Monday, June 30, 2008

فى اسكندرية



أحيانا كثيرة..خاصة فى أيام الامتحانات كنت أحرك الماوس مسرعة ومتجهة اليه.."فولدر" تحت اسم اسكندرية..جمعت فيه فى اوقات ماضية صور مختلفة للأسكندرية ليلا ونهارا..صيفا وشتاءا..اسكندرية بشوارعها وشواطئها..أذهب اليه باحثة عن شيئ مفتقد هنا فى القاهرة..وسط زخم الامتحانات والاحداث بشكل عام وحتى الحديث وكان كل شيئ أصبح صوته عالى ..
الجميل الذى أراه فى الاسكندرية ليس جمالا صامتا بل هى _كما القاهرة_تتحدث ولكن حديثها محببا الى..أسمعه نغما يزيده البحر على عذوبته عذوبة


..
لا أعلم متى بدأ حبى للأسكندرية ولكنى كبرت فوجدتها هكذا من احب الأماكن الى..ورغم قلت الأيام التى أمكثها فيها الا ان ذكراها تبقينى فى اشتياق للقاء جديد..
اخر تلك الزيارات كان يوم الثلاثاء الماضى..قضينا هناك يومين جاءا فى وقتهما..الغريب _والجميل_ان بعض الامور والاقدار تكاتفت لتجعل من اليومين حالة مختلفة بأكملها لم نحضر لها جميعا..ولم تكن فى الحسبان..سأخبركم

ادكو

كانت فى خيالى مجرد مدينة او منطقة تبعد عن الاسكندرية نصف ساعة تقريبا ..كل ما يميزها بالنسبة لى ان عمو
محمود عبد الجواد _أحد ابائى الأربعين فى القضية العسكرية وأحد اكثر من اثروا فى فى طره_بيته هناك واننا سنزوره فى اليوم الاول..
كان هذا ما اعلمه حتى ركوبنا السيارة فى صحبته متجهين الى هناك واعدا ايانا برؤية جمال طبيعى لم نره من قبل..ومتحدثا عن النخيل المتراص على جانبى الطريق ومزارع الاسماك واشجار الجوافة والليمون..وحقيقة لم يكن كلام عمو غير جزء من كل..فبالاضافة لكل ما قال فقد وجدت نفسى هناك وسط حياة هى أقرب للفطرة..اظن كل مكان فى مصر هو بالنسبة للقاهرة اقرب للفطرة.. وجدت "ادكو" واقعا جميلا ظلمته حينما ظننت اننى يمكننى اختزاله فى صور بالكاميرا..فالواقع أجمل بكثير..الفكرة ليست فى الهدوء فلست ممن يفضلون الهدوء على طول الخط..لكن هناك تشعر بانك جزء متسق مع هذا الكون الواسع..وتجد نفسك فى الطريق لتكون أنت أو لتعود أنت بعد طول غياب..جزاك الله خيرا يا عمى العزيز ويا خالتو ويا فاطمة ..على صحبتكم وكرمكم وطبعا على اختياركم لـادكو


الأيام الخوالى

اتفقت مع مروة ان نتواجد فى الاسكندرية فى نفس الوقت مما اسعدنى كثيرا..علمت ايضا قبل سفرى ان سناء أيضا ستكون معنا هناك..طاف بعقلى حينها لمحات من الايام الخوالى..رحلاتنا ونحن اطفال..مكوثنا فى البحر حتى يمل الجميع ونحن مازلنا نشعر أن السباحة بحق لم تبدأ بعد..تفنننا فى البحث عن مكان للاختباء عندما يحين وقت العودة..عندما ينام الجميع فى طريق العودة ونحن لم يغمض لنا جفن..جالسين فى اماكننا او متراصين على ارض الاتوبيس شاخصى الابصار نشاهد فيلم "محمد الفاتح" سارحين بعقولنا وقلوبنا..كثيرا ما أسرنى مشهد بعض جنود محمد الفاتح عندما ارسلهم ليحرروا احد العلماء من سجنه ليفيدهم فى معركتهم ..نبضات قلوبنا سريعة متوالية وهم يحفرون نفقا تحت زنزانته لكى يخرجوه..وفجأة عطل فى الفيديو..يعلو صوتنا جميعا..نريده ان يعود..تأثرنا بما نرى أكبر من ان يقف لعطل او لانتهاء الطريق..لن ننام قبل ان تفتح القسطنطينية او على الاقل يخرجوا العالم من سجنه..يعلو صوت احدهم:خلاص الفيلم هيشتغل..نظل كما كنا حتى ينتهى ..ننشد بعض الاناشيد بين نوم ويقظة حتى نصل للقاهرة..ياااه كم أشتاق لتلك الأيام..
كل ذلك واكثر دار بخلدى وانا انظر من نافذة القطار المتجه للأسكندرية..تذكرت الكثير..تذكرت مواقف كثيرة لمروة معى..كم مرة فهمتنى دون ان اتكلم..كم مرة ذكرتنى بما أنسى بل ونصحتنى وواجهتنى احيانا بما لم اخبر به نفسى..كم دفعة ودعم مدتنى به..كم شوكولاتة "
توبلر" أهدتها لى :)..كم مرة اخبرتها برايى فى بعض امورها او قلقى عليها بشكل مباشر او لنقل سخيف وقبلته منى ..كم كثيرة لا أستطيع ذكرها كلها..كل ما استطيع قوله انك فى قلبى..فى القاهرة..فى الاسكندرية..اينما كنت ِ..وطبعا شكر خاص لعمو مدحت والد مروة وعمو أيمن عم مروة وكمان اى حد من ناحية مروة :)فقد ساهموا جميعا فى اسعادنا فى هذين اليومين


من نافذة القطار


لا انسى ان اخبركم انى وامعانا فى العودة للايام الخوالى اشتريت قبل ركوب قطار العودة اخر عدد من ما وراء الطبيعة لاحمد خالد توفيق ..تلك السلسلة التى انقطعت عنها منذ فترة طويلة..اخترتها لتكون رفيقى فى عودتى للقاهرة كما كانت منذ سنوات..

الشيخ الغزالى

وقفت امام مكتبة بيتنا وامام كتب الشيخ الغزالى بالتحديد لاخذ منها الكتاب الذى نويت ان اقراه اثناء تلك الرحلة القصيرة..كنت قد اخترت "مائة سؤال عن الاسلام" ربما لانى قرات جزء منه ومن الجميل ان اكمله هناك ولكن وقعت عينى على كتاب اخر لم يكن ضمن اختياراتى وهو "ركائز الايمان..بين العقل والقلب"..لا اعلم ما الذى دفعنى تحديدا لأخذه..ولكنى وجدت نفسى تلقاءيا اضعه فى الحقيبة وبداخلى شعور انه الانسب..وما ان بدات فى قراءته هناك الا وحمدت الله على فضله فكم كنت فى حاجة اليه..
الشيخ الغزالى دائما ما ابهرنى بكتبه..ولكن ما ابهرنى اكثر جرأته..بالطبع لا اعتبر نفسى صالحة لتقييم او الحكم على ما كتب الشيخ الغزالى..ولكنى وبفطرة الانسان العادية وبمجرد قراءتى لكتبه اشعر انى امام داعية غير متكرر وأديب متمكن من لغته وقلب متصل بخالقه لا يخشى الاه..لم يدع بابا مغلقا الا وفتحه بجرأة الواثق من مرجعيته ..المتيقن فيما يؤمن..وبالطبع انسان بكل ما تحمله تلك الكلمة من معنى..رحمه الله وجازاه عنا خيرا..انصح الجميع بقراءته ان لم يكونوا قد فعلوا ذلك من قبل..كان لهذا الكتاب ايضا اثر كبير فى تشجيعى على كتابة تدوينة قادمة بدات فيها جزءا ولم انتهى منها بعد..



كانت تلك بعض من ملامح يومين قضيتهما فى الاسكندرية قبل عودتى الى هنا

هنا القاهرة حيث يعلن الصخب عن وجوده

--------

الصور من تصويرى


34 comments:

أبو أسامة المصري ... كباية شاي said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زائر منذ زمن
ولكن ربما هذا هو التعليق الأول

الصور رائعة وخصوصا الصورة الثانية : صورة الكورنيش ليلا .

الشيخ الغزالي أستاذ الجميع بلا شك ورحمه الله كان رجلا ثابتا على الحق

جزاكم الله خيرا
في انتظار التدوينة القادمة
ونرجو زيارة مدونتي لأن بها موضوع أحسبه يهم كل الإخوان والأخوات
وهو موضوع النقد العلني
http://kobbaya.blogspot.com
حياكم الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جمعاوى روش طحن said...

ايووووووووو


اسكندرية

و إدكو



يالهما من مدينتين

منّ الله علىّ بأن يكون لى ذكريات فى المدنييتن


جميل جدا أن يكون للإنسان وقت يستريح فيه من ذلك الصخب العالى

و الأجمل أن يستغل هذا الوقت فيما ينفع


رزقنا الله و إياكم حسن الفهم


حته كده على جنب


يا خسارة ..حضرتك نزلتى إدكو ف وقت مافهوش و لا جوافة ولا بلح أحمر

" أجمل نوعين من الفاكهة ممكن تكليهم فى أى حته ف مصر ...ح تكليهم من إدكو "


و أكيد الحاج عبد الجواد عزمكوا على سمك!!!!!!

فزلوكة said...

عمو محمود
خيااااااااااااانة

فعلا المكان عند عمو جميييييل جدا
وذكرياتى فيه برضوا جمييييييييلة جدا

"مش إنتى لوحدك يعنى "

إسكندرية فعلا من الأماكن إللى تحبيها
سبحان الله نفس الإحساس إللى عندى مبحبش الدوشة لكن بحس إن دوشتها مختلفة تماما

تراكات القلعة
والبحر
والكافيهات إللى مبحبهاش فى أى مكان غيرها

إسكندرية مكان تحبيه من أول نظرة!!!!

::::::::::
سلامى لطنط وعمو جدااااااااا

وسلميلى على نفسك المصون
وقوليلها إنك وحشتينى يا بنتى

الـفجـريـــة said...

أبو أسامة المصرى

جزاكم الله خيرا على التعليق
وعلى التشجيع فيما يتعلق بالصور

زرت المدونة فعلا
لكن لقيت ان التعليقات فى التدوينة الاخيرة مسموح بها فقط لمن يريدوا اضافة حجج واسباب لرفض النقد العلنى
وانا من مؤيديه ولكن مع مراعاة بعض النقاط

سيكون لى زيارة اخرى ان شاء الله

-----

جمعاوى

فعلا اسكندرية اودكو من اجمل الاماكن التى زرتها
اما فيما يتعلق بالبلح ففعلا اخبرتنى خالتو زوجة عمو محمود انها كانت تتمنى لو تواجدنا فى وقت نضوج البلح
لكن تتعوض ان شاء الله
:)
و كانت العزومة سمك لكن مش سمك واحد
اسمااااك
جزاهم الله خيرا

الـفجـريـــة said...

زهرووءة

تراكات القلعة
والبحر
والكافيهات إللى مبحبهاش فى أى مكان غيرها

إسكندرية مكان تحبيه من أول نظرة!!!!

صحيييح

والله نفسى بتسلم على نفسك وبتقولها انزلى مصر عيب كده
:(
انا مكلمة اسماء انور ومتفقة معاها وحد كمان وعمالة اقولهم بس زهراء تيجى واشوفكم ان شاء الله
وزهراء مبتجيش

!!!
يا بنتى انزلى قبل معملكم فيها مشغولة ومهمة وكده

rofayda said...

أسماء ..الحبيبة القريبة الغائبة

أسلوبك ماشاء الله لا قوة إلا بالله بيشدني جدااااااااااا

بحس اني مش عايزه الكلام يخلص

ربنا يزيدك تميزا وجعل موهبتك دي سبيل لنصرة الأمة

والله لو قعدت اكتب وحشتيني قد ايه مش هقدر اوصف

المهم اني فعلا لااااااااااازم اشوفك ان شاء الله
واذا تعذر علينا التقابل

يبقى لازم تيجي ان شاء الله عقدي 25/7 في مسجد الزهراء
في الاوتوستوراد ..مدينة نصر

-----

محتاجة دعاااااائك جدااااااااااا

----------

اسكندرية دي بجد نعمة من ربنا

اللهم أدمها نعمة واحفظها من الفساد

أميرة محمد محمد محمد said...

اسكندريه نورت يا سمسم كنت قولي عشان نشوفك وانت عندنا
ربنا يكرمك يا جميل

الـفجـريـــة said...

رفيدة حبيبتى

مااا شاااء الله

والله لما جالى دعوة على الفيس بوك لحضور عقد رفيدة
وكمان فى مدينة نصر

قلت مع نفسى يارب تكون انتى
بس مكنتش متأكدة
ودلوقتى اتأكدت
واتبسطت جداا
ربنا يقدرلك الخير
ومقدما
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير

بس بما ان علاقتى بالفيس بوك مش اوى يعنى..تقريبا بستقبل بس..فمقلتش انى هحضر..بس بعد معرفت باه يبقى اكيد هحاول احضر ان شاء الله
احنا عندنا كام رفيدة يا رفيدة
:)
ومعاكى ان اسكندرية نعمة طبعا

---
أميرة 3 محمد

طب بجد كنت ناوية اشوفك لما اشوف مروة واخليها توصلنى بيكى

بس معرفتش اشوف مروة المرة دى

تتعوض ان شاء الله
واشوفك انتى وهيه
:)

Anonymous said...

أزيك يا حاجة أسماء " إن شاء الله قريباَ و جمعاَ يا رب " يا رب تكونى بخير سلامى ليكى و لخلتو كتييييييير أوى
يا ستى سبقتينى و رحتى أسكندرية الأول بس يلا ملحوقة إن شاء الله مستنية تكتبى عن الحاجات إللى عجبتك فى أسكندرية المرة دى يلا متتأخريش
وحشانى كتييير و عاوزة أكلمك
و مستنية تبعتيلى نمرة موبايلك تانى
تسنيم

Doctor R said...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
واااااااااااااااااااااااااااء
يعني يا أسماء مش تراعي إنك تكتبي المواضيع دي بعد ما الناس تكون خلصت امتحانات
أنا عارفة إنك ميخطرش على بالك إن يكون في حد لسه على وجه البسيطة مخلصش
خير إن شاء الله و ما يوم السبت 5/7 منا ببعيد
دعواتك كتير جداجدا جدا
الصور جميلة جدا ما شاء الله عقبالنا يارب

الـفجـريـــة said...

تسنيم نصر

جميلة يا حاجة دى
يااارب وأمى كمان

انت كمان وحشانى جدا

بعتلك الرقم دلوقتى
اما عن الحاجات اللى عجبتنى فى اسكندرية
فعجبتنى كلهااا
لو بمعنى اصح
اعدت فيها وقت ميكفيش انى اكتشف الحاجات اللى مبتعجنيشض
:)

---
رفيدة بس طب المرةدى


شيماء كانت علقت عندى قبل كده
وقلتلها ان بتوع طب دول
مستوى صبر مختلف عن الطبيعى

ربنا يعينكم وتخلصوا على خييير
وفعلا 5/7 ليس منا ببعيد
ده قرييييب جدا
وتروحى اسكندرية يا ستى

على فكرة انا وماما كنا بنجيب فى سيرتك امبارح
:)

Abd-Alrahman said...

انا اول مرة ادخل المدونة بتاعتك
وحظي الحلو اني دخلت وانتي كاتبه عن اسكندرية حبيبه قلبي
اسكندرية دي اكتر مكان بحبه في حياتي
ودايما كل اجازتي تقريبا هناك
اسكندرية بالنسبة ليا هيا مصر

هيا كل حاجة اجمل مكان بحب استمتع فيه
لانها هادية جدا
ومفيهاش زحمة زي ما قولتي زي القاهرة
ولا متعبة زي هناك

بس بجد الصور الي انتي مصوراها تحفة
انا كنت بروح المكان الي انتي مصوراه دة علي طول
يااااااااااااه فكرتيني بالذي مضي
وخصوصا اني رايح اسكندرية بكرة انشاء الله

تدوينة رائعة بجد

شكرا ليكي ومستني زيارتك

الصيدلي المطحون

Anonymous said...

وحشاني ياسمسمه والله سلامي لخالتو

كتيييير يعلم الله اني بحبكم في الله


كده تسيبيني في السجن وتروحي للبحر

ده حتي السجن مش ليه طعم من غيركم
:-)
سلامنا للبحر كتييييييييييير

ساره خيرت

رشَاش وفٌل said...

http://rashash-wa-ful.blogspot.com/2008/07/blog-post_3981.html
عزيزتي هذا واجب أتمنى أن تشاركينا فيه :)
دمت بود

إسلام ناجح said...

جزاكِ لله خيرًا أن ذكرتني بكتاب الشيخ الغزالي
كنت قدر قرأت منها فصولا فيما مضى
وحان الآن أن أستعيد قراءته
في وقته المناسب
...
وهنيئًا لكِ إسكندرية :)
ليس فقط المكان هو الجميل
دائمًا ما تكون هي الذكريات!

الـفجـريـــة said...

Abd-Alrahman

جزاكم الله خيرا على الزيارة وعلى التعليق

وان شاء الله تكون ايام جميلة فى اسكندرية
----

سااارة حبيبتى

احبك الله الذى احببتنا فيه يا سارة
وحشاااانى جداا جداا وكلكم
تعليقك ده بجد خلانى عاوزة اقول كل الكلام
وبما انى غاوية نكد وفى نفس الوقت مش عاوزة انكد عليكم

فباختصار
اذا كان السجن مش ليه طعم من غيرنا
فالدنيا كلها ملهاش طعم من غيركم

على امل لقاء قريب فى عقد نيرة ان شاء الله

الـفجـريـــة said...

رشاش وفل

جزاكى الله خيرا
ورايحة اشوفه
:)

--
اسلام ناجح

واياكم
وهو فعلا من الكتب القابلة للاستعادة

فى كتب تانية بيكون صعب جدا بالنسبة لى اعادة قراءتها..لكن كتب الشيخ الغزالى بشكل عام والكتاب ده بشكل خاص ينفع

Anonymous said...

حبيبتي اسماء
صحيح السجن مش ليه طعم من غيركم ده خروجكم خفف كتيييييييييييييير من الامنا
انا فعلا نفسي اشوفك انتي وخالتو
ربنا يجمعنا علي خير
ساره خيرت

عاشقه الاقصى said...

الله عليكى بجد

حسيت انك بترسمى لوحه مكتمله العناصر

كل عنصر فيها بيخلينى أتخيل كل لحظات منا للحظات اللى انتى قولتيها

بجد موضوع فوق وصف تخيلى

والشيخ الغزالى بجد انا بعتبره اسطوره قلما أن تتكرر
رحمه الله

على فكره أنا زيك عاشقه للأسكندريه

أميرة محمد محمد محمد said...

سمسم
بجد كان نفسي اشوفك حاولي ضروري ثشوفي يوم تاني نازله فيه وتقوليلنا
عامة انا لما أسافر القاهره هكلمك واقولك عشان أقابلك
سلام يا قمر

سمية-بنت البنا- said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيبتي أسمــاء ...

يبدو ما شاء الله إن الزيارة للاسكندرية كانت رائعة ..

أســأل المولى عزوجل أن يديم عليكم السعادة ..


وربنا يبارك فيكم وينصركم

___

سلميلي علي خالتو كثير جــداً ..
وبصدق اشتقنا إليكم..
نتقابل بإذن الله تعالي 17-7 ...

__
نسألكم الدعاء

أختكمـ:: سمية_بنت البنا_

نارا said...

نورتِ إسكندرية وبحرها
الحمد لله الذى منّ علىّ لأكون من سكانها..

إن شاء الله الزيارة تتكرر ..

أنا بحب الإخوان said...

سلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هذه حملتك أتينا بها إليك
إلى متى الصمت
إلى متى نترك أمورنا يحمل همها غيرنا
فنحن لها إن شاء الله
مهما قالوا ومهما زيفوا الحقائق فتلك عقولنا باقية
ادعوكم للتفاعل مع الحملة بالتوقيع وبتحمل مسؤليتكم كاملة في إنجاحها فهي حملتنا جميعا
أنشروا لوجو الحملة ورابط المدونة والجروب لديكم
حثوا كل من تعرفوا على المشاركة والتفاعل
هدفنا ان نصل مليون فرد وسوف نصل أن شاء الله
بيك وبينا وكل امتنا هنعلنها ونقول
أنا بحب الإخوان
http://iloveikhwan1928.blogspot.com/
أرسلوا تلك الرسالة لكل من لديكم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نريدك معنا في أداره الحملة
ليس للمشاركة وإنما لأمور أخرى اكبر
أن وافقتم أرجوا إضافة إيميل الحملة على الماسنجر للضرورة جدا

bernard n. shull said...

hi mate, this is the canadin pharmacy you asked me about: the link

د/ شيماء said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا رب اوعدنا

نفسي بجد أروح اسكندرية وأتفسح قد أسبوعين تلاتة أصل بقالي كتيييييييييييييييير محصلتش على استجمام

المهم انتي وحشاني جدا يا أسماء وجزاكِ الله خيرا إنك نقلتينا للجو الجميل ده بأسلوبك النقي الصادق

أتمنى أن أراكِ عما قريب بإذن الله

شيماء طب
( آه على فكرة صاحبتك رفيدة سافرت اسكندرية يومين :) شوفتي بقى ادعيلي يمكن برضو دعوتك تستجاب وألاقي نفسي هناك

نور جديد said...

اسمؤتي
و الله بحبك بجد في الله
اقولك حاجة
فاكرة اول لما نزلتي نشيد دخلك يا طير ده
و سألتيني حسيتي بحاجة و لا لأ
فانا طبعا بصراحتي المطلقة قلت لك لأ او عادي يعني
عارفة .... و الله بجد مع التدوينة دي
حسيت باه احساس مقولكيش
احساس فظيع و قوي
يمكن كمان لأن مدونتك كانت وحشاني اوي و انتي شخصيا وحشاني جدا
بس عموما تدويناتك اللي من النوع ده بتأثر فيا
عايزة اقول اني و انا بقرأ افتكرت حبة ايااااام فظااااع
يلا الحمد لله
كانت طفولتي فظيعة كنت عنيفة جدا على فكرة
ما علينا
اما اشوفك هبقى احكيلك
ربنا معاكي و معايا
نفسي افرح بالنتيجة قبل ما اموت يا اسماء
قولي يارب

شمس بكرة said...

شيء ما في أسلوبك وكلماتك و طريقتك باختصار فيك كنت مفتقداه
سلامي ليكي وللكل ولبابا وماما

الـفجـريـــة said...

سارة

كان من نعم الله على الاسبوع الماضى
لقاءنا
ومش مرة لكن مرتين
الحمد لله
:)

----
عاشقة الأقصى

اولا..جزاكى الله خيرا على كل التشجيعات دى
ومتفقة معاكى ان الشيخ الغزالى قيمة كبييرة اوى قلما تتكرر
لكن مش اسطورة
ده جمال الموضوع انها حقيقة
:)

----
أميرة

هنتظر تليفونك لما تيجى
خدى رقمى من مروة
ونبقى على اتصال ان شاء الله
:)

الـفجـريـــة said...

سمية

وعليكم السلام
كنت موجودة
بس مشفتكيش
هوه انتى غالبا بردو كنتى موجودة
بس معرفناش نتقابل للأسف

ماما كمان بتسلم عليكم
دعواتك يا سمية

-----

نارا

اسكندرية منورة بيكم
وان شاء الله تتكرر
:)
-----

شيماء طب

بصى يا ستى
انا ممكن ادعيلك عاشن تسافرى
بس انتو بردو متبقوش طماعين
اسبوعين تلاااتة ده كتير
هوه اسبوع واحد وربنا يبراكلك فيه ويبقى كويس اوىى
:p:p
نا سمعت كمان ان نتيجتكم على الابواب

ربنا يكرمكم ويكرمنا
اميييييييين

الـفجـريـــة said...

سلماية

احبك الله الذى احببتنى فيه يا سلماية
وماله التعليق يا بنتى
مهو كويس اهوه
ده حتى رومانسى
:)
اما بالنسبة لطفولتك العنيفة
فمحتاجة اسمع منك
يعنى الواحد كان فاكر ان العنف ده موضوع لسه بادئ معاكى حديثا
:P:P
اما باه عن النتيجة فاعملى زيى انا نسيييت خالص ومستنية التليفون يرن فى اى وقت والاقى حد بيقولى النتيجة طلعت
وقتها هبقى افتكر
:D

-----

شمس بكره

يا رب تكونى لقيتيه يا منى
ان شاء الله هشوفك يوم التلات
ولا ايييييه
!!
مفيش ولا طبعا
دى سالى دى اول فرحتنا
:)

hana said...
This comment has been removed by the author.
hana said...

جزاكي الله خيرا
انا حسيت و انا بقرا اني سامعة صوت البحر والصور رائعة

شرقاوي أون لاين said...

يتشرف موقع شرقاوى اون لاين بدعوة حضرتك لحضور ندوة بعنوان

آداب الخطوبة وفنون الاختيار

مع الدكتورة إيمان عزب الاستاذ بكلية الصيدلة

وذلك يوم الاثنين القادم في تمام الساعه 8.30 مساءا

http://sharkawyonline.net/vb/showthread.php?t=14166

Anonymous said...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/Bgharib/main.html