يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

Saturday, May 31, 2008

أنت المعين..أقدار



لما لقيت عند أروى قصيدة أحمد مطر "نضال" علقت عندها وقلتلها ان القصيدة دى من الحاجات اللى الواحد بيحمد ربنا انه مشافهاش قبل كده وجاتله فى وقت مناسب..بمعنى انى قرأت و سمعت حاجات كتير لأحمد مطر ويمكن كان دى ما بينهم بس ربنا قدر انى مقرأهاش ساعتها عشان اشوفها فى وقت أحتاجها فيه اكثر من اى وقت فات..


حاجات زى كده بتحصل كتير..بتبسط لانى بحس انها رسالة ربانية ..و بقنع نفسى بكده يعنى..من ضمن الحاجات دى أنت المعين..نشيد لمشارى راشد..كان له معايا قصة مشابهة..بردو كان موجود عندى بقاله فترة كبيرة ضمن مجموعة أدتهالى سارة_ربما سأعرفكم عليها قريبا _وبسمع بقية الأناشيد اللى فى نفس المكان وملتفتش ليه الا من فترة و فى وقت كان هوه الأنسب للاحساس بكلماته..

كلما أسمعه أتذكر تلك الأقدار..وأستعيد بعض المواقف والذكريات..وأحمد الله على عونه وفضله..فلم أكن أعى بعقلى المحدود ببشريته بواطن الخير فيها ولم أكن أعلم كيف ستعلمنى أشياء لم أكن لأتعلمها بدونها..
لم أكن أعلم أنا
ولكن ربى
عليم..خبير..رحيم..معين

Thursday, May 22, 2008

يحدث فى فنون هذه الأيام


انهارده وبعد مرور 4 أيام من التقييمات العملية المتتالية عندنا فى الكلية الواحد ممكن يكتب شوية أخيراا..المشكلة فى التقييمات متبقاش بالنسبة لى فى الشغل نفسه ولا فى قلق التقييم..بتكون فى نقطة واحدة..هى سياسة تخليص الحاجات..
تخليص الحاجات اللى ورانا بيبقى ليها سياستين..الاولى هى سياسة "اتعب شوية وبعدها خلاص" ودى اللى بفضلها ..يعنى مثلا اقول هركز خمس ساعات واذا عملت فيهم كذا يبقى خلاص خلصنا..والسياسة التانية هى"اشتغل حتى اخر نفس" ودى بأه اكتر حاجة مبحبهاش..بمعنى ان الشغل يكون كتيييير لدرجة ان مهما خلصت هيبقى فى حاجة لسه..ووقت متظن ان اخيرا المادة خلصت تتأكد ان لسه فى حاجة مستخبية هتبان كمان شوية عشان تعملها..
بس عموما يعنى الحالة العامة ليه ولدفعتى هى الانبساط الحمد لله لأن فى أربع مواد كباار خلصوا ولانهم فى أكتر الاحوال خلصوا بنتيجة جميلة..

التدوينة دى هوريكم فيها حاجة من تداعيات ايام التقييمات ..وبالاخص تقييم مادة "رسوم متحركة" . .بدأ الموضوع فى يوم من أيام السنة دى وفى سكشن رسوم بدات الدكتورة تحدد لنا مشروع هنقدمه السنة دى تحت عنوان " أخضر فى أخضر"..دى كانت أول حاجة عرفناها عنه ..وبمرور الوقت بدأ الموضوع يتحدد شوية ونفكر فى حاجات ونعمل تصميمات مبدأية ونعرضها ونصلح فيها..
كان من ضمن أفكار الدكتورة اننا يبقى فى قاسم مشترك بين كل افلامنا الصغيرة وهوه ان خلفيتها الصوتية تكون أغنية لمحمد منير..و بمرور الوقت _ده غير الوقت الاولانى طبعا_بدأت فكرة كل حد فينا تبان وتختلف شوية عن صورتها الاولانية ويمكن احيانا عن العنوان الاصلى ويتغير فيها حاجات وصولا ليوم 21-5 اللى هوه كان امبارح وكان فيه تقييم رسوم متحركة..
قدمنا الحاجات اللى عملناها واللى كان منها الفيلم الصغير..وبغض النظر عن كل الدفعة بلا استثناء مكنتش نايمة اليوم اللى قبليه وفى بعض الحالات اللى قبل قبليه كمان وكنا خلاااص جبنا اخرنا الا اننا كنا عاملين زى الاطفال المندهشين لما اتجمعنا فى اوضة التقييم واتعرضت الافلام بتاعتنا كلها ورا بعضها وكانت جميلة وكمان عجبت الدكاترة..كنا حاسين اننا عملنا حاجة كبيييرة اوى على الرغم من ان الفيلم صغييير اوى ولا تتجاوز مدته الديقتين..وبالرغم كمان من انه....بصوا اتفرجوا الأول وبعدين نتكلم..



لييه قلتلكم اتفرجوا الاول..لان من ضمن صفاتى الرااائعة اللى بحلم اتخلص منها هيه انى غالبا وانا بعرض على حد حاجة عاملاها او عاجبانى لازم اقوله رايى فيها بصراحة الأول واقول العيوب اللى انا شايفاها ..مع ان ده قمة الخطأ خاصة فيما يتعلق بالمجالات الاباداعية زى الاناشيد او الموسيقى او الفنون او الكتابة لانها غالبا بتفرق بين حد للتانى..فليه انقل لحد قناعتى عن الحاجة مسبقا قبل ميشوفها بنفسه ويستقبلها الاستقبال الخاص به..
كنت بقولكم اننا كنا فرحانين بالفيلم اوى رغم انه صغير ورغم كمان انه فيه بعض العيوب اللى كان سببها احيانا تقنى واحيانا فى الاختيارات نفسها واحيانا لضيق الوقت وزنقته..اما جودة الصورة فالمشكلة حصلت عشان الرفع على اليوتيوب لكن هوه فى الأصل صورته افضل من كده بكتييير..
كنا فرحانين كمان لان رسوم دى بالذات كنا حاسين اننا عمرنا مهنخلصها قبل ميعاد التقييم..لكن خلصت الحمد لله على خير..
طبعا مش عاوزة تريأة فيما يخص التتر..وانه رسوم وتلوين اسماء وتحريك اسماء بردو والمفاجأة اللى محدش يتوقعها انه بردو اخراج أسماء..ده نظام التتر يا جماعة..مش هنعترض بأه..اعتبروه نوع من انواع التأكيد
:)
ولا فيما يخص انه غناء محمد منير وما تعطيه تلك الكلمة من احساس ان احنا ومحمد منير كنا فى الاستوديو امبارح بنسجل الاغانى يعنى
الموضوع انه طالما هنعيش حالة اننا بنعمل فيلم
ولو صغير
يبقى نعيشها كاملة بأه
مريم..نهى..هاجر..سارة..نهال..شيماء..سمية..مروة..شيماء 2..دانا..ياسمين.. كريستين ..أميرة ..أمينة..ليديا..
دفعتى
أبليتم بلاءا حسنا امبارح
:)
قبل مامشى بأه..افرجكم على حاجة تانية..الفيلم بتاع سمية..صديقتى الصدوقة التى لم اكتب عنها هنا من قبل و احد افراد دفعتى التمنتاشر..الفيلم بتاعها ده بالذات لييه عندى مكانة كبيرة اوى..وبحب اتفرج عليه كل شوية..يمكن عشان ألوانه اللى بحبها..او عشان كنا فى اغلب الاوقات بنشتغل مع بعض فشفته من ساعة مكان لسه فكرة واسكتشات مبدأية..ويمكن عشان فى كلمات فى الاغنية ولحنها بحسها متفاءلة..عموما شوفوه ودعواتكم فيما هو قادم ان شاء الله..

Friday, May 16, 2008

حـياة طيـبة




كل يوم

وتجربة بعد أخرى

وفى لحظة صدق

غير تلك التى نقنع أنفسنا فيها

أن المشكلة غالبا ما تكمن فى الأخرين

أتذكر تلك الكلمة مما قيل فى الأثر

طوبى لمن شغلته عيوبه عن عيوب الناس


هى كلمة
صعبة التحقيق

ولكن تخيلوا حياة صاحبها

هى الأجمل على الاطلاق

من هم مثله
هم النقاء
هم الرحمة
هم الصلة


Sunday, May 4, 2008

لـ .... كما لم ... من قبل

طالبة بجد :)..تلخص تلك الكلمة الحالة هذه الايام..هذا لا يعنى انى كنت طوال الفترة السابقة طالبة "بهزار" لكن هذه الايام بالذات زاد الموضوع فيها عن ما الفته..فى هذا الوقت من كل عام يتطور الوضع ويزيد عن ما ألفته من حيث ضغط الوقت والاحداث الدراسية المتسااارعة بشكل يفوق قدرتى على التصديق ..عموما سأنسى كل ذلك الان..فانا الان اكتب التدوينة التى اخط مسوداتها منذ فترة ليست بالقليلة ولا اكملها ابدا..سأكلمها الان اذن

اخترت ان لا اكتب عن اشياء كثيرة وددت لو كتبت عنها ..لن اكتب عن 6 ابريل ولا عن 4 مايو..ولا عن وفاة نسرين رحمها الله التى لم أرها سوى مرة واحدة ولكنى عرفت بل وتعلمت منها الكثير..لن اكتب عن صباح حكم العسكرية وما حدث فى الهايكستب وعن أشباه الأدميين الذين انتشروا هناك حينها تحت مسمى ظباط أمن..ولا عن الخط العربى الذى ربما ساكتب عنه فى وقت لاحق..ولا عن اشياااء كثيرة مختلفة الاتجاهات..
لكنى ساكتب عن ماذا بعد
عنا
عن الامل القادم
عن دورنا الذى قليلا ما نجهله..أحيانا ما ننساه ونغفل عنه.. نستصغره او لا نعطيه حقه مرات أخرى
عن روح الانسان التى لا يمكن قهرها الا اذا اراد هو ذلك
سأحدثكم كما حدثت نفسى..فالأمر لا يحتمل مزيدا من الغفلة ..لكنه لاشك يحتاج لمزيد من العزم

-----------

دعم مزدوج

عندما نؤمن بقضية ما بل ونتضامن معها..عندما تصبح جزءا منا ونحن جزء منها..نبحث حولنا عن اى سبيل لدعمها بكل ما أوتينا من قوة..نسقط هذا على القضية العسكرية..وما صدر من احكام جائرة مستبدة..ونوسع المجال ليشمل الفساد الكامل بمعناه الواسع ..كل صوره واساليبه..الانسداد السياسى..الركود الاقتصادى..كل ما يتنافى مع العدالة الاجتماعية..وصور اخرى كثييرة لنظام لا بقاء له..نرفضه جميعا..نحلم بان يصبح وطننا يوما ما افضل..نريد ان يكون الانسان فيه انسانا بحق..نقاوم هذا النظام لان بقاؤه يعنى باختصار نهاية لاى حلم يتعلق بنهضة لهذا البلد على اى مستوى..قاومه خيرت الشاطر..قاومه حسن مالك..قاومه احمد شوشة وعصام حشيش واخوانهم جميعا..حاكمهم محكامة ظالمة اصدرت احكاما جائرة..هم يتقبلون الامر باباء وصبر ليس جديدا عليهم ولا على اصحاب الدعوات الصادقين..نحسبهم كذلك
جميعنا معهم..نشعر بهم..الجميع يرغب فى تقديم الدعم..نجد امامنا اتجاهين اولهما الدعم المباشر للقضية باعلان رد فعل جاد وواضح تجاهها ..نشرها واقامة وحضور فعاليات وتظاهرات تخصها ..رعاية الاسر نفسها والتخفيف عنها..والدعاء لهم قبل كل ذلك..
اما ثانى الاتجاهين فهو دعما يصلح لكل القضايا لكنه يصلح لنا كأصحاب فكرة اسلامية اصلاحية بشكل أخص..وهو دعم الفكرة والقضية الاصلية فى حد ذاتها والعلم على ذلك بل والاجتهاد والابداع فيه

أن نكون بالخارج لما هم من اجله بالداخل
بفهم..باخلاص..بابداع

هذان النوعان من الدعم لا غنى لأحدهما عن الاخر..بل ان كلاهما اصلا يصب فى اتجاه الاخر بشكل مستمر..اباءنا فى "طره" وأسرهم يقدمون تضحية غالية أثق ان الله سيجزيهم عليها خير الجزاء..ولكن لتأخذ تلك التضحيات وثباتهم أمامها مكانا على أرض الواقع وتأثيرا فعلينا بمزيد من العمل..فالمسألة كما هى صبر ساعة..فهى فهم وعمل ساعة أيضا..ليس عمل بألية "سد الخانة" بل عمل بوعى وابداع وصبر لا نهاية لهم..


لنخلص كما لم نخلص من قبل
ونفكر كما لم نفكر من وقبل
لنعمل كما لم نعمل منقبل
ولنتقن كما لم نتقن من قبل
وندعو كما لم ندعو من قبل

لنحب كما لم نحب من قبل
ونبذل كما لم نبذل من قبل
نشارك كما لم نشارك من قبل
لنكن أوسع قلبا وأفقاًُ

لا تدعوا تلك الكلمات تهيئ لكم ان ما أقصد أمرا كبيرا ومشاريعا ضخمة فوق العادة..فهى مع اهميتها ليست اصل ما اقصد..ما اعنيه بكلماتى العمل صغر او كبر..حتى خطواتنا المبتدأة..حتى زهراتنا واشبالنا..مشاركتنا السياسية والاجتماعية ..اوساط العمل والعائلة..انا وانت وانتم..جميعنا فردا فردا..الكثير من المشاريع والمبادرات الجادة فى الاوساط والمجالات المختلفة تلقى نجاحا اذا صدقت النية وأحسن التخطيط والعمل..
لن نبخل على جماعتنا بأراءنا..ولا بتخيلاتنا المستقبلية..ولا بالنقد البناء


ونتوقع منها استيعابا لتلك الاراء..مرونة لا غنى عنها..تفكيرا اعمق فيما هو قادم
اعلم ان الامر ليس بهذه البساطة وان القضية اوسع واعمق..لكنى اتمنى ان لا يدفعنا هذا الاتساع للبحث عن الحلول السريعة او للاستسلام لليأس..بل يدفعنا لمزيد من الاجتهاد..فلم يعد هناك مكانا للكسل ولا لليأس ولا للجمود..

اما رسالتى اليهم..الى أحلى عيلة

فلقد كتبت الكلمات السابقة فى محاولة منى لتذكير نفسى بها وتقبل كثير من الاحداث التى تجرى حولنا..فحالى بدون رؤياكم المستمرة كحال جزء انفصل عن كله الذى يجد فى صحبته السكينة..
احن لكم دوما
افتقد كل ركن فى الزيارة وكل كلمة وكل نصيحة وكل وجه..افتقد ابائى جميعا حتى حين اراهم..
سيجمع الله الغائبين قريبا..أقرب مما نتخيل..اثق فى ذلك..واتمنى ان نكون حينها ممن وفقهم الله لما يحب..للمحاولة والعزم والصبر الذى افتقد الكثيرمنه..للتفكير والابداع والعمل..
فتجدوننا بالخارج لما انتم من اجله بالداخل
تجدوننا بالخارج نحبكم..نحلم بكم..ندعو لكم
تجدوننا بالخارج
كما لم نكن من قبل


Wednesday, April 16, 2008

هل نخشى غير الله؟؟ لا لا لا

وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُون

ابراهيم-12


أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ* وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ* يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء

ابراهيم24-27

رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء

ابراهيم-38

وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ *مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء

ابراهيم42-43

فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ

ابراهيم-47


لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ

ابراهيم-51-52

َ

Monday, April 14, 2008

ورد الجنينة..اليكم




هوه ممكن يكون مشروع اتأخر
معرفش ليه اتأخر ومعرفش ليه خدنا خطوة فيه ساعتها
يمكن كان نفسنا ابى يخرج يلاقي مفاجأة صغيرة
ايييه الحكاية؟؟
الحكاية اننا عندنا حوالين بيتنا جنينة صغيرة
كان احد اعمامى مهتم بزراعتها لكن بقالها فترة كبيرة مهملة
محدش مركز معاها يعنى
وبعد ما اعتقل أبى المرة دى عدا علينا جناينى وعرض انه يزرعلنا فيها شوية حاجات
وفعلا بدا يزرعها شوية وبقينا بنرويها كل يوم
زرعلنا مساحة صغيرة منها
فيها نعناع وورد بلدى وورد كمان جميل اوى بس مش عارفه نوعه
المهم ان الزرع طلع وبما اننا نعتبر فى الربيع
فهو دلوقتى فى احسن حالاته
وانا راجعة من الكلية من كام يوم لفت نظرى وقلت ان نفسى اوريه لناس كتير كانوا من ضمن احلامهم ان الجنينة دى تتزرع
مش للناس دى وبس
لكن كمان لناس نفسى اهديهولهم واقولهم جزاكم الله خيرا



كل راغب حقيقى وحالم بالاصلاح
الى كل معتقل ومظلوم فى سجون مبارك او بره
أبى وابائى كلهم فى العسكرية واسرهم
قبل الجلسة بيوم حسيت انى محتاجة اهديهولهم مصحوب بشكر كتييير ودعاء
وتنويه صغير بأه
الجنينة دى
هى الارض اللى داس عليها بتوع امن الدولة لما جم البيت يعتقلوا أبى
وكانوا ملينها يمين وشمال
عادى يعنى محصلهاش حاجة
طلعت ورد
طلعت نعناع
وممكن تطلع ريحان كمان
ويمكن فى يوم تطلع فراولة او توت
او مانجه

مش بعيد يعنى
:))))
نتكلم بجد بأه مع ان اللى فات مكانش هزار اوى يعنى
الا اننا لو ركزنا فى اى ارض بقالها فترة مش مزروعة
مش بتنبت
هنلاقى انها فى اى وقت ممكن تغير من حالها ده
الا فى حالتين
فقدت قدرتها على الانبات
او فقد اصحابهم ايمانهم بقدرتها على الانبات
فسابوها
زى نفوسنا بالظبط
لم تفقد قدرتها على العطاء والانبات
لكن ربما فى حالتى وجدت انه انا من فقدت ايمانى بها
وسيتغير ذلك ان شاء الله
اليكم الورود


ناس تانية نفسى اهديلهم ورد الجنينة كمان
اصحاب تعليقات التدوينة اللى فاتت
قرأت كلماتكم ووصلت الى
و تركت فى اثرا كبيييرا
وكل من دعا لى ايضا
اعطيتم لى من وقتكم ودعاءكم
جزاكم الله خيرااا
وأخص منهم وردة لحبيبتى شيماء سمير بمناسبة انها اخيييرا دونت
وعموما الكثيرات من فنون فى طريقهم للتدوين
بس يارب ميتـأخروش


كمان وردة مخصوصة جداا لأمى
:)




واخر حبة ورد لناس مختلفة..وحشنى جدا..بهديهولهم على امل اللقاء قريبا
أفاجأ هذه الايام ببعض من اقابلهم يخبرونى انهم من متابعى المدونة
اتمنى لو كنتم منهم ان تصلكم تلك الورود
افتقدكم
اتذكركم فابتسم تلقاءيا
:)
أيات
رقية
رفيدة
أمنة
أروى
خالتو حفصة
خالتو رانيا
زهراء الزقازيق

واليكم جميعا ورد الجنينة

Wednesday, April 9, 2008

غــنـائـى الـحـزيـن


أيام تمر وأنا أؤجل كتابة هذه السطور..وكل يوم أرى فيه حالى أشعر انى فى حاجة لأكتبها..حتى أتى اليوم وقررت الا انتظر أكثر من ذلك فيكفى ما مر..تساؤلات لدى اريد اجابة لها ورسائل أود ان تصل الى اصحابها..واجد نفسى هذه الايام غير قادرة على فعل هذا ولا ذاك..حتى مع أقرب الأقربين ..ليس لرغبتى فى اخفاءها عنهم..فهذا ليس من طبعى..ولكن لظنون كثيرة منها انى ربما اعرف اجاباتها ولكنى لا اود الاعتراف بها..او انى اراها احيانا لا تستحق ان اتعب بها أحد غيرى..
واليوم تأملتنى..فوجدتنى فى نقطة بعيدة عما ارتاح له واستقر..فى مكان غير المكان..فالعزيمة ليست كالعزيمة..والامل ليس كالأمل..ووجدت انه لا وقت لمزيد من حدبث النفس الصامت..الوقت حان لأكتب هنا ما يشغلنى..

-----------

"ان كانت البدايات أرق فالنهايات أكمل"
كلمة سمعتها مؤخراً لابن القيم..شعرت بها مرارا قبل ان اسمعها..أتامل معناها هذه الايام بالذات ..وأسأل نفسى هل طمعاً منى أن اتمنى وأحلم بنهايات اكمل وأرق فى نفس الوقت؟؟..نهايات او مراحل متقدمة تحمل لى او لغيرى على المستوى الخاص او العام بعض النضج وتحمل معه مزيد من الرقة والنقاء..
هل هذا مستحيل؟؟أم ان للنهايات رقتها الخاصة التى مازلت لم افهمها بعد او لا اجيد رؤيتها وتذوقها..المشكلة انى اعرف..او اظن انى كذلك..اعرف انه من الطبيعى فى التجارب بمرور الوقت عليها واتساعها ان تفقد شيئا فيها..ربما تكتسب اشياءا أخرى..ولكن ماذا اذا كان هذا الشيئ من أجمل ما فيها..لا اعلم..ربما احداً يعلم يخبرنى بذلك.
------------
------------

عندما تحلم حلماً..تنظر لمكان حولك تحبه وتحلم به وله بقادم أجمل وأنجح..تحلم وتفكر..ويمر الوقت لتجد ان ما حلمت به وتمنيته يحتاج للكثير جداا..ليس مستحيلا أبدا..لكنه ليس سهلا..وهذه طبيعة التغيير خاصة فيما يشمل النفوس..
اذا تحتاج لعمل كثير وصبر واستمرار..ألا ترون انها مرادفات لازمة لاخلاص وعزيمة واتصال بالله..نعم هى كذلك..اذاً من أين لنا بالنتائج من دون المسببات..أحد سيخبرنى بان الحل هنا لا يكمن فى الياس من حدوث النتائج بل بالسعى لادراك المسببات..وسأوافق على ذلك ..ولكن اذا شعرت لاول مرة انك حالة لن اقول ميئوس منها ولكن فى الانعاش ومازال أمامها الكثير لتتعافى..فكيف الحال اذاً..
ما قيمة الدموع وقتها اذا لم يتبعها قيام وعمل؟ ما قيمة احلامنا ان لم نسعى لها بصدق؟ما قيمة الحب اذا لم يدفعنا لمزيد من الصبر والعفو والاحتواء؟..ما قيمة الأسماء اذا لم تمثل مدلولها الحقيقى

----------

عندما تتوقف لديك القدرة عن التعبير عما تشعر..القلوب حولك دافئة..تسأل وليس من طبيعتك ان تخفى عن من حرص على الاطمئنان عليك..ولكنك تجد نفسك عاجزاً عن الوصف..تقول..أنا.........وتهم بالحديث لتصف ما تشعر فلا تستطع..

أخاف أن يظنوا انى لا اجد جدوى من اخبارهم او الحديث معهم..ولكن حقيقة الامر انى لا ادرى ماذا اقول..نفس تائهة..ام عزيمة خائرة..ام حلم واضح وطريق غير ممهد..همة تحتاج الى من تتكأ عليه ليس من يتكأ عليها..دمع يجرى ..معانى أبحث عنها ولا اجدها..لا أدرى..

--------------

أما رسائلى فاليهم واليها..

اليهم..
اليكم يا من تعرفون انفسكم..وتعرفون مكانتكم لدى..يا من قابلتمونى هذه الايام متوقعون منى تفاؤلا احبه فوجدتم صمت..ويا من وجدتكم قلقين لأمرى فلم تشفع تلك الابتسامة المصطنعة ان تجيبكم وتطمئنكم ولم استطع ان اقدم غيرها..لم أعتاد ان اكون كذلك..وصدقونى سأحاول كثيرا ألا اظل كذلك..ولكن من هذه لتلك تحملونى وانا اعرف انكم تفعلون ذلك دون طلب منى..خاصة أنتما الاثنين..منى وسارة..وانت ايضا يا من اقضى معك ما يقارب الساعة فى طريق عودتنا هذه الأيام اما وانا صامتة او متحدثة بحديث.. الصمت بالنسبة له قمة الفاعلية..تحدثينى احيانا بان مكانتك عندى محل شك بالنسبة لك..الكثير ايضا اخبرنى بذلك..فمن الواضح انى الان لا استطيع التعبير عن ما اشعر جيدا..ولا لما كان هذا ما وصل اليكم..عموما ساخبركم بشيئ..عندما اشعر بنفسى تائهة فان اول من يشعرون باختلاف ولو طفيف فى علاقتى بهم هم أقرب الناس لى ..لأنهم جزء من نفسى ووجدانى التائهين..صحيح ان ذلك يعنى ان لهم حق الاستياء او الغضب..ادرك ذلك..ولكنى اثق ان صبرهم اقدر على غضبهم..وان رابطنا اقوى من لحظات تتوه فيها الاملامح كهذه الايام.

صحيح ..انا فى انتظار يوم السبت

وانتم طبعا بلا شك

:)

اليها..
بالاضافة لما سبق من انى حين اتوه وافقد الطريق فان اكثر من تتاثر علاقتى بهم هم اقربهم لنفسى.. احببت ان اخبرك بان هناك شيئ أصبح مختلفا يتعلق بمدى قدرتى على ايصال ما اشعر لك..وقدرتك على ان تفهميه دون ان اتكلم كما تعودت..يمكن ان نكون فى نفس المكان ولكن ليس هذا ما جمعنا..بل شيئ اعمق..اكيد انك لست سبب افتقادى لبعضه..ولكن صدقينى هذه الايام انا لست انا..لذلك لن اجيد حل مشاكلى ولا فهم مشاعرى..ربما تجيدين أنت ذلك..لست مطالبة ان تأخذى وقتا فى محاولة فهم ما امر به..فالاولى ينتظرك خاصة فى هذه الاوقات التى تعلن فيها كل الاتجاهات مطالبها العاجلة..ولكن اردت من حديثى السابق الا تشعرى بانك سببا..

أخيرا..ربما يظهر فى كلماتى احباط..حزن..لكن ثقوا انه منى وليس من شيئ اخر..نعم اليأس من النفس أمر صعب..ولكن الأصعب منه ان تيأس من كل ماحولك وهو ما لم اشعر به الحمد لله..اثق فيمن حولى وفى الظروف التى نعيشها وأءمل بها خيرا كثيرا..لكن دورى فى ذلك..ايمانى به وسعيى للوفاء به..هو محل حزنى وتساؤلى..لم افقد حلمى أبدا بفضل الله..لم افقده ولم انساه..ولكننى احتاج لبعض العون..احتاج بشدة لدعوة خالصة وربتة حانية ونصيحة مخلصة..
لا احتاج لان اتكلم كثيرا ولا ان اسمع كثيرا بقدر حاجتى لمزيد من الدعاء ان يجمع الله على نفسى ويعيننى على ما يرضيه ويحسن خاتمتى..لا تساموا حالى..فأنا سامته بما يكفى..ولكن طمعى فى كرم ربى ثم فى اخوتكم الصادقة يجعلنى واثقة من انى ساعبر تلك المنطقة وصولا لما هو خير ان شاء الله..

غنائي حزين.. ترى هل سئمتم غنائي الحزين؟

* * *
أتيت إليكم..
وما كنت أعرف معنى الغناء
وغنيت فيكم.. وأصبحت منكم..
وحلقت بالحلم فوق السماء..
حملت إليكم زمانا جميلا على راحتيا
وما جئت أصرخ بالمعجزات
وما كنت فيكم رسولا نبيا
فكل الذي كان عندي غناء
وما كنت أحمل سرا خفيا وصدقتموني.. فماذا سأفعل يا أصدقاء
إذا كان صوتي توارى بعيدا
وقد كان صوتا عنيدا قويا
وصار غنائي حزينا.. حزين
* * *
فلا تسأموني
إذا جاء صوتي كنهر الدموع
فما زلت أنثر
في الليل وحدي
بقايا الشموع
إذا لاح ضوء مضيت إليه
فيجري بعيدا..
ويهرب مني
وأسقط في الأرض
أغفو قليلا وأرفع رأسي..
وأفتح عيني
فيبدو مع الأفق ضوء بعيد
فأجري إليه..
وما زلت اجري.. و أجري.. وأجري..
حزين غنائي
ولكن حلمي عنيد.. عنيد
فما زلت أعرف ماذا أريد
ما زلت أعرف ماذا أريد
فاروق جويدة