يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

Wednesday, April 16, 2008

هل نخشى غير الله؟؟ لا لا لا

وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُون

ابراهيم-12


أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ* وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ* يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء

ابراهيم24-27

رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء

ابراهيم-38

وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ *مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء

ابراهيم42-43

فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ

ابراهيم-47


لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ

ابراهيم-51-52

َ

Monday, April 14, 2008

ورد الجنينة..اليكم




هوه ممكن يكون مشروع اتأخر
معرفش ليه اتأخر ومعرفش ليه خدنا خطوة فيه ساعتها
يمكن كان نفسنا ابى يخرج يلاقي مفاجأة صغيرة
ايييه الحكاية؟؟
الحكاية اننا عندنا حوالين بيتنا جنينة صغيرة
كان احد اعمامى مهتم بزراعتها لكن بقالها فترة كبيرة مهملة
محدش مركز معاها يعنى
وبعد ما اعتقل أبى المرة دى عدا علينا جناينى وعرض انه يزرعلنا فيها شوية حاجات
وفعلا بدا يزرعها شوية وبقينا بنرويها كل يوم
زرعلنا مساحة صغيرة منها
فيها نعناع وورد بلدى وورد كمان جميل اوى بس مش عارفه نوعه
المهم ان الزرع طلع وبما اننا نعتبر فى الربيع
فهو دلوقتى فى احسن حالاته
وانا راجعة من الكلية من كام يوم لفت نظرى وقلت ان نفسى اوريه لناس كتير كانوا من ضمن احلامهم ان الجنينة دى تتزرع
مش للناس دى وبس
لكن كمان لناس نفسى اهديهولهم واقولهم جزاكم الله خيرا



كل راغب حقيقى وحالم بالاصلاح
الى كل معتقل ومظلوم فى سجون مبارك او بره
أبى وابائى كلهم فى العسكرية واسرهم
قبل الجلسة بيوم حسيت انى محتاجة اهديهولهم مصحوب بشكر كتييير ودعاء
وتنويه صغير بأه
الجنينة دى
هى الارض اللى داس عليها بتوع امن الدولة لما جم البيت يعتقلوا أبى
وكانوا ملينها يمين وشمال
عادى يعنى محصلهاش حاجة
طلعت ورد
طلعت نعناع
وممكن تطلع ريحان كمان
ويمكن فى يوم تطلع فراولة او توت
او مانجه

مش بعيد يعنى
:))))
نتكلم بجد بأه مع ان اللى فات مكانش هزار اوى يعنى
الا اننا لو ركزنا فى اى ارض بقالها فترة مش مزروعة
مش بتنبت
هنلاقى انها فى اى وقت ممكن تغير من حالها ده
الا فى حالتين
فقدت قدرتها على الانبات
او فقد اصحابهم ايمانهم بقدرتها على الانبات
فسابوها
زى نفوسنا بالظبط
لم تفقد قدرتها على العطاء والانبات
لكن ربما فى حالتى وجدت انه انا من فقدت ايمانى بها
وسيتغير ذلك ان شاء الله
اليكم الورود


ناس تانية نفسى اهديلهم ورد الجنينة كمان
اصحاب تعليقات التدوينة اللى فاتت
قرأت كلماتكم ووصلت الى
و تركت فى اثرا كبيييرا
وكل من دعا لى ايضا
اعطيتم لى من وقتكم ودعاءكم
جزاكم الله خيرااا
وأخص منهم وردة لحبيبتى شيماء سمير بمناسبة انها اخيييرا دونت
وعموما الكثيرات من فنون فى طريقهم للتدوين
بس يارب ميتـأخروش


كمان وردة مخصوصة جداا لأمى
:)




واخر حبة ورد لناس مختلفة..وحشنى جدا..بهديهولهم على امل اللقاء قريبا
أفاجأ هذه الايام ببعض من اقابلهم يخبرونى انهم من متابعى المدونة
اتمنى لو كنتم منهم ان تصلكم تلك الورود
افتقدكم
اتذكركم فابتسم تلقاءيا
:)
أيات
رقية
رفيدة
أمنة
أروى
خالتو حفصة
خالتو رانيا
زهراء الزقازيق

واليكم جميعا ورد الجنينة

Wednesday, April 9, 2008

غــنـائـى الـحـزيـن


أيام تمر وأنا أؤجل كتابة هذه السطور..وكل يوم أرى فيه حالى أشعر انى فى حاجة لأكتبها..حتى أتى اليوم وقررت الا انتظر أكثر من ذلك فيكفى ما مر..تساؤلات لدى اريد اجابة لها ورسائل أود ان تصل الى اصحابها..واجد نفسى هذه الايام غير قادرة على فعل هذا ولا ذاك..حتى مع أقرب الأقربين ..ليس لرغبتى فى اخفاءها عنهم..فهذا ليس من طبعى..ولكن لظنون كثيرة منها انى ربما اعرف اجاباتها ولكنى لا اود الاعتراف بها..او انى اراها احيانا لا تستحق ان اتعب بها أحد غيرى..
واليوم تأملتنى..فوجدتنى فى نقطة بعيدة عما ارتاح له واستقر..فى مكان غير المكان..فالعزيمة ليست كالعزيمة..والامل ليس كالأمل..ووجدت انه لا وقت لمزيد من حدبث النفس الصامت..الوقت حان لأكتب هنا ما يشغلنى..

-----------

"ان كانت البدايات أرق فالنهايات أكمل"
كلمة سمعتها مؤخراً لابن القيم..شعرت بها مرارا قبل ان اسمعها..أتامل معناها هذه الايام بالذات ..وأسأل نفسى هل طمعاً منى أن اتمنى وأحلم بنهايات اكمل وأرق فى نفس الوقت؟؟..نهايات او مراحل متقدمة تحمل لى او لغيرى على المستوى الخاص او العام بعض النضج وتحمل معه مزيد من الرقة والنقاء..
هل هذا مستحيل؟؟أم ان للنهايات رقتها الخاصة التى مازلت لم افهمها بعد او لا اجيد رؤيتها وتذوقها..المشكلة انى اعرف..او اظن انى كذلك..اعرف انه من الطبيعى فى التجارب بمرور الوقت عليها واتساعها ان تفقد شيئا فيها..ربما تكتسب اشياءا أخرى..ولكن ماذا اذا كان هذا الشيئ من أجمل ما فيها..لا اعلم..ربما احداً يعلم يخبرنى بذلك.
------------
------------

عندما تحلم حلماً..تنظر لمكان حولك تحبه وتحلم به وله بقادم أجمل وأنجح..تحلم وتفكر..ويمر الوقت لتجد ان ما حلمت به وتمنيته يحتاج للكثير جداا..ليس مستحيلا أبدا..لكنه ليس سهلا..وهذه طبيعة التغيير خاصة فيما يشمل النفوس..
اذا تحتاج لعمل كثير وصبر واستمرار..ألا ترون انها مرادفات لازمة لاخلاص وعزيمة واتصال بالله..نعم هى كذلك..اذاً من أين لنا بالنتائج من دون المسببات..أحد سيخبرنى بان الحل هنا لا يكمن فى الياس من حدوث النتائج بل بالسعى لادراك المسببات..وسأوافق على ذلك ..ولكن اذا شعرت لاول مرة انك حالة لن اقول ميئوس منها ولكن فى الانعاش ومازال أمامها الكثير لتتعافى..فكيف الحال اذاً..
ما قيمة الدموع وقتها اذا لم يتبعها قيام وعمل؟ ما قيمة احلامنا ان لم نسعى لها بصدق؟ما قيمة الحب اذا لم يدفعنا لمزيد من الصبر والعفو والاحتواء؟..ما قيمة الأسماء اذا لم تمثل مدلولها الحقيقى

----------

عندما تتوقف لديك القدرة عن التعبير عما تشعر..القلوب حولك دافئة..تسأل وليس من طبيعتك ان تخفى عن من حرص على الاطمئنان عليك..ولكنك تجد نفسك عاجزاً عن الوصف..تقول..أنا.........وتهم بالحديث لتصف ما تشعر فلا تستطع..

أخاف أن يظنوا انى لا اجد جدوى من اخبارهم او الحديث معهم..ولكن حقيقة الامر انى لا ادرى ماذا اقول..نفس تائهة..ام عزيمة خائرة..ام حلم واضح وطريق غير ممهد..همة تحتاج الى من تتكأ عليه ليس من يتكأ عليها..دمع يجرى ..معانى أبحث عنها ولا اجدها..لا أدرى..

--------------

أما رسائلى فاليهم واليها..

اليهم..
اليكم يا من تعرفون انفسكم..وتعرفون مكانتكم لدى..يا من قابلتمونى هذه الايام متوقعون منى تفاؤلا احبه فوجدتم صمت..ويا من وجدتكم قلقين لأمرى فلم تشفع تلك الابتسامة المصطنعة ان تجيبكم وتطمئنكم ولم استطع ان اقدم غيرها..لم أعتاد ان اكون كذلك..وصدقونى سأحاول كثيرا ألا اظل كذلك..ولكن من هذه لتلك تحملونى وانا اعرف انكم تفعلون ذلك دون طلب منى..خاصة أنتما الاثنين..منى وسارة..وانت ايضا يا من اقضى معك ما يقارب الساعة فى طريق عودتنا هذه الأيام اما وانا صامتة او متحدثة بحديث.. الصمت بالنسبة له قمة الفاعلية..تحدثينى احيانا بان مكانتك عندى محل شك بالنسبة لك..الكثير ايضا اخبرنى بذلك..فمن الواضح انى الان لا استطيع التعبير عن ما اشعر جيدا..ولا لما كان هذا ما وصل اليكم..عموما ساخبركم بشيئ..عندما اشعر بنفسى تائهة فان اول من يشعرون باختلاف ولو طفيف فى علاقتى بهم هم أقرب الناس لى ..لأنهم جزء من نفسى ووجدانى التائهين..صحيح ان ذلك يعنى ان لهم حق الاستياء او الغضب..ادرك ذلك..ولكنى اثق ان صبرهم اقدر على غضبهم..وان رابطنا اقوى من لحظات تتوه فيها الاملامح كهذه الايام.

صحيح ..انا فى انتظار يوم السبت

وانتم طبعا بلا شك

:)

اليها..
بالاضافة لما سبق من انى حين اتوه وافقد الطريق فان اكثر من تتاثر علاقتى بهم هم اقربهم لنفسى.. احببت ان اخبرك بان هناك شيئ أصبح مختلفا يتعلق بمدى قدرتى على ايصال ما اشعر لك..وقدرتك على ان تفهميه دون ان اتكلم كما تعودت..يمكن ان نكون فى نفس المكان ولكن ليس هذا ما جمعنا..بل شيئ اعمق..اكيد انك لست سبب افتقادى لبعضه..ولكن صدقينى هذه الايام انا لست انا..لذلك لن اجيد حل مشاكلى ولا فهم مشاعرى..ربما تجيدين أنت ذلك..لست مطالبة ان تأخذى وقتا فى محاولة فهم ما امر به..فالاولى ينتظرك خاصة فى هذه الاوقات التى تعلن فيها كل الاتجاهات مطالبها العاجلة..ولكن اردت من حديثى السابق الا تشعرى بانك سببا..

أخيرا..ربما يظهر فى كلماتى احباط..حزن..لكن ثقوا انه منى وليس من شيئ اخر..نعم اليأس من النفس أمر صعب..ولكن الأصعب منه ان تيأس من كل ماحولك وهو ما لم اشعر به الحمد لله..اثق فيمن حولى وفى الظروف التى نعيشها وأءمل بها خيرا كثيرا..لكن دورى فى ذلك..ايمانى به وسعيى للوفاء به..هو محل حزنى وتساؤلى..لم افقد حلمى أبدا بفضل الله..لم افقده ولم انساه..ولكننى احتاج لبعض العون..احتاج بشدة لدعوة خالصة وربتة حانية ونصيحة مخلصة..
لا احتاج لان اتكلم كثيرا ولا ان اسمع كثيرا بقدر حاجتى لمزيد من الدعاء ان يجمع الله على نفسى ويعيننى على ما يرضيه ويحسن خاتمتى..لا تساموا حالى..فأنا سامته بما يكفى..ولكن طمعى فى كرم ربى ثم فى اخوتكم الصادقة يجعلنى واثقة من انى ساعبر تلك المنطقة وصولا لما هو خير ان شاء الله..

غنائي حزين.. ترى هل سئمتم غنائي الحزين؟

* * *
أتيت إليكم..
وما كنت أعرف معنى الغناء
وغنيت فيكم.. وأصبحت منكم..
وحلقت بالحلم فوق السماء..
حملت إليكم زمانا جميلا على راحتيا
وما جئت أصرخ بالمعجزات
وما كنت فيكم رسولا نبيا
فكل الذي كان عندي غناء
وما كنت أحمل سرا خفيا وصدقتموني.. فماذا سأفعل يا أصدقاء
إذا كان صوتي توارى بعيدا
وقد كان صوتا عنيدا قويا
وصار غنائي حزينا.. حزين
* * *
فلا تسأموني
إذا جاء صوتي كنهر الدموع
فما زلت أنثر
في الليل وحدي
بقايا الشموع
إذا لاح ضوء مضيت إليه
فيجري بعيدا..
ويهرب مني
وأسقط في الأرض
أغفو قليلا وأرفع رأسي..
وأفتح عيني
فيبدو مع الأفق ضوء بعيد
فأجري إليه..
وما زلت اجري.. و أجري.. وأجري..
حزين غنائي
ولكن حلمي عنيد.. عنيد
فما زلت أعرف ماذا أريد
ما زلت أعرف ماذا أريد
فاروق جويدة

Saturday, April 5, 2008

مؤتمر ا ل ق ا هـ ر ة السادس..البداية



الخميس 27-3 كان أول يوم..والاحد 30-3 كان أخر يوم..ومن ساعتها وانا نفسى يكون فى وقت اكتب عنه..وأدينى لقيت الحمد لله وبكتب دلوقتى عن


و بعيد عن الكلمات الكبيرة ممكن نقول انه فرصة للمعرفة والتفاعل والتعارف والاحتكاك بقضايا كتير وناس ووجهات نظراكتر..يعنى برغم انه له نتائج مثمرة فى حاجات ..نتائج على ارض الواقع يعنى..الا انه بالنسبة لى قبل النتائج وجبة على بعضها مفيدة متجمعة فى مكان ووقت واحد..وفرصة تدى لنفسك كانسان ولنفسك برضو كواحد صاحب فكرة اصلاحية مساحة من الاستماع ومساحة من المشاركة مش بتتوافر كتير..خاصة فى ظل حياة سياسية مخنوقة وغير صحية..وتفاهات واخدة مكان وابداع غير مقدر فى معظم الاحيان..

السنة اللى فاتت كتبت عن مؤتمر الاقهرة الخامس هنا و هنا كمان..بس توضيح ان التدونية دى مش تغطية للاحداث بشكل خبرى او صحفى لكنها تغطية لاكثر ما اثر فى وافادنى وعرفته عن نفسى وعما حولى او كان جديدا على..وده اللى مخلينى عاملة نفسى مش واخدة بالى ان المؤتمر خلص ومر عليه اسبوع كمان لان اللى هكتبه عنه حاجة غير متعلقة بالخبر ووقته بقدر مهى متعلقة بتأثرى به

..

الافتتاح

يوم الخميس حوالى الساعة 5كنت فى نقابة الصحفيين وقلت فرصة اروح بدرى شوية قبل الزحمة..مكنش فى اى حاجة ورايا كتكليف يخص المؤتمر فى اليوم ده لكن لما وصلت هناك اخبرتنى احدى الاخوات ان منظمين المؤتمر محتاجين بنات فى النظام وحبة كلام كده وتليفونات للناس ولقيت نفسى بأيت لابسة بادج النظام فى القاعة الرئيسية ..وبدأ المؤتمر.وكانت مهمتنا بسيطة الحمد لله..توصيل الناس لاماكانهم فى الصفوف الثلاثة الاولى لو كانوا من المتحدثين وفى الصفوف الباقية لو حضور وصحفيين..لدى قناعة مسبقة بانى لا اصلح للادوار اللى زى دى..ويمكن للسبب ده بحاول قدر استطاعتى البعد عن اى دور يخص موضوع النظام ده فى اى وقت الا وقت الضرورة بس لانى لا اجيده..
المشكلة ببساطة انى بحب المواضيع تمشى منظمة..واحب اخضع لقواعد النظام واحترم القائمين على الحاجات دى جدا لكن محبش اعملها يعنى باختصار احب حد يقف ويقول اعدوا هنا ومتعدوش هنا ونسمع كلامه حفظا للنظام لكن محبش الحد ده يكون انا..

احيانا كنت بحس ان الموضوع ده له علاقة بشكل ما بالتواصل او الثقة بالنفس واحيانا تانية بصرف عن ذهنى التفكير ده محاولة انى محملش الامور اكتر مما تحتمل واقول انه مجرد اختلاف امكانيات وميول شخصية لكن اللى تاكدت منه فى المؤتمرحول عدم حبى لهذا الدور هو انى مبعرفش اركز فى حاجات كتير مع بعضها وعلى ذلك فمعنى التركيز فى تنظيم حدث معين يساوى عندى عدم التركيز فى الحدث نفسه..وده اللى حصل بالظبط..

يعنى يعتبر انى وفى النصف الاول من الافتتاح بالذات كنت مش مركزة فى الكلمات وعلى ذلك فمقدرش اقول انها تركت فى اثر الا انه وبمرور الوقت بدأ الوضع يتحسن شوية وكان من ما لفت نظرى كلمة لسيدة اسمها "سارة" من حركة " يهود ضد الصهيونية" اتكلمت فى كلمتها عن رفضهم التام كحركة للكيان الصهيونى ولقيام دولة لليهود على انقاض دولة اخرى..اكثر ما اثر فى حماسها واحساسها باللى بتقوله وكلامها عن الانتفاضة ..انا بس بواجه مشكلة انى مبكنش فاهمة ازاى حد بيوصل به عقله وقلبه ووعيه للدرجة دى من الانسانية ولسه موصلش بيه لدرجة مثلها من صحة العقيدة و الايمان..يمكن ده تفكير ساذج لكنى بجد بفكر فيه..مش فى المؤتمر ده بس..لكن فى امثلة كتييير خاصة من الكتاب والنشطاء الأجانب..
كملت كلمتها واكدت فيها على حق الفلسطينيين فى اراضيهم كاملة و مقاومتهم للدفاع عنها ضد انتهاكات الصهاينة ومدهم الاستيطانى..
عرفت من سناء كمان انها _اى سارة_كانت ضيفة لندوة تانية يوم الجمعة اظنها الندوة اللى اقامها مركز الدراسات الاشتراكية تحت عنوان المعركة ضد الصهيوينة الى أين؟ وكانت كلمتها فيها مميزة واظنها اتكلمت بشكل اكتر عن حركتهم "يهود ضد الصهيوينة" وأنشطتها فى دعم المبادئ دى بشكل عملى..كان نفسى اكون موجودة فيها بس معرفتش..

الكلمات كانت كتير ومتنوعة يعنى مثلا اتكلم المرشد الأستاذ مهدى عاكف و م.أبو العلا ماضى(حزب الوسط)..كمان أ.حامدين صباحى(حزب الكرامة) وأ.مجدى احمد حسين(حزب العمل)..و كلمة (زهراء الشاطر) اللى اتكلمت فيها عن احداث السنة اللى فاتت بالنسبة للقضية العسكرية وشكر للناس على تحركاتهم من بعد المؤتمر الخامس السنة اللى فاتت فى مناطق مختلفة فى العالم ..كان فى كمان كلمة للـ أ.محمد نزال (حماس) لكن منع من الوصول لمصر وأرسل كلمته ليلقيها د.جمال نصار بدلا منه..كمان اطفال من اجل الحرية واسر العسكرية كانوا موجودين بقوة ..اتكلم كذا حد من الاشتراكيين بجنسيات مختلفة..وناس من الشرق والغرب والشمال والجنوب كمان..من حيث البلاد ومن حيث الافكار والمبادئ..بس زى مقلت انه للأسف مكنتش مركزة زى مكنت احب انى اكون..بس خير والحمد لله الذىخلقنا بتلك الصورة من حيث القدرات والميول واختلافها من حد للتانى بحيث نكون اكثر تكاملا..


كل الكلمات دى والناس المختلفة دول سابوا في اثر بعيدا عن محتوى الكلمات نفسها وخصوصية كل موضوع

اقصد اثر عام..
اول حاجة فيه ان الفساد والظلم بانواعه وانتهاك الحقوق منتشرين بشكل اكتر من قدرتنا على الحصر..وبكافة الاسباب..لكن كمان الباحثين عن الحقوق والراغبين فى الاصلاح منتشرين ومتنوعين هما كمان بشكل اكبر من قدرتنا على الحصر والتخيل..يعنى تأكيد على اننا لسنا وحدنا من يسعى للأفضل..


لكن يظل المنهج والمشروع الاسلامى الأكمل والأرقى والأعم

:)

كده كفاية المرة دى..المرة القادمة ان شاء الله هكمل شوية عن يوم الجمعة والسبت وحكايتى مع تجمع الفلاحين وكذا حاجة تانية..والى ان تاتى المرة الجاية قريبا ان شاء الله..دعواتكم عشان الدراسة الايامدى جميلة بزيادة ومش عشان الدراسة بس ..خلوها مفتوحة..سلام عليكم


-------------------------------

ا-الصور من انسى

Saturday, March 22, 2008

شكر..ميلاد..نجاح..سلام..انطلق

شكر

لأصحاب تعليقات التدوينة اللى فاتت وشكرهم ده لسببين ..اولهم انهم أكدوا لى ان التدوينة مفهومة..عشان فى كذا حدا (ياريت يبقوا هنا وبيقروا دلوقتى وواخدين بالهم :) )حسسونى انها محتاجة مترجم او اعادة تصنيع..بس الحمد لله طلعت ماشية تمام..وثانيهم..تعبيركم الرقيق عن تواصلكم مع المدونة ولو انكم اعطيتمونى فى كلماتكم الكثير مما لا استحق..جزاكم الله خيرا

ميلاد

هنا ومن سنة فاتت بالظبط..كتبت التدوينة دى..كتبتها عشان أقول لأبى كل عام وأنت الى الله أقرب..بمناسبة يوم ميلاده..
ولأقول له

أحبك قدرَ حجارِ السجون
وقدرَ الفراق
وقدر هطولِ دموعِ العيون
وقدر شعوبٍ
أمام الطغاةِ تحبُ السكون


أخبره
انى اعلم أنه يرضى الوجود
خلف القيود
ليبدِل مقاييسَ حبى القديمة
بأخرى جديدة
بلا منتهىَ
ليصبح وطنى ورغم الهِرم
بروحٍ وليدة
كروح الحياة
لأصبح أحبك قدرَ الأمل
وقدر ظلامٍ قد انقشعَ
وقدر النظر فى وجوه الأحبة
ونحن معا
وقدر تَنُقلِ تلك العقارب
ما بين ظلمة..كضيفٍ ثقيل
وما بين فجرٍ كحبٍ قديم
نريدُ به أن نجتمعَ

بعض النظر عن المستوى الادبى
اللى متأكدة ان أبى ان شاء الله هيعديهولى
عاوزة أقوله حاجة

صحيح وحشتنا ووحشت البيت
بس بجد جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا على حاجات كتير


وعلى انك اخترت الطريق ده ومشيت فيه
:)
والشكر موصول لأمى الحبيبة
لاسباب اكثر من قدرتى على العد

كل عام وأنتم بخير
:)

ملحوظة لاحظتها السنة دى..السنة اللى فاتت لما ابى تم 52 اعدوا هناك يهزروا وعمو عصام عبد المحسن يقول دول 25 ..والسنة دى لما هيتم 53 ممكن يهزروا ويقولوا 35 لكن المفاجاة يابابا ان ربنا يباركلك ان شاء الله لما ربنا يقدر و تتم 55 مش هتعرفوا تعملوا حاجة..تجيبوها كده 55..تجبوها الناحية التانية بردو 55..لن يصبح امامكم سوى الاعتراااف


نجاح

النتيجة طلعت اخيييرا يا جماعة
جبت جيد جدا
وترتيب الرابعة الحمدلله


ممكن حد يسألنى ببراءة:طب هوه انتو اصلا قسمكم كام حد
لأ
رد ببراءة بردو واقول: 18
ومع اعترافى باننا تمنتاشر الا ان ذلك لا يمنع ابداا من بعض الدهشة حول فكرة انى الرابعة
مش على اساس انها انجاز مش طبيعى
لكن على اساس انها انجاز مش ناوية اكرره كتير


سلام

أحببت ان اختم به التدوينة
سلام ارسله اليه هناك
هناك وسط كل من احب ممن سبقوه على الطريق
ممن صدقوا عهدهم مع الله فصدقهم الله
نحسبهم جميعا كذلك ولا نزكى على الله احدا
شيخنا وأبانا ومعلمنا أحمد ياسين
سلام لك فى ذكرى استشهادك
يوم ان قلت لنا بالفعل لا بالكلمات
ان من صدق العزم نال المراد
وان روح الانسان لا يمكن قهرها الا اذا اراد هو ذلك
يوم هجرت الشاطئ الآمن الهادئ
ودخلت فى عمق البحر
لتكتب لنا بروحك
ان السفن تكون فى موانئها آمنة
ولكنها لم تخلق لذلك

ابعث بسلام لا يستمد قيمة من انه منى بتقصيرى وبعدى
ولكنه يستمد قيمته من انه اليك يا من عشت عظيما ومت عظيما



Sunday, March 9, 2008


لا أصدق انى هنا أخيرا..فالمكان هنا_أقصد الفجرية_ولو كنت أمر عليه بين الحين والأخر الا ان الوضع مختلف حيث اننى الأن أكتب فيه وهو ما افتقدته بشدة فى الايام السابقة وأصبحت العبارات مثل "هو الليل اللى سايباهولنا فى المدونة ده مش هيطلعله نهار بأه" هى اول ما يقابلنى به أصدقائى على سبيل الترحيب الذى يلحقه البعض بسؤال حول ما اذا كان التدوين قد فقد جزءا من قيمته لدى او انى لم أعد اشعر تجاهه بنفس ما كنت أشعر به من قبل..ومع يقينى ان ما يقولون ليس حقيقة ما أشعر..الا انه شجعنى على ان أسأل نفسى حول هذا وأجيبها..وبعد ان اجبتها وفجدتنى فى حاجة لأحكى لكم ما دار بينى وبينها..

أجبتها انى مازلت لم افقد دهشتى وسعادتى تجاه التدوين..ولم يخفت فى قلبى حبى لهذا المكان "الفجرية"ولو درجة واحدة عما قبل..ولكن الحقيقة تكمن فى أمرين..اولهما سبب يتعلق بضيق الوقت خاصة مع ظروف الدراسة فى الفترة الحالية والتى تعتبر بالنسبة لنا فى الكلية وفى قسمى على وجه التحديد فترة اختيار نختار فيها من بين تجاربنا فى التصميم فى الترم الأول ما سننفذه عمليا بداية من الان..يصاحب ذلك بالطبع غرابة اختيارات "الدكاترة"فأحدهم يرفض ما وافق عليه مرارا من قبل والاخر يختار تصميم ابعد ما يكون عن الجمال او الملاءمة محاولا اقناعنا بأنه الاجمل على الاطلاق..اختلاف أراء ربما او غير ذلك من الأسباب المتعلقة بما يدعى "الرأى الواحد"..عموما لكى اكون صادقة هناك الكثيرين ممن يسمحوا لنا بمساحة من الديموقراطية الحقيقية تشككنى للحظات اننا فى مصر..

اعود لحديثى..الامر الثانى وهو الاهم والاعمق فى رأيى..وهو اننى فى خلال العام ونصف الماضى مررت ببعض التجارب يمكن وصفها "بالمركزة" من حيث اعتقال أبى وما تبعه من احداث كثيييرة ..وبداية التدوين..وربما احداث اخرى مختلفة فى الدراسة والعمل الدعوى..
واقصد بالمركزة اختلافها وتنوعها فى وقت قصير..كان للتدوين دور كبير فيها لم اكن اتخيله وأجد نفسى الان وقد اصبحت مدينة له ولشركائى فيه بمساحة رائعة لتبادل الأفكار بل وصناعتها أحيانا وقبل كل هذا بتلك المساحة من التواصل الانسانى التى علمتنى وزرعت فى الكثير..
نتج عن ذلك تطورات فى نظرتى لكثير من الأمور..وفرصة لى لاعادة النظر فى مشاريع وأحلام مؤجلة لظنى انى لا استطيع القيام بها..قدرة اكبر على التعبير عما اريد وأؤمن..نزولا الى ارض الواقع أكثر..تقلبات بين كثير من اليأس ومزيد من الامل..حتى وجدت عندى فى نهاية هذه الفترة قناعة ساهمتم جميعا فى تاكديها لدى بما دونتم وحكيتم عن ما خطر ببالكم ومررتم به من خبرات ومواقف مختلفة..قناعة مفادها أن

الحل ان تكون حلا

المشاكل كثيرة..فينا وفى مجتمعنا وفى الدنيا كلها..فى النفوس وفى الأفكار وفى التنفيذ..حلها الوحيد ان نحاول جميعا أن لا نكون مشكلة جديدة..ولكن فلنكن حلولا..والأجمل من هذا والاصعب فى نفس الوقت..أن نكن حلولا مبدعة..متقنة..فى مكانها الصحيح وفى وقتها الصحيح..الأسهل طبعا ان نكون مشكلة واضحة او مستترة خلف قناع يظهرنا وكاننا حلولا..لكننا حينها نكون اول من يدرك حقيقة انفسنا..لا اريد ان يبدو كلامى مبهما لكن تفسيره يعنى اسقاطه على امثلة بعينها وهو ما لا اريده فكل منا يمر بتجربة يدرك كيف يكون هو بذاته مشكلة وكيف يجعل نفسه حلا..وكيف يجتهد ليكون حلا مبدعاً..


عندما وجدتكم وقد ساهمتم فى ارساء تلك القناعة ظننت ان ايمانى وسيرى بها ومحاولتى ان تكون هدفا دائما لى فى كل دوائر الحياة هو تواصلا قويا مع عالم التدوين..بان اكون مساحة تقاطع بينه وبين العالم الواقعى..اضيف من هذا لذاك والعكس..لا اعلم ان كان ما اقصد واضحا ام لا..ولكنى ساحاول توضيحه بانى عندما سُؤلت من قبل البعض عن استمرار علاقتى بعالم التدوين..اخذت احدث نفسى بان العلاقة لاشك قائمة..كيف لا تكون كذلك وانا اسير بما تعلمت منها فى حياتى..احيانا اجدنى ابتسم لتذكر موقف قراته فى احدى المدونات اسعدنى..واحيانا اجدنى حزينة لمشكلة هنا او هناك..اسير وانا احمل فى ذهنى حاجات لازم نفتكرها واشتبك مع صوت الطرقعة الذى لا يعلو عليه صوت واتابع معها مشوارها الصحفى واجد دخلك يا طير لديها فيصبح من اقرب الكلمات الى نفسى..أقرأ كلماتها عن ثقافة المذهب الواحد وقدر المهزوم وتأخذنى شخابيطها الحرة الى الأسكندرية حيث قابلتها مرة..عندما يغلبنى القعود اتذكر عاوزين نكون هدهد..عندما احن لذكرياتى أقرأ لها ذكرياتها..اتامل فى كلمات موعد مع الشمس و قل لى فيما ترغب..وأحن مع زهراء للكثير من اللحظات..اراء حول ما وراءه وهل هو أجيال ام مدارس فكرية..خواطر عن اليوم وغداً ..وهناك غير ذلك الكثير والكثيرالذى أذكره مما قرات فى مدونات كثيرة باتفاقنا او اختلافنا فى الانتماء والتوجه الفكرىوتجربة الحياة نفسها لكننى لو اردت حصر كل تلك الكلمات لما كفتنى المدونة أبداااا..

ولكنى اكتشفت اكتشافا صغيرا ان احدا لا يعرف ذلك الا القليل لانه لم تأتى الفرصة لى لذكر ذلك بوضوح من قبل..فربما ظهر فى كلمة هنا او هناك فقط..لذلك فالتواصل مع هذا العالم يبدو منقطع بالتاخر فى التدوين فى بعض الاحيان او فى قلة التعليقات عند الاخرين احيانا اخرى الا انه فى الحقيقة ومن ناحيتى تواصلا قويا فى اسقاطات ذلك فى الحياة نفسها ولو قل فى غير ذلك..

أحببت ان اكتب ذلك..لأقول انى هنا ولو لم اكن هنا (اظن واضحة دى :)) ولاقول ايضا جزاكم الله عنى خيرا عرفتكم او لم أعرفكم..تركتم فى حياتى بصمة واضحة لا اجد الوقت قادرا على محو اثارها..فلقد اصبحت جزءا من اقكارى وما أشعر..حتى وان كان هناك بعض ما استغربته ولم اتكيف معه فى بعض الاحيان الى انه وحتى ذلك كان سببا فى تعليمى اشياء كثيرة..اخيرا..حاولوا ان تكونوا حلولا مبدعة..هذا ما احاول ان اكونه ..صحيح أن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
ولكن الأمل موجود
واتمنى ان يكون العمل هو أيضا كذلك


Friday, February 15, 2008

يا لــيل





يا ليل يا بحر السكون ماذا طويت من القرون

كم أمة ٍ ودعتها صارت حكاية أو ظنون

لم يبقى منها شاهدٌ وبقيت آلاف السنين

تتلو كتاب وجودنا في طيه سرٌ دفين
في طيه عبرٌ وآياتٌ تـُردد كل حين

طورا تُلاقي معرضاً أو يهتدي فيها الفطين

أبقاك ربك شاهداً للنـاظرين
للناظرين المهتدين

يا ليل من يثني عنانك كيفما يبغي تكون

يا ليل من يوليك بالإصباح في حق ٍ مبين

أنشاك ربك راحة ً يا مُسكناً كل العيون

يا مؤنس العُبّاد في سحر ٍ وقد رفعوا الأنين

كم رتل الآيات عبدٌ حاذرٌ ريب المنون

جأروا إلى رب الورى بارى الخلائق أجمعين

سالت دموعهم على الخدين من خوف مكين

ما أعجب الليل الذي خضعت لسطوته الجفون

مازال يؤنسني فما يهتز من حس ٍ قنين

أوحى إلى بألف معنى لم أكن فيها ظني

فحديثه الصمت العميق وصخبه هذا السكون
كم فتق الأفكار صمتٌ موغل عبر السنين

كم فجر الإبداع في قلبٍ ذوا فيه حزين

يا ليل يا مستودع الأسرار يا موج الظنون
كم مقلةٍ خافت دياجير الظلام المستكين

حسبته أشباحاً وراحت ترتجي فيه المعين
لم تدري أن الفجر يطرده أمام الناظرين