Monday, May 28, 2007

دى ناس مختلة ..تركنا لكم العقل


إلى كل صاحب رأى فى بلاد لا تحترم أمثاله ولم يتنازل

الى أبى الحبيب واخوانه داخل وخارج سجونك يا مصر

الى د. عبد الوهاب المسيرى على فراش المرض

الى د. ايمن نور فى محبسه

الى أ . عبد المنعم محمود ورفاقه

واخيرا الى سلمى وياسمين باعتبارهم أخر تبعات الظلم فى كليتنا الغراء

الى الأحرار جميعا..أعلمهم أو لا اعلمهم

الى كل صاحب مبدأ

أهدى هذه التدوينة


الى العقلاء فى زمن أصبح فيه العقل فى أعين البعض
قمة الاختلال

-----------------------------------

أتذكرون تلك الجلسة

أخر جلسات المحكمة الادارية العليا والتى قضت بقبول الطعن المقدم من مجلس قضايا الدولة التابعة للحكومة
وذلك بعد الجلسة التى سبقتها والتى قضت ببطلان قرار رئيس الجمهورية باحالة ابى واخوانه للقضاء العسكرى
..
بعدما نطق القضاة بالحكم..كانت الهتافات والاعتراضات وتعالت الاصوات ووضحت الرؤية

وكطبيعتهم فى معظم الاحوال..ينظرون باستغراب ولا مبالاة وبرود
فمن يعتاد الظلم..يظنه عدلاً
ومن يتمادى فى الباطل..يتخيله حقا

الى الأن..كل شيئ طبيعى..أو نقدر نقول متكرر
الى أن جاء وقت مروره
لم أعرفه حتى الأن
ولكن اتضح من تعاملهم معه ان له منصب
مع انها لم تصبح علامة
فالكل ينادى الكل يا باشا

نرجع للمهم تانى
وكعادتهم فى النظرات الساخرة والتى كانت واضحة فى عينيه
ولكن الواضح انه أراد أن يصدقها بلسانه
فقالها بوضوح وكأنه يطلق اكتشافه العظيم وخلاصة خبرته الضخمة
يقولها وهو يتنطع على أقرانه بما عرفه أخيرا ووصل له عقله المتفتح قائلاً

" دى ناس مختلة "

ليبتسم من حوله مصدقين على تلك النتيجة التى رأوها صادقة وقاتلة لأى صوت ضميرى يداخلهم يتساءل انتو بتعملوا معاهم كده ليه؟؟ لنجدهم يكررونها فى تقليد أعمى

" دى ناس مختلة "

أثناء العودة فكرت فى الكلمة كثيراً..وأخذات أقلبها فى عقلى حتى رسمت لها خلفية تمتد أحداثها منذ بداية الخلق وحتى يرث الله الأرض ومن عليها..
وضعت الشريط وأسندت ظهرى للخلف وضغطت
play
----------------------------------------

رجل صالح يدعى " نوح " يجتمع حوله القليل جداً..هم فقط من يؤمنون به بعد عمر طويل من الدعوة والأخذ والرد..

يضطهدهم قومهم ..نعم
يسخرون منهم ..طبعاً
انهم يجمعون الأخشاب لبناء سفينة فى صحراء قاحلة..كيف نظر لهم قومهم ؟؟
كيف رأوهم من منظورهم ؟؟

" دى ناس مختلة "

أكيد دى كانت النظرة..أكيد وجد فيهم قومهم مصدر رائع لإطلاق النكات والتهكم..أكيد وجدوا فى صبرهم انتظار لغد لن يأتى

أحداث متلاحقة
كثيرة ومكسفة
لنجد مشهد النهاية وقد ملأ الشاشة
طوفــــان

سنوات تمضى وأخرى تحل..وأقوام تمضى وأخرى تأتى بصالحها وطالحها..

ويتوالى الحدث تلو الأخر بسيناريو قريب وان اختلف فى بعض التفاصيل لكن يظل المضمون متقارباً وصولاً لعصور احدث لنجد سيناريوهات قريبة حتى ولو كان الاختلاف ليس فى مجرد تفاصيل لكنه فى القصد والفكرة

فننتقل بين " غاندى " و"عمر المختار " وبين " أينشتين " و " ابن رشد "
وصولاً لـ " محمد عبده "يليه نماذج كثيرة" كـ " امامنا الغزالى " و" حسن البنا "
والعشرات بل والمئات اتفقوا فى كونهم أصحاب تجربة وفكرة حلموا بها
وتخيلوها بتفاصيلها
عاشوا بها وعاشت بهم
والاكثر انهم اتفقوا فى تلك النظرة التى تواجههم حتى وان اختلف من ينظرها اليهم من شخص لأخر تلك النظرة المصاحبة لــ

" دى ناس مختلة "

الكثيرون نعتوهم بها
رأوا حلمهم سراباً
وصبرهم وهماً
راوا فكرتهم خيالاً
وعقلهم جنوناً

لتأتى النتيجة
بعد مدة طويلة..نعم
صبر ومتاعب وعوائق ..نعم

ولكنها جاءت لنرى مشهد النهاية معلناً عن
أنهم ما تخيلوا وما وهموا
انهم فقط راوا ما لم يستطع غيرهم رؤيته
وتجاوزت أحلامهم عصرهم

لينفذوا برؤيتهم الى أفاق أوسع وأرحب من الأفكار والتجارب

لتصبح أحلام الأمس..حقائق اليوم
لتهون فى لحظة صعاب مضت
وأيام أنقضت
لا يذكروا منها الا تلك اللحظات
تلك الاضاءات التى منحتهم القوة والقدرة على الاستمرار
لا يذكروا المحن الا للاعتبار
لا يذكروا لاالضربات الا للشكر
وطبعا لا يذكروا

" دى ناس مختلة "

فى عظم ما فى تلك القصص والتجارب من أحداث وعبر الا انه لابد من الاشارة الى بعض نقاط الاحتلاف تتضح عند اسقاطها على واقعنا الحالى..

1-
نحن لا نمتلك الحق المطلق مثلما امتلكه أصحاب الرسالات السماوية..فهم مرسلون من الحق جل وعلا..أما نحن فجماعة بشرية تحاول الوصول..تسعى لان تكون صدى حقيقى وصادق لدعوة الاسلام فى الأرض وان يحقق افرادها رسالتهم السامية والتى خلقهم الله من اجلها..

2-
أصعب ما فى زماننا عدم وضوح الصورة فلم يعد هناك حقاً وباطلاً وبينهم خطاً فاصل وواضح أو مجموعة كافرة تقاتل عصبة مؤمنة..بل ان الباطل الذى نراه الان هو من ديننا والأدهى من وطننا..هم جزء من مجتمع نعيش فيه..
كما أن جبهة الحق لا يمكن حصرها وقصرها على فئة دون غيرها ..

3-
اننا امام مجموعة ظالمة لا ترفض حقنا فى الاعتناق مثل ذى قبل ولكنها ترفض حقنا فى الحياة..
ترفض أن نحيا كما يجب
ونعالج كما يجب
ان نتعلم كما يجب
ونعمل كما يجب
حتى ان نفكر كما يجب وان يكون لنا مشروعاً وحلماً أيا كان..


4-
مشهد النهاية الذى ننتظره..لا نرقب أن ياتى فى يوم فاصل أو فى معجزة مهلكة..أو فى طير أبابيل
ولكننا نتظره فى ذلك التدافع بين الحق والباطل
حتى تتحرك تلك الصخرة الجاثمة
حتى تتفتح العقول المغلقة
ويعلم الانسان الحكمة من خلقه وو ظيفته الحقيقية ..ويسعى لاداءها..

أخيراً تشابهت الأحداث والأيام دول
فليقال لنا " دى ناس مختلة " مثلما قيل لهم
ولنسعى لنصل الى ما وصلوا اليه
ولن نجلس فى انتظار مشهد النهاية

سنفكر ليأتى
ونعمل ليأتى
وندرس ليأتى
ونعبد لياتى
ونقاوم ليأتى
ونحب ليأتى
ونخلص ليأتى
ونتاخى لياتى
ونتظاهر لياتى
وندعو لياتى
ونتحاور لياتى
وننجز ليأتى
ونتوكل لياتى

وأكيد سيأتى..ووقتها سيعلم كلٌ منا

من العاقل ومن المختل





24 comments:

علاء said...

سلام عليكم
اذا كان ما نفعله في وجهة نظرهم اختلال
فنعم
نحن مختلون
اذا كانت الدعوة إلى الله و المثابرة عليها و الموت من أجلها اختلال
فنحن مختلون

اذا كان سعينا من أجل الجنة يجعلنا مختلون
نعم يا سيادة المسئول
نحن مختلون

اذا كان تمسكنا بشريعة الاسلام التي تريدونا محوها اختلالا
فأنا أول المختلين

اذا كان النداء بمشاكل الناس و معاناتهم اختلال
فنحن كلنا مختلون

اذا كان هذا هو الاختلال في نظركم
و اشمعنا الاختلال
كل مفاهيمكم معكوسة و مقلوبة

فمن تقولون مختل ربما يكون هو اعقل الناس

و من تسميه يا سيادة المسئول العاقل السوي فهو الظالم المختل المحتكر البلطجي

و سيأتي اليوم الذي يعلم فيه ظابط أمن الدولة الذي جعلتموه بجبروتكم يقول:
"ربنا فوق و انا تحت" و العياذ بالله
سيعلم أن دولة الظلم لا تدوم فهي ساعة أما دولة الحق فإلى قيام الساعة

جزاكم الله خيرا أختنا الكريمة على الطرح القيم
و ربنا يباركلك

ياسر سليم said...

السلام عليكم
أولا احب ابدى اعجابى الشديد بهذه التدوينة ..
ثانيا وأنا اقرأ التدوينة تذكرت ثلاثه اشياء اولهما ان سيدنا نوح لم يكل ولم يمل لمدة 950 سنة ليلا ونهارا سرا وعلانية
ثانيهما قول الإمام حسن البنا .. ولكنكم تستعجلون
ثالثهما .. قول الله تعالى وتلك الأيام نداولها بين الناس
تحياتى

بنت من الاخوان said...

تدوينة رااااااااااااااائعة جدااااااااااااا
وخدي بالك من حتة نعمل ليأتي وندرس ليأتي

روحي ذاكري

Salma abd el _ hady said...

طبعا يا اسماء انت متوقعة رد معين مني ألا و هو قول الله تبارك و تعالى " و الذين اوتوا الكتاب و اقاموا الصلاة إن الله لا يضيع أجر المصلحين "
سبحان الله و كأن المعنى
أن يا من تصلي و تقرأ القرآن هو يامرك بالاصلاح
أو أن من يصلي و يتلو لاجل الاصلاح فاطمئن الله وعد ومن اصدق من الله قيلا
أما بالنسبة لياسمبن و سلمى عايزة اقول لهم اللي عملتوه و اللي اتعمل فيكوا ده مش نهاية المطاف ده لسه اول الطريق
" ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله هي الجنة "
أكبد هتعرفيني
سلمى حلي*

كبر دماغك said...

فى فترة طلع تنظيم مختلين من أجل التغيير:)


ربنا معاكى أنا قريبتك سهير أباظه الى مش إخوان بس أنا مؤمنه بحرية الرأى و التعبير و أن ما يحدث الأن تصفيه لقوى المعارضه


و كل واحد يفكر بقول بم فى وش الريس

مختلة من أجل التغيير:)

مواطن من قاهرة المختلين said...

السلام عليكم
التدوينة رائعة
بس أحب أوضح عدة أمور ان سيدنا نوح مش بس صنع سفينة وحصل الطوفان لأ
ده كان في الصحراء فزرع الشجر وانتظر لما كبر وبدأ يقطع منه و يصنع سفينة و يدعو الناس وهم بيقولوا دي ناس مختلة ( وكلما مر عليه قوم من قومه سخروا منه) يعني فعلا ضحكوا عليهبس في الاخر ( فتحنا ابواب السماء بماء منهمر وفجرنا الارض عيونا) يعني الانتصار اكيد للمسلمين
وربنا يعنكم بس بالنسبة لضحايا العمل الاسلامي في فنون تطبيقية صار من الاخوات الرجالة خلصت في فنون ولا ايه
حسبنا الله ونعم الوكيل
انا مواطن من جماعة الاخوان المختلين لنا 88 مختل في مجلس الشعب
حسبنا الله ونعم الوكيل

واحدة بتحب البلد دي said...

" غاندى " و"عمر المختار " وبين " أينشتين " و " ابن رشد " وصولاً لـ " محمد عبده "يليه نماذج كثيرة" كـ " امامنا الغزالى " و" حسن البنا "

ـــــــــــــــــــ

اذا كان انضمامنا لقافلة بها هذه الاسماء اختلال
يبقي انا لي الفخر اني اكون مختلة


تدوينة جميلة كالعادة يا اسماء
تحياتي


وواقع

Anonymous said...

أنا أتصور أن التطور الطبيعي لهذا الانسان التحفة الذي حكيت عنه -بعد مايكبر ويزداد خبرة وحنكةويطلع على المعاش ويدخل مجلس الشعب- أن يقدح زناد فكره ويأتي بما لم تستطعه الاوائل من الافكار النيرة من عينة أن سفاح المعادي من الاخوان. عموما أتمنى أن يفتح الله عليه مثلما حدث لأحمد زكي في فيلم البرىء وعرف من هم أعداء الوطن في اخر ربع ساعة من الفيلم. عم الشباب

عمرو طموح said...

اختلال...

طب سؤال...

لو احنا فعلا عارفين إنه هو اللي غلطان في إنه يقول كده... يبقي إيه شعورنا نحيته؟ هو و كل اللي زيه؟؟؟

دي بس خاطرة جاتلي، أول ما قريت التلميح لقصة سيدنا موسي...

سيدنا موسي بالنسبة لي رمز للصبر، و للإخلاص في الدعوة... بجد، رغم كل شيء، استمر ألف سنة إلا خمسين عاما، يدعو، بإخلاص، يجرب كافة الوسائل و الوسائط، كيما يستطيع أن ينجح في إقناع أي شخص من قمه كي يسلم وجهه لرب العالمين...

قصة ،أري فيها دائما العاطفة النبيلة تجاه البشرية، أري فيها الحب و الخوف علي كل من جهل... أري فيها رسالية الدعوة و إنسانيتها... حقا إنه من أولي العزم من الرسل...

و لنا فيهم العبرة و العظة

الفجرية said...

أخ علاء

واياكم

كل مفاهيمكم معكوسة و مقلوبة

ده واقع..فالمحب لوطنه عميل والمستبد هو الشمعة المحترقة لأجلنا


اخوانى الكرام ياسر سليم ومواطن
جزاكم الله خيرا كثيرا

950
عام بلا كلل أو سأم من المحاولة

لنا في نبى الله نوح خير أسوة
اللهم ارنا الحق حقا وثبتنا عليه واجعلنا ممن يديمون على الطرق
حتى يفتح لنا

اما بالنسبة للكلية فالجميع له من حب الامن جانب

الفجرية said...

بنت من الاخوان

جزاكى الله خيرا
بس انا بردو اللى اروح اذاكر

امال بتوع ثانوية عامة الى زيك يا انسة يعملوا ايه

احنا الحمد لله عدناها خلاااااااص

وانت كمان هتعديها ان شاء الله

:)
بجد ركزى


سلمى

جزاكم الله خيرا على ردك المميز يا سلمى
لسه شايفة ردك على موضوع اضراب أ.عبد المنعم ورفاقه عن الطعام
رد مميز بردو

لمس بداخلى معانى جميلة

ربنا يجمعنا دائما على الخير فى الدنيا والأخرة..
شدى حيلك فى الامتحانات

الفجرية said...

سهير

بجد...مكنتش سمعت عنه قبل كده

متفقة معاكى فى ان اللى بيحصل ده تصفية لقوى المعارضة..حتى تخلو لهم الساحة بشكل اسهل وبلا مقاومة

يمكن ده المفروض يدفعنا لاتجاه واحد اننا نزيد من محاولات الوفاق والتقارب ونوجه جهودنا فى اتجاه واحد..الموضوع ده مش شرط يبقى كلام كبير
لكن ده حتى فى مدوناتنا واراءنا كأفراد يزيد فيها استيعاب كل منا للاخر

قريبتك أسماء ياسر اللى إخوان و مؤمنه بحرية الرأى و التعبير و أن ما يحدث الأن تصفيه لقوى المعارضه

كده نبقى خالصين
:)

الفجرية said...

مروة

جزاكى الله خيرا
وانا كمان
بس يارب نكون على ذلك القدر
ونسعى لذلك بصدق

عم الشباب

والله أءمل فى كده
بس مش شرط يستنى لاخر ربع ساعة
ممكن قبل كده شوية

عمرو طموح

تلك النظرة هى الأسمى والأولى لانسان بيسعى ليحقق رسالته الانسانية فى هذه الحياة

بس لما ضربت مثل بما حدث فى الجلسة وكلام الرجل مكنش الموضوع يخصه هو و زملائه او تلك الطبقة عموما بقدر ما يمثل ثقافة بتزرع فيهم

ثقافة مصدرها الاساسى مجموعة سلطوية فهمت اللى اقل منها انكم عشان تطلعوا لازم تبقى دى قناعتكم حتى لو ملهاش اى جذور عندهم

اقصد ايه
ان مش مشكلتى فى الرجل ده بعينه او فى امثاله بقدر محبيت انى القى الضوء على نظرة الاستعلاء تجاه اى مجموعة صاحبة مشروع وفكر من عين مستبدة
وان النظرة دى شيئ متوارث

اما عن ذلك الرجل واصحابه وغيرهم الكثير فى كل مكان فدعائى لهم جميعا بالهداية..بان يعرفوا ما جهلوا
لا ليقف معنا او ليتفق معنا او يختلف
ولكن ليجد لحياته معنى ورسالة
لنجد بديلا عن تلك الملامح الجامدة بسمة تعلن انى عرفت أخيرا لماذا خلقت


ربنا يجعل لنا من انبيائه اسوة حسنة ويغذى قلونا بحب من حولنا والرفق بمن جهل والحلم بمن أخطا وان يمتعنا بقلوب حية


جزاكم الله خيرا على هذا الطرح

النجمة الصامدة said...

فكر راقي
وطرح أرقى

عمق لقراءة الأحداث>>> أعشق هذا

وبالنسبة للاختلال فقد تذكرت المقولة

(بين الجنون والعبقرية شعرة)

وأخالهم تخيلوا أنفسهم في الجانب الخطأ من الشعرة

ووضعونا في الجانب الخطأ كذلك

وسيأتي يوم ياخذ كل دوره
ويحتل مكانه الصحيح


خالص التحايا

جمعاوى روش طحن said...

أختى الكريمة
بعد تللك التعليقات
لا أجد الإ
ثبتك الله
و ربنا يقرب البعيد
دمتم بخير

عاشقة الرحمن...سميه العريان said...

بجد تدوينه رائعه

احييكى عليها

واحمد الله انى من المختلين :)

الواحد بعد كده يدعى انه يبقى من المختلين :)

mazagat said...

ويظن فاقدي العقول أن عقولنا مختلة ..

كما ظن أصحاب نوح به وكما حسب رجال لوط .. وكما اعتقد صناديد قريش

وكما فهم ذلك سدنة الحكم في عهد من ذكرت من الرجال ..


إن عقلا ضرب الله عليه غشاوة وفرض عليه عمى وضلالة ليزل بصاحبه حتى يحسب أنه موزونا وما سواه مختلا ..


أختي الفجرية ..

تحية لتحليلك .. وأعجبني نهاية الكلام ومفتتحه ..

وإن كان ذلك اختلالا فحياه الله من اختلال .. وأما إن كان غير ذلك فنعلوه بأقدامنا ونحقره تحت أحذيتنا ..


وأن نمووت في مثل ذلك الخلل أحب إلينا وإلى الله أن نحيا في مثل ذلك العقل ..


اللهم فرجا فرجا ..




التحيات المباركات



... مزاجات

همسة قلم said...

مممممممممممم

الله يسامحك ياشيخة خليتي الواحد يدعي ربنا انه يكون مختل على أد المسئولية :D

بجد نحمد ربنا انه رزقنا نعمة الاختلال العقلي كما وضح معناه في تدوينك وتحليلك الاكثر من رائع ياأسماء ..

وبعدين حد يكره انه يكون مختل
ده حتى المجنون ليس عليه حرج :)

لكِ ألف تحية على اتلدوينة المميزة والتحليل الراقي الرائع ..

بالمناسبة انا شفت الراجل ده بس ماسمعتش قال ايه لأني كان نفسي وقتها اطبق في زمارة رقبته من منظره ..أستغفر الله العظيم

هايخلوا الواحد يخرج عن شعوره

المهم عايزين مزيد من تلك الحاجات الحلوة يااسموءة ومش تتأخري على المدونة :) وعلينا

اصرار أمل said...

أسماء :
حقا هذه المرة أكثر من رااائعة ؛
لا ؛ بجد ؛ العمق الذى فى كلماتك غاية فى التألق ...
لا أدرى ماذا يمكننى أن أضيف على ماكتبت ؛
لكن قراءة ماكتبتى جعلنى أصل الى حالة من الفخر لم أصل اليها منذ زمن ...
بورك لنا هذا القلم المتدفق نوراااا

AbdElRaHmaN Ayyash said...
This comment has been removed by the author.
AbdElRaHmaN Ayyash said...

ما شاء الله
بالفعل .. اذا كان ذلك هو الاختلال فنحن مختلون
ولكننا سنبقى .. على الحق الذي نعتقده لا ما ألفناه
على العدل الذي نؤمن به لا ما تعودنا
عليه
وسنظل دوما في نظرهم .. هؤلاء المختلين
نسأل الله الثبات
جزاكم الله خيرا
فعلا مقاله رائعة
تحياتي

elfagreya said...

جهاد الصامدة
جمعاوى
سمية العريان
مزاجات
سمسمة همسة قلم
أمل غنيم
عبد الرحمن عياش

جزاكم الله خيرا كثيرا على المرور وعلى التعليق وانتظر دوما اراءكم

ربنا يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
ويثبتنا عليه
ويزيدنا فيه يقينا
واياكم جميعا اخواتى واخوتى الكرام

وادعولنا جميعا فى المذاكرة والامتحانات

إخوانية مصرية said...

تدوينة رائعة ياغالية
فعلا البلد دي ماشية بالمقلوب
الي بيحبها وعاوز اصلاحها يبقي عميل وخاين ويروح للمحاكمة
والي بيخونها وهوة بيتمتع بيخيرها يرفع علامة النصر عشان متاكد انهم هيخرجوا
الي يقول لا عشان صوته يعلي ويعلي يموت من المرض
علي العكس تمام ناس عماله تقول اه عشان ترضي حاكم ظالم يبقي هيه دي الي تروح تتعالج والبلد تصرف عليها
اه يابلد ماشية بالمقلوب
الظالم فيكي مظلوم
والمظلوم هوة الي محبوس
وانا لله وانا اليه راجعون

Anonymous said...

تدوينة رائعة وجميلة وتعليقى عليها بعد حوالى ثلاث سنوات وأربعة أشهر حالة انتابتنى بعد معرفتى الدخول على المدونة وعزوفك عن التدوين قلت استعيد الذكريات واعلق على التدوينات القديمة الجميلة فى كلماتها والتى تحمل ذكريات اجمل لاربعين اسرة كونت اسرة كبيرة من احب الناس الى قلبى فى اللة وللة ادام اللة علينا نعمة الكثيرة والتى اهمها نعمة الاسلام ثم الاخوة والحب فى اللة والزوج الصالح والذرية الصالحة بارك اللة لى فيك وفى زوجك ابنى الحبيب محمد وذريتك التى ننتظرها خلال الايام القادمة ان شاء اللة بحبكم فى اللة من زماااااااااااااان ماما أمنية بعد التعديل والايميل وعقبال التدويين