
Tuesday, February 2, 2010
سلام عليكم

Sunday, October 26, 2008
مـســــاحة أوســــــــــــــــــــع
سلام عليكم.. من ساعة مكتبت رسالتى لداود _اللى الحمد لله لبى النداء وجاء للدنيا من حداشر يوم بالضبط _وانا بمر هنا من وقت لأخر من غير منزل حاجة تانية مع ان فى حاجات كتير جدا نفسى ومحتاجة اتكلم عنها..حاجات فى اتجاهات كتير من الدراسة وما فيها ورغبتى فى اشراككم معى فى ابداعاتى:) الجامدة _ده على اساس انى ببدع_فى كذا مادة عندى..لذكرياتى كواحدة يقال انها فى سنة رابعة وقاربت على التخرج ان شاء الله وبتبص على خمس سنين كلية _او اربعة حتى الان_عدوا بسرعة جدا بكل ما فيهم وتركوا فى اثر لا يمكن نسيانه ابدا وعرفت فيهم ناس لا يمكن نسيانهم هما كمان وما يصاحب ده من نظرة لحياة ما بعد التخرج بكل ما فيها هى الأخرى..حكايات تانية على طريق جيزة..جامعة..جيزة....قصاقيص بلاقيها من وقت للتانى وبستغرب اوى لما بفتكر الوقت اللى اتكتبت فيه..وكلام تانى كتيييير له علاقة بحاجات بتحصل حوالينا وبنقابلها فى كل دايرة احنا متواجدين فيها ومن ضمنها الدعوة..نجاحات واحباطات..ولما بسأل نفسى طيب طالما كل ده عاوزة تكتبى عنه إمال مبتكتبيش ليه؟؟؟
لقيت ان فيه اسباب مختلفة لكن على رأسها سبب اظنه هو اكتر واحد بيقدينى..هو انى فى معظم الاحيان لما باجى ادون بفضل انتظر كل حاجة تكتمل فى ذهنى..او استنى لغاية ماحس انها _من وجهة نظرى_تستاهل تنزل وتتقرى..ده ممكن يكون مفيد فى بعض الموضوعات..لكن فى اغلب الحاجات اليومية والبسيطة _وان كان معناها عميق _واللى بحس انها اصلا اساس التدوين مش شرط نقيد نفسنا بكل اللى بفكر فيه ده..مش عارفة المعنى واصل ولا لا..لكنى قررت انى ابعد عنى القيد ده وأدى لنفسى حرية اكتر فى تدوين ما يطرأ على ذهنى او اقابله ولو كان مقولة اعجبتنى لا تتجاوز سطرا واحدا..نشيد صغير فيه معنى جميل..خاطرة سريعة جاتلى وخايفة تروح ولا حاجة : ) وهكذا..مساحة أوسع تستوعب كل ما اريد ان يكون هنا وهو كثير..
ممكن يكون فى حد دلوقتى بيقول وايه لزمة الكلام ده..وله اقول انى وان كنت مهتمة طبعا ان كل قارئ/ة يشوفه ويفهم التغيير اللى نفسى اعمله الا ان سبب كتابتى الأول للكلام ده هو لى شخصيا اولا..عشان افكر نفسى بيه كل شوية..كل ملاقينى بضيق على نفسى مساحة الحركة وبفكر فى الحاجة اكتر من اللازم وبضيع فرص كتير لمناقشة حاجات كتير هنا بدافع ان دى محتاجة تكمل..ودى عايزة افكر فيها شوية..ودى كتبتها من زمان فخلاص مش هنزلها دلوقتى..ودى صورة محتاجة كلام..ودى..ودى..ودى..كل ملاقى نفسى بعمل كده..افتكر انى قررت أعطى لنفسى ولكل من يهتم بالمرور هنا مساحة اوسع ..وأتمنى تكون خطوة للأفضل..دعواتكم
Sunday, March 9, 2008

أجبتها انى مازلت لم افقد دهشتى وسعادتى تجاه التدوين..ولم يخفت فى قلبى حبى لهذا المكان "الفجرية"ولو درجة واحدة عما قبل..ولكن الحقيقة تكمن فى أمرين..اولهما سبب يتعلق بضيق الوقت خاصة مع ظروف الدراسة فى الفترة الحالية والتى تعتبر بالنسبة لنا فى الكلية وفى قسمى على وجه التحديد فترة اختيار نختار فيها من بين تجاربنا فى التصميم فى الترم الأول ما سننفذه عمليا بداية من الان..يصاحب ذلك بالطبع غرابة اختيارات "الدكاترة"فأحدهم يرفض ما وافق عليه مرارا من قبل والاخر يختار تصميم ابعد ما يكون عن الجمال او الملاءمة محاولا اقناعنا بأنه الاجمل على الاطلاق..اختلاف أراء ربما او غير ذلك من الأسباب المتعلقة بما يدعى "الرأى الواحد"..عموما لكى اكون صادقة هناك الكثيرين ممن يسمحوا لنا بمساحة من الديموقراطية الحقيقية تشككنى للحظات اننا فى مصر..
واقصد بالمركزة اختلافها وتنوعها فى وقت قصير..كان للتدوين دور كبير فيها لم اكن اتخيله وأجد نفسى الان وقد اصبحت مدينة له ولشركائى فيه بمساحة رائعة لتبادل الأفكار بل وصناعتها أحيانا وقبل كل هذا بتلك المساحة من التواصل الانسانى التى علمتنى وزرعت فى الكثير..
نتج عن ذلك تطورات فى نظرتى لكثير من الأمور..وفرصة لى لاعادة النظر فى مشاريع وأحلام مؤجلة لظنى انى لا استطيع القيام بها..قدرة اكبر على التعبير عما اريد وأؤمن..نزولا الى ارض الواقع أكثر..تقلبات بين كثير من اليأس ومزيد من الامل..حتى وجدت عندى فى نهاية هذه الفترة قناعة ساهمتم جميعا فى تاكديها لدى بما دونتم وحكيتم عن ما خطر ببالكم ومررتم به من خبرات ومواقف مختلفة..قناعة مفادها أن
الحل ان تكون حلا
المشاكل كثيرة..فينا وفى مجتمعنا وفى الدنيا كلها..فى النفوس وفى الأفكار وفى التنفيذ..حلها الوحيد ان نحاول جميعا أن لا نكون مشكلة جديدة..ولكن فلنكن حلولا..والأجمل من هذا والاصعب فى نفس الوقت..أن نكن حلولا مبدعة..متقنة..فى مكانها الصحيح وفى وقتها الصحيح..الأسهل طبعا ان نكون مشكلة واضحة او مستترة خلف قناع يظهرنا وكاننا حلولا..لكننا حينها نكون اول من يدرك حقيقة انفسنا..لا اريد ان يبدو كلامى مبهما لكن تفسيره يعنى اسقاطه على امثلة بعينها وهو ما لا اريده فكل منا يمر بتجربة يدرك كيف يكون هو بذاته مشكلة وكيف يجعل نفسه حلا..وكيف يجتهد ليكون حلا مبدعاً..
ولكنى اكتشفت اكتشافا صغيرا ان احدا لا يعرف ذلك الا القليل لانه لم تأتى الفرصة لى لذكر ذلك بوضوح من قبل..فربما ظهر فى كلمة هنا او هناك فقط..لذلك فالتواصل مع هذا العالم يبدو منقطع بالتاخر فى التدوين فى بعض الاحيان او فى قلة التعليقات عند الاخرين احيانا اخرى الا انه فى الحقيقة ومن ناحيتى تواصلا قويا فى اسقاطات ذلك فى الحياة نفسها ولو قل فى غير ذلك..
أحببت ان اكتب ذلك..لأقول انى هنا ولو لم اكن هنا (اظن واضحة دى :)) ولاقول ايضا جزاكم الله عنى خيرا عرفتكم او لم أعرفكم..تركتم فى حياتى بصمة واضحة لا اجد الوقت قادرا على محو اثارها..فلقد اصبحت جزءا من اقكارى وما أشعر..حتى وان كان هناك بعض ما استغربته ولم اتكيف معه فى بعض الاحيان الى انه وحتى ذلك كان سببا فى تعليمى اشياء كثيرة..اخيرا..حاولوا ان تكونوا حلولا مبدعة..هذا ما احاول ان اكونه ..صحيح أن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
Monday, October 29, 2007
خواطر الطريق..رايح جاى

خواطر تجمعت لدى اثناء طريقى لحضور لقاء د.محمد مرسى مع مجموعة من المدونين والمدونات واستمرت خلال اللقاء واثناء عودتى أيضا..و"خلال اللقاء "ككلمة يختلف مدلولها من شخص لأخر..فهناك خلال اللقاء الذى استمر حتى الثامنة والنصف حتى انصرفت..وهناك "خلال اللقاء" بمدلول اخر وهو اللقاء الذى امتد بعد الثامنة والنصف بساعتين والذى وصل الى انه كان له طعما مختلفا...
الرضا لمن رضا
والغنى غنى النفوس
والبلد بلد وسايط
والدنيا مبتديش الواحد كل حاجة يا جماعة
وأى كلمة ماثورة بتحمل معانى مقاربة
:)
وبصراحة فى الحالة اللى احنا بصددها دى اعدت افكر لو ثبتنا كل العوامل قبل وبعد وشفنا ليه الوضع اختلف هنلاقى ان هوه عامل واحد اللى كان موجود وميقاش...تفتكروا هوا السبب؟؟
لو الجملة اللى فاتت دى مش مفهومة فأحسن عشان مضربش ..
:)
والحقيقة لكى أكون صادقة انى استفدت من هذا اللقاء..استفادة من عدة جهات..فهى تجربة ولاشك ضافت الى جديدا.. لكن ما جعلنى اشعر باستفادة منها هو انى لم اكن مهيئة نفسى لهيئة معينة لهذا الحوار ..او توقع لنسبة استفادة محددة منه..كنت ذاهبة وبداخلى شعور متفائل أنى سأعود بجديد وان كان قليلا..وكان هذا يكفينى..
حياة=تجارب
كما ذكرت لكم فلم اكن أضع فى حسبانى شكلا معين وهيئة للحوار لكن أكثر ما يجذبنى لتلك الحوارات هوما أشعر به لدى ولدى الكثيرين من شغف الاطلاع والاستماع لتجارب البشر بشكل عام والتجارب القريبة من مجالات حياتنا التى نعيشها
هذا بشكل عام وعند التخصيص على د.محمد مرسى كمثال..فنجد انه كما ستجد لديه كثير من التجارب فستجد معها مناقشة للأراء التى تكونت لديه من خلال تلك التجارب..والتى تختلف من شخص لأخر..
بدأ الحوار وأنا بداخلى تلك الرغبة لتلمس هذه المعانى سواء مس ذلك موضوع التدوين والمدونات بشكل قريب أو من بعيد..فمن المثمر الحديث حول رأى د.محمد حول تجربة التدوين والمدونات بشكل مباشر..
فكرت أنه طالما سيعطينا هذا التواصل مع د.محمد هذه الفوائد المختلفة فلماذا اذاً نبخل به على أنفسنا..لماذا لا تتوسع هذه اللقاءات لتشمل شخصيات أخرى..مفكرين من داخل الاخوان وخارجهم..
عموما اتخيل _وأتمنى_ ان تشهد الايام القادمة خطوات اخرى..
وعذراً على العنوان باللغة العامية وسط العربية التى أحاول الالتزام بها..بدأ د.محمد حديثه بمقدمة طويلة كانت فكرتها الرئيسية _أو هكذا وصلت لى _ان صاحب الدعوة والمصلح يجب ان يكون واعيا بما يدور حوله فى الدوائر المختلفة ..بداية بالعالم ككل ويضيق الاطار تدريجيا وصولا لبلاده ويضيق حتى يصل الى عمله وشارعه والبشر الذين يتعامل معهم بمشاكلهم الحقيقية وما يشغلهم..يجب ان يكون على وعى كبير بدوره..وان يجعله ذلك متوازنا بين ان يكون له دوما جانب من السياحة فى عالم الأفكار والعطاء الفكرى..والنظرة المجددة والمراجعة للأمور..وبين ضرورة ان يكون له ناتجا عمليا يخالط فيه الواقع ويصلح فيه ويغير ويدرك حقيقة المشاكل والظروف وليس مجرد صورتها الخارجية..
كان هذا المعنى مسيطرا على منذ كتبت عقل ويد ولكنه كان يحتاج ان يتضح ويتبلور أكثر..وليس المعنى نفسه بقدر كيفية تنفيذه واحداث هذا التوازن..شغلتنى هذه النقطة لدرجة الملل أحيانا..وأصارحكم بأن أكثر الصور التى عندما أتخيل نفسى فيها أصاب بالاحباط واحدة من اثنتين..
أحداهما وانا شيئا فشيئ انسحب من المشاركة الواقعية فى انتاج عملى وصولا لمجرد مشاركة ظاهرية يصاحبها تعمق فى النواحى الفكرية وعين باحثة فى كل شيئ عن موطن الخلاف والعيب ليس لتصلحه ولكن لتؤكد على وجوده وربما تشارك بببعض الاقتراحات الفوقية من حين لأخر..
والصورة الاخرى..الانخراط فى الانتاج الفعلى الثابت _ولو بدا متجددا_..وخطوة بخطوة اجد نفسى وقد فقدت اى ميل كان لدى للابداع او المراجعة او حتى التأمل من حين لأخر..
بين تلك الصورتين يأتى الوسط الذى اتمناه _وان كان هو الاخر متدرج_والذى اتوقع ان نصبح به ليس مجرد ارقام تضاف لعداد البشر أوالمسلمين أوالاخوان بقدر ما نكون افراد مؤثرين..
ليصبح اللى ايده فى النت بردو ايده فى الواقع وليس منفصلا عنه..

ومعلش بـأه الكلام الجاي عامية
كنت فى الزيارة عند بابا من فترة
وأعدنا نتكلم عن التدوين شوية
وبقوله انا حاسة اننا مستعجلين على نفسنا
ومنتظرين تطورات كبيرة فى وقت قليل
ففكرنى بحاجة
قاللى ان الواحد كان زمان عشان يكتب
وتوصل كتاباته للناس
كان بيستنى سنيييين..لغاية مينضج شوية
ويعرف يصيغ افكاره
مش بس يصيغها
لكن حتى يتأكد من قناعته بها واتجاهاته
يعنى عشان يقول
كانت "القوالة"دى بتاخد وقت كتييير
دلوقتى الواحد بيكون عنده مدونة فى دقايق
بيقول فيها اللى هوه عاوزه
طيب يبقى الطبيعى اننا نصبر على نفسنا شوية..ومنستعجلش على نضج التجربة دى
عندنا أو عند غيرنا
الموضوع بيتطور خطوة بخطوة وكل شيئ كده مش التدوين بس
عموما اننا نصل لتجربة معتدلة وناضجة ومتجددة شيئ مش سهل
ويحتاج لخطوات وصبر
لكن على قدر المحاولة والصبر
على قدر ما النتيجة اتخيلها رائعة
وتستحق
ومش هيكون تأثيرها على المدونين بس
طبعا بقول الكلام ده لنفسى قبلكم
وقبل ده كله واساسه
الاخلاص
والغاية
سلامة صدر وحسن ظن وادب اختلاف وغيرهم
عموما انا مستبشرة خير
وحسة ان الجاى أفضل
وان شاء الله
بكره أفكركم

Wednesday, August 29, 2007
قديم التاج وجديده

ومعرفة رأيه فى حاجات
نكمل
بحب التلات بلاد دول
ان شاء الله
:)
اصل كل تدوينة او معظمهم يعنى ليهم معايا ذكريات يعنى اللى هقولهم هنا مش الأحسن من حيث الكتابة والحاجت دى لكن ممكن أقربهم لنفسى وبكون مبسوطة لما ارجع أقراهم تانى ..بحب
و رسالة ورجعت فيها وبحب بردو قصاقيص
وبحثا عن مشروعى فى الحياة و مراسلتكم من مزرعة طره
وكفاية كده دانا جبت المدونة كلها تقريبا
بس دول بجد بحبهم جدا وبينقلونى لحالة جميلة
احلي مدونة دخلتيها؟
لأ دى صعب اوى تتحدد فى واحدة او حتى اكتر لكن بالنسبة لى المدونات اللى فى تجدونى كثيرا هناك هى أكتر مدونات بحبها
لو تدوينه مالهاش تعليقات بتحسي بأيه؟
بحس انها موصلتش للناس بس مش علطول بحس كده
لييييييه؟؟
لأنى بقالى فترة بتحصل معايا حاجة غريبة كل متعجبنى تدوينة فى مدونة وابقى متأثرة بيها جدا الاقى ملهاش تعليقات..حصلت كذا مرة فبقيت بحس انه الغالب لو ملهاش تعليقات يبقى مش واصلة للناس لكن فى استثناءات ونفس الاحساس لو كنت انا اللى كاتباها..
ما رأيك في فكرة التاج؟؟
جميلة بس كنت فاكراها للوهلة الأولى الاجابة عليها اسهل من كده..يعنى بحبها.. بتظهر الجانب الانسانى اكثر بس فى اوقات تاجات بصراحة بتنرفزنى
واخيرا ايه رأيك في مرسل هذا التاج؟
أروى الطويل يعنى
:)
كنت مستنية السؤال ده
شخصية جميلة ..وحالمة..وليها هدف بتسعى ليه وان شاء الله توصله..بس طبيعى وسط كل الطاقة والحلم ده يكون فى أحيانا خطوات او لحظات تشتت شوية وده جزء من حيوية الطموح أصل الطبيعى انه مش هيكون كل حاجة ماشية تمام
وبجد ده رأيى..مش بجامل ..بالاضافة انى عرفت اروى زى مبيقولوا فى العالم الافتراضى اللى هوه النت وبعد كده شوفتها فى العالم الواقعى المرادى بس كانت رؤية بسيطة فى الهايكستب..فماحتكتش بيها كتير فى المواقف الحياتية اللى بتبين الصفات اون كنت حطالها صورة فى تخيلى..
يعنى من الاخر يا حاجة أروى_معرفش انت حجة ولا لسه_لما بعد أفكر مع نفسى فى موضوع الاعتقال او التدوين والناس اللى اتعرفت عليهم فى الفترة الاخيرة وتركوا فيه أثر بتكونى من أول الناس اللى بتيجى فى بالى..
جزاكى الله عنى خيرا
خلص التاج على خير الحمد لله
فضل أمرره لمين
أن الأوان
سنا الإسلام
مروة ..حلم الحرية
همسة قلم
وأى حد عاوز يخده يتفضل طبعا
تم الحمد لله
Saturday, June 16, 2007
لماذا صنعت الكاميرا الديجيتال؟؟

عادل الأنصاري مدير وكالة شروق برس
ا. د شريف درويش أستاذ الصحافة بكلية الاعلام
المدون علاء عبدالفتاح
المدونة نورا يونس
المدونة خديجة مالك
المدون عبدالمنعم محمود

لماذا صنعت الكاميرا الديجتال؟؟
Saturday, June 2, 2007
حاجات كتيييير ووقت مستنياااااه

نفسى أكتب عنها...
وأفكار كتيييييير بردو
رايحة وجاية فى عقلى
وكل شوية اكتبها فى ورقة واقول بس ييجى الوقت المناسب و تطلع كل الحاجات
منتظرة الوقت ده جداااااا..وبقول امته ييجى
هييجى ان شاء الله
يعنى نفسى اكتب عن..
1- تدوينة نفسى اعملها من زمان..هيه بس توضيح..وبحسها بردو أمانة
توضيح بخصوص المدونة..الفجرية...ملخصه ان بطيبعة الانسان بتتكون اهتمامته وتفكيره من حاجات كتير..حاجات شخصية او تخص عيلته وصحابه وحاجات فى الدراسة وحاجات بتحصل فى بلده ولو ليه انتماء سياسى وفكرى بيشغله بردو ..يعنى لو اخت بيشغلها اللى بيحصل والدعوة والناس والاحداث..يعنى الانسان من جواه شوارع وطرق..فلما جيت ادون كان هوه ده اللى بفكر فيه..بس التدوين يعتبر تفكير بصوت عالى..ويعتبر بردو مساحة اكبر من طرح تأملاتنا والنقاش حولها او صياغتها بشكل جديد..محاولة اننا نعرف نفسنا واللى حوالينا بشكل جديد..ونفكر بشكل اجمل ..ويمكن رأيي ده يبان من اول تدوينة نزلتها طب يعنى ايه المطلوب؟؟
ان كتييير بيكون داخل الفجرية على اساس انها مدونة الحرية لياسر عبده..بيكون داخل ومنتظر دائما اخر اخبار الجلسات والمحاكمات والاخبار وهكذا..ممكن يكون فيه منهم بينزعج انه داخل عشان كده وملأهوش
فاللى عاوزة اوضحه ان طبيعى موضوع ابى يمثل جزء رئيسى واساسى بالنسبة لى بداية من انى انسانة ثم مسلمة ومصرية ثم اخت ثم بنت ابى فالموضوع اكيد واخد جزء كبير من تفكيرى لكن فى جمبه حاجات
ولان الطبيعى ان المدونة تعبر عنى يبقى هتعبر عن الموضوع ده وجمبه بقية الحاجات والتفكيرات وكل حاجة..
هوه انا كده تقريبا كتبت التدوينة كلها من غير ماخد بالى..كويس
2- كان نفسى بردو اكتب عن خواطر جاتلى حول كنوز الابتلاءات وان مفيش ابتلاء بيمر بينا مهما كان صغير الا وبداخله كنوز وهدايا من ربنا سبحانه وتعالى لكن بس بتحتاج مننا عين بتبص بتفاؤل وتدور عليها وهيه هتلاقيها..
عارفين لما الروح والفكر يمتزجوا..لما العقل اللى شغال وبيفكر يمتزج مع القلب المتصل بالله..المزيج ده بيخرج ناس زى الراشد..وكلام كتير عنه وعن كتبه مقالاته..ربنا يجازيه عنا خير
4- كان نفسى اكتب عن جلسة المحاكمة العسكرية اللى جاية يوم الاحد ان شاء الله وعن الامتحان بتاع يوم الاحد بردو سبحان الله واللى هيخلينى مكنش موجودة مع انى كان نفسى اكون موجودة عشان اشوف ابائى كلهم واشد من أزرهم ونقف فوق الكراسى و اشاور لابى واقوله عامل ايه..وارفع ايد امى عشان يشوفها..كان نفسى اشوف كل البنات ربنا يكرمهم بس مستبشرة..يمكن لما مروحش ..........الله أعلم
الموضوع نفسه محتاج كلام
لكن اللى اقصده ما حدث بعدها...عن أسلوب ورد فعل المدونين عليها
الأسلوب الراقى فى التعامل..والمتنوع..والأجمل الفردى
يعنى مش بيان موحد..ده يمكن بيكون مفيد فى امور تانية
لكن ما يخص التدوين بالذات فالاجمل انه يكون كما هو الواقع
كل حد باسلوبه وفكره لكن يظهر اتفاق عام فى الرقى واستخلاص ما يفيد من الموضوع كله
بجد كانت حاجة تفرح مخليانى وانا بكتب دلوقتى نفسى ابطل كتابة واسقف للجميع تسقيفة كبيييرة
وده كل بفضل الله علينا ورحمته ولطفه وتوفيقه..يعنى ده من فضل ربنا ليبلونا أنشكر أم.......
6- كان نفسى اكتب بردو عن طبيعة الانسان التى فطره الله عليها من احتياجه لركن شديد يأوى اليه..لرب كريم واله قادر ورحيم..اذاى واحنا فى قمة احتياجنا لربنا سبحانه وتعالى واستغاثتنا به بنكون اكثر قوة ويقين لان ده جزء من فطرتنا..ازاى لو جت لحظة احساس بالنفس شوية او استغناء بالاسباب عن رب الاسباب ومهما كنا نمتلك من الاسباب دى الا اننا بنكون فى قمة ضعفنا ..
7-كان نفسى اكتب عن فكرة حلوة نفسى كلنا نعملها اسمها كراسة النجوم..وعن بحث كنت بحاول ارتبله عشان ابداه فى الأجازة ان شاء الله فى شكل سلسلة تدوينات يخص موضوع الاراء النقدية واختلاف الأساليب
لكنه تناول لوسائل وطرق للنقد ده..تخليه أقرب للناس..ازاى تخلى موضوع همك جدا وليك رؤية فيه مختلفة او معترض على نقاط فيه ..ازاى تحوله من هم خاص ليك كفرد لهم عام كجماعة
ازاى نقدر نكون حياديين وموضوعيين فى طرح افكارنا
وان ده زى مهوه حاجة جميلة المفروض تكون فى شخصيتنا
لكنه فى نفس الوقت بيعطى لنقدنا ده مساحة اكبر من تفكير الطرف الاخر(المعروض عليه النقد) وبيخليه ينظر هو الاخر لما نطرحه بشكل موضوعى ..
ازاى متحملش رايك ما لا يحتمل وتقلل من فرص قبول الناس ليه باستعلاء فى عرضه او بالهجوم على ثوابت فى مضمونه..وفى نفس الوقت متتنازلش او تحاول تقرب بيه تقرب بيه الى ان يفقد هو نفسه مضمونه
ناس كتير بتتريأ لما بقولهم عليه..عشان عارفين انى مبحبش الابحاث ابداااااا..لانها دائما بتفتح منى..يعنى مش بعرف ارتبلها منهج وخطة بحث صح
لكنى ما وصلت ليه انى واضح كده انى عشان اركز فى موضوع واكون ملمة به لازم ارتب نقطه فى دماغى وادور عليه فى حتت كتير..والكتابة بتثبت بردو
يعنى فى الاخر طلع بحث...يلا مش مشكلة..هتأقلم ان شاء الله
لسه مخلصتش الحاجات لكن شكل الوقت خلص..
بس اكيد هييجى الوقت اللى ينقع اكتبهم فيه ان شاء الله
مستنيااااااااااااااااااااااااااااااااااه
الوقت اللى بحلم انى اكون فيه خلصت امتحانات زى البنت اللى فى الصورة اللى فوق
والى ان ياتى لو كان فى العمر بقية
متنسونيش فى دعااااءكم



