرة..واختلاف التجارب..واختلاف النضج..اختلاف كل حاجة يعنى
كتب عن قراءته لقول منسوب لنحات مشهور عن انه يفرح بمجرد رؤيته لكتلة الحجر لانه يتخيل التمثال القابع بداخلها بكامل تفاصيله وما عليه الا ان يزيل الزوائد الحجرية من حوله حتى يظهر وهكذا فقد رأى د.جلال امين ان هذا هو ما يفعله فى هذا الكتاب قائلا:"هذا ما حاولت أن أفعله فى الصفحات الحالية : ان استغنى عما يغطى التمثال مما يطمس ملامحه ويخفى مغزاه.أن اكشف عن هذه الملامح واستخلص مغزاها"
هو كتاب يصحب قراءته المتعة التى ربما تصحب غالبا الكتب الخاصة بالسيرة الذاتية ويزيد عليها ما لد.جلال من قدرة على السرد والاستخلاص والتعمق والبساطة فىآن واحد..
كنت أتمنى ان اجمع لكم بعض المعلومات عنه ولكنى _ومع بعض الكسل_قلت لنفسى هروح بعيد ليه..فالافضل من معلومات مرقمة تخص الميلاد والدراسة والشهادات ..هناك حياة كاملة وتجربة عامرة تخصه فى هذا الكتاب لمن يرغب ان يتعرض لها ..
روابط تخص الموضوع...
د.جلال امين فى حواره عندما كان ضيفا على صالون عشرينات بقلم مروة صلاح
نبذة عن الكتاب من الموقع الخاص بدار الشروق
محمد البرغوثى يكتب عنه فى المصرى اليوم بتاريخ 23/7
دينا قابيل تكتب فى جريدة البديل: سيرته الذاتية تكشف ماذا حدث لنا
Sunday, July 22, 2007
عقل ويد

4-أخيرا الحمد لله عملت مدونة..واحدة من أقرب الناس لى..آن الأوان..ومعها ملك ان شاء الله تكون جميلة
وقلتلها انى هعلن عن مدونتها عندى وأتبعها بجملة مهو التدوين لم وأى حد بأه بيدون خلاص
لأجدها بترد عليه وتقول
Thursday, June 28, 2007
بحثاً..عن مشروعى فى الحياة

فى نهاية أيام الدراسة وبداية كل أجازة أجلس مع نفسى واشوف هعمل ايه؟؟وايه هيكون أولى من ايه؟؟ واشيل واحط الى ان اصل للصيغة النهائية ..دوماً اواجه صعوبة فى الاختيار..وفى تحديد الاولويات بشكل صحيح..كنت أرجع ذلك الى أن كلها أبواب استفادة او خير وان الطبيعى االختيار بينهم يكون صعب..وان الطبيعى بردو انى احاول اسدد واقارب بين ما اختاره..ولكن فى السنة الأخيرة بدأت أفهم شيئا مختلفا وبدأ تفكيرى يأخذ منحى اخر وشعرت ان المشكلة والحيرة التى اراها ليست متعلقة بصعوبة الاختيار وكثرة الاتجاهات بقدر تعلقها بانى مازلت لا املك اجابة محددة عن بعض التساؤلات على رأسها
حقيقة كونية
من عظمة الله جل وعلا اننا حين ننظر ونتامل فى أجزاء الكون وتفاصيله الصغيرة والكبيرة لن نجد ولو الكترون متناهى فى الصغر فى ذرة متناهية هى الاخرى فى جزئ صغير فى عنصر فى مادة الا وله وظيفة ودور لا بد له من القيام به..وكأن الانشطة الكونية صرحاً عظيماً لكل صغير وكبير مكان ليملؤه فيه ولا يمكن لغيره ان يقوم بهذا الدور ولا ان يملأ فراغه..فكل شيئ خلق بمقدار
ايه علاقة ده بالموضوع؟؟
لا اقصد بكلمة مشروع ما تتركه من انطباع انى اقصد دورا ضخم بل من الممكن انه يكون من أبسط الامور واصغرها..ولكنه دورى الذى أعددت له وان بدا بسيطاً..
أحياناً أحدث نفسى بان كل شيئ أقوم به لن يقوم به غيرى..فمثلا اجد نفسى ابنة وعليّ بر والدى ولن يقوم بهذا عنى أحد..ولى أخوات فى الله أحلم بان اكون لهم أختا بصدق ولن يقوم بهذا عنى أحد..ولى جماعة اقوم بدور من خلالها ولن يقوم به عنى احد (الا عندما اكون غير مؤهلة له) ووجدتنى طالبة ادرس ولى واجبات دراسية وتطوير لنفسى فى مجال دراستى لن يقوم به عنى احد وربما اصبح بعد ذلك اماً لأبناء على تربيتهم ولن يقوم بهذا الدور عنى احدا وهكذا ادوار الحياة المختلفة..
فاجد نفسى امام احتمال من اثنين..
الأول..خلاص هيه دى بصمتك او مشروعك فى الحياة ان تقومى بأدوراك بشكل صحيح..
الثانى..لأ مش خلاص..وان عليك السعى للقيام بادوراك نعم ولكن ربما يكون أحدها او بعض منها أو مجالا أخر غيرها_حسب قدراتك_ هو ذلك المشروع الذى تبحثين عنه ..والذى يجب ان تظلى فى بحثك عنه حتى تجديه..
الى الان اجد نفسى اميل للاحتمال الثانى وان السبق الحضارى الشامل الذى نحلم بان نعيده لاسلامنا لا يكفيه الاحتمال الأول وحده..
لا اعلم ان كنت استطعت توصيل المعنى وما أشعر به بشكل واضح أم لا؟؟
ولكن أظن أن اكثر من سيشعر بتلك التدوينة اما اللى زى حالاتى ولا يزال يبحث عن ذلك المشروع او من نجح فى ان يصل بعد طول بحث..
عموماً..شاكونى بأرائكم وتجربتكم..وسأجد فيها-ان شاء الله-ما يعيننى وغيرى على ما نبحث عنه او يوجهنى الى طريقة أخرى فى التفكير..
----------------
Saturday, June 2, 2007
حاجات كتيييير ووقت مستنياااااه

نفسى أكتب عنها...
وأفكار كتيييييير بردو
رايحة وجاية فى عقلى
وكل شوية اكتبها فى ورقة واقول بس ييجى الوقت المناسب و تطلع كل الحاجات
منتظرة الوقت ده جداااااا..وبقول امته ييجى
هييجى ان شاء الله
يعنى نفسى اكتب عن..
1- تدوينة نفسى اعملها من زمان..هيه بس توضيح..وبحسها بردو أمانة
توضيح بخصوص المدونة..الفجرية...ملخصه ان بطيبعة الانسان بتتكون اهتمامته وتفكيره من حاجات كتير..حاجات شخصية او تخص عيلته وصحابه وحاجات فى الدراسة وحاجات بتحصل فى بلده ولو ليه انتماء سياسى وفكرى بيشغله بردو ..يعنى لو اخت بيشغلها اللى بيحصل والدعوة والناس والاحداث..يعنى الانسان من جواه شوارع وطرق..فلما جيت ادون كان هوه ده اللى بفكر فيه..بس التدوين يعتبر تفكير بصوت عالى..ويعتبر بردو مساحة اكبر من طرح تأملاتنا والنقاش حولها او صياغتها بشكل جديد..محاولة اننا نعرف نفسنا واللى حوالينا بشكل جديد..ونفكر بشكل اجمل ..ويمكن رأيي ده يبان من اول تدوينة نزلتها طب يعنى ايه المطلوب؟؟
ان كتييير بيكون داخل الفجرية على اساس انها مدونة الحرية لياسر عبده..بيكون داخل ومنتظر دائما اخر اخبار الجلسات والمحاكمات والاخبار وهكذا..ممكن يكون فيه منهم بينزعج انه داخل عشان كده وملأهوش
فاللى عاوزة اوضحه ان طبيعى موضوع ابى يمثل جزء رئيسى واساسى بالنسبة لى بداية من انى انسانة ثم مسلمة ومصرية ثم اخت ثم بنت ابى فالموضوع اكيد واخد جزء كبير من تفكيرى لكن فى جمبه حاجات
ولان الطبيعى ان المدونة تعبر عنى يبقى هتعبر عن الموضوع ده وجمبه بقية الحاجات والتفكيرات وكل حاجة..
هوه انا كده تقريبا كتبت التدوينة كلها من غير ماخد بالى..كويس
2- كان نفسى بردو اكتب عن خواطر جاتلى حول كنوز الابتلاءات وان مفيش ابتلاء بيمر بينا مهما كان صغير الا وبداخله كنوز وهدايا من ربنا سبحانه وتعالى لكن بس بتحتاج مننا عين بتبص بتفاؤل وتدور عليها وهيه هتلاقيها..
عارفين لما الروح والفكر يمتزجوا..لما العقل اللى شغال وبيفكر يمتزج مع القلب المتصل بالله..المزيج ده بيخرج ناس زى الراشد..وكلام كتير عنه وعن كتبه مقالاته..ربنا يجازيه عنا خير
4- كان نفسى اكتب عن جلسة المحاكمة العسكرية اللى جاية يوم الاحد ان شاء الله وعن الامتحان بتاع يوم الاحد بردو سبحان الله واللى هيخلينى مكنش موجودة مع انى كان نفسى اكون موجودة عشان اشوف ابائى كلهم واشد من أزرهم ونقف فوق الكراسى و اشاور لابى واقوله عامل ايه..وارفع ايد امى عشان يشوفها..كان نفسى اشوف كل البنات ربنا يكرمهم بس مستبشرة..يمكن لما مروحش ..........الله أعلم
الموضوع نفسه محتاج كلام
لكن اللى اقصده ما حدث بعدها...عن أسلوب ورد فعل المدونين عليها
الأسلوب الراقى فى التعامل..والمتنوع..والأجمل الفردى
يعنى مش بيان موحد..ده يمكن بيكون مفيد فى امور تانية
لكن ما يخص التدوين بالذات فالاجمل انه يكون كما هو الواقع
كل حد باسلوبه وفكره لكن يظهر اتفاق عام فى الرقى واستخلاص ما يفيد من الموضوع كله
بجد كانت حاجة تفرح مخليانى وانا بكتب دلوقتى نفسى ابطل كتابة واسقف للجميع تسقيفة كبيييرة
وده كل بفضل الله علينا ورحمته ولطفه وتوفيقه..يعنى ده من فضل ربنا ليبلونا أنشكر أم.......
6- كان نفسى اكتب بردو عن طبيعة الانسان التى فطره الله عليها من احتياجه لركن شديد يأوى اليه..لرب كريم واله قادر ورحيم..اذاى واحنا فى قمة احتياجنا لربنا سبحانه وتعالى واستغاثتنا به بنكون اكثر قوة ويقين لان ده جزء من فطرتنا..ازاى لو جت لحظة احساس بالنفس شوية او استغناء بالاسباب عن رب الاسباب ومهما كنا نمتلك من الاسباب دى الا اننا بنكون فى قمة ضعفنا ..
7-كان نفسى اكتب عن فكرة حلوة نفسى كلنا نعملها اسمها كراسة النجوم..وعن بحث كنت بحاول ارتبله عشان ابداه فى الأجازة ان شاء الله فى شكل سلسلة تدوينات يخص موضوع الاراء النقدية واختلاف الأساليب
لكنه تناول لوسائل وطرق للنقد ده..تخليه أقرب للناس..ازاى تخلى موضوع همك جدا وليك رؤية فيه مختلفة او معترض على نقاط فيه ..ازاى تحوله من هم خاص ليك كفرد لهم عام كجماعة
ازاى نقدر نكون حياديين وموضوعيين فى طرح افكارنا
وان ده زى مهوه حاجة جميلة المفروض تكون فى شخصيتنا
لكنه فى نفس الوقت بيعطى لنقدنا ده مساحة اكبر من تفكير الطرف الاخر(المعروض عليه النقد) وبيخليه ينظر هو الاخر لما نطرحه بشكل موضوعى ..
ازاى متحملش رايك ما لا يحتمل وتقلل من فرص قبول الناس ليه باستعلاء فى عرضه او بالهجوم على ثوابت فى مضمونه..وفى نفس الوقت متتنازلش او تحاول تقرب بيه تقرب بيه الى ان يفقد هو نفسه مضمونه
ناس كتير بتتريأ لما بقولهم عليه..عشان عارفين انى مبحبش الابحاث ابداااااا..لانها دائما بتفتح منى..يعنى مش بعرف ارتبلها منهج وخطة بحث صح
لكنى ما وصلت ليه انى واضح كده انى عشان اركز فى موضوع واكون ملمة به لازم ارتب نقطه فى دماغى وادور عليه فى حتت كتير..والكتابة بتثبت بردو
يعنى فى الاخر طلع بحث...يلا مش مشكلة..هتأقلم ان شاء الله
لسه مخلصتش الحاجات لكن شكل الوقت خلص..
بس اكيد هييجى الوقت اللى ينقع اكتبهم فيه ان شاء الله
مستنيااااااااااااااااااااااااااااااااااه
الوقت اللى بحلم انى اكون فيه خلصت امتحانات زى البنت اللى فى الصورة اللى فوق
والى ان ياتى لو كان فى العمر بقية
متنسونيش فى دعااااءكم


