Friday, April 13, 2007

ثلاث أيام (2-2)0

قبل بقية الكلام عن المؤتمر..

لما قرأت خبرالقبض على اخوة جدد و اقتحام منزل الاستاذ/عبد المنعم محمود الذى عرفناه حاملا لهم مصر وابنائها ومعتقليها وانه مازال مطارد وغالبا هيسلم نفسه وكل ده..فعلا فى نفس اللحظة دى بالظبط مرت امام عينى هذه الأية : "وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم

الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا "

من بعد خوفهم أمنا..أحسستم بها تربط على القلوب..احسست بها فى هذه اللحظة جدا جدا .. فيعلم الله أنهم ممن أمنوا

به وعملوا لدينه أحسبهم كذلك ولا أزكى على الله أحدا..

فيديو لأستاذ عبد المنعم من مدونة انسى يتكلم فيه ويطالب فيه بفرصة للتواجد مع والده لمرضه

-------------------------

حدثت فى الجزء الأول من التدوينة عن عدة امورعن المؤتمر وبقيت أخرى وعدت بان يحويها الجزء الثانى وأخيرا جاء الوقت وسط التقييمات وشغل الكلية الذى بدأ فى الزيادة والزيادة والزيااااااااادة وظروف وفاة حد كانت مثل جدتى وكنت بحبها جدا جدا رحمها الله..دعاءكم لها.. ولكن خير مازال فى الوقت متسع ان شاء الله ..واليكم السطور القادمة

بين التكليف والتفاعل الحقيقى

أثيرت هذه النقطة هناك كثيراً وعلى النت كمان..
فهناك من يرى ان التكليف هو قتل الاستفادة والتفاعل وتحجيمها بشكل كبير. وهناك من يرى انه بدون التكليف وتنظيم العمل سنحصل نهائيا على نتيجة واحدة وهى عمل غير مثمر ولا مجدى ونخرج منه بدون انجاز..


وبين هذين الرأيين يقبع رأى الكثيرين ومنهم أنا..فدائما أجد هناك مساحة بين تنظيم الأعمال وتكليفنا بها وبين التفاعل ومحاولة الاستفادة ومعرفة كل منا الهدف من وراء وجوده هنا وأهمية ذلك بالنسبة له..


وعلى قدر الأمر يكون الجهد..فهذا التوازن اذا تحقق ينتج ثمرة رائعة وعلى قدر ثمرته فهو يحتاج لجهد لتحقيقه..جهد من الفرد نفسه فى التركيز والمحاولة وجهد من الجماعة او الادارة من حيث اعطاء مساحة واسعة من التحرك وتوضيح اهمية ذلك وضرورته وأن قيمة الفرد وفائدته تأتى من اعمال عقله وتوسيع فكره عموما سواء فى اعمال مكلف يها أو غير مكلف..


تمنى أن لا يكون هذا كلام سهل نظريا ولكنه واقعيا صعب المنال..التجارب القادمة ستدل..

أسأل نفسى


المرأة والمقاومة..كان هذا هو العنوان وكان عنوانا صادقا فقد تكلمت كل امراة عن المقاومة فى مكانها فهذه القاضية من مصر والمجاهدة فى فلسطين ولبنان وهذه صاحبة الانتماء الناصرى والتى تبحث عن المساواة والحرية وهنا تجد زوجة المعتقل ..وهكذا تمثل كل منهم معنى مختلف للمقاومة..

وكما أسلفت فأنا لا ارصد حدثا بقدر ذكر ما أثر فى..

جاءت كلمة د0هبه رؤوف _التى أحبها جدا وأستمتع بسماع وقراءة أرائها_ مؤثرة وانهتها بتمنى انه كما سمعت من سبقتها من الضيوف وهى تعرف نفسها انها من المكتب السياسى للحزب الناصرى فقد تمنت _ أى د0هبه_ أن تسمع واحدة من الأخوات فى يوم من الأيام تختم حديثها بفلانة من المكتب السياسى للإخاون المسلمين..وصفق لها الحضور وأتبعتها احداهن بقول: ربنا يدينا ويديكى طولة العمر..

كلامها دفعنى لأسأل نفسى..هل هو تمنى لى ايضا أم لاوهل وجود احدى الاخوات فى المكتب السياسى هو معيار الايمان بدورها واستغلال قدراتها؟؟ أم أن هناك قناعات محددة اذا وجدت بداخل الاخوة والاخوات سيصبح موضوع المرأة منتهى ومظبوط بغض النظر عن مجال عملها؟
وبردو فكرت هل هناك اخوات مؤهلين لذلك أم لا؟؟

ملخص الأمر تساؤلات كثيرة لم اجب عنها حتى الان..ولكنها بلا شك مفيدة لأنى أصبحت فى سعى لأعرف اجابتها..

من كل فكرة صوت او أكثر

كان " منتدى الطلبة" مناسبة رائعة لتسمع من كل فكرة صوت او اكثر يعبر عنها ..دار الحديث حول أحوال الجامعات والحريات وبيع جامعة الاسكندرية والتواصل مع الناس والعقوبات والقهر الذى يتعرض له الطلاب وكلام كتيييييييييييير..

كان تمثيل الاخوان فى هذا المنتدى منقسم لجزئين جزء منتقى وهو ممثل الاخوان على المنصة الطالب/ يحيى ورئيس الاتحاد الحر لجامعات مصر الطالب / عمرو حامد وجزء أخر فى صورة اخوة وأخوات بيطلبوا المداخلة..

الجزء الثانى رأيته لم يكن قويا أو يحمل مضمونا ولو حتى كتمثيل فردى..رأيته كلام عن مواقف فردية اكثر منه كلام حول مشاكل نواجهها جميعا كطلبة..

أكثر شيئ والذى ظللت أذكره جيدا ما أثاره الطالب /عمرو حامد فى كلمته حول أننا كطلبة ممثلة لقوى المعارضة فى الجامعة اصبحنا مجموعة من النخبة لها قضاياها وهتماماتها المختلفة عن بقية الناس..دائما نصل لهم بوسيط ودون اتصال مباشر..دائما نفترض فيهم الفهم والوعى وانهم يعلمون وهم غالبا لا يعلمون..

أثناء كلامه كنت أرى الكلية ..وأرى ما يحدث فيها والذى يصب معظمه كترجمة عملية لما قاله.أرى فواصل وضعت بيننا وبين الناس..حواجز لا أعلم من أين أتت..حتى لا اكون متشائمة فهذا ليس الدائم ولكنى أراه ..وكثيرا..

تمنيت وقتها لو ننزل لهم اكثر
نلامس اهتماماتهم
نعرفهم ويعرفونا
فهم منا ونحن منهم

لا للمحاكمات العسكرية..وأطفال من اجل الحرية

كان لموضوع المعتقلين والمحالين للمحاكمة العسكرية جانب كبير من الاهتمام الاعلامى فى المؤتمر..وكانت " أطفال من اجل الحرية " خطوة جميلة ومؤثرة بغض النظر عن النتائج فحتى لو كانت النتيجة الوحيدة هى تنمية عقولهم واستيعاب نشاطهم ومحاولة اعطاءهم نظرة متفاءلة فالاهداف دى اذا تحققت فى حد ذاتها انجاز..

النقطة التى فكرت فيها هو خوفى عليهم من كثرة الاضواء والتصوير وأن يحدث هذا لديهم تأثيرا سلبيا..وان يفقد الموضوع قيمته التربوية ويغلب عليه جانب الاعلام ..والمشكلة فى كده ان لو حدثت المحاكمات فعلا _ربنا يصرفها ان شاء الله _ يوم بعد يوم هيبتدى الموضوع يقل الاهتمام به أردنا أو لم نرد لأنه أصبح واقع ..وقتها اذا مكنش الاطفال استفادوا منه تربويا أكثر من أى شيئ أخر ممكن يأثر عليهم سلبى..وسط تفكيرى هذا قلت ماشى ناخد بأسباب ان ميحصلهمش كده لكن على يقين ان الله سيحفظهم و يهيديهم ويهدينا لما فيه الخير..

أحاسيس

أولها احساس طغى على فى كثير من اوقات المؤتمر ..

قلت بعيدا عن المؤتمر
وعن الاحداث
والاراء والمحاكمات واى حاجة تانية

كان احساسى هو كل ما بعرفكم يا أخوات اكثر..بحبكم فى الله أكثر

أحبكم فى الله قبل أن أراكم
وبعد رؤيتكم

أحبنا معاً..بمميزاتنا وعيوبنا
بروحنا وقلوبنا
بذلاتنا وهفواتنا

أحب أن اكون معكم..عسى الله أن يتقبلنى بينكم كرامةً لكم..

فرحت جدا برؤية أسماء(همسة قلم) اللى كل يوم بكون نفسى ارنلها بس يصد أحلامى ذلك الصوت الهادم" لقد نفذ رصيدكم "وبرؤية تسنيم ربنا يكرمك يا تسنيمو..

كنت أرى الاخوات والاخوة منتشرين فى كل مكان ليتجدد شعورى انى بتلك الدعوة وابناءها لا بغيرها وانها وانهم بى وبغيرى فجزاهم الله عنى خيرا..

شعور اخر أثناء رؤيتى للأطفال وهم يجرون انتخابات حركتهم..شعور جعلنى أترك لدموعى فرصة مع انى لا افضل الدموع فى هذه اللحظات..لم تكن دموع حزن او سعادة

كانت دموع رجاء أن ينعم الله على هؤلاء الأطفال بنعمة الثبات

أن يظلوا على هذا الطريق وأن يكون أطفال نشأوا فى طاعة الله

أن يكبروا وأراهم فى خير حال وقرة عين والديهم واحنا كمان

هوه كان شعور مالوش علاقة بالموقف بس هوه ده اللى حسيته..

دى كانت معظم الحاجات اللى حصلت فى المؤتمر وتركت أثرها بداخلى..ويارب السنة الجاية يكون أفضل ان شاء الله..
وأخيرا دعاء ..دعاء بيتولد جوانا لما يزيد ظلم الظالم..بدعى ان الفجر اللى منتظرينه مش شرط ييجى حالا ولا المشكلة فى الوقت مع اننا نفسنا ييجى لكن اللى بدعيه فعلا ان يكون لينا فيه دور..نقدم حاجة بجد..حاجة لما توضع فى ميزاننا ترجحه ..والله أرحم بنا من انفسنا..وسيحقق لنا أمالنا..

8 comments:

tasneem said...

جزاكى الله خيرا كثيييييييييييييرا يا بنتى ( على أساس إنى أكبر منك بستين سنة ) ههههههههها واللهى هو ده نفس شعورى و أخجلتى تواضعنا يا ستى ربنا يكرمك و أشوفك مهندسة أد الدنيا يا رب و ينفع بيكى الإسلام اللهم آمين
ثانيا : أنا غيرت أسم لينك المدونة علشان تعدليه عند حضرتك كمان و ده اللينك الجديد
http://2hyabalad.maktoobblog.com/
و السلام عليكم

همسة قلم said...

ربنا يعزك ويبارك فيكِ ياسمسمة
في الأول البقاء لله ولو انها متأخرة بس مش عرفت الا من البوست دلوقتي حبيبتي ..عظم الله أجركم ..

وبجد انا كمان سعدت جدا بمقابلتك ورؤيتك ..ووقت ما شفتك بتبكي بعد انتخابات الاطفال كان نفسي احضنك أوي بس أنا شخصيا كان مسيطر عليه تناقض رهيب في مشاعري باللي بيحصل أدامي وبين تفكيري في الكلام اللى انتي كتباه لأنه فعلا خاطرة من أول ما بدأ الاهتمام الاعلامي بالاطفال يزيد أقول ياترى بكرة هيكون فيه ايه ؟؟

ربنا يكرمك ياأسماء ويبارك فيكِ وياريت مش تنسيني من دعائك اليومين دول خالص

واحد بيحب عبد المنعم محمود وكل المعتقلين said...

انا عايز اجاوب علي السؤال
ياتري بكرة هيكون فيه ايه؟؟؟
بكره في خير كتير
بكره في اطفال عايشة في احضان اباهم المحترمين اللي بيعملوا لصالح البلد
بكره النور هيطلع و يمحو اي سواد
بكره الاخوة يقابلو الاخوان خارجين من وراء القضبان
بكره تقال للفاسد فاسد و يكون مكانه وراء الحيطان (الحوائط)
بكره يقال للمصلح مصلح ويكون مكانه مكان الحكام
بس نصبر حبتين ونور يطلع يملا المكان
ان موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب
ولكنكم قوم تستعجلون
فصبرا جميل و الله المستعان علي ما تصفوون
انه لا يياس من روح الله الا القوم الفاسقين
بكره اكيد جي وكل حالكة ليل و ليها اخر مش كده برضه
سلالالالالام

Anonymous said...

يلا يا اسماء شدى حيلك واكتبى لنا اللى حصل النهارده فى المزرعة
رتبى افكارك كده وربنا معاكى ولو سمحتى بالتفصييييييييل
نيرة عصام عبد المحسن

محمود سعيد said...

فى نقطة
فلانة من المكتب السياسى للإخوان المسلمين

ده كلام مطلوب
ولو حبينا نقول منين يجى الكلام ده للأسف هتقع التبعة كلها على مكتب الإرشاد
أو المكتب السياسى
لعل يكون فى بس احنا مش عارفين

صحيح يمكن فى ضعف فى هذا الجانب
بس أنا مثلاً سمعت كلمة الدكتورة أمانى أبو الفضل فى منتدى المرأة والمقاومة
كانت ممتازة
ومنها أعرف أنها صاحبة فكر وأسلوب وقراءة ومعرفة
ممتازين

أما بقى نقطة التكليف والتفاعل
المطلوب الإثنين
واحنا عارفين ان مفيش حد بيتكلف وبيجى غصب عنه
وكمان التكليف هو سمة مؤسسية نظامية لازم نعتمد عليها
وكمان الفردية والتفاعل الفردى
مطلوب جداً كإيجابية ذاتية شخصية

وممكن واحد كمان يجمع بين الحسنيين

elfagreya said...

تسنيم
واياكم..اسم اللينك الجديد اجمل على فكرة
ادعيلى ماعكى كتير

أسماء
ايه ده بجد كويس انه جه فى دماغك انت كمان ..كنت حاسة انى غريبة ومش راضية أفرح وبردو بفكر فى حاجة تقلق..
مش بنساكى

واحد بيحب عبد المنعم محمود وكل المعتقلين

بكره اكيد جاى.. رد حضرتك المليئ بالتفاؤل وصل الينا

نيرة
والله الايامدى الاحداث متلاحقة..وحاجات كتير عاوزة تتكتب
اما بالنسبة للمزرعة
مش عاوزة ادايقك يعنى
بس خسرتى كتير انك مجتيش يا أستاذة
قولى لخالتو تحكيلك وان شاء الله هحكيلك انا كمان

محمود سعيد
ممكن يكون فيه بس احنا مش عارفين..مفكرتش فيها قبل كده بس ممكن..

للأسف دخلت المنتدى متأخرة ففاتتنى كلمة د.أمانى أبو الفضل لكن من التعليق انها كانت ممتازة..فده فى حد
ذاته شيئ رائع

ممكن حد يجمع بين الاتنين..وعلى قدر صعوبة ذلك او انه بيحتاج نية وتركيز بقدر ما بتكون نتيجته رائعة

AbdElRaHmaN Ayyash said...

:D ما شاء الله
انا اسف و الله اني اتأخرت في التعليق
لكن الكلام رائع وجميل جدا فعلا
أعجبتني الأحاسيس والتي شعرنا بها جميعا
المؤتمر فعلا كان راقيا بكم :)
تحياتي
سلام

SALMA ABD EL _HADY said...

وحشتيني يا أسما ء و وحشني الموقع جدا كنت بقا لي كيتر ما دخلتش و عموما أحب ابدأ بكلمة رائعة سمعتها"عمر السجن ما موت فكرة ، عمر القهر ما أخر بكرة" سبحان الله حاسيت إننا بحاجة لهذا الأمل ولهذه الروح العالية ووجد أنس و أنتم بحاجة للدعاء و اللجوء إلى الله كثيرا لأننا أحيانا في الأخذ بالسباب ننسى هذا و عموما يا أسماء المقال رائع فعلا و مس قلبس بجد و تخيلت رسول الله _ صلى الله عليه و سلم _ ينظر و يضحك
أكيد هتعرفيني