Friday, August 22, 2008

عن الأمل..بالعند فيكى يا نفسى



بالعند فيكى يا نفسى


اذا تحدث معى أحد عن العجز
سأحدثه عن القدرة
و اذا أخبرنى أحد عن اليأس
سأخبره عن الأمل


ان روح الانسان لا يمكن قهرها

الا أذا أراد هو ذلك

Friday, August 15, 2008

محطة وما بعدها


هل جربتم من قبل شعور الواقف فى محطة؟؟ ومن منا لم يجربه وليس لمرة واحدة بل لمرات ومرات..نفس الشعور فى موقف صغير او كبير يتكرر بين لحظة واخرى..لحظة اتخاذ قرار..اختيار طريق..أخذ خطوة

المحطات كثر..والطرق المتفرعة التى تنتظر منا اختيار احد فروعها للسير فيه كثيرة هى الاخرى..والحيرة اصل فى تكويننا ..لأن الحياة تتطلب اختيارات يومية فى مختلف المواقف وقد يكون منها ما هو مهم ومؤثر علينا وعلى من حولنا..تتطلب منا ذلك فى اطار عقولنا المحدودعلمها ببشريتها ..والتى لا تستطيع التيقن من دقيقة واحدة قادمة..فما بالنا بساعة او بشهر او بسنوات او بعمر كامل

..

..

الى من نلجأ الا الله..وعلى من نتوكل سواه.. علمه ورحمته.. ونوره وقدرته

نتأمل حالنا قبلاً مع الله فنجده حالا مائعا وتائها على غير ما يرضى الله عنا ويرضينا عن انفسنا.. نقف هائمين..ناظرين الى حالنا والى المحطة والى حيرتنا ..ونظن ان الدنيا قد أظلمت


وغالبا ما يرى كل منا محطته هى الاهم لانها تصبح مركز تفكيره واهتمامه..يراها مصدر الحيرة والقلق ..

يظن ان الدنيا كلها متوقفة على قراراه وعلى محطته..يحدث هذا احيانا داخلنا رغما عنا.. ندرك جيدا ان الكثيرين مثلنا فى كل مكان..

فالواقف عند محطة ما فى مصر كاختيار وظيفة جديدة مثلا يصاحبه فى نفس اللحظة محطة لامراة فى المغرب تختار مدرسة لابناءها وأخر فى السودان يفكر فى فرصة للعمل تكفى متطلبات زوجته واولاده..

هناك اخرى فى سوريا تحتار فى زواجها..واخر فى المانيا يستعد لاعلان اسلامه..ومعهم سيدة من ليبيا تفكر فى بيع منزلها واخر فى ماليزيا سيغير مجال دراسته بعد ان امضى عامان فى المجال الأول..بل وفى أبسط من ذلك..

فمن منا لم يقف يوما على الطريق ذاهبا الى مكان ما ومتردد فى اختيار اى الطرق يذهب من خلاله واى مواصلة يركبها وأيهم سيكون اسرع واسهل فى الوصول بناءا على ما يعرفه وما يتوقعه..وقوفنا احيانا امام احد الرفوف فى المكتبة نفكر اى كتاب نشترى وبايهم نبدأ وأى منهم نحتاج اليه الان اكثر من سواه ..

وأمثلة كثيرة فى شئون فرعية صغيرة وغيرها اكثر اهمية واخرى مصيرية واساسية فى جميع انحاء الدنيا..الجميع يقف عند محطة..الجميع عليه أن يتخذ قرارا ما..الجميع _رغم تقصيره_يلتمس الضوء من خالقه..أن أعنا يا ربنا..ألهمنا ما فيه الخير..


قد نخطأ احيانا ونظن اننا نعلم..

وان اختياراتنا سيحالفها التوفيق فقط لاتقاننا فهم المعطيات واستنتاج الاختيار الاصوب لنا..نتمادى فى ذلك حتى تأتى اللحظة التى نرى فيها بوضوح كم كنا غافلين او نفيق فى منتصف الطريق سائلين أنفسنا كيف تخيلنا ولو لوهلة اننا بضعفنا وجهلنا وفقرنا الى الله تعالى قادرين على ان نخطو خطوة دون طلب العون منه..دون التماس الضوء منه..

دون رجاء فيه ان يلهمنا ما يرضاه لنا..دون ان نتذكر اننا بأحكمنا واقوانا وأعلمنا جزء من جزء من حزء من هذا الكون الواسع ..والذى هو _على كبره وضخامته_لا يقارن بملكوت الله الأكثر اتساعاً ورحابة..



نعود لربنا فيفيض الله علينا من كرمه..وينير لنا ضوءا على بداية الطريق..ونشعر حينها بالسكينة والاطمئنان ونجتهد قدر استطاعتنا فى البحث عن الصواب وبداخلنا يقين ان الله معنا..يعيننا ويرشدنا..

يبدأ الموقف فى الانتهاء..ونبدأ فى الاستقرار والانتقال من تلك المحطة ويمر الوقت لحظة بعد اخرى لنجد انفسنا

وقد بدأ الحال يعود كما كان عليه..فأين الشعور بمعية الله واين الاحساس بالطاقة الدافعة للاستمرار..

واين الرسائل التى لم تكن تخطأ الوصول ..واين اليقين..واين واين.....


نعم لقد نلنا ما طلبناه يا ربنا من عونك و ارشادك..ولكن اين نحن من حسن الصلة بك..نعم كنا فى اشد الاحتياج لان تنير لنا الطريق فى موقف او اختيار ولكننا فى حاجة دائمة لذلك النور فى كل يوم نحياه ..تعلم يا ربنا ان التماسنا له لم يكن الا سعيا لان نكون فى دائرة رضاك..وان تكون اختيارتنا هى طريق الوصول اليك..

فمع تقصيرنا نعترف بجهلنا..ومع بعدنا ندرك جيدا اننا لا شيئ بدون القرب..

يارب ها قد هديتنا ونحن واقفين فى محطة من محطات أقدارك..

فهل لنا فيما بقى من هداية وصلة ويقين..

ربنا..لا تدعنا


Friday, August 1, 2008

شيماء وأطياف الصمت..موعدنا غداً



المكان… مركز طلعت حرب الثقافى-السيدة نفيسة
الزمان...يوم السبت 2/8 _بكره ان شاء الله _الساعة 7 مساءا

المناسبة...حفل توقيع ديوان أطياف الصمت لكاتبته شيماء سمير

اللى فوق ده الكلام الرسمى..الكلام بتاع الدعوة اللى ممكن تلاقوه على مدونتها هنا..او على الفيس بوك هنا
اما عن الكلام اللى مش رسمى واللى بكتب التدوينة دى مخصوص عشان اقوله فهو اوله اعتذار واخره دعاء وفى النص باه حاجات كتيييير

بعتذر يا شيموءة عن تأخيرى فى كتابة التدوينة دى واللى كان نفسى اكتبها بقالى حوالى اسبوع..شرح ظروف الايامدى يطول..بس انا على يقين انك عارفة بكره ده مهم بالنسبة لى اد ايييه..

أطياف الصمت هو تجربة النشر الاولى لشيماء واول خطواتها الجادة فى مجال الكتابة..اللى فات أكيد مكنش هزار..لكن ده اول حاجة نمسكها فى ايدينا من انتاجها :)..صادر عن دار أكتب للنشر
اعرفكم اولا..مين شيماء..من اقرب الناس لقلبى وبتجمعنى بشيماء دواير كتيير مش اهمها وجودنا سوا فى الكلية ودفعتى وقسمى كمان والاهتمام بالنشاط الطلابى والدعوى ..لكن اهمها بالنسبة لى العلاقة نفسها وانها من اكتر الناس اللى بحس انهم على استعداد تام لللاستماع لى..وقت حيرتى..وقت شجنى..وقت اى حاجة..من اكتر الناس اللى ممكن يسمعوك وانته قاعد تتكلم كلام كتيير ورا بعضه ومتلخبط وانته نفسك مش عارف انته عاوز تقول ايه..شيماء كما اشعر بها_ولا اخبرها_كتير من الاوقات بتكون مصدر طاقة بالنسبة لى. .ومن الناس اللى بييجى اسمهم على لسانى بعد جملة ناس فرقوا معايا كتير..

ليييه اليوم ده مميز بالنسبة لى

1-لانى ورغم ان الشعر مش اقرب فروع الأدب بالنسبة لى الا ان التجربة الاولى للكتاب بشكل عام ولشيماء بشكل خاص اجد نفسى متشوقة لاراها وارى فيها وجها جديدا لشيماء ربما لم اراه من قبل..لا يقلل من اشتياقى انى قرات كثييرا منه قبل ذلك لان الوضوع مختلف وانت تقرا تجارب مختلفة على الورق الاولى عنه وانت ممسك بديوانها الاول تقلب صفحاته لتجد كلماتها وغلاف من تصميمها ورسم خاص بها بين الحين والاخر..باختصار عالمها


2-لانى سعيدة بخوضك تلك التجربة يا شيماء..واعلم كم اعطيتها من وقتك وجهدك وعقلك وتفكيرك وحتى احلامك..اعلم ايضا انه من السهل على الانسان ان يتخلى عن حلم مثل هذا بسهولة تحت ضغط الوقت او الظروف او غيره..لكنك لم تفعليها.. رغم ضغوط ومعوقات مختلفة..وسواء اكملت خطواتك على هذا الطريق او اكتفيت بتلك المحاولة ستبقى تجربة لك الحق بالسعادة والفخر بها



أدعوكم_وأدعو نفسى بالطبع_لحضور حفل التوقيع الساعة السابعة مساءا ان شاء الله..وكما ذكرت ان نهاية كلامى دعاء لك يا شيماء..ان يوفقك الله لما يحب ويرضى..وان يهدينى واياكى لما فيه الخير ويرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
--------
-----
--